بينما كان يسير عبد الله مع رفاقه بالطريق العام شاهدو حفرة بعد أن كاد احدهم يسقط في فجوتها وأمسكو به.
وبعد أن تعجبو من وجود مثل هذه الحفرة قررو أن يكونوا أكثر إيجابية ويجدو حلا حتى لا يتعرض أحد آخر إلى الأذى.
- فقال أحدهم يمكن أن نضع عليها لوحا خشبيا كبيرا ليسير الناس عليه.
- فبادره الآخر ولكن اللوح سيكون غير آمن!
- وقال أحدهم يمكن أن نضع إشارة مكتوب عليها " احترس حفرة "
- واستمرت هذه المقترحات إلى أن تدخل عبد الله قائلا: إن فجوة الحفرة على الرغم من من خطورتها إلا أنه يمكن ردمها بالرمل لتنتهي المشكلة.
إن ما حدث لعبد الله ورفاقه هو ما يحدث دوما في أي ادارة داخل أي شركة أو مؤسسة أو جماعة عمل .. فيظهر لهم حفرة وهو ما نطلق عليه فجوة gab.
هذه الفجوة تمثل الفرق بين وضع الشركة أو الافراد حاليا وما يجب أن يكونو عليه في المستقبل وقد تكون هذه الفجوة في المبيعات أو الارباح أو الحصص السوقية أو الموارد البشرية .. الخ.
وبذلك يوجب على المسئولين دوما اكتشاف أي فجوة في وقت مبكر.
وعموما ينبغي بعد سد هذه الفجوة أن تصبح الشركة في وضع أفضل مما كانت عليه.
ويحاول دائما المسئولون سد هذه الفجوة من خلال أفضل الخيارات المطروحة تماما كما فعل عبد الله ورفاقه.
والآن حتى يصبح وضعك أفضل وأكثر تطورا وتحسنا عليك بالآتي:
1. تحديد الوضع الحالي بكل دقة والسر هنا " صدق المعلومات والبيانات ".
2. تحديد الوضع المستقبلي المرغوب والسر هنا " التفكير الإستراتيجي ".
3. تحديد الفجوة: أي الفرق بين الوضع الحالي والمستقبلي.
4. توليد مجموعة من الوسائل التي يمكن أن تسد هذه الفجوة والسر هنا " التشجيع على الافكار وعدم احباطها ".
5. تقييم هذه الوسائل واختيار أفضلها والسر هنا " الاعتماد على الخبراء ".
6. تطبيق وتنفيذ الوسيلة التي اختارناها والسر هنا " نظم التحفيز والرقابة الفعالة "
وشرط النجاح هو التأكد دوما من أننا على المسار الصحيح بالمراجعة والمراقبة.

الموارد البشرية على الرابط التالي
https://www.facebook.com/sameraalawad