ماذا تفعل وأنت تفكر ؟

قد يكشف العمل عن الجانب الغرائبى فى الإنسان ، وغالباً نجد أن للبعض عادات غريبة تساعدهم على التفكير عند حل المشكلات ، وفى الواقع هذة العادات تحسن من الأداء الفعلى للفرد حتى أن أفضل المفكرين فى العالم قد يوصفوا بأنهم غريبوا الأطوار بسبب عاداتهم فى العمل أو الدراسة .

و لكن ماذا عنك أنت؟ ماذا تفعل وأنت تفكر فى محاولة للوصول إلى حل مشكلة عويصة فى عملك مثلاً ؟؟؟


هل تتحرك بسرعة جيئة وذهاباً ؟ هل تهمهم وتتمتم لتجد نفسك بالنهاية تتحدث مع نفسك ؟ ما هو الطقس الذى تعكف على عمله قبل أدائك لمهمة كبيرة ؟


مهما كان ما تفعل فهو ليس بالأمر الذى يستدعى قلقك ، فلكل منا طريقته الفريدة فى التفكير التى يجب أن يتفهمها من حولنا .


صحيح أن فى بعض الأحيان يتعدى الأمر حدود المعقول ولكن ليس لنا خيار سوى أن نتفهم وبخاصة إن كان من يتصرف هكذا هم أشخاص أكفاء فى أعمالهم ، فقد تجد مثلاً :
موظفاً مشهود له بالكفاءة ومع ذلك :


- لا يدخل إجتماعات العمل إلا ومعه شيئاً ليأكله .
- التحدث على الملأ عن موقف حرج تعرض له .
- يلبس نظارات ثلاثية الأبعاد دون داع.
- يصدر صفيراً طوال الوقت بينما يعمل .
- يغنى أحياناً .
- يجلس على سطح المكتب بدلاً من الكرسى .
كل هذة أفعال حقيقة لا تًطاق فى محل العمل و لا يصح القيام بها ويجب تجنبها ، ولكنها قد تكون علامة على عمق تفكير من يأتى بها بصرف النظر عن تقبلك لها .