يسرد "ديف أولريخ " الأدوار الوظيفية للموارد البشرية كالتالي: موائمة الموارد البشرية واستراتيجيات العمل، عمليات إعادة التنظيم و إعادة الهيكلة، الاستماع و الاستجابة للموظفين وكذلك إدارة الانتقالات و التغييرات.عملياً ، فتعتبر الموراد البشرية هي المسؤولة عن خبرة الموظف خلال دورة حياة التوظيف بأكملها أنه عامل الجذب الأساسي لاستقطاب الموظف المناسب من خلال أصحاب العلامات التجارية و من ثم يجب اختيار الموظف المناسب من خلال عمليات التعيين ثم يعمل قسم الموارد البشرية بعد ذلك على تعيينهم و الإشراف على تدريبهم و تطويرهم خلال مدة خدمتهم مع المنظمة يقوم موظفوا الموارد البشرية بتقييم مواهب الموظفين من خلال اختبارات الأداء ، ومن ثم يتم مكافأتهم تبعاً لذلك. و طبقاً لهذه الأخيرة ، فإن " الموارد البشرية في بعض الأحيان هي التي تدير الرواتب و فوائد الموظفين ، و على الرغم من أن الأنشطة و الكثير الكثير يتم تمويله بمصادر خارجية . لكن الموارد البشرية تلعب دورا استرتايجيا أكبر. أخيرا، تشارك الموارد البشرية أيضا في إنهاء خدمات الموظفين بما في ذلك الاستقالات، و الفصل المتعلق بسوء الأداء و زيادةالموظفين.و على المستوى العام ، فالموارد البشرية هي المسؤولة على الإشراف على قيادة المنظمة و وثقافتها. أيضا الموارد البشرية تتأكد من التزام العمالة بقوانين العمل، و التي تختلف حسب المنطقة الجغرافية. و غالبا ما تشرف أيضا على صحة وسلامة و أمن الموظفين. و في حال رغب الموظفين بعقد تفاوض جماعي مع صاحب العمل و كانوا مخولين قانونيا لذلك ، فإن الموارد البشرية تعتبر وسيط أساسي بين المنظمة و ممثل الموظفين.( يحدث هذا عادة في النقابة العمالية) و نتيجة لذلك ، فإن الموارد البشرية و بالتعاون مع ممثلي القطاع الصناعي تدعو عادة لحشد الجهود مع الوكالات الحكومية لتعزيز أولوياتها، ( على سبيل المثال: الولايات المتحدة، وزارة خارجية الولايات المتحدة وزارة العمل والمجلس الوطني للعلاقات العمالية) . هذا المجال يمكن أن يكون قد أستخدم في إدارة التنقل، وخصوصاً المتعلقة بالمغتربين، وأيضاً تدخلت الموارد البشرية في عمليات الدمج والإستحواذ. الموارد البشرية بشكل عام ترى على أنها إدارة دعم للأعمال، تساعد في تقليل التكلفة وحفظ المخاطر