النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: من يقرأ الرسالة !!!!

  1. #1
    الصورة الرمزية yoo
    yoo
    yoo غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    187

    من يقرأ الرسالة !!!!

    من يقرأ الرسالة

    فتحت الدرج لأبحث عن قلم فلم أجده.. وهممت بأغلاق الدرج ولكن لفت انتباهى قصة مكتوبة فى ورقة جريدة قديمة داخل المكتب ...
    فأخذت أقرأها .. سافر أب الى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة .. سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام ..

    ارسل الأب رسالته الاولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرأو ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة فى علبة قطيفة وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية وهكذا فعلوا مع كل رسالة ارسلها ابوهم..

    ومضت السنون وعاد الاب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الاب: أين أمك؟؟
    قال الابن : لقد أصابها مرض شديد , ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت.

    قال الاب: لماذا؟ألم تفتحوا الرسالة الاولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال!!
    قال الابن :لا

    فسأله ابوه واين اخوك؟؟
    قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت امى لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم..

    تعجب الاب وقال : لماذا ؟ ألم يقرأ الرسالة التى طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء .. وأن يأتى إلىّ...

    رد الابن قائلا : لا .
    قال الرجل : لاحول ولا قوة إلا بالله..واين اختك؟

    قال الابن : لقد تزوجت ذلك الشاب الذى ارسلت تستشيرك فى زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة ,

    فقال الاب ثائرا : ألم تقرأ هى الآخرى الرسالة التى اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج.
    قال الابن : لا لقد أحتفظنا بتلك الرسائل فى هذه العلبة القطيفة دائما نجملها ونقبلها , ولكنا لم نقرأها.

    فتفكرت فى شأن تللك الأسرة وكيف تشتت شملها وتعست حياتها

    لأنها لم تقرأ رسائل الاب اليها ولم تنتفع بها , بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها..

    ثم نظرت إلىالمصحف الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب ..


    يا ويحي إننى اعامل رسالة الله ألىّ كما عامل هؤلاء الابناء رسالات أبيهم...

    إننى أغلق المصحف واضعه فى مكتبي ولكننى لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتى.

    فاستغفرت ربي واخرجت المصحف ... وعزمت على ان لا اهجره ابدا.

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ yoo على المشاركة المفيدة:

    علي محمد حسن (19/9/2010)

  3. #2
    الصورة الرمزية Ahmed Shaheen
    Ahmed Shaheen غير متواجد حالياً مشرف باب التدريب والتطوير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    911

    رد: من يقرأ الرسالة !!!!

    نعم ولله المثل الأعلى

    جميل جداً يا يوو

    اللهم أجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب همومنا وجلاء أحزاننا * اللهم أجعلنا لكتابك من التاليين ولك به من العاملين * واجعله شاهداً لنا لا علينا يارب العالمين

    بارك الله فيك وجعلنا وإياك من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته
    ربنا لا تؤاخــــــذنا إن نسينا أو أخطـــــأنا



    كلــما أدبنى الدهر *** أرانى نقص عقلـــى
    وإذا ما ازدت علماً *** زادنى علما بجهـلى




    المسلم كالغيث أينـــــما حل نــــــــــفع

    فلتكن أنت البداية

  4. #3
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,800

    رد: من يقرأ الرسالة !!!!

    ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾

    روى مالك في "موطئه" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( تركت فيكم أمرين، لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله، وسنة نبيه )، فكتاب الله هو حبل الله المتين، وهو الصراط المستقيم، وهو النور المبين.
    لقد نزل هذا القرآن ليكون منهج حياة، ودستور أمة، ونموذجاً واقعياً للتطبيق العملي، تنمو الحياة في ظله وتترقى، لا ليقبع في الزاوية الضيقة من الحياة، كما تقبع الأبحاث النظرية في زوايا الجامعات ومراكز الأبحاث.

    نزل هذا القرآن، ليميز الأمة المستخلَفة في الأرض، الشاهدة على الناس، المكلفة بأن تقود البشرية كلها إلى خالقها وبارئها. فكان تحقيق هذا المنهج في حياة الأمة المسلمة هو الذي يمنحها ذلك التميز في الشخصية والكيان، وفي الأهداف والتوجهات. وهو - كذلك - الذي يمنحها مكان القيادة الذي خُلقت له، وأُخرجت للناس من أجله. وهي بغير هذا القرآن ضائعة تائهة، مبهمة الملامح، مجهولة السمات، مهما اتخذت لها من زخارف الحياة ومباهجها!
    نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليبني عقيدة التوحيد في قلوب الأمة، وليخوض بهذه العقيدة معركة الحق والباطل، والهدى والضلال.


    ولقد حقق القرآن بمنهجه الرباني خوارق في تكييف نفوس الصحابة رضي الله عنهم، الذين تلقوه مرتلاً متتابعًا، وتأثروا به يومًا يومًا، وانطبعوا به، وعملوا به في كل شؤون حياتهم.

    أما اليوم فقد هجر المسلمون هذا القرآن، واتخذوه كتاب متعة للثقافة، وكتاب تعبد للتلاوة فحسب، لا منهج تربية وسلوك، ودستور حياة للعمل والتطيبق؛ وقد جاء ليقودهم إلى الطريق الأقوم والأرشد؛ هجروه فلم ينتفعوا من القرآن كما ينبغي؛ لأنهم خرجوا عن منهجه الذي رسمه العليم الخبير؛ فالقرآن إنما نزل للعمل أولاً، ولتحكيمه في شؤون الحياة كافة، فهذا هو المقصد الأساس من نزوله، وهذا هو المبتغى من تكفُّل الله بحفظه.

    وترك العمل بالقرآن والإعراض عنه نوع من أنواع هجره، بل هو أعظم أنواع الهجر، الذي حذرنا الله منه وذم فاعله، قال تعالى: { وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } (الفرقان:30)؛ ففي هذه الآية أعظم تخويف لمن هجر القرآن العظيم، فلم يعمل بما فيه من الحلال والحرام، والآداب والمكارم، ولم يعتقد بما فيه من العقائد والأحكام، ولم يعتبر بما فيه من الزواجر والقصص والأمثال.

    وقد ترتب على هجر المسلمين للقرآن تبعات عديدة ونتائج خطيرة، على المستويات كافة:

    فعلى مستوى الأفراد، أصبح سلوك كثير من المسلمين، لا يمت إلى أخلاق القرآن بصلة، بدءًا بترك تحية الإسلام إفشاءً وردًا، ومرورًا بالتحاسد والتنابذ بالألقاب والسخرية من بعضهم البعض، وانتهاء بالتعامل بأنواع الحرام، من رباً وزنى، وأكل لأموال الناس بالباطل، ونحو ذلك من المحرمات التي نهى الله عنها في كتابه الكريم.

    وكان من تبعات هجر القرآن على مستوى الأفراد أيضًا، هجر لغة القرآن والزهد فيها، والرغبة عنها، والأخذ بلغة أولئك القوم؛ لأنها لغة العصر والمعاصرة، وسبيل التطور، ومظهر من مظاهر الرقي والحضارة!!. فأنت ترى أحدهم يتفاخر ويتباهى أنه يرطن بلغة الأعاجم، ولم يعد يعتمد العربية في كلامه، بل ربما يخجل أن يتكلم بها؛ لأنها - بحسب زعمه - لغة ميتة لا حياة فيها، ولأنها لا تناسب تطورات العصر ونهضته!

    ثم إن هؤلاء الأفراد - فوق ذلك - قد جعلوا من أهل الغرب قدوتهم، ومن سلوك أولئك القوم وجهتم؛ فهم يقلدونهم في الصغيرة والكبيرة من الرذائل، وفي القبيح والمذموم من العادات والصَّرْعات؛ فإن أطالوا شعورهم، كان على هؤلاء أن يفعلوا الشيء نفسه، وإن كشف أولئك القوم عوراتهم وأظهروا سوآتهم! وقس على ذلك أنواع السلوك الأخرى، من الاختلاط بين الجنسين، والزواج بين المثلين، والعلاقات المحرمة والشاذة التي يأباها وينفر منها وعنها، كل من بقي على فطرته السليمة.

    وكان من تبعات هجر القرآن على مستوى المؤسسات التعليمية، ما تقوم به المؤسسات التعليمية اليوم في بعض دولنا الإسلامية من إعادة النظر في المناهج الشرعية، ومن ثم صياغتها وتعديلها وفق المقياس الغربي.

    وقد وصل الأمر أن يُفرض على المسلمين تغيير مناهجهم التربوية والتعليمية، بما يوافق ويتفق مع توجهات وسياسات وأطماع الدول الكبرى، وكل هذا من تبعات هجر القرآن، وتسليم الأمة قيادها لغير شريعة القرآن.

    أما على المستوى الاجتماعي والأسري، فحدث ولا حرج، حيث أخذت الدعوات من هنا وهناك تنطلق بأعلى صوتها، مطالبة إلى تحرير المرآة وفك أسرها، وداعية - بما أوتيت من قوة وزخم ودعم إلى استرداد حقوق المرأة التي اغتصبها منها الرجل والمجتمع في آن معًا! فكان من تبعات هجر القرآن على هذا المستوى، خروج المرأة من بيتها تزاحم الرجل، وتقاسمه مجالات العمل، بعد أن تركت عملها الأساس؛ وما تبع ذلك من اختلاط في مرافق الحياة كافة، بدءًا بالأُسر المسلمة، ومرورًا بالشوارع والنوادي الرياضية، وانتهاء بالجامعات ومراكز العلم، وكل هذا جرى بدعاوى التحرر والتقدم.

    أما على مستوى الدول والحكومات فالأمر أدهى وأمرُّ، والخَطْب أعظم وأجلُّ، فقد أصبح القرآن - ممثلاً بشريعة الإسلام - مصدرًا من مصادر التشريع لأكثر دول الإسلام، ولم يعد هو المصدر الوحيد لتشريعاتها وقوانينها، بل أصبح مصدرًا رديفًا ومساويًا لمصادر الغرب والشرق!!

    وحتى هذه المشاركة (الخجولة) للقرآن في معظم دساتير دول الإسلام، قد انحصرت شيئًا فشيئًا إلى أن أصبح مجالها في زاوية ضيقة من زوايا الحياة، هي زاوية قوانين الأحوال الشخصية. ولم يُكتف بهذا فحسب، بل أصبحت قوانين الأحوال الشخصية في كثير من دول الإسلام، تكيف وتعدل بحسب ما تقتضيه طبيعة العصر وحاجته؛ كمنع تعدد الزوجات، أو وضع شروط لهذا التعدد.

    وهكذا، فقد كان من أكبر تبعات هجر القرآن، ترك شرائع الأرض تحكم وتتحكم بشريعة السماء، وترك أهل الأهواء والشهوات يسيِّرون أمر من كان يُفترض منهم أن يكونوا شهداء على الناس.

    هذه بعض من كل من تبعات هجر القرآن؛ وقد آن الأوان لهذه الأمة - أفرادًا ومؤسسات - أن تعود إلى قرآنها بعد تلك القطيعة التي طال بها الزمن، والتي حذر منها سيد البشر؛ وأن تعود إلى رشدها، بعد ذلك الفصام النكد بينها وبين قرآنها، وجعل منها أمة لا وزن لها بين الأمم.

    ولا شك، أن المخرج من هذه التبعات معروف للجميع، للعالم والجاهل، والصغير والكبير، وهو العودة إلى كتاب الله، وهذا كلام سهل ويسير، والأهم والأجدر قبل هذا وبعده هو العمل والتطبيق، والانتقال من حيز القول إلى حيز الفعل، فهل إلى مرد من سبيل؟ ويبقى الأمل بشرط العمل.
    مشاركتك تزيد تقيمك وتقدر بها أعضاء المنتدي




    Our relationship with God must be perfect
    هذا ديننا www.islam-guide.com
    عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

    ياقارئ خطي لا تبكي على موتــــي فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعالي



  5. #4
    الصورة الرمزية shaimaa hanafy
    shaimaa hanafy غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تجارة ومحاسبة
    المشاركات
    271

    رد: من يقرأ الرسالة !!!!

    بارك الله فيكى يا اختى العزيزة
    اللهم ثبتنا على دينك
    ...
    اللهم أجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب همومنا وجلاء أحزاننا...
    اللهم أمين يارب العالمين ...
    افضل الطرقات لاكتساب الثقة بالنفس ان تبني في نفسك الصفات التي تؤهلك النجاح.

  6. #5
    الصورة الرمزية yoo
    yoo
    yoo غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    187

    رد: من يقرأ الرسالة !!!!

    اللهم امين و بارك فيك اختى شيماء ... و جزاك الله خيراااا

  7. #6
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    6

    رد: من يقرأ الرسالة !!!!

    شكرا اخي الكريم على هاته الرسالة صحيح القران هو دستور الحياة التي نعيشها وعلينا بقرائته والتمعن في احكامه وما يصدر فيه
    اللهم اجعلنا ممن يقرأ كتابك الكريم

موضوعات ذات علاقة
الرسالة والرؤية
اسم الكتاب : الرسالة والرؤية . المؤلف : د. صلاح الراشد . رابط التحميل http://www.saaid.net/book/9/2403.zip (مشاركات: 3)

الرسالة وكيفية تشكيلها
الرسالة وكيفية تشكيلها إعداد: خالد محمد الحر المقدمة من المراحل المهمة في التخطيط الاستراتيجي هي مرحلة تحديد الغرض أو مهمة المنشأة أو التي يمكن أن... (مشاركات: 2)

خصائص الرسالة الفعالة:...
.1...ان تكون مختصرة بقدر الامكان 2 ان تحددبوضوح مجال العمل الاساسى 3..ان تحددماذا تنتج المنظمة ولمن يوجه الانتاج 4..ان تحدد كيف سيتم اشباع حاجات... (مشاركات: 1)

اسلوب اعداد الرسالة:..
اولاً..ماهى الوظائف التى تؤديها ثانياً..لمن سيتم توجيه واداء الوظائف ثالثاً..كيف يتم تأدية الوظائف رابعاً..لماذا توجد المنظمة اولاً...يجب اكتشاف... (مشاركات: 0)

الرسالة
مفهوم:ّّ تسعى معظم المنظمات الرسمية الى اسباغ الشرعية على وجودها فى البيئة التى تعمل فيها اطول مدة ممكنة وهذا هدف اساسى ويتم ذلك من خلال عمل بقيمه المجتمع ولا... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات