مشاكل الشركات بين الاشخاص والعمليات

ينزعج بعض المدراء من وجود مشاكل داخل شركاتهم، والحقيقة أن المشاكل هي انعكاس طبيعي لأداء الشركة وهي مؤشر جيد على الرغم من انه يبدو عكس هذا.

ولكن علينا أن نعي أن المشاكل داخل الشركات تنقسم إلى نوعين:

النوع الأول: مشاكل تتعلق بأساليب وطرق إدارة العمليات الإدارية كتوجيه الموارد المالية والبشرية وخطوط الإنتاج وبالتالي إتخاذ القرارات والاجراءات والسياسات المترتبة على ذلك.

النوع الثاني: مشاكل تتعلق بالاشخاص ومعتقداتهم واتجاهاتهم الشخصية وطبائعهم وصفاتهم
وفطرتهم.

إن النوع الأول من المشاكل ينتج بسبب تفاوت وتنوع الخبرات بين العاملين بالمؤسسة ومعارفهم ومهاراتهم، ويمكن التغلب على مثل هذه المشاكل الخاصة بالعمليات الإدارية عن طريق الادارة الاستراتيجية والتخطيط الاستراتيجي وبرامج الجودة الشاملة مما يؤدي إلى وضوح مستقبل الشركة وبالتالي القدرة على إختيار السياسات والإجراءات والعمليات التي تحقق المستقبل الذي إختارته الشركة.

ولكن النوع الثاني من المشاكل المتعلقة بالاشخاص يعتبر أزمة حقيقية داخل الشركة فهو يعتمد على النقد الشخصي للموظف مع ظهور أي خلل في الأداء الوظيفي، ومثال ذلك أن تسمع مثل هذه المقولات:

  • وائل مغرور.
  • إنه يظن نفسه يفهم ومن حوله لا يفهمون.
  • نحن لا نطيق العمل مع أ / أمجد.
  • سأعلمه كيف يتكلم ولا يتجاوز حدوده.
  • إنه شخص فظ.
  • .. الخ.


إن المشاكل المتعلقة بالاشخاص قادرة على خفض اداء الشركة ككل وبالتالي التأثير على إنتاجيتها والتأثير على أرباحها ومن ثم مركزها التسويقي.
والواقع أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي لمثل ظهور هذه المشاكل ولكن السبب الرئيسي المشترك في كل هذه الشركات هو ..

"الإدارة العليا"

نعم "الإدارة العليا"

فالحقيقة أن الادارة العليا بشكل أو بأخر تنتهج سياسة تساعد على ظهور هذه النوعية من المشكلات.

  • كأن تكافيء من ينقل في السر اخبار ومعلومات عن زملاؤه.
  • عدم اهتمامها بالنظم الحديثة في إدارة الموارد البشرية.
  • تفويض سلطاتها الادارية كليا أو جزئيا لموظفين غير ناضجين.
  • عدم النضوج الفكري والنفسي للإدارة العليا.
  • .. الخ


سامر عوض/ استشاري موارد بشرية
باحث في الادارة العربية
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad