هل أنت من العاملين اصحاب الكفاءات بعملك؟
إن كانت إجابتك "نعم" فاستمر معي في القرأة.
هل تحصل على تعويضCompensation مادي ومعنوي مرضي؟
إن كانت إجابتك "لا" فاستمر معي في القرأة.
عزيزي صاحب الكفاءة:
اكاد أجزم أن غالبية الشركات العربية لا يقدرون ـ إلا من رحم ربي ـ اصحاب الكفاءات كما يستحقون.
للاسف يميل معظم اصحاب الاعمال والمؤسسات العربية إلى تمييز الموظفين اصحاب النميمية والمتقنين لفن الوشاية والإمعات على أولئك اصحاب الكفاءات لآغراض نفسية ولا تمت للعمل بشيء.
لولا الوقت لسردت لك قصصا شاهدتها بنفسي لمن بذل جهودا قد تحسن بسببها أداء الشركة أو وضع نظما ساعدت الشركة على انضباط العمل أو قدم اقتراحات وخبرات زادت بسببها ارباح الشركة أو تفانى في العمل واعطاه من جهده ووقته ولم يحصل على التعويض المادي أو المعنوي المناسب لذلك.
بل إني رأيت العديد من اصحاب الكفاءات الذين قدمو الغالي والنفيس لشركاتهم في العمل اكثر من عشر سنوات وعندما تركو العمل لم يقام لهم حفل تكريم ولم يحصلو على مستحقاتهم المالية كما ينبغي بل حصلو على شهادة خبرة بالكاد.
عزيزي صاحب الكفاءة:
اعلم أن عصر الامان الوظيفي ولى واعلم انك كما تحتاج للشركة فالشركة ايضا تحتاجك.
عزيزي صاحب الكفاءة:
عليك أن تشغل بالك بالاستثمار في كفاءتك ما استطعت غير عابيء بالتعويض الغير مرضي من اصحاب الشركات.
إن كفاءتك ومهاراتك وجداراتك هي سلاحك الحقيقي ولا تشغل بالك بذلك الشخص غير الناضج أو ضعيف المهاراة أو حتى المريض نفسيا الذي يضع لك العراقيل.
إن وصولك لمستوى عالي في المعرفة والمهاراة يجعل الطلب عليك يزداد من الآخرين لتجد التعويض المرضي لك في اماكن آخرى أفضل من شركتك بل إنك تستطيع أن تقدم كفاءتك كاستشاري ومتخصص لشركات آخرى بشكل حر Freelancer.
عزيزي صاحب الكفاءة قدر نفسك ولا تنتظر تقدير من الاخرين.

الموارد البشرية على الرابط التالي
https://www.facebook.com/sameraalawad