النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لم لا تقود مديرك؟

  1. #1
    الصورة الرمزية H.Yassin
    H.Yassin غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    الشحن واللوجيستات
    المشاركات
    115
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ H.Yassin

    لم لا تقود مديرك؟

    لم لا تقود مديرك؟

    لم لا ترسم مسيرتك بنفسك؟
    د. ستيفن كوفي
    افي دنيا العمل المعاصرة هنالك ملايين وملايين من الموظفين القابعين في "مزارع" المربّعات الزجاجية المتطابقة. تملؤهم بالغيظ والمرارة والإحباط تدرّجات وفواصل السلطة الشاسعة في مؤسساتهم.

    وتملؤهم بمشاعر العجز الساحق أساليب إدارتهم إدارةً دقائقية تتدخّل في كل نفَس وكلّ حركة يأتون بها -أو تركهم دون إدارة على الإطلاق-. إنّهم ينتظرون قيادةً تأتيهم بالخلاص.. فلمَ لا يكونون هم هذه القيادة؟

    لا يمكنك التحكّم بالرياح..
    وأشرعة مركبك! من يمسك بها؟
    القيادة ليست تابعةً للسلطة الرسمية، إنّها تابعةٌ لتأثير كل شخص. لا أقصد بهذا الكلام أنّه ينبغي عليك أو أنّه بإمكانك قطعاً أنّ تصبح رئيساً رسميّاً لرئيسك، ولكنه يعني أنّ بإمكانك أن تقود رئيسك. كيف ذلك؟! بسيطة! تفهّمه وتعاطف معه:

    فكّر وأنت تضع نفسك مكانه. فكّر في التحدّيات، والمشكلات، والهموم التي يواجهها، وخطط المستقبل التي يتحمّل مسؤوليتها. من خلال التعاطف والتفهّم والإدراك الاستباقيّ ستجد نفسك قادراً على التصرّف مستقلّاً عن مديرك لتعالج المشكلات وتستكشف الفرص والتهديدات الكامنة.

    إنّ تصرّفك المستقل عن مديرك واضعاً في ذهنك احتياجات هذا المدير (أو احتياجات الشركة) يعني عملياً أنّك تقود.

    بالتفهّم والتعاطف ستغدو مقدرتك على استباق الاحتياجات لا حدّ لها، وبالتالي ستصبح قوّتك وتأثيرك في مكان العمل لا حدّ لها.

    القيادة لا تنتظر إذناً من أحد..
    إنّها إرادة وسلوك وليست منصباً
    أجل، أنت محقّ إن امتلأت غيظاً وحيرةً وأنت ترى نفسك عالقاً في تدرّجات السلطة الرسمية، ولكن إن كنت مركّزاً على التعاطف والتفهّم لاحتياجات مديرك وشركتك –بغضّ النظر عن موقعك- فسيبقى بإمكانك تحقيق الأداء القياديّ والتأثير اللذين تطمح إليهما.

    مرّت عليّ أيامٌ كنت أعمل فيها مساعداً إدارياً لرئيس شديد التحكّم والتدخّل. وأذكرُ أنّ أحد العاملين تحت مسؤولية ذلك الرئيس كان مثالاً ممتازاً لتفهّم الاحتياجات واستباق التعليمات والتوجيهات. في كل مرةٍ تُطلب منه معلوماتٌ أو توكل إليه مهمّةٌ كان يسأل نفسه: ما الذي يرمي الرئيس فعلاً إلى تحقيقه في النهاية؟ ولماذا يريد هذه المعلومات؟..

    كان متفهّماً جداً إلى حدّ أنّه لم يكن يكتفي بتقديم المطلوب بل يقدّم توصياتٍ إضافية وتحليلاً للمعلومات. ولأنّ عمله كان مستنداً إلى رؤيةٍ عميقة واهتمامٍ كبير فقد كان الرئيس يسارع إلى تبنّي ما يقدّمه وما يراه. وأدّت ثقة الرئيس بذلك الزميل إلى تصاعد تأثيره إلى درجة أنّ توصياته للمشاريع أصبحت إلزامية.

    وفي مكان العمل ذاته وتحت مسؤولية الرئيس نفسه كان كثير من الموظفين يرون المدير مستبداً مبالغاً في التدخّل. وما كان تفاعلهم ليتجاوز تناول نقائص ذلك المدير واجترار أخطائه –المفترضة- بحقهم وبحق الشركة. قارن بين الموقفين عزيزي القارئ وانظر كم كان موقف هؤلاء مدمّراً لأنفسهم قبل مكان عملهم.

    إيّاك أن تنسى: كلّما رأيت نفسك تفكّر بأن المشكلة إنّما هي مشكلة فلان أو فلان وليست مشكلتك أنت فاعلم أنّ هذا التفكير بحدّ ذاته هو أكبر مشكلة.

    ركّز على ما يمكنك أنت القيام به وستصبح في أيّ موقف قائداً لرئيسك وربّاناً لسفينة حياتك وعملك.

    اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق ، والأعمال والأهواء
    اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ودعاء لا يُسمع ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع . أعوذ بك من هؤلاء الأربع


  2. #2
    الصورة الرمزية azmouz1
    azmouz1 غير متواجد حالياً أقدمية
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    38

    رد: لم لا تقود مديرك؟

    التفكير بهذه الطريقة مفيد جدا حيث يفتح آفاق جديدة للتفاهم مع الإدارة العليا

  3. #3
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,800

    رد: لم لا تقود مديرك؟

    كلّما رأيت نفسك تفكّر بأن المشكلة إنّما هي مشكلة فلان أو فلان وليست مشكلتك أنت فاعلم أنّ هذا التفكير بحدّ ذاته هو أكبر مشكلة

    فعلا ونضيف أن يمكن أن تكمن المشكلة هو تجاه الخطأ من أين ..!!
    ويبرز كل طرف بأنه علي طريق الثواب والفلاح ومن ضمن هؤلاء أنــــت .


    بارك الله فيك ورعاك ..ولمزيدك المستمر
    مشاركتك تزيد تقيمك وتقدر بها أعضاء المنتدي




    Our relationship with God must be perfect
    هذا ديننا www.islam-guide.com
    عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

    ياقارئ خطي لا تبكي على موتــــي فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعالي



  4. #4
    الصورة الرمزية امجد عبيد
    امجد عبيد غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    353

    رد: لم لا تقود مديرك؟

    • خالص الشكر والامتنان لجهودكم ...

      شكرا جزيلا

      مع خالص امنياتى بالتوفيق




    امجد عبيد

  5. #5
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    العراق
    مجال العمل
    هندسة
    المشاركات
    17

    رد: لم لا تقود مديرك؟

    احسنت اخي الكريم جهود مباركة

موضوعات ذات علاقة
لم لا تدعوني يوماً على الغذاء ؟!
قال أبو نواس لصاحبه يوماً : يا أخي . لم لا تدعوني يوماً على الغذاء ؟! فقال له: لأنك جيد المضغ ... سريع البلع .. ما إن تضع في فمك لقمة حتى تهيئ أخرى وتدسها إلى... (مشاركات: 2)

كيف تقود اجتماعات العمل؟
كيف تقود اجتماعات العمل؟ (القيادة هي الحل الوسط بين توجيه الاجتماع وتركه يذهب مع التيار بدون تحكم، وراء أي اجتماعات ناجحة قيادة ناجحة). هذا ما توصلت... (مشاركات: 10)

تعلم كيف تقود الرجال :
المهارة الأولى التي يتعين عليك تعلمها هي أن تظهر مقدرتك على القيادة ويتم ذلك عن طريقين: 1.أن تكون كفئاً 2.وأن تعلم رجالك أن يتخذوا قراراتهم بأنفسهم ... (مشاركات: 24)

مديرك
تعمل ايه لو مديرك فى الشغل بيتفرج على صور رجاله يمارسوا اللواط مع انه راجل ملتحى ارجو الافاده:( (مشاركات: 3)

لم لا تحاورني وتناقشني
قد يكون حسن النقاش والمحاورة موهبة وفن عند البعض, ولكن بالإمكان اكتسابه من خلال احتكاكك مع الأقلام المتحاورة (فمرة تلو مرة ..ستقارع عمالقة الحوار) وتصبح من... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات