الادارة بمبدأ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ

يعيش العالم اليوم ثورة المعرفة.
تلك الثورة التي تجعل الشركات التي تملك المعرفة والمعلومات السليمة دائما في الصدارة.
وقد علمنا ربنا سبحانه وتعالى أن نرجع لأهل العلم " فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"
إن أهل الذكر لديهم المعرفة والمعلومات عن مجال معين وبالتالي يستطيعون قرأة وتحليل الامور بهذا المجال أو إيجاد حلولا للمشكلات والقضايا المتعلقة به، ومن ثم يوفرون الوقت والجهد والتكاليف.

ويوجد أهل الذكر واصحاب المعرفة بالنسبة للشركات في موقعين:

الأول: خارج الشركة
وهم الاستشاريين والخبراء والمتخصصين سواء شركات أو افراد وعلى الشركات أن تلجاء لهم عندما تحتاج إلى اتخاذ قرار أو تنفيذه وليس لديها مثل هؤلاء الافراد داخل المؤسسة.

الثاني: داخل الشركة
وهم موظفي الشركة الذين لديهم المعلومات والمعارف والقدرات التي تعيين الشركة على النجاح
لذلك فعلى الشركات أن تهتم بمثل هذا النوع وتنمية باستمرار وتستثمر فيه من خلال عدة أدوار:

  1. توظيف الرجل المناسب في المكان المناسب والاهتمام بعمليات التخصص الوظيفي في التعيين وعدم الاستهانة بهذا الامر مهما بلغ صغر وحجم مسئوليات الوظيفة، لتصبح بذلك جميع الوظائف لديها بالهيكل وظائف يشغلها أهل الذكر.
  2. تطوير وتدريب كافة الموظيفين كل في تخصصه ليصبح ليحصل من العلوم والمهارات والقدرات ما يجعله على درجة من النضوج والقدرة على إتخاذ قرارات وحل مشكلات تخصصه من أهل الذكر وتتحول الشركة إلى منظمة متعلمة بالكامل organizational Learning.
  3. تلتزم الشركة باشراكهم في عمليات التخطيط والتنفيذ وتحرص على الاخذ بأرائهم


سامر عوض/ استشاري موارد بشرية
باحث في الادارة العربية
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad