صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 16 من 16

الموضوع: أردوغان .. كفى .. إرحمنا أرجوك!؟

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    هندسة
    المشاركات
    3,109
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ أحمد نبيل فرحات

    أردوغان .. كفى .. إرحمنا أرجوك!؟

    أردوغان...كفى...إرحمنا أرجوك!؟

    الأفضل أن تبتعد عنا؛ فأنت في كوكب غير كوكبنا

    د. حمدي شعيب

    ذات مساء طيب، في تسعينيات القرن العشرين؛ أثناء عملي في المملكة العربية السعودية، أذن علينا المغرب في طريقنا في رحلة العمرة من المدينة إلى مكة؛ فأنزوينا إلى أحد المساجد؛ لنصلي المغرب!.
    ودخلت إلى الصف؛ وهالني الصوت الرائع الملائكي للإمام؛ وهو يقرأ سورة الضحى، حتى انهمرت دموعي من سحر التلاوة!؟.

    وبعد أن انتهى الإمام من الصلاة، التفتت إليه؛ فألجمتني المفاجأة؛ فخرجت لأقابل زوجتي؛ والتي صلت في الصفوف الخلفية، وبادرتني بمفاجأة أخرى وهي تسأل متعجبة ومتأثرة: من هذا الإمام المؤثر؟!.
    فهتفت بها: إنه رجب الطيب أردوغان، وسأذهب إليه وأحييه وجميع مرافقيه في الحافلة التي تقف وراءك، ولكي أبلغه سلامنا جميعاً إلى أستاذه رئيس وزراء تركيا نجم الدين أربكان، ولنعلن إعجابنا وسرورنا بتجربتهم الرائدة في قيادة تركيا، وفي انتخابات حرة هزت العالم!؟.
    وكانت المفاجأة الثالثة؛ أنني وجدته لا يتحدث العربية أو الإنجليزية؛ بل التركية فقط، وكان المترجم وسيطاً ينقل إلي كلينا جوانب هذا الحوار واللقاء الطيب الدافيء!؟.
    ثم توالت المفاجآت؛ عندما سألني عن مصر، وأحوالها، وأخبار أهلها؛ وكأنه يتابع كل دقائقها، وكأنه ينظر إلى ثقلها ويحترم قوتها ومكانتها ومكانة أهلها وريادتها وريادتهم!؟.
    وودعته ورفاقه، واستشعرت خيراً؛ بأن هذا اللقاء الطيب الدافيء الأخوي من علامات قبول هذه العمرة المباركة!؟.
    وقلت في نفسي أيها الرجل أنت ومن معكم من تلاميذ أربكان، لقد أتعبتمونا بريادتكم للنهوض الحضاري ببلدكم، وفي نفس الوقت تحافظون وتوازنون مسيرتكم؛ بهذا الجانب الطيب في سلوكياتكم تمنيت وحلمت حلماً مسكيناً؛ وهو أن أرى مسئولاً في بلدنا ذات الريادة الإسلامية وهو يؤم الناس، أو على الأقل تكون سيرته حسنة ولو يترفع عن التعدي على أراضي مصرنا المسكينة، أو يبتعد عن عيوننا؛ فلا يظهر على شاشتنا الفضية وهو يتحدث عن الشفافية، وعن عصر الشفافية، وعن ...!!!؟؟؟.

    بلدنا بتتحطم بينا!؟:

    ثم شغلتني أيامها قضية أخرى؛ وهي التي أظهرت نبوغه القيادي المبكر؛ وهي تلك النقلة الحضارية التي أنتقلت بها مدينته (استانبول) أو (القسطنطينية)؛ عندما كان يرأس مجلسها المحلي؛ لتفوز بجائزة أفضل وأجمل وأنظف مدينة عالمية!؟.
    وهو السبب الآخر الذي أتعبنا وأشعرنا بمدى الصغار؛ فنحن لم نزل نتعثر في البحث عن حل لإشكالية حضارية ومشروع قومي خطير وحديث كل منتدى ألا وهو مشروع التخلص من القمامة!؟.
    أقول هذا وأنا أتعثر بين أكوام القمامة؛ التي تنبعث من كل ركن في مدننا الحضارية المسكينة!؟.
    ونقترح أن يتغير الشعار الآن من (مصر بتتقدم بينا) إلى (مصر بتتقذر بينا)!!!؟.

    من المراهقة ... إلى الرشد!؟:

    ثم كانت الحركة التصحيحية الحزبية التي قام بها ورفاقه النشطاء، على نهج أستاذه أربكان؛ لتبلغ بهم مسيرة الحركة الإسلامية في تركيا درجة عظيمة من النضج ليذهلونا ـ كمعجبين في كل العالم بتوجهاتهم الواعية ـ بأنهم قد استعلوا على أخطر معوقات الطريق؛ ليحققوا الحلول الحضارية لعدة إشكاليات مزمنة ومستعصية؛ وأخطرها كما أراها من إطلاعي المتواضع على الأحداث:
    1-إشكالية العلاقة بين الثابت والمتغير في الحركة، وذلك في ديناميكية رائعة تستعلي على المعوقات!.
    2-إشكالية عض الإصابع بين طرفي مقص القوى التركية؛ فتجاوزوا مرحلة الصراع الدامي بين توجهات حزبهم الراديكالية، والمؤسسة العسكرية الأتاتوركية المهيمنة!.
    3-حققوا بتوازنهم البراجماتي، وسيرهم الواعي على صراط الميزان الاجتماعي والدولي، وبتجربة عملية الحل الحضاري لإشكالية طالما صدعوا رؤوسنا بها وهي إشكالية العلاقة بين الدعوي والسياسي!؟.
    4-ولم يلعبوا على منهجية خطيرة في مسيرة الحركات والأحزاب؛ وهي العقلية التبريرية.
    فلم تعجزهم المعوقات، ولم يستكبروا على الأخطاء؛ فاعترفوا بها وصححوها في مهدها، ولم يداهنوا معارضيهم ، ولم يخدعوا مناصريهم، ولم يخجلوا من قواعدهم الواعدة!؟.
    فأشعرونا أكثر بمدى ما وصلت إليه مسيرتهم الرائدة؛ والتي انتقلوا بها من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الرشد والنضج!؟.

    رجولة ... وخنوع!؟:
    ثم جاءت محنة غزة!؟.

    ورأينا كلنا موقفه الثابت الشامخ الواضح من المعتدي؛ بينما نحن نعاونه ونبارك غزوة على إخواننا!؟.
    ثم رأينا موقفه الرجولي الشامخ؛ وهو يوقف ـ ولأول مرة في حياة جيلنا الحالم المسكين ـ هذا المتغطرس القبيح شيمون بيريز في منتدى دافوس؛ بينما رجالنا يصمتون ولا يتحدثون ولا يخجلون، وينسون أن التاريخ قاسي في تعامله مع الأحداث وصانعيها؛ فإما يسطرهم في صفحاته الناصعات، وإما يضعهم في مزبلته!؟.
    لقد أتعبونا هؤلاء القوم وأشعرونا؛ أنهم الشموخ في زمن الانكسار، وأن الرجولة لا يقابلها إلا الخنوع!؟.
    أخلاقيات قيادية ... نفتقدها!؟:
    ومنذ شهور قليلة سررت جداً عندما رأيت مجموعة من الصور له ولزوجته في مناسبة اجتماعية موحية؛ وهي حفل عرس ابنه رفيق دربه الرئيس عبد الله جول!؟.
    لقد فوجئت أنهن محجبات محترمات ملتزمات، في بلد الصراعات وفي زمن التناقضات وفي زمن الفتن الهائجات المائجات!؟.
    وقد تأثرت بسلوك العروس الملتزمة، وهي تقبل يدي والدها الفاضل على الملأ!؟.
    فأي بشر هؤلاء وأي اعتزاز بالأصول والأخلاقيات؛ لقد أتعبوني كحالم مسكين، وهو يرى قادته، ومسؤولي بلده المسكين، وهم يتسابقون إلى محو هويتهم وهوية وطنهم، وأدعو الله ألا يريك أو يسمعك أخبار حفلات أعراسهم وما يصنع فيها أبناء زمن الحنطرة والتحنطر و(إييييييه) الشعبانية!؟.
    يا إلهي؛ أي انحطاط يحاصرنا ويهدد أخلاقياتنا ويدمر هويتنا، وصرخت: (يا رب؛ أشمعنى إحنا)!؟.

    انتماء ... واغتراب:

    ومنذ أيام قلائل وصلني على زاويتي في (الفيس بوك) مقطعاً لفيلم فيديو يظهر هذا الرجل المتعب؛ في لقطة معبرة ومؤثرة؛ وهو يسير مع زملائه من الرؤساء الأوربيين ليأخذوا صورة تذكارية على سلالم المؤتمر، وأثناء صعوده وجدناه ينحني على الأرض ليلتقط علماً صغيراً لتركيا من بين أعلام الدول المشاركة والتي سقطت أثناء مراسم الاحتفال، ثم وضعها في جيبه؛ حتى لا يدوسها أحداً بقدمه!؟.
    فتأثرت جداً وأرسلت هذا المقطع المؤثر لأصدقائي؛ لأتعبهم واختبرهم كما تعبت وسألتهم سؤال الحالم المسكين المتألم لضياع الانتماء والمستشعر بمدى الاغتراب الذي يحاصره: ترى لو وجدت علم بلدك على الأرض؛ فماذا أنت صانع به؟!.
    وجائتني التعليقات الدامية التي يجمعها حالة اغتراب وصفها شاعر الملاحم الإسلامية كامل أمين:
    اجتاز في وطني وفي أهلي عمراً ... من الحزن طالت فيه أسفاري
    مهاجرٌ وبلادي تحت راحلتــي ... ولاجئ رغم أني صاحب الدار
    فمنك لله يا أردوغان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    أجندته ...وهموم الفقراء:

    ومنذ أيام وصلتني مجلة (المجتمع الكويتية) العدد (1869) بتاريخ (18/9/2009) وفي الصفحة (11)؛ أن هذا الرجل في أحد أيام رمضان قد فاجأ الجدة الفقيرة المسنة (عائشة أولجون) وزوجها المشلول القعيد القاطنين في إحدى عشوائيات العاصمة أنقرة، وتناول معهم الإفطار، ثم زار عدداً من الأسر الفقيرة فاطمأن عليهم، واستمع لشكواهم في مظاهرة حب دافئة!؟.
    فاستنكرت في نفسي تصرفاته المستفزة لنا، وقلت في نفسي؛ ألم يجد هذا الرجل أمكنة وبشر أنظف من هؤلاء ليزورهم أمام العدسات؟!.
    ألا يوجد عندهم (كارفور) ليزوره؟!.
    ألم يجد قعدة على ترعة تزدحم بضفادع بشرية أمنية، في خص يبنيه رجال أمنه، وفي ضيافة ممثل قدير من أمنه، وعلى شاي صنعه رجال أمنه؟!.

    حتى أنت ... يا أحمد يا منصور!؟:

    لم أكد أنتهي من هذا الهم، وأشعر بشيء من التنفيس عن هموم الحالم المسكين؛ حتى هوى على رأسي المسكين هذه الكلمات:
    (صناعة التاريخ حرفة لا يجيدها إلا الرجال)!؟. (نحن استمعنا إلى صوت شعبنا)!!؟.
    (وأنه لن يملأ الفراغ الذي ستتركه أمريكا في المنطقة عاجلاً أم آجلاً إلا صناع التاريخ، إلا دول قوية وحكومات تسمع لصوت شعبها، أما الأقزام الذين مشوا ويمشون في ركاب أمريكا وإسرائيل؛ فإن مصيرهم سيكون لا شك مصيرها، وسوف ينالون؛ دون شك مكانتهم المرموقة في مزبلة التاريخ!؟).

    وقد اقتطفتها دون تعليق من مقال رائع لا يجب أن يفوت أحد؛ وعنوانه (الأتراك يعيدون صناعة التاريخ) للصديق الحبيب والإعلامي الرائع (أحمد منصور) في عدد الأربعاء الأسبوعي لجريدة الدستور (21 أكتوبر 2009م)!؟.
    فأحببت أن أختم بهذين العتابين الحزينين:

    الأول: (كفانا هموماً ومقارنة بين مواقف الرجولة، ومواقف الخزي التي تحاصرنا وتقتلنا يوماً بعد يوم؛ خاصة ما أصابني بعد قراءة هذه الإنجازات العبقرية المذهلة التي صنعها هذا الرجل الشامخ؛ والتي وردت في مقال الدستور، ولا أجد عتاباً أبلغ من عتاب قيصر لبروتوس: حتى أنت يا أحمد يا منصور)!؟.
    الثاني: (أيها الرجل؛ من سلطك علينا؛ كفانا هموماً؛ نستشعرها ونحن نتابع إنجازاتك ومواقفك يوماً بعد يوم، لأنني كحالم مسكين؛ في حالة من التناقض الداخلي والتشرذم النفسي؛ لوقوعي بين شعورين قاتلين يتجاذباني؛ لأنني أزداد فخراً بك، وفي نفس الوقت استشعر مدى الصغار الذي يحاصر أحلامي المسكينة في التغيير مثلكم!؟.
    فالأفضل أن تبتعد عنا؛ فأنت في كوكب غير كوكبنا؛ وإن صممت على هذه المواقف، ولم ترعوى عن مسيرة الصعود؛ فستشعرنا بمدى هبوطنا، وستكشف سوآتنا، وتفضح كوكبنا؛ أرجوك أرحمنا، ودعنا في حالنا)!؟.

    مع تحيات الحالم المسكين:
    د. حمدي شعيب
    استشاري أطفال ـ زميل الجمعية الكندية لطب الأطفال (CPS)ـ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
    المصريون



    أَسأل اللهَ عز وجل أن يهدي بهذه التبصرةِ خلقاً كثيراً من عباده، وأن يجعل فيها عوناً لعباده الصالحين المشتاقين، وأن يُثقل بفضله ورحمته بها يوم الحساب ميزاني، وأن يجعلها من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني، وأنا سائلٌ أخاً/أختاً انتفع بشيء مما فيها أن يدعو لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين، وعلى رب العالمين اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي.



    "وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلاِّ بالله العزيز الحكيم"

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أحمد نبيل فرحات على المشاركة المفيدة:


  3. #11
    الصورة الرمزية alzobeerr
    alzobeerr غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    اليمن
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    147

    رد: أردوغان .. كفى .. إرحمنا أرجوك!؟

    على قول اخوانا المصارية بلهجتهم
    الله ده كلام

    تقارن اردوغان بحكام العرب ......... يا راجل ده كلام يقال

    لكن بالحقيقة اذا استوقنا قليلا ونظرنا الى حالنا وحالهم لوجدنا اختلاف كبير جدا في الوعي بين الشعب

    وبصراحة احنا العرب شعوب نتعلم نعم ..... لكن يطل الوعي غير مكتمل ناقص .....
    نطل نتعلم ولكن لا نطبق ما نتعلمة .... يعني دراستنا وتعليمنا كله من اجل .......
    ولهذا نطل غير واعيين تماما بما حولنا وكأننا ما تعلمنا ولا درسنا....................

    تطل ثقافتنا هيه هيه واسلوبنا ووعينا هوه هوه

    وهذا الفرق بيننا وبينهم

    ثم ان حكامنا ليس لديهم وعي كيف يديرون شعوبهم حكايتهم في الحكم هي كيف يصلون الى المناصب من اجل النفوذ والمال كيف تكبر كروشهم وجيوبهم فقط
    بدون رؤى او ما الى ذلك

    ياشيخ حرام عليك قتلتنا بالمقارنة مع اردوغان

    تحياتي
    كمـــالُ النَجــاحِ مَحبَـة ربـــي .... وبــــرٌ يوصِـلُـني لـِرٍضَــــــاه
    ووصَـــلاً لمن وصـلـي لــهــم ..... نـبــيٌ يُشــرِبُنــي من يـــــدَاه

    أعيشُ وفي القـلبِ حُـبٌ كبيـر ..... وفي أمـــلٍ كـي أنــال عطـــاه
    أُقِـــدرُ أني أعـيـشُ الحـيــــاةَ ..... كإِنســانَ ربـي كرمـهُ وهــداه

  4. #12
    الصورة الرمزية alzobeerr
    alzobeerr غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    اليمن
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    147

    رد: أردوغان .. كفى .. إرحمنا أرجوك!؟

    وبعدين نسيت ذكر شيء بالمقارنة

    كان لدي رجل متعلم اكثر تواضعا يحمل الكل ويكسب المعدوم ويعين على نوائب الدهر لا يحرم صغيرا مسح رأس ولا شيخا توقير ولا رجلا الا حلاوة في الكلام .........وفجاءة اصبح لكم دينكم ولي دين ....... لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد.........

    اتدرون لماذا ......................
    لإنه انهى دراستة العليا وعين دكتورا في احدى الجامعات ......... تصدقون .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    إذا لم تصدقو .......... فإنني قد صدقت ... كيف يقلب الله القلوب ويبدل الله الاحوال

    تحياتي للجميع

  5. #13
    الصورة الرمزية رانيا رونى
    رانيا رونى غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
    المشاركات
    1,526

    رد: أردوغان .. كفى .. إرحمنا أرجوك!؟

    فعلا رجب الطيب أردوغان رجل ليس له مثيل وأنا عن نفسى أكن له كل الإحترام والتقدير وكم تمنيت ولازلت أتمنى أن يخرج من بيننا من هو فى رجولته وأخلاقه واعتزازه بوطنيته و أما عن تحدثه بالتركية فقط فهذا ليس بجديد فكل طالباتى اللاتى درست لهن من الأتراك كن لا يتحدثن إلا التركية وعلى الرغم من أن هذا يجعلك تعانى من صعوبة شديدة فى التعامل معهم إلا أنك تجد نفسك نحترم فيهم اعتزازهم بلغتهم ورفضهم لاستخدام لغة أخرى بل إن معظم الأتراك ولنقل 99 بالمائة منهم لا يتحدثون إلا التركية اعتزاز منهم بلغتهم وهم لايعتبرون هذا تخلفا أو جهلا منهم وهنا أتذكر ما عرفته عن جمال عبد الناصر الذى طالب بألا يحاسب الطالب المصرى على رسوبه فى مادة اللغة الإنجليزية لأنها ليست لغته وألا تضاف إلى المجموع وبمقارنة هذا بواقعنا الآن الذى أصبح فيه الأشخاص يتشدقون بأى لغة أخرى غير العربية تفاخرا بها نشعر حقا بالحسرة ولا أجد ما أقوله لهم غيرأنه يكفى أن ننظر إلى المسلمين الأجانب الذين يأتون من بلادهم ألى مصر خاصة لتعلم اللغة العربية لغة القرآن بل إنهم لايدرسون ولا يتكلمون إلا الفصحى وكم يكون الطالب مفتخرا بين أقرانه بعد عودته لبلده بإتقانه للغة العربية الفصيحة لغة القرآن فأين أنتم منهم الآن؟

  6. #14
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الصومال
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    4,342

    رد: أردوغان .. كفى .. إرحمنا أرجوك!؟

    شاهدو هذا الفيديو ايضا لأردوغان:


  7. #15
    الصورة الرمزية essam elsherpiny
    essam elsherpiny غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    صاحب ومدير شركة الفراعنة للمنتجات الجلدية
    المشاركات
    11
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ essam elsherpiny

    رد: أردوغان .. كفى .. إرحمنا أرجوك!؟

    مع احترامى وتقديرى لانجازات ومواقف اردوغان دعونا لا نقارن بمن هو اقل منه من رؤساء وملوك العرب فى مواقفه حتى لا نرضى بالدنية
    المسلم لابد ان يعيش عزىزا فى الارض وحضارة المسلمين مليئة برجال يستحقون كلمة رجال فدعونا من المبالغة حتى نرتفع بماعيير حكامنا اللذين جعلونا عالة على العالم ابدلنا الله خيرا منهم ان شاء الله ومرة ثانية كل التقدير لرجل تركيا الطيب والقائد اردوغان

  8. #16
    الصورة الرمزية Seo 7amz
    Seo 7amz غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    مدير عام
    المشاركات
    3
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ Seo 7amz

    رد: أردوغان .. كفى .. إرحمنا أرجوك!؟

    اللهم اعز الاسلام والمسلمين جميعاً !

    العاب تلبيس بنات كول

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
موضوعات ذات علاقة
أردوغان.. بائع الليموناضة في شوارع إسطنبول يثلج قلوب العرب
لم يتمكّن أحد من جمع قلوب العرب بأسلوب رشيق في العصر الحديث كما فعل اثنان، أحدهما كان يلهب القلوب والثاني يثلجها هذه الأيام كل لحظة تقريباً: المصرية أم كلثوم... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات