- إستراتجيات تطوير وتنمية التحالف :

تختلف إستراتجيات تطورو تنمية التحالف حسب الاهداف المسطرة من طرف المؤسسة , و من بين هذه الاستراتجيات:

- ضمان السيطرة عن طريق التكاليف:
بمجرد تقادم المنتوج يصبح عاديا استبداله بمنتوج جديد بالنسبة للمستهلك حتى لو كان ذو علاقة تجارية ومميزة, لذا فالتحكم في السعر عن طريق تخفيض التكاليف يبقى هو عنصر الوحيد لجلب المستهلك مرة أخرى وإعادة تنشيط المبيعات.

- إستغلال الفرص الجديدة في السوق:
من اجل تحديد واستمرارية علاقة التحالف, تبحث المؤسسة عن فرص جديدة للاستثمار بهدف جذب الشريك الاجنبي وهذا بهدف التطوير الداخلي للتكنولوجية, الاذماج, تحالفات راسية او عمودية للتموين, تكوين (عقدالمشاركة) venture-joint

- العرض الدائم للنتائج:
يجب عرض الدائم والمباشر للنتائج المستنبطة من التحالف وهذا من جل الابقاء على الحماس والاستمرارية.

- الوصول الى الكثلة الحرجة:
يقصد بها الحجم الكافي من اندماج عدة مؤسسات لنفس النشاط في مؤسسة كبيرة من اجل ضمان بقاءها واستمرارية المؤسسة, وهذا لمواجهة التكتلات الاخرى في السوق تحت شعار" الاكبر هو الافضل" [1].

- التعرف والحصول على تكنولوجية جديدة :
تعتبر التكنولوجية عنصر ضروري للتنمية لانها الثروة التي تبحث عنها المؤسسة , وللحصول عليها هناك عدة طرق منها: التحالف مع المؤسسات الناشئة, التطوير الداخلي للتكنولوجية عن طريق اتفاق التراخيص,التحالف مع المؤسسات ذات الخبرة العالية, الابحاث والتطوير عن طريق التعاون, علاقات مع الميدان الجامعي, وينطوي هذا ضمن المجال العلمي للابحاث من اجل التطوير والتحسين.

- التخصص داخل التجزئة من السوق:
تكون هذه الاستراتيجية عندما تكون المؤسسة غير رائدة في السوق, و بالتالي فهي مجبرة على اتخاذ الاجراءات التالية:

* شراء المكونات الاساسية للمنتوج.
* او كعميل لاحدى المؤسسات الرائدة في السوق.
* او كموزع للمستهلك النهائي.


-الاكتساب المبكر للحصص السوقية:
لاكتساب حصص سوقية في أقرب الاجال و قبل المنافسين يتطلب من الشركاء مراعاة النقاط التالية:
* تحمل التكاليف الباهضة للابحاث و التطويرمن اجل تحديد الحصص المناسبة.
* تحمل الاعباء اللازمة للحملات الاشهاريةالتي تدوم على الاجل الطويل.
* ضمان امكانية التوزيع للحصص السوقية.

- هناك في الحقيقة العديد من الاستراتيجيات التي تساهم في تطوير و تنمية التحالف حيث لا يمكن حصرها في ظل التغيرات البيئية و الانظمة و الاهداف و المصالح و الرغبات, و يبقى على المؤسسة إتخاذ القرار حول الاسترتيجية الملائمة.

* عوامل نجاح التحالفات اللإستراتجية:
بالإضافة إلى الشروط السابقة ، توجد عوامل أخرى ضرورية لنجاح التحالفات الإستراتجية العالمية منها [2].
1- تطبيق رسالة للمشاركة ( MISSION ) في توفر النجاح المشترك المتوقع منةخلال التعاون والتفاهم بين الأطراف .
2- الإستراتيجية التي تجنب الصراعات والمنازعات .
3- يعتبر الحوار والتفاهم أساس التعامل والمساواة في العلاقات التي تبنى قاعدة رئيسية لتحقيق التوازن بين الشركاء .
4- توفر ثقافة للتعاون والقيم المشتركة .
5- بناء تنظيم قوي يتناسب مع الإدارة العالمية للهيكل الجديد .
6- يجب أن تشمل الإدارة اتفاقية الشراكة الإستراتجية تحديدا واضحا للقرارات وكيفية الإختيار بين البدائل ومعالجة المخاطر وحسم المنازعات وخطوط السلطة .

يتضح مما سبق أن البيئة التنافسية دائمة التغيير وتزايد المخاطر مما يؤدي إلى ضرورة البحث عن شركاء أو حلفاء استراتجيين لمواجهة المخاطر ، وخاصة الحلفاء الجدد في الأسواق العالمية . ويرتبط منطق هذا التحالف بالرغبة في التنافس العالمي من خلال[3]:
1- الاشتراك في تبادل الخبرات والإمكانات والتكنولوجيا .
2- أهمية الإستفادة من التكاليف الثابتة المتاحة فعلا في تعظيم الأرباح .
3- تجنب مخاطر رأس المال الأجنبي المباشر .


[1] الصناعات الدوائية, التجارة العربية-البريطانية, مجلة صادرة عن الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة العربية البريطانية, لندن العدد11.12 السنة السادسة يوليو/اغسطس1999,ص:13

[2] فريد النجار ، التحالفات الإستراتجية , مرجع سابق, ص 34

[3] فريد النجار ، التحالفات الإستراتجية , مرجع سابق, ص 26