تكوير الموظف وراحة الضمير
يعاني الموظف العربي من عدم تطوير وتدريب شركته له ليقف في كثير من الاحيان عند ما اكتسبه مع أول أيام عمله بالشركة.
ومع حدة المنافسة المحلية والعالمية وتطور التكنولوجيا والتسويق عبر الانترنت ادرك كثير من أصحاب الشركات أهمية أن يصبح لديها فريق من العمل مدربا وجاهزا لمواجه هذه التحديات.

ولكن مع قناعة اصحاب الشركات بأهمية التدريب لم يخطو خطوة واحدة جادة نحو طريق تطوير الموظفين، واكتفو بما يريح ضمائرهم:

- فتدفع الشركة للموظف ثمن دورة تدريبية رخيصة الثمن.

- أو تساهم معه بمبلغ بسيط كنوع من المساعدة في التدريب.

- أو تتفق مع أحد المدربين ليعطي يوم تدريبي لكافة العاملين.

- وقد تسمح ببرنامج تدريبي لا يحصل عليه إلا وفق اعتبارات شخصية.

- ... الخ.

إنهم لا ينفذون حتى هذه البرامج بناء على تخطيط أو قياس احتياجات تدريبية أو يتأكدون من نجاح هذا البرنامج التدريبي وتحقيق أهدافه.

إنها راحة الضمير ليبدو أن الشركة قامت بما عليها من تطوير والمشكلة في الموظفين.

سامر عوض/ استشاري موارد بشرية
باحث في الادارة العربية
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad