كان اباؤنا واجدادنا يعملون وظيفة واحدة منذ أن يتم تعينهم ويستمرون في سلمهم الوظيفي حتى انتهاء الخدمة بالمعاش.
وكان نادرا ما يترك احدهم العمل لينتقل إلى عمل أخر وكان الشائع آن ذاك ان يظل يترقى في نفس التخصص وداخل نفس المؤسسة ويظل على ولاؤه للمؤسسة مهما صدر منها في حقه حتى وإن ظلمته أو تخطته في الترقية.
انها وظيفة الاحلام التي طالما حققت لهم الاستقرار المادي والنفسي والمعنوي ايا كان دخلها المادي او طبيعة الاشراف الخاضع لها او نوعية المهمات التي يقوم بها.

لم تعد تلك المفاهيم موجودة اليوم بعد ان اصبح العالم قرية صغيرة متصل ببعضه البعض وتطورت التكنولوجيا واصبح عصر المعلومات والمعرفة.
فاصبح العالم كله يبحث عن الموظف الذي لديه المواهب والمهارات ويطرق بابه ليقل له تفضل نحن نحتاجك في شركتنا وسوف نوفر لك دخل كذا و عمل كذا ومزايا كذا.

وحتى تكون ذلك الموظف الذي يطرق بابه بات لزاما عليك ان تثقل نفسك بالمهارات والمعارف والقدرات التي يبحث عنها اصحاب الاعمال وتتعرف أكثر على مجال تخصصك والسوق الذي تعمل به.

واصبحت وظيفة احلام اجدادنا منحصرة في غالبية القطاع العام أو الشركات التي تركت المنافسة واكتفت بما لديها من موظفين غير مؤهلين للمنافسة العالمية لان تلك الشركات غير قادرة على تحمل نفقة المهرة.

موارد بشرية على الرابط التالي
https://www.facebook.com/sameraalawad