من يحب مديره؟!

من يحب مديره؟!
هكذا وجهت سؤالي للمتدربين في دبلومة الموارد البشرية.
صمت جميع الحضور ولم يرفع يده سوى سارة مديرة الموارد البشرية بإحدى المدارس الخاصة وإيهاب اخصائي موارد بشرية بشركة كبرى للأدوية.
على الفور بادرتهما بسؤالي "ولما؟"
سارة: إنه يسعى دائما لتنميتي وتطويري .. ثم سردت بعض الأمثلة.
إيهاب: إنه يدعم مساري المهني .. ثم سرد بعض الأمثلة.
إن إجابة سارة وإيهاب تعبر عن مدى احتياجهما أكثر مما تعبر عن مدى حبهما.
بمعنى أن خبرتهما المهنية السابقة قبل عملهما الحالي كشفت لهما أن المدراء لا يحرصون على تطوير ودعم المسار المهني وتطوير الموظف وأن مديريهما الحاليين يختلفا عن اسلافهما.

أيها المدراء العرب اعلموا أن دعم موظفيكم يعود عليكم انفسكم بالنفع من سرعة العمل وتقليل التكلفة وتحسين الانتاج وبناء علاقات ناجحة ونشر مناخ صحي بالعمل.
ايها المدراء العرب إنكم ستتركون مناصبكم عاجلا أو آجلا فاحرصوا على أن يذكركم موظفيكم بالخير كما فعلا سارة وإيهاب.

سامر عوض/ استشاري موارد بشرية
باحث في الادارة العربية
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad