النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!

  1. #1
    الصورة الرمزية علي محمد حسن
    علي محمد حسن غير متواجد حالياً مشرف باب علم الإدارة
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    1,209

    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحببت أن أنقل لكم باختصار إحدى قصص النجاح المعاصرة
    فهذا هو ما نحن بحاجة إلى التطلع إليه كنموذج إسلامي واقعي راقٍ وإيجابي
    يرفع الأمل، ويعلي الهمم، ويلهم بالحل، وينفي العذر من تخلف العرب والمسلمين

    فتعالوا نرى معاً كيف قام هذا الرجل المسلم بتحويل الفأر إلى نمر!ـ


    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!

    * بلد مساحته تعادل مساحة «320 ألف كيلو متر مربع » ... وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر ... كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك ... وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً ... والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم ... حتى أكرمهم الله برجل أسمه «mahadir bin mohamat‏» ، حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية .. أو « مهاتير محمد » كما نسميه نحن .. فهو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء ...

    - والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة ... ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء ... ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 ...

    - ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 ... ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، أكرر في عام 1981 ، لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي ..
    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!
    * فماذا فعل « الجراح الماليزي » ؟
    أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!

    ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..

    - فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد ؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ؟

    ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!

    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!

    -
    ففي قطاع السياحة .. قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ، فحوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و... و... و....

    - وفي قطاع الصناعة .. حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.

    - وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.

    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!
    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!
    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!
    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!
    - وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!

    - باختصار .. استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981 كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه ...

    - في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.
    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!
    - لهذا سوف يسجل التأريخ .. « أن هذا المسلم » لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة !!!

    بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!
    - وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارته وحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب !!!.
    ربِ اجعلني مقيمُ الصلاةِ ومن ذريتي
    ربنا وتقبل دعاءِ
    ربنا اغفر لي ولوالديً وللمؤمنينً يوم يقومٌ الحساب
    *************
    حاجز اللغة لم يعد عائقاً بعد الآن لتعريف الأخرين بالإسلام






  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ علي محمد حسن على المشاركة المفيدة:

    ابوالنسيم (2/1/2011), فارس النفيعي (5/10/2010), ღ نعومة ورد ღ (5/10/2010)

  3. #2
    الصورة الرمزية فارس النفيعي
    فارس النفيعي غير متواجد حالياً مشرف باب السلامة المهنية وتقليل الأخطار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    السلامة المهنية
    المشاركات
    3,173

    رد: بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!

    قصة نجاح ... لن ينساها العالم اجمع ..

    لابد ان تكون لنا نبراس ومنهج ...
    وان تُدرس للاجيال القادمة ... لكي يكون هناك اكثر من >مهاتير< في بلداننا الاسلامية ..

    جزاك الله خيرا على هذا الطرح الجميل ..

  4. #3
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الإمارات العربية المتحدة
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    116

    رد: بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!

    شكرا اخى الفاضل على هذه المداخلة وانوه انه ليست ماليزيا منت اخذ تجربة مصر ايام محمد على كمثال يحتزى به فى التحديث ولكن ايضا اليابان
    واذا سالنا احدا من المسئولين المصرين لماذا التقدم عندنا يمشى كالزلحفاة يرد بالظروف العالمية
    والخاصة
    ولكل بلد ومكان ظروفه الخاصة
    واصدقك القول فعلا
    هذا صحيح
    فهناك من يعمل من اجل وهناك من يعمل من اجل مصلحتة الشخصية هذا اوجه الاختلاف

  5. #4
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الإمارات العربية المتحدة
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    116

    رد: بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!

    حتى صار الشعب متكاسلا
    لايهتم بالمستقبل
    فقد اماتو فيه العزيمة على التطور
    وكسرو فيه العزة
    وذلك كله يصب فى مصلحة من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  6. #5
    الصورة الرمزية رانيا رونى
    رانيا رونى غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
    المشاركات
    1,526

    رد: بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!

    lما أجمل هذه القصة الرائعة التى تساعد على التحفيز

  7. #6
    الصورة الرمزية mrabulazayem2004
    mrabulazayem2004 غير متواجد حالياً موقوف
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    25

    رد: بائع الموز الذي حكم ماليزيا !!!!!

    الله أكبر
    لقد قرأت مرة أن من كتب كتاب عظماء العالم قال بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    يمكنه حل مشكلات العالم وهويحتسي فنجان قهوة
    فإذا كان النبي قد مات فإن منهجه لا يموت
    وإن الله قد أعزنا بهذا الدين فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله

موضوعات ذات علاقة
من زبون الى بائع ؟
من الملخصات كيف تحول المستهلك الى مسوق ؟ بتصرف محمد مصطفى قوصيني معهد الادارة و القيادة في بريطانيا 00962795164831 إنه لأمر جميل أن نحول... (مشاركات: 2)

بائع الباذنجان
النحوي وبائع الباذنجان ووقف نحوي على رجل فقال: كم لي من هذا الباذنجان بقيراط؟ فقال: خمسين فقال النحوي: قل خمسون، ثم قال: لي أكثر، فقال: ستين، قال: قل: ستون،... (مشاركات: 0)

(الرياض) بائع ذهب متدرب
مسمى الوظيفة : بائع ذهب متدرب -------------------------------------------------------------------------------- العدد المطلوب : 10 ... (مشاركات: 0)

الرجل الذي قاد ماليزيا الى الصدارة
ذه نبذه مختصرة عن شخصية متميزة وضعت نصب عينيها الهدف وسعت إليه رغم العوائق، وصلت ماليزيا في عهد هذا الرجل ذرى لم تصل إليها أي دولة إسلامية أخرى أنه رجل ... (مشاركات: 0)

رئيس "داماك القابضة " الإماراتية .. بائع الشوكولاته الذي تحول إلى ملياردير
هدد والده بالعمل في "بار" فمول دراسته.. فشل طبيبا ونجح تاجرا قبل طفرة العقار.. كان لسان حاله حفنة من الملايين، أما اليوم فتتجاوز استثمارات شركاته... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات