بمجرد أن ضغط على الزر تغيرت الموازين كلها.
- فانطلق من الكاسيت ضحيح يهز البدن هزا لا ولكنه يشعر معه بالعزة والفخر خاصة مع إشعال سيجارته.
- لا يستطيع أن يرفع قدمه من على دواسة البنزين إلا بوضعها فجاءة على دواسة الفرامل لتشعر بإن قلبك أصبح في قدمك.
- لا يستطيع أن يجعل يده ثابتة على عجلة القيادة بل يحركها يمينا ويسارا وكأنك تركب البساط بالملاهي وتكتم صراخك.

والآن
- قد تستسمح الاستاذ الاسطى / سائق الميكروباص أن يهديء السرعة وغالبا سيرد الاستاذ الاسطى / سائق الميكروباص بإنه يعلم اصول المهنة جيدا ولا ينتظرك أن تعلمه السواقة.
- قد تستسمحه أن يلزم حارته المرورية بدلا من شغل الملاهي وغالبا سيرد عليك بسب أو لعن قائدي المركبات والحافلات الآخرى ويبدو إندهاشه لمن سمح لهم بالسواقة.
- وقد تستسمحة في العديد من المسائل أثناء الرحلة كأن تطلب أن يقف على جنب للنزول أو أن يعيد لك باقي النقود أو أي شيئا آخر وغالبا سيأتي رده محبطا لك ولكن أهم شيء .. هو ..
تجنب أن تطلب منه أن يغلق الكاسيت أو يطفيء سيجارته لإنه يصعب التنبوء برد فعله المتهور.
يدير بعض المدراء شركاتهم بالضغط على الزر ليخرج لموظفيهم أهداف الشركة مع إشعال مجموعة السياسات والاجراءات التي سوف تحقق أهداف الشركة.
مما يجعل الركاب ـ عفوا الموظفين ـ غير قادرين على فهم هذه الخطط الغير منطقية والاجراءات التي قام بها الاستاذ الاسطى ـ عفوا الاستاذ المدير ـ وبطبيعة الحال يصبح الميكروباص ـ عفوا الشركة ـ يملؤها جو من السخط وعدم الرضى على طريقة السواقة ـ أقصد على طريقة الادارة.

للآسف لدينا بعض المديرين الميكروباصجية الذين يضعون خططا وسياسات مرتبطة بنفسياتهم وليس لها أي علاقة من قريب أو بعيد ببزنس أو إدارة وكما إن هؤلاء الميكروباصجية بالشركات فهم أكثر وتعج بهم المصالح الحكومية.

إن من صفات الميكروباصجي:
- اعتبار أي رأي مخالف مجاهرة بالكفر والفسوق.
- وجوب التخلص ومحاربة أي صوت مخالف بإعتباره يخرب المؤسسة.
- ضيق الافق والجهل والبعد عن مباديء الادارة.
- التخلص من أي شخص ناجح حتى لو لم يخالف الخطط والسياسات.
- لا يعترف بأي إستثمار في القوى البشرية كالتدريب والتطوير.
- يسارع إلى الخصومات والجزاءات كطريق للاصلاح.
- كلما زادت المشاكل زادت معها الاجراءات والسياسات والتعقيدات.

واخيرا انصح الموظف بإن ينزل من الميكروباص على أي جنب حتى يستطيع استكمال مساره المهني.

لمزيد من الموارد البشرية على الرابط التالي
https://www.facebook.com/sameraalawad