منذ أن بدأت الجائحة والكثير منا جربوا العمل من المنزل. ورغم مميزات شهدناها من نوع: حضور الاجتماعات من السرير.. ولكنها واقعيًا أنقصت قدرة المدراء على رؤية الأعمال المناطة بموظفيهم ودرجة "الضغط" النفسي عليهم.


السؤال الأهم لنا: إن كنت في مرحلة ضغط كبرى في عملك، كيف توصل الرسالة إلى رئيسك؟




"ثقافة الثقة"


يرى الخبراء أن العامل المهم هنا هو أن تتحدث بهدوء، وبدبلوماسية. دخول مثل هذه النقاشات يجب أن يبدأ بدافع إيجابي، وأنت موقن بأن مديرك موجود لمساعدتك في تأدية عملك. اترك أي خوف قد يسيطر على أفكارك، وتذكّر أن مديرك بشر.


الخطوة التالية هي أن تكتب قائمة بالمهام والمشاريع التي "أغرقتك"، بالإضافة إلى أي عوامل في عملك تحتاج المساعدة فيها.


وعندما تكون هذه القائمة جاهزة، وتكون مستعدًا لنقاشها.. اتبع هذه الخطوات الأربعة:




١) كن شفافًا:


مديرك قد يكون أيضًا غارقًا في مهامه، أو قد يكون غير مدرك لما تعاني منه. الهدف من هذا النقاش ليس أن تظهر عدم قدرتك على القيام بعملك، بل هو محاولة جادة منك لفهم ما هو متوقع. تحدث بصراحة. كلما تحدثت بشفافية أكبر، كلما ظهر لكليكما كيف يجب أن تؤدي مهامك وما الذي تحتاجه للقيام بها.




٢) تحدث عن الحلول والتوقعات:


كيفية القيام بالعمل يجب أن يتم تفصيلها بوضوح، لأنه بدون الحديث عن كيفية العمل، أي مهمة قد تتحول إلى مهمة تغرق فيها إن لم تحسن إدارة ما هو متوقع منك. مثلًا: يمكنك اقتراح أن توكّل غيرك ببعض المهام لإعطاء أولوية أكبر لمهام أخرى. أو أن تنقص حضورك لبعض الاجتماعات واقتراح أن يتم تسجيلها لتعود لما هو مهم منها فيما بعد.




٣) أبقِ قنوات الحوار مفتوحة:


من المهم أن تجتمع مع مديرك بشكل مباشر ومنفرد دوريًا. وستجد المدير يسألك بنفسه في هذه الاجتماعات عن المهام التي تقوم بها، وأي تغييرات طرأت عليها.




٤) تواصل في الأوقات الجيدة أيضًا:


تحدّث مع مديرك أيضًا في الأوقات التي تنجز فيها مهامك بشكل جيد، كما تتحدث عن الأوقات التي تعاني فيها من صعوبات. تحدّث عن سعادتك في العمل على بعض المهام وأسباب رضاك عنها. مثل هذا النقاش قد تكون له فوائد جمة وقد ينتج عنه طلب منك مهام مشابهة وستجد نفسك في عمل يمدك بالطاقة والإيجابية دائمًا.