صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: بكى على صوت منبه مؤثرة جدا جدا جدا

  1. #1
    الصورة الرمزية shaimaa hanafy
    shaimaa hanafy غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تجارة ومحاسبة
    المشاركات
    271

    بكى على صوت منبه مؤثرة جدا جدا جدا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قرات هذه القصة ووجدتها مؤثرة جدا فنقلتها لكم عسى أن تعم الفائدة للجميع.

    وأنقلها لكم بأسلوب صاحبها فيقول:


    توفي والدي رحمه الله وقد تجاوز التسعين من عمره ببضع سنين وكان يتمتع بصحه جيده وذاكره حديده الى ان توفاه الله ولكنه كان كفيف البصر منذ شبابه وسبب له المرض الذي فقد بصره بسببه آلام لاتطاق لعدة سنوات مما شل حركته واعاق نشاطه عانا كثيرا في حياته توفي له من الابناء سته وكان اولهم ابنه البكر بعد ان اكمل من العمر ثلاث سنوات وقد ادركت انا اثنين منهم اما البقيه فقد توفاهم الله قبل ولادتي وما خفف عليه حرمانه نعمة البصر ومصائب فقدانه لأبناءه هو انه كان مؤمن بقضاء الله وقدره فقد كان قلبه متعلق بربه ثم بالمساجد الى حد كبير لا تفوته صلاه واحد في المسجد حتى لو اشتد عليه المرض يتحامل على نفسه ويذهب للمسجد يكون متواجدا فيه قبل وقت الصلاه بما لايقل عن ساعه او اكثر, ينام بعد صلاة العشاء مباشرة ويصحو في الثلث الاخير من الليل يقضيه قائما مصلياً الى قبل اذان الفجر بساعه او ساعتين ثم يذهب الى المسجد متلمساً طريقه الذي حفظ تفاصيله الى ان يصل لروضته التي لايرضى ان يسبقه احدا اليها .

    كان يذكر الله في كل وقت قائما وجالساً راكبا وماشياً, الدنيا لاتساوي عنده جناح بعوضه ولم يكن يلقي لها بال, رفض جميع محاولاتنا لاقناعه بان نقوم بمحاوله لعلاج عيونه في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون لعل الله ان يكتب ويعود له بصره من جديد ولم يقتنع بذلك الا بعد ثلاث سنوات من المحاولات الفاشله ولكن للاسف لم يكن هناك امل في شفاءه بعد ان ذكر الطبيب لنا ذلك .


    تعرض لعدة حوادث اثناء ذهابه وعودته من المسجد والحمد لله كانت عباره عن كدمات ورضوض, قد نكون مقصرين بعض الاحيان في متابعته قبل ان يذهب الى المسجد وبحكم اعمالنا ايضاً لانستطيع متابعته في كل تحركاته ومايزيد الطين بله انه يذهب الى المسجد دون ان يطلب من احد ايصاله له لايرضى ان يستعين باحد كان يعتمد على نفسه في كل شي.

    قبل عدة سنوات زاره مجموعه من الشباب المتدينين الذين احبوه في الله وهم لايعرفونه ولا يعرفهم فذكر له احدهم ان احد الصحابه لم تفته تكبيرة الاحرام في المسجد اربعين سنه وسأل والدي كم سنه لم تفتك تكبيرة الاحرام؟
    فرد عليه نحن لن نصل الى ربع ماوصل اليه الصحابه.

    فأصر السائل على ان يجيبه على سؤاله.

    فقال له على ماذكر اني خلال السبعين السنه الاخيره لم يأتي المؤذن قبلي للمسجد

    اي انه خلال السبعون سنه الاخيره من عمره التي يذكرها وقد تكون اكثر من ذلك كان يحضر للمسجد قبل المؤذن وبالتالي لم تفته تكبيرة الاحرام سبعين سنه متواصله.

    ذكر لي قبل عدة سنوات انه رأى في المنام وهو يسير في الشارع مجموعة كبيره من الناس تتجمع امام احد البيوت فسأل احد الواقفين عن سبب هذا الزحام فقال له ان الرسول صلى الله عليه وسلم موجود داخل هذا البيت والناس حضرت لتسلم عليه فقرر ان يدخل ويسلم عليه معهم وبعد ان دخل الى المجلس الذي يتواجد فيه الرسول كان عليه الصلاة والسلام واقفاً امامه مباشره وبعد ان هم ليتقدم ليسلم عليه تقدم شخص اخر من خلفه ليسبقه بالسلام ثم توقف والدي في مكانه وبعد ان وصل الرجل الى الرسول قام الرسول عليه الصلاة والسلام بوضع يده على صدر هذا الرجل ودفعه للخلف ثم تقدم الى والدي وتوقف امامه ثم قام عليه الصلاة والسلام باخراج ورقه من جيبه ووضعها في جيب والدي وسألة ماهذ الورقه التي وضعتها في جيبي فرد عليه الرسول قائلا اتركها معك فسوف يأتي يوم تحتاجها فيه.


    سألت كثيرا عن هذه الرؤيا ولم اجد جوابا شافياً لها
    حتى عرضتها على اخ لي جزاه الله خير وفسرها لي
    و جلس مايقارب الشهرين حتى استطاع ان يجيبني على تفسير هذه الرؤيا
    فقد قام بعد شهر بتفسير الشق الاول من الرؤيا ولم يستطع تفسير الشق الثاني وطلب مني مهله وكان متحمساً جداً لهذه الرؤيا وقد طلب مني الاجابه على بعض استفساراته

    وبعد شهر اخر فسر لي الجزء الثاني من الرؤيا
    وهي ان الرجل الذي تقدم ليسبق والدي ثم دفعه الرسول وتقدم لولدي فسرها بأن احد اقاربي سيصاب بمرض خطير او ماشابه الى درجه ان الجميع يتوقعون موته في اي لحظه ثم يشفى هذا المريض فجأة ويتوفى والدي وهو بكامل صحته,


    وهذا ماحدث بالفعل فقد مرض قريب لنا مرض اقعده الفراش عدة اشهر الى درجه انهم يقومون بنقله في بطانيه الى المستشفى ثم في يوم من الايام شُفي فجأة وكأنه لم يصيبه شي وبعد ذلك بثلاثة اسابيع توفي والدي فجأة وهو يتمتع بكامل صحته رحمه الله.
    اما تفسير الشق الثاني من الرؤيا فكانت الورقه التي وضعها الرسول عليه الصلاة والسلام في جيب والدي وطلب منه ان يتركها معها لأنه سيحتاجها في يوم من الايام.

    فقد فسرها لي الاخ ان هذا عمله الصالح وسينفعه يوم القيامه.

    ارجع الى عنوان موضوعي وسبب فرحتي بوفاة والدي

    قبل سفري لم اكن ارغب في ابلاغ والدي ان مدة سفري ستصل الى عدة سنوات مراعاة لمشاعره وبسبب حبه لي وخصوصا اني اصغر ابناءه فذكرت له ان سفري سيستمر لعده شهور وفيما بعد ساذكر له اني سامدد عدة شهور اخرى وهكذا الى ان يتعود على الوضع تدريجياً, في البدايه تضايق من خبر سفري ولكن مع الوقت اقتنع بالفكره وكان كل شيئ على مايرام.

    في يوم سفري جلس معي وكان على غير العاده وما ان تحدث اليه حتى اجهش بالبكاء الى درجه انه لم يعد يستطيع ان يتنفس وبحكم معرفتي بوالدي فهو صبور جدا ولا يتأثر بسهوله ولم يبكي قط حتى عندما توفي اخوتي الاثنين الذين ادركتم لم تنزل من عينه دمعه واحده كذلك عندما توفيت والدتي رحمها الله قبل تسع سنوات كان صابرا محتسباً لم تحرك فيه كل هذه الاحداث شعره, بعد هذا المنظر قررت ان استخير الله والغي سفري ولكن من حولي اقنعوني بان اسافر وان هذا الامر طبيعي وسيتعود مع الوقت وان مكالماتي له بالتلفون ستقلل الكثير من هذا الحزن وقاموا بتهدئه والدي واقناعه حتى هدئ وعاد طبيعياً واستقر وضعه, ارتحت قليلاً وفي المساء سافرت
    .
    بعد ان فسر الاخ الرؤيا بعد سفري قلقت كثيرا من تفسير الجزء الاول من الرؤيا فاخذت اجازه ورجعت للسعوديه.

    بعد ان وصلت الى والدي وجدته يتمتع بصحه جيده وكان فرحاً بعودتي وذكرت له اني ساعود بضع شهور اخرى ثم ارجع له مره ثانيه.

    ومكثت معه الى قبل شهر رمضان قبل الماضي وفي ليلة سفري والعوده قام من نومه على غير العاده وكان الوقت متأخر ورحلتي كانت قبل الفجر فسأل عني فتعجبت لأني قد ودعته قبل ان ينام
    ناداني وقال لي (اوصيك بطاعة الله) فقط هذي الكلمتين وكانت اخر كلمتين يقولها لي فقبلت رأسه وذهب الى فراشه الى ان حان موعد رحلتي ثم سافرت.


    وبعد رمضان وفي منتصف شهر شوال اتاني اتصال في ساعه مبكره على غير العاده
    رديت على المكالمه فكان احد اخوتي يطلب مني ان احضر لأن والدي مريض
    فقلت له ماذا حث له؟

    قال لي لقد توفي

    وقع علي الخبر كاصاعقه
    تمالكت نفسي في لحظتها واول ماتبادر الى ذهني مباشرةً سؤال
    قلت لها هل صدمته سياره؟

    لأني توقعت انه قد صدمته سياره وهو ذاهب الى المسجد ولأني على اتصال بهم بصفه مستمره ولم يكن يشتكي من اي مرض
    قال لي لم تصدمه سياره وكان البارحه معنا بعد الصلاه المغرب بكامل صحته وقد تناول معنا القهوه الى ان صلى صلاة العشاء في المسجد
    قلت له
    اذاً ماذا حدث
    قال لي
    لقد وجدناه متوفي وهو ساجد في مصلاه المعتاد اخر الليل
    وكانت اكمام ثوبه لاتزال مطويه ورطبة من جراء الوضوء

    احسست بعدها بشعور غريب
    اقرب الى الفرح منه الى الحزن
    لم تنزل مني دمعه واحده
    اغلقت الخط ومن حسن الحظ ان في ذلك اليوم رحله سوف تتجه الى الرياض
    اخذت اغراضي وتوجهت الى المطار ووصلت الرياض في المساء
    بطبيعة الحال لم اتمكن من الصلاة عليه او دفنه فقد تمت الصلاه عليه وقت صلاة الظهر


    وصلت الى البيت وقد غادر اغلب المعزين لان الوقت متأخر
    ذهبت الى المكان الذي توفي فيه لأني اعرفه جيدا
    لم تدمع عيني
    ولم ابكي
    بعد ان تأخر الوقت الكل ذهب الى فراشه
    لم اتمكن من النوم

    وفي حدود الساعه الثالثه فجرا قررت ان اذهب الى غرفته

    وبعد ان دخلتها وجدت ريحته في كل مكان
    جميع اغراضه على ماهي عليه
    ومع ذلك لم تستطع ان تخرج دمعه واحد من عيني


    وفي تمام الساعه 3:20 فجراً وبينما انا جالس اتأمل اغراضه في الغرفه

    سمعت صوت جعلني ابكي لا ارادياً وبحرقه
    صوت تعودت ان اسمعه في هذا الغرفه كل ليله

    لقد اشتغل المنبه
    الذي كان يضعه عند رأسة ليوقضه لصلاة التهجد اخر الليل
    اشتغل وشغل كل حواسي معهاشتغل المنبه وهو لايدري ان صاحبه قد فارقه

    اشتغل ليوقضه وهو لايعلم ان رفيق دربه قد نام نوم عميق لن توقضه منبهات الارض مجتمعه
    تركت المنبه يعمل ولم اقفله
    هذا المنبه قبل اربع وعشرين ساعه هو نفسه الذي اوقض والدي من نومه ولم يعلم انها اخر مره يوقضه فيها

    كان الوقت الذي امضاه المنبه وهو يعمل طويلا جدا
    لأن والدي كان لايتركه اكثر من عشر ثواني ثم يغلقه ويذهب ليتوضئ

    لكن هذه المره اطال المنبه في الرنين
    وكأني به يتعجب انه اخذ وقت طويل وصاحبه لم يمد يده عليه ليغلقه كالعاده
    بعدها اغلقت المنبه وتركته ينام نوم عميق كنوم رفيق دربه.........بكى على صوت منبه مؤثرة جدا جدا جدا
    افضل الطرقات لاكتساب الثقة بالنفس ان تبني في نفسك الصفات التي تؤهلك النجاح.

  2. 6 أعضاء قالوا شكراً لـ shaimaa hanafy على المشاركة المفيدة:


  3. #11
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    150

    رد: بكى على صوت منبه مؤثرة جدا جدا جدا

    أسال الله ان يغفر له ولامى وللمسلمين جميعا أمين أمين أمين

  4. #12
    الصورة الرمزية emadelkiran
    emadelkiran غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    مدير مبيعات اقليمي
    المشاركات
    10

    رد: بكى على صوت منبه مؤثرة جدا جدا جدا

    ما اجمل الحصاد بعد الزرع الطيب ما اروع النجاع بعد الجد والاجتهاد هذة نتيجة الصبر والتعلق بالله فقد عمل هذا الانسان الطيب لآخرتة وقد حصد ما زرع الله يرحمة ويجعل خاتمتنا مثل خاتمتة وجزاكي الله كل خير علي هذا النقل المفيد

  5. #13
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    مدير موارد بشرية
    المشاركات
    1,629

    رد: بكى على صوت منبه مؤثرة جدا جدا جدا

    قصة مؤثرة ، بارك الله في جهودك
    اللهم أجعلني كبيراً في أعين خلقك ، صغيراً في عين نفسي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
موضوعات ذات علاقة
خمس قصص قصيرة جدا ....معبرة جدا جدا
سؤال وجواب سألوه : كيف نجحت فى تجميع هذا العدد الهائل من الأصدقاء والمحبين ؟ ..أجاب : لأننى عادة ما أتوقف عن الكلام , قبل أن يسدوا آذانهم, وأسلم لهم أذنى... (مشاركات: 7)

استفسار ضرورى وعاجل جدا جدا جدا
افيدونى بالله عليكم اخذت اجازه بدون مرتب للسفر للسعودية حيث كنت اعمل مامور ضرائب ( الدرجة الثالثه ) وكنت اجدد الاجازة وادفع التامينات والضرائب وانا الان اريد... (مشاركات: 0)

ارجو افادتي في هذي الجمل مهمه جدا جدا
يا اصحاب المعرفه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد انا عندي برنامج لشئون الموظفين بس وانا اعبي البيانات طلع لي الادارة - القسم - الوحده مع... (مشاركات: 1)

عرض مغري جدا جدا للحصول علي شهادة في الموارد البشرية
هل تبحث عن التميز؟!!هل تريد ان تكون معتمد؟!!! هل تخطط لتنمية مستقبلك الوظيفي؟!!! هل تبحث عن شهادة مهنية في مجال الموارد البشرية؟!!! معنا... (مشاركات: 15)

أحدث المرفقات