يشير مصطلح التدريب إلى اكتساب المعرفة والمهارة، والكفاءات نتيجة للتدريس المهنى أو المهارات العملية والمعرفة التي تتصل بالكفاءات المفيدة المحددة. فهو يشكل جوهر التلمذة الصناعية، ويوفر العمود الفقري للمحتوى في معاهد التكنولوجيا (المعروفة أيضا باسم الكليات التقنية أو المعاهد الفنية). بالإضافة إلى التدريب الأساسي المطلوب للقيام بالأعمال التجارية، والوظيفة أو المهنة، والمراقبين لسوق العمالة يعترفون بالحاجة إلى مواصلة التدريب خارج المؤهلات الأولية : للحفاظ على، وتطوير وتحديث مهارات العمل طوال الحياة. فقد يشير الناس في العديد من المهن والحرف إلى هذا النوع من التدريب كتطوير مهني. وبعض المعلقين يستخدموا مصطلح مماثل في أماكن العمل وهو التعلم من أجل تحسين الأداء : أى التدريب والتطوير. ويمكن للمرء عموما تصنيف مثل هذا التدريب أثناء العمل أو خارجه :
فالتدريب أثناء العمل يحدث في حالة العمل العادية، وذلك باستخدام الأداة الفعلية والمعدات والوثائق أو المواد التي سيتم استخدامها عند المتدربين تدريبا كاملا. فالتدريب أثناء العمل له سمعة عامة على النحو الأكثر فعالية للعمل المهني.
والتدريب خارج العمل يجري بعيدا عن حالات العمل العادية—مما يعني أن الموظف لا يعتبر عامل إنتاجي مباشر في مثل هذا التدريب. والتدريب خارج وقت العمل لديه ميزة أنه يسمح للشخص أن يحصل على المزيد من الدقة والتركيز على التدريب في حد ذاته بعيدا عن العمل. وهذا النوع من التدريب قد أثبت فعالية أكثرفي غرس المفاهيم والأفكار.
و يختلف التدريب عن الممارسة في أن الناس قد يمارسوه كنشاط عرضي من أجل المتعة. فالتدريب له أهداف محددة لتحسين قدرة الفرد،وبناء القدرات، والأداء.

لمعرفة مفهوم تدريب الموظفين أكثر، اتبع الرابط التالي:
http://www.hrdiscussion.com/hr8306.html