الإدارة الاقتصادية:
بقرب انتهاء سنوات القرن العشرين ودخول العالم للقرن الحادي والعشرين ظهرت معالم هذا القرن متمثلة في أربع مجالات هي :
عالمية الاتصال ـ عالمية التجارة ـ عالمية الجودة ـ عالمية الحد من تلوث البيئة.
ولقد وضح ارتكاز هذه العالمية على نطاق اقتصادي واحد قوامه خصخصة الملكية والإدارة Privatization بمعنى زيادة الأهمية النسبة للقطاع الخاص في تملك وإدارة المشروعات الإنتاجية والخدمية.
ومن السمات الأساسية لهذا النظام الاقتصادي توجهه نحو:
ـ آلية السوق.
ـ المنافسة وتجاوزها حدود الأسعار ليضاف إليها الجودة وخدمات ما بعد البيع.
ـ تعظيم الربحية التجارية.
ـ العميل المستهلك هو سيد السوق.


ـ انتهاء الدعم والحماية الحكومية الموجهة للإنتاج.
ـ تشجيع التجارة الدولة والاستثمارات والمشروعات بين الدول المختلفة في إطار منظمة التجارة العالمية w.t.o
هذا بالإضافة إلى الاتجاه نحو ظهور تكتلات اقتصادية كبيرة وضح أولها في قيام أوربا الموحدة , إن هذه المتغيرات وغيرها اتجهت نحو التأثير في ممارسات العمل الإداري حيث أصبحت الربحية هي الموجه والمرشد لصناعة واتخاذ القرارات التسويقية والإنتاجية والإدارية والمالية وبالتالي بزغ نجم الإدارة الاقتصادية Economic Management كمدخل معاصر ومصاحب لبداية القرن الحادي والعشرين في إدارة منظمات الأعمال والخدمات.