عندما أقدم نظما إدارية للشركات أوضح لهم أن هذه النظم التي أقدمها لهم تشبه السيارة التي يشترونها.

فعندما تشترون سيارة لا تشترونها بالسائق وأقصى ما استطيع أن أقدمه مع السيارة هو تدريب السائق على قيادة السيارة.

والحقيقة أن الشركات بعد حصولها على النظام الاداري الذي أقدمه لهم يعون ويفهمون تماما المثال السابق ويحققون كفائة وفعالية في الاداء بعد العمل على النظم الإدارية الجديدة بل ويصبحون عملاء دائمين لدي ويستمر التعاون بيننا في مشاريع آخرى.

ومع هذا كنت حريصا على معرفة الاسباب التي جعلت بعض الشركات لا تحقق النتائج المطلوبة بكفائة وفاعلية حتى يستفيد منها قادة الشركات العربية التي تسعى للتطوير والتغيير فتتجنبها.

فقد لاحظت الأتي:

- عدم تخلي القادة عن نمط وممارسات الإدارة القديمة التي أعتادوا عليها نفسيا.

- لجوء بعض المدراء لتفعيل ممارساتهم الادارية القديمة جنبا إلى جنب مع النظم الحديثة مما يؤدي إلى التضارب.

- وجود بعض المدراء التنفيذيين الذين يسعون لإفشال النظم الجديدة لإثبات وجهة نظر خاصة بهم.

- ضعف الاتصال بين الادارة والموظفين فعلى الرغم من اقتناع الادارة بذلك التطوير إلا إنها تعمل بمنأى عن موظفيها.

سامر عوض/ استشاري موارد بشرية
باحث في الادارة العربية
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad