أول يوم تدريبي احرص على معرفة خلفية المتدربين لتحديد احتياجاتهم التدريبية مما يضمن نجاح البرنامج التدريبي.

وعلى مدار البرامج التدريبية التي قدمتها لاحظت سمة مشتركة في مجموعة من المتدربين.

هؤلاء المتدربين الذين درسوا برامج أو دبلومات إدارية على ايدي مدربين غير متخصصين في علوم الادارة وإنما تخصصهم فيما يعرف بالتنمية الذاتية.

والسمة المشتركة أنهم يرون حل أي مشكلة إدارية أو تطوير إداري يكمن في الاتي:

- اكتشاف نقاط القوى بالموظف.

- تقوية نقاط الضعف بالموظف.

- على فريق العاملين التخلص من الطاقات السلبية.

- إثراء العاملين بالطاقات الايجابية.

- حتى قال أحدهم لابد من أن يعرف المدير مناطق الشاكرا لتساعده في الادارة.

- ... الخ

إن دائرة برامج التنمية الذاتية التي تقدم تهتم بالمهارات الفردية فقط.

أما دائرة الادارة فهي تتخطى الفرد والجماعة والمؤسسة وتشمل البيئة العامة والبيئة العالمية.

إن الحاصل على برامج التنمية الذاتية تحت مسمى البرامج الادارية إن ترك كذلك فسوف يحول مؤسسات الاعمال إلى جمعيات خيرية أو خدمات اجتماعية وفردية.

وأحب أن أوجه رسالتين:

الرسالة الأولى: السادة مدربي التنمية الذاتية من فضلكم ألزموا التخصص فأنتم تهدمون وإن أرتم البناء.

الرسالة الثانية: السادة اصحاب المراكز التدريبية أنتم تقدمون علوما تنهض بالمجتمعات وعلامة نجاحكم في رقع مستوى أفراد مجتمعكم وليس بجني الاموال فقط.

سامر عوض/ استشاري موارد بشرية
باحث في الادارة العربية
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad