شاب عنده 29 سنة وصل لمدينة أبو ظبي في عز الحر والرطوبة أول ما دخل البلد ملقاش شنطه اللي كانت على الخطوط الهندية وراحت .. الصدمة كانت أكبر لما وصل لمكان إقامته لقى المجاري مغرقة الشقة اللي هيقعد فيها مع بلدياته!!!
المراوح كانت بالنسبة للفترة دي رفاهية مكنش لسه في تكييفات ولا ###### . . الراجل ده كان معاه بكالوريوس صيدلة وكان كل يوم يمشي كام كيلو متر يحاول يلاقي شغل بشهادته .. ومفيش فايدة طبعاً عشان مكانش يعرف عربي بعد شهر بقى بيشتغل بياع مستحضرات تجميل (مندوب مبيعات – عشان الناس اللي بتزعل) في السوق بتاع أبو ظبي وأهي حاجة قريبة من مجاله .. بس كان كل يوم يشيل كراتين المستحضرات على كتفه ويوزعها على الصيدليات والسوبر ماركت وبعدها بقى مندوب في شركة الفهيمي ب 500 درهم في الشهر المشكلة الكبيرة إن هو أصلاً كان مديون ب 150000 روبية في بلده الهند وكان لازم يبعت فلوس لأهله يسدوا الديون في أقل من سنة قدر يتكرم بسبب حبه لعمله وخدمته للعملاء بشكل كويس وقبل سنتين سدد كل ديونه وبعدها فتح مستوصف طبي صغير جداً في شقة أوضتين وصالة .. تخيييل؟؟!
دلوقتي هو مؤسس مجموعة مستشفيات NMC وكمان شركات UAE Exchange والمالك لمجموعة فوركس ترافليكس يعني بنتكلم في حسبة 5 ولا 6 مليار جنيه إسترليني .. اللهم لا حسد.
غير الثروة الراجل المُكافح اللي قدر يحول فرصة ممكن ناس كتير تسيبها وتمشي لقصة نجاح .. تم تكريمه في الإمارات والهند بأعلى الأوسمة بسبب إسهاماته الإنسانية والعملية !!
الجميل بقى إن الملياردير الهندي - بي آر شيتي (مثله الأعلى الشيخ زايد مؤسس دولة الإمارات الله يرحمه).