تحديد المراحل الرئيسة لخطة المشروع


يوجد لكل مشروع أبعاد ثلاثة يعمل على أساسها :
 العمل حسب الميزانية .
 البرنامج لزمني .
 الموارد ( متطلبات الإنجاز )


وتمثل الميزانية التكاليف المسموح بها للمشروع, ويتضمن الجدول الزمني المدة المتوقعة لإنجاز المشروع , وتمثل الموارد كمية ونوعية الأدوات المستخدمة وعدد ونوعية الكوادر البشرية اللازم توفرها لإنجاز المشروع.
ومن يتحتم على فريق العمل توصيف هذه الأبعاد بالطرق العلمية والمنهجية بعيدا عن الاجتهادات الشخصية,وفي هذا السياق قام يونج ( يونج,2005,مرجع سابق ) بتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها معرفة هذه الأبعاد, وهي كما يأتي :
” إن العملية الأساسية للتخطيط هي استغلال الخبرة والمعرفة الجماعية التي يتمتع بها فريق المشروع وغيرهم من المشاركين في التخطيط لتحديد العمل باعتباره قائمة من المهام التي ينبغي إنجازها , وينفذ ذلك في اجتماع من اجتماعات العصف الذهني لإعداد قائمة مطولة بالمهام , وينبغي كتابة كل شيء في خريطة بيانية , وفي نهاية هذه الجلسات يراعى إتباع قاعدتين :


أ ـ تحديد الكم قبل الجودة . ( حتى إذا ظهرت المهام نفسها أكثر من مرة ) .
ب ـ تعليق كل الأحكام ( لا تسمح بأي تعليقات انتقادية ) .
ثم بعد أن يشعر الجميع أنهم فرغوا من عرض كل الأفكار, توقف جلسة العصف الذهني , ثم تأتي مرحلة أخرى وهي تنقية الأفكار وتصنيفها ودمج بعض المهام مع بعضها البعض , ويراعى التركيز على تقليل قائمة المهام , واختصارها إلى عدد معقول من النشاطات , ويفضل أن تتراوح بين 30 إلى 60 نشاطا , ويعتمد ذلك على حجم المشروع ” .


التنسيق الأولي للمشروع


ونفس الفكرة يعرضها ميريديث ومانتل ( ميريديث,مانتل , 1999 م , مرجع سابق ) ولكن بصيغة أخرى وأكثر تفصيلا وذلك من خلال اجتماع أولي يعقده مدير المشروع بحضور فريق العمل وعضو من الإدارة العليا, وهي على النحو الآتي :


” في هذا اللقاء يناقش المشروع بتفاصيل كافية ليطور المشاركون المحتملون فهما عاما لما هو مطلوب … ويكون ربط أهداف المشروع بوضوح بالرسالة الشاملة للمنشأة حاسما, فيجب أن تعرف الإدارة العليا ميل المنشأة لإتمام المشروع, وتخطيط مدى المشروع, وتصف النتائج المرجوة من المشروع , ودون بداية واضحة , يمكن أن يشرد تخطيط المشروع بسهولة, كما أنه من الحيوي أيضا استدعاء مدير أعلى ليتواجد في اللقاء التنسيق الأولي كرمز لتعهد الإدارة العليا بالمشروع … وفي هذا اللقاء يجب أن يكون الناتج من هذا اللقاء الأولي :
 تشييد أهداف تقنية .
 الاتفاق على مجالات مسؤوليات الأداء الأساسية من قبل المشاركين.
 تصميم بعض الجداول والميزانيات المؤقتة.
 موافقة الأفراد على مسؤولياتهم .
 تسليم خطط تفصيلية جزئية .
ثم تراجع الخطط بعد ذلك من قبل المجموعة ثم تدمج في خطة مشروع مركبة وتوافق كل مجموعة على الخطة المركبة. كما يوافق عليها مدير المشروع , والإدارة العليا ” .


تفاصيل الخطة


وفي رؤية أخرى يفصل نصر ( نصير, 2002 ) في محتويات الخطة, على النحو الآتي :


” عندما يجتمع الأعضاء الرئيسيين للمشروع, فإنهم يبدأون بإعداد خطة مفصلة للمشروع, وتتضمن الخطة الآتي :
 برامج العمل وآخر موعد لإنهاء المشروع.
 الميزانيات , حسابات التكاليف , ونظام رقابة التكاليف.
 هيكل تقسيم عمل ( WBS ) مفصل ومجموعات العمل.
 حالات المخاطرة العالية وعدم اليقين والخطط الموقفية.
 خطة الموارد البشرية وخطط استغلال المصادر.
 خططا لفحص نظام المشروع.
 خطة التوثيق.
 خطة للرقابة على التغيير ومراجعة العمل .
 خططا أولية لتنفيذ المشروع.
ويفوض معظم التخطيط للمشاريع الكبيرة إلى الأعضاء المرؤوسين لفريق العمل, ويقوم مدير المشروع بتنسيق ومراقبة جهود التخطيط الفرعية ويتفقد ويتأكد من تغطية كل شيء وأن جميع الخطط الفرعية قد تم جمعها مع بعضها البعض.ويتم مراجعة الخطة النهائية للموافقة عليها من قبل الإدارة العليا, من قبل العميل إذا الأمر يتعلق به.