أنا الشركة .. والشركة أنا

  • لا يبخل عن وضع الديكورات في شركته .. تماما كما يضع الديكورات بمنزله.
  • ينتظر من الموظف أعلى أداء .. تماما كما ينتظر من الحرفي الذي يصلح أغراضه.
  • لا يستخدم احد ممتلكات الشركة إلا بعد إذن خاص منه .. تماما كممتلكاته الشخصية.
  • يسحب من أموال الشركة كيفما شاء وفي أي وقت شاء .. تماما كأمواله الخاصة.


إنها إدارة صاحب العمل Owner
تلك الادارة التي لا تستطيع أن تميز فيها بين العمل المؤسسي والحياة الشخصية لصاحب الشركة وكأن لسان حاله يقول أنا الشركة والشركة أنا وللأسف هذا ما يحدث مع غالبية اصحاب الاعمال العرب إلا من رحم ربي، فتجده في شركته يتصرف ـ عفوا يدير ـ وكأنه في مجتمعه الخاص تماما دون التزام باهداف أو اتباع خطط وتصبح سياسة الشركة عبارة عن مزاجه الشخصي مما يترتب عليه:

  • التركيز على مصروفات الشركة أكثر من استثماراتها.
  • التركيز على العلاقات الشخصية بالشركة أكثر من الجدارات.
  • التركز على التعيين بسبب تسرب العمالة أكثر من تطوير العاملين والاحتفاظ بهم.
  • اسناد المهام للاشخاص أكثر من أسنادها للمناصب.


نصيحة لصاحب العمل:
إني اعلم تماما حجم الضغوط التي تعاني منها، بل أنت كثيرا ما تصاب ببعض الامراض بسبب تلك الضغوط واتمنى لك مخلصا راحة البال، لذا فعليك أن تترك الامر للجدارات وتنصاع لهم وتكتفي بمحاسبتهم على نتائج الاعمال، ولا مانع من أن تضع نفسك داخل الشركة في الوظيفة التي تتقنها.

سامر عوض/ استشاري موارد بشرية
باحث في الادارة العربية
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad