الوقاية خير من العلاج
هل لديك موظفا مثيرا للشغب بالشركة؟
هل عندك موظفا دائما يعترض؟
هل عندك موظفا يخالف سياسات الشركة؟

إذا كانت إجابتك "نعم" فلعلك تنتظر أن أقول لك يجب عليك أن تقوم بتدريبيه وتعديل سلوكياته أو كلام من هذا القبيل.
والحقيقة أن كثيرا من المدراء يلهثون خلف هذه الحلول وتلك النقاشات مع الموظف لاقناعه المشاغب دون جدوى.
وكل ما أقوله لك عليك أن تتنبه إلى مصدر المشكلة.
إن مصدر المشكلة في هذه الحالات هي شخصية Charachter الموظف نفسه.
ومن خلال ممارستي وخبرتي لا يمكن علاج هذه المشاكل بالتدريب أو النقاشات أو ماشابه إلا إذا كان الموظفا لديه استعدادا للتغير.
ونحن في الأول وفي الآخر مؤسسة اعمال ولسنا مصحة نفسية أو علاجية فلا أنصح بتلك الحلول التي تحتاج إلى جهدا ووقتا وتكلفة على حساب الانتاج وعلاقات الزملاء وتعطيل العمل.

ولعلك تتسأل إذن ما الحل؟
الحل هو..
"الوقاية خير من العلاج"

بمعنى عدم دخول مثل هؤلاء الافراد من البداية إلى المؤسسة.

ولهذا أنصح بالأتي:

  • مراجعة نظم الشركة الخاصة بعمليات الاستقطاب والاختيار.
  • استخدام الاختبارات النفسية التي تكشف عن انماط الشخصية ومزاجها أثناء الاختيار.
  • تقييم عن سلوكيات الموظف أثناء فترة الصلاحية.


سامر عوض/ استشاري موارد بشرية
باحث في الادارة العربية
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad