حكت إحدى المتدربات المميزات قصة طويلة حدثت معها بإحدى شركات الاعمال.
ويمكن تلخيص قصتها في النقاط الاتية:
- صديقة عمرها ساعدتها في التعيين بالشركة التي تعمل بها.
- وسرعان ما فهمت العمل وابدعت وحققت نجاحات جعلتها مصدر ثقة بالشركة.
- ولازالت تحب صديقتها التي ساعدتها على دخول الشركة ولا تخفي عليها سرا.
- ولكنها عرفت فجأة أن موقف صديقتها قد تغير عندما اضطرت إلى الخروج من العمل بسبب وشاية صديقتها.
الحقيقة لولا أن المقام لا يتسع لسردت تفصيلات تلك الواقعة المخزية ولقصصت قصصا آخرى شاهدتها بنفسي في الشركات.
على كل إنها طريقة إدارة الطيبين.
والطيب هذا له مجموعة من الصفات التي تميزه في الإدارة أيا كانت وظيفته أو مستواه الاداري مثل:
- حب العمل الذي يقوم به مما يجعله مبدعا ومطورا للعمل وله بصمة واضحة في الشركة.
- الاخلاص في العمل والعطاء دون مقابل فتجده ينصرف بعد المواعيد الرسمية ويبذل كل جهده.
- لديه قناعة بالدخل المادي ويزيد إنتاجه بكلمة شكر أو تقدير.
- لا يبخل بالمعلومة ويساعد ويعلم من حولة دون حرص أو حذر.
- كتاب مفتوح للآخرين ليس له اسرار.

عزيزي الطيب أعلم تماما أن هذه فطرتك وتجد صعوبة في تغييرها وأعلم يقينا من تجربتي معك أنك لا تتوقع الخيانة وتحت العمل في بيئة خالية من القلاقل وأن مشاكلك تزداد بسبب تعاملاتك المباشرة والتي تسبب المتاعب للبعض.
على كل نصيحتي لك ان تزيد ثقتك بالله سبحانه وتعالى وتتوكل عليه حق توكله وتعلم أن الله يكفي العبد ويحفظه وسيجعل لك كل محنة منحة.
احفظ اسرارك ولا تبوح بكل ماتعلم وحط نفسك دائما بأهل الثقة والكفاءة.

د. سامر عوض
استشاري ومدرب موارد بشرية
https://www.facebook.com/sameraalawad