الفرق بين الدوافع والحوافز
اثناء اجتماعي بأستاذه جيهان لوضع نظام موارد بشرية بمؤسستها عرضت علي بعض محاولاتها للتطوير.
وقالت لي: احاول جاهدة تغيير دوافع الموظفين ليطورا من أنفسهم وبالتالي تتطور المؤسسة.
قلت لها: تقصدي تحفيزهم لتحقيق الهدف.
قالت لي: اغير دوافعهم وفي نفس الوقت احفزهم.

عزيزي المدير اعلم أن هناك فرق كبير بين الدوافع والحوافز.
الدوافع: هي الاحتياجات والقوى الكامنة المحركة للانسان وبالتالي فهي داخلية لا ترى، مثل احتياجات الجوع والعطش واحتياجات تكوين علاقات اجتماعية ناجحة واحتياجات تحقيق النجاح ولا يستدل عليها إلا بسلوك الانسان.
أما التحفيز: فهي المثيرات الخارجيية التي تؤثر على دوافع الفرد فتخلق لديه الرغبة نحو هدف معين، مثل الطعام الشهي يحرك دافع الجوع واعلان عن وظيفة مميزة يحرك دافع النجاح وهكذا.

انصح المدراء بالتركيز على الحوافز ـ المثيرات ـ فقط كالعلاوات وتوفير فرص للترقي والكلمات المشجعة أما الدوافع فيركز عليها الصداقات والعلاقات الحميمة، وتركيز المدراء عليها يسبب مشاحنات شخصية ويؤثر على الإنتاج.

كما انصح المدراء بالاتي:

  • استخدام الاستقصاء لمعرفة احتياجات الموظفين ووضع نظام حوافز مناسب.
  • تنوع برامج التحفيز بالشركة.
  • الاهتمام ببرامج المسار الوظيفي والترقي.
  • تحديث بطاقات الوصف الوظيفي بما يحفز الموظف على الاداء.
  • تحسين قنوات الاتصال بالشركة رأسيا وأفقيا.


سامر عوض/ استشاري موارد بشرية
باحث في الادارة العربية
لمزيد من الفيديوهات والمقالات https://www.facebook.com/sameraalawad