النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الفرق بين المعتقد والفكرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,016

    افتراضي الفرق بين المعتقد والفكرة

    الفكرة ليس لها تأثير كبير عليك، ولكن المعتقد يسيطر عليك تمامًا. والفرق الوحيد بينهما هو أن المعتقد هو فكرة أقنعت نفسك أنها حقيقية. بعبارة أخرى. . .المعتقد هو مجرد فكرة جعلتها أنت حقيقة.تشير الدراسات إلى أنه لدينا أكثر من أربعين ألف فكرة في اليوم. (أشعر بالأسى على الشخص الذي كان عليه إحصاء كل واحدة!) معظم أفكارنا تكون عديمة الأهمية تمامًا. رغم ذلك، يمكن لحفنة من الأفكار أن تكون جبارة. هذه هي الأفكار التي نعتبرها "حقيقة" ، والتي تصبح معتقداتنا. المعتقد يقوم بوظيفة واحدة: أن يجمع أدلة على وجوده. بمجرد أن يقرر عقلنا "نعم، هذا صحيح" سيخرج عقلنا إلى العالم ويبحث عن أدلة ليدعم المعتقد – حتى إذا كان علي عقلنا أن يمحو، أو يُشّوه، أو يعمم، أو حتى يزيف كل جزء من الأدلة التي يجمعها ليثبت وجود المعتقد.أكبر كذبة على الإطلاقأنا متأكد أنك سمعت عبارة "نحن نصدق ما نراه" . حسنًا، لديَّ بعض الأخبار السيئة. لقد كذبوا عليك. رؤية الشيء لا تعني بالضرورة تصديقه. لكن العكس صحيح: نحن نرى ما نصدقه. أيًا كان ما تؤمن به بخصوص شيء ما، سيقوم عقلك بتعديل حواسك الخمس كي تختبر هذا الشيء على أنه واقعي وحقيقي.هناك مثال حي رأيته من خلال عملي في إلقاء الأحاديث والعلاج النفساني. لقد عملت مع شابات فائقات الجمال يمكنهن بسهولة أن يصبحن عارضات أزياء، لكنهن يشعرن بأنهن قبيحات. كيف يكون هذا ممكنًا؟ ألا ينظرن في المرآة؟ لكن إذا تذكرت عبارة "نحن نرى ما نصدقه" ، يتضح كل شيء. إذا صدقنا أننا غير جذابين، سيعمل عقلنا طوال الوقت- في كل لحظة- ليتأكد أن كل المجاملات التي نتلقاها حول مظهرنا يتم تشويهها أو محوها بمجرد أن تدخل في إدراكنا. وهذا يمكن ألا نسمع المجاملة أصلًا، أو نرفضها فورًا على إنها إطراء لإرغامنا على فعل شيء ما. كيف تتأصل المعتقدات داخل عقلناهذا مشهد لكيفية عمل المعتقدات.تخيل بذرة شجرة البلوط.الفكرة مثل بذرة شجرة البلوط هذه. بمفردها، تكون جسمًا صلبًا وصغيرًا لا يقوى على فعل شيء. لو أبقيتها في علبة معدنية، لن تنمو أبدًا. لكن إذا زرعتها في تربة ومنحتها الكمية المناسبة من الضوء، والمغذيات، والمياه، سوف تنبت جذورًا وتنمو لتصبح شجرة ضخمة. ولكي تتحول الفكرة إلى معتقد، يجب أن تغذيها بالدليل الذي يثبت وجودها. مع كل دليل، تنبت جذرًا، ويقوى أساسها. عاجلًا، تصبح هذه الفكرة- سواء أكانت صحيحة أم خاطئة- معتقدًا قويًا مزروعًا في عقلك، ينمو أكثر قوة كل يوم.المعتقدات ليست بطبيعتها صحيحة أو خاطئة. هي فقط مجرد "مرسال" لما نريد جلبه إلى واقعنا. إذا أخبرنا معتقدنا أننا نتمتع بالوسامة، على سبيل المثال، فإنه سيجمع كل ما يستطيع من دلائل ليقنعنا أننا وسيمون. هذا يمنح القوة! لكن لسوء الحظ، سيفعل نفس الشيء مع المعتقدات السلبية، مثل معتقد أننا لسنا جذابين.إن نوعية معتقداتك وحديث النفس الذي يدعم تلك المعتقدات يحدد نوعية مشاعرك. إذا قضيت وقتك في إثبات أنك دميم، وغبي، فليس من المفترض أن تكون ثريًا، ومتخلفًا، أعدك بأن حالتك العاطفية ستكون محبطة وغاضبة، وكل حديث لنفس السلبي سيخلق حالة مزاجية. ولمواجهة الألم العاطفي الذي يسببه ذلك، يتجه الكثير إلى المسكنات الفورية مثل: الإفراط في الطعام، أو غيره. لكن لا تشعرنا أي من تلك المسكنات بالرضا الدائم. فالإشباع الدائم يأتي من النمو والإسهام. إنه فقط عندما نعمل على تحسين أنفسنا والإسهام بمصادرنا (الوقت، والمال، والطاقة) مع مجهودات الآخرين أو الكوكب فإننا ننعم بالإشباع الدائم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2020
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: الفرق بين المعتقد والفكرة

    ممكن يا استاذه ساره اعرف المصدر اللى حضرتك جايبه منه الموضوع ده؟