الموظف المصري ظالم ومظلوم


الموظف المصري ظالم ومظلوم


استيقظ من نومه الساعة 6 ص ونزع جسده نزعا من الفراش .. دخل دورة المياة .. قال صارخا: مفيش مياة على الصبح والكهراء قطعة طول اليوم امبارح ..


خاطب زوجته : اين القميص الازرق .. اريده حالا ويكون مكوي .. وعايز كوب قهوة .. ولمعي الحذاء... الخ
لا احد يجيبه ، إنها بالكاد تجهز ملبس الاولاد وشنطهم وتعد سندوتشاتهم وتراجع مع احدهم الواجب المدرسي قبل الذهاب للمدرسة.

نزل من البيت .. ادار السيارة "الفيات" القديمة .. لم تستجب له .. موقف الميكروباص مزدحم .. اخيرا ركب الميكروباص ..اشعل السائق سيجارته قائلا: الاجرة زادت نصف جنية .. الزبائن: ليه ياسطى ..السائق: البلد بنت التيييييييت تيييت تيت ..... وضع السائق شريط كاسيت لا يسمع منه غير الضجيج حتى يهدئ اعصابه... الطريق مزدحم ، كلاكسات ، اشارات ، غرز ، بنزين فرامل.
يارب الحق موعد العمل حتى لايخصم من الراتب.

وصل الشغل .. عمل ولم يعمل .. وعاد للمنزل.

زوجته: عايزين ندفع مصاريف الدروس الخاصة للاولاد .. ابنك الكبير تشاجر في المدرسة .. البنت الصغيرة مريضة وعايزة تروح للدكتور ... الخ.
استقبل مجموعة من المكالمات: نحن في انتظار قسط الجمعية .. غدا موعد قسط الاجهزة الكهربائية .. مصاريف المدرسة ... الايجار .. الكهرباء .. الخ
تغلب علي يومه بالنووووووووم.
استيقظ من نومه الساعة 6 ص ونزع جسده نزعا من الفراش.

سامر عوض/استشاري ومحاضر إدارة اعمال
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad