الجودة الشاملة:
فالجودة الشاملة هي مدخل إلى تطوير شامل مستمر يشمل كافة مراحل الآداء، ويشكل مسؤولية كل فرد في المنظمة من الإدارات العليا والإدارة والأقسام وفرق العمل سعيا لإشباع حاجات وتوقعات العميل, ويشمل نطاقها كافة مراحل التشغيل وحتى التعامل مع العميل (بيعا وخدمة أي خدمات ما بعد البيع).
إذ تقوم الجودة الشاملة على:
· إعداد استراتيجية تحسين الجودة (لم تعد محصورة في إدارة الإنتاج)
· تحديد معايير أو مستويات الجودة.
· إشراك كل الأفراد الممكنين
· المحافظة على الكفاءة المهنية.
تحفيز العمال #_ftn1" target="_blank">[1]

#_ftnref1" target="_blank">[1] علي السلمي، مرجع سبق ذكره، ص20- 21.