النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الرؤية الاستراتيجية Strategic Vision .. هل هي ضرورة ام ترف ؟

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    العراق
    مجال العمل
    المشاركات
    0

    الرؤية الاستراتيجية Strategic Vision .. هل هي ضرورة ام ترف ؟

    تبدأ الخطوة الاولى في الادارة الستراتيجية بصياغة رؤية شاملة للمنظمة او الفكرة المجردة القريبة من الحلم ، لتكون منظورا مستقبليا للادارة ومصدرا للشعور بالأنتماء والولاء بالنسبة للعاملين . وتتضمن الرؤية vision اكثر المعاني والآفاق أتساعا في الزمن وتوجها نحو المستقبل .
    ان جميع المنظمات الكبرى لم تحقق انجازاتها العظيمة بلا رؤية واضحة طموحة ، الى جانب الادارة الكبيرة في صنع القرار والعمل وصياغة وتنفيذ الستراتيجيات المميزة لتجسيد تلك الرؤية المنشودة .
    أما رسالة المنظمة Mission فتدل على الغرض الاساس الذي وجدت المنظمة من اجله ، او المهمة الجوهرية لها ، ومبرر وجودها واستمرارها ، وهي ايضا تعبير عن الرؤية العامة من جهة ، وتوصيف اكثر تفصيلا لانشطة ومنتجات ومصالح المنظمة وقيمها الاساسية . وهنالك علاقة تفاعل وتكامل بين كل من رؤية ورسالة المنظمة والاهداف الستراتيجية والتكتيكية – المرحلية .
    ويقال ان القادة العظماء يتميزن بمزايا استثنائية لتحفيز الآخرين نحو التوجه للغرض المشترك . لذا فأن القيادة العظيمة هي صاحبة الرؤية او الالهام ، و هذه العبارة تشير لوصف اولئك الذين يمتلكون احساسا واضحا بالمستقبل ، وفهما كبيرا للاجراءات اللازمة للنجاح . وعملية القيادة تتطلب تحويل الرؤية الى نتائج ملموسة

    Shermerhorn,1999,p262
    تطوير الرؤية الستراتيجية :
    ــــــــــــــــ
    خلال الخطوات المبكرة لعملية الصياغة الستراتجية فأن مدراء الشركة يحتاجون الى وضع جملة اسئلة :
    • ما هي رؤيتنا المتعلقة بالمنظمة ؟
    • الى أين تتجه المنظمة ؟
    • على ماذا يتم التركيز المستقبلي بخصوص منتجات وتقنيات وزبائن المنظمة ؟
    • أي نوع من المنشآت نريد ان نصبح ؟
    • ما هي صناعتنا الاساسية التي نريد الوصول اليها خلال خمس سنوات وما بعدها ؟

    ان اية نظرة او مدخل حول التوجه بعيد المدى للمنظمة يجب ان يكون من خلال تركيز ومواصلة تشكيل مركب المنتج – التكنولوجيا – الزبون صوب تكوين الرؤية الستراتيجية الخاصة بالمنظمة .

    والرؤية الستراتيجية تعكس طموحات المنظمة او الشركة ومصلحتها او اعمالها ، وتزودها بنظرة بانارومية عن ( الى اين نذهب ) وتعطي اشراقات حول مستقبل خططها ، انها تترجم الغرض البعيد الأمد ، وتجسد هوية المنظمة . كما أنها تحدد المنظمة في اتجاه معين ، وترسم مسارا ستراتيجيا لها من اجل أتباعه .
    Thompson & Strickland ,2003,p:6

    المفهوم :
    ــــــ
    الرؤية الستراتيجية هي النتاج الملموس من التفكير الستراتيجي ، وأن الرسالة هي نتاج الرؤية لما تتوقعه المنظمة للمستقبل ، وفي ضوئها يمكن القيام ببناء غايات المنظمة التي تسعى لتحقيقها في ضوء تحليل SWOT بغية تحديد الاهداف والسياسات التي من خلالها تنجز المنظمة اشنطتها واعمالها المختلفة المميزة عن المنظمات الاخرى .
    فالرؤية هي احد مداخل التخطيط الستراتيجي المعتمد على نظام السيناريوهات او المشاهد ذات العلاقة المباشرة بتحليل بيئة الاعمال ، وبناء المركز التنافسي وتطوير خيار الادارة كونها مترابطة مع بعضها الآخر .
    وصفت الرؤية بأنها التوجه المستقبلي للمنظمة ومسار اعمالها ، فهي ترشد المنظمة لما تسعى للقيام به لكي تصبح في مكانتها المميزة في المستقبل ، وعدت احدى المهام الرئيسة للادارة الستراتيجية صناعة وتنفيذا ، لعمليات تصميم الستراتيجية وتنفيذها اذ يتقرر بموجب الاعمال التي ستكون فيها المنظمة وتصاغ ضمن تصور إستراتيجي يرتبط بأحتياجات المنظمة الموجه لحركتها ، وتزوده بالتوجه بعيد الأمد ، وتؤسس رسالتها بدقة ووضوح ، اضافة الى تحويل الرؤية الستراتيجية والرسالة الى اهداف ممكنة القياس ومستويات اداء مستهدفة فالتصور الستراتيجي تقع مناقشته ضمن مهمتين اداريتين في عملية تصميم الستراتيجية وتنفيذها مع ضرورة العناية مع باقي المهام المتعلقة بالصياغة والتنفيذ وتقويم الاداء ومراجعة التطورات واجراء التصحيحات في التوجه الستراتيجي بعيد المدى ، والاهداف الستراتيجية او في التنفيذ بضوء التجربة وتغير المعطيات والأفكار والفرص الجديدة . وهكذا فان الرؤية تترابط مباشرة مع رسالة المنظمة وعملية صياغة اهدافها ومراجعتها ، فهي تهيء المنظمة لرؤية المستقبل ، وتساعد في انشاء توجه بعيد الامد وتأشير مقاصدها .

    و تطور المنظمة صورة مثالية افضل عنها ، تقع في المستقبل ، ببيان " الرؤية " الذي يجري تكوينه بعبارات نوعية تستند الى قيم مصنفة من قبل فريق الادارة العليا .. و ذلك البيان لايتعدى صفحة من السيناريو المثالي المستمد من تلك الصورة المستقبلية . وبعدها فأن هذا المدخل المستقبلي سيبتعد عبر فجوة تحليلية تفصله عن الواقع الراهن للمنظمة ، والشأن الستراتيجي هنا هو ما يتعلق بأدارة المنظمة من متطلبات للتحرك من الواقع الراهن بأتجاه ( رؤية النجاح ) Joyse & Woods , 1996, p 67 , 68

    تعريف الرؤية الستراتيجية :
    ــــــــــــــــــ
    عرفت الرؤية الستراتيجية بأنها تصور لستراتجية او مجموعة ستراتيجيات مستقبلية ، ويحقق ذلك مثالا ستراتيجيا للمنظمة ، فهو يهيء تصورا عن توجه وغرض كامن في الستراتيجيات والانشطة الستراتيجية ، لذا فعملية خلق الرؤية الستراتيجية هي احدى مهام الادارة الستراتيجية بأعتبارها نظاما مصمما لمساعدة الادارة في تقدير وصنع القرارات الستراتيجية ، اضافة الى وضع تصورات ستراتيجية – رؤية ، ويرتبط ذلك بما تحتاجه تلك التصورات والقرارات من كلف وموارد ولعل الاخفاق فيها سيؤدي الى زيادة الكلف ويهدد استمرارية المنظمة .
    وترتكز دقة الرؤية الستراتيجية وموضوعيتها على فاعلية نظم المعلومات الستراتيجية ، ونظم الرصد البيئي ، ونظم التدقيق الستراتيجي، ونتائج التنبؤات بعيد الامد ، وادارة الابداع المنظمي ، ونشج التكوين المعرفي خبرة وادراكا وتعلما وتمثيلا وخيالا وحدسا وذكاء. ويمكن النظر الى التصور بأنه نافذة المنظمة نحو المستقبل المرتقب .
    وتستطيع ادارة المنظمة رسم الرؤية الستراتيجية من خلال المعرفة العميقة برسالة المنظمة واهدافها الستراتيجية فضلا عن ارتباطه بنتائج التحليل الستراتيجي الداخلي والخارجي بمعنى آخر ان الفرص وما يرافقها من اخطار ، وجوانب القوة وما يرافقها او يفترق عنها من حالات اخفاق في مستوى اداء المنظمة او محدودية مواردها وطاقاتها الملموسة وغير الملموسة ، تشكل بمجموعها مسارات التصور الستراتيجي . كما يستدل على التصور الستراتيجي من خلال توقعات وطموحات مؤسسي المنظمات وبخاصة المبدعة التي تحمل قدرا من روح المغامرة والخطر . ولايمكن بناء اية رؤية ستراتيجية دون استيعاب حقيقي لسيرة المنظمة عبر دورة حياتها ، وآلية تفاعلاتها مع منظمات مماثلة ومختلفة ، والافادة من اسلوب ادارة المنظمات في الدول المتقدمة في بناء الرؤى ، بأستخدام اساليب تحليل الحالة والبحوث المقارنة ، مع التنبيه الى خطر استنساخ الرؤى الستراتيجية فتبتلي ادارة المنظمة بأمراض التقليد البيروقراطي ، كذلك التحذير من تجاهل تأثيرالعوامل الثقافية وما يرتبط بها من معتقدات وقيم وطقوس ورموز فيؤدي ذلك الى الفشل الذريع . ولا قيمة لاية رؤية ستراتيجية ما لم تتسم بالشمولية والواقعية وامكانية التطبيق .
    فالرؤية الستراتيجية لاتنطلق من فراغ انما هي نتاج تفكير عقلي مبدع متجدد لواقع المنظمات وفعلها وما يصدر عنها من سلوك منظمي وسلوك ستراتيجي يأتي استجابة لطموحات مؤسسيها والأطراف ذات العلاقة بها .

    متطلبات فاعلية الرؤية الستراتيجية :
    ــــــــــــــــــــــ
    • التمييز بين انواع الرؤى الستراتيجية الذاتي والموضوعي ، الراهن والمستقبلي ، الأحادي والمتعدد الابعاد ، المحلي والقومي ، الأقليمي والدولي ، الكلي والجزئي ، المبدع والتقليدي ، الرتيب والمتفرد .
    • قدرة المنظمة وادارتها على المبادأة .
    • اعتماد اساليب تخطيط ستراتيجي وتشغيلي تستثمر نتائج الرؤية الستراتيجية .
    • استخدام نظام السيناريوهات في التعامل مع بيئة الاعمال لبناء مركز تنافسي للمنظمة وتعزيزه من خلال الافادة من تقديرات واتجاهات الاعمال مستقبلا .
    • الدور الحرج للتفكير الستراتيجي الذي يظهر مختلف الرؤى الخرائط العقلية بما ينسجم مع التحديات التي تواجهها المنظمة
    • الافادة من الخبرة الستراتيجية لادارة المنظمة .
    • اعتماد الاساليب العلمية للتنبؤ والتفكير الحر وعصف الافكار .
    • انتقاء نماذج التحليل الكمي والنوعي .
    • وضوح التوجه الستراتيجي والقدرة على التكيف .

    اهمية الرؤية الستراتيجية

    طالما هنالك دور للرسالة التي تتحدث حول ( ماذا تعمل المنظمة اليوم ) فأن الرؤية الستراتيجية عموما لها قيمة اكبر في الصياغة الستراتيجية ، و تكوين التوجه .. اذ هنالك داع اداري دائم وملح للنظر الى ما بعد اليوم – الراهن ، والتفكير ستراتيجيا حول تأثير التقنيات الجديدة التي تلوح في الأفق ، وكيفية احتياجات الزبون ، وتغير التوقعات .. وماذا يلزم لمواكبة المنافسين وتجاوزهم ، مما يجعل السوق الواعد بالفرص ملتهبا بالتهديدات ، اضافة الى جميع العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة على الشركة ونشاطاتها في التهيئة للمستقبل .
    ان المديرين لايستطيعون النجاح كقادة للمنظمة او كصانعي ستراتيجية دونما رسم اولي للمضامين المسببة حول رياح التغيير ، وبعدها يمكن اقامة خيارات اساسية حول اتخاذ أي من المسارات الستراتيجية .
    لامفر من الحاجة للرؤية الستراتيجية ، المدعمة بالتصورات عن مجرى الاعمال الذي سيتبع ، فالمدراء يجعلون من ذلك منارة مرشدة لتحديد الموارد ، وقواعد لصياغة الستراتجية التي تهدي الشركة خلال مسيرتها .

    ان الشركات التي يلغي فيها المدراء دور التفكير الستراتيجي اللازم لمستقبل اعمال الشركة خلال مسارها .. او اولئك الذين يلزمون الشركة بتوجه أحادي بدلا من غيره ِ، يسيرون بلا هدى ، ويخسرون اية أمكانية لأن يصبحوا قادة للاعمال .
    Thompson & Strickland , 2003 , p 7

    الاختلاف بين الرؤية الستراتيجة والرسالة الستراتيجية :
    تكمن الخاصية الرئيسة للرؤية الســــــتراتيجية في ( الى اين نحن ذاهبون ؟ )
    ان عبارة ( الرسالة ) كما تستخدم عادة تنحو للتعامل مع مشهد العمل الحالي – ( من نحن وماذا نعمل ؟ ) إن بيان الرسالة الذي تتضمنه غالبية التقارير السنوية للشركات وتعلق في مشاريعها تؤكد غالبا ان المنتجات والخدمات الحالية للشركة هي أي الزبائن تخدم ؟ واية قدرات تكنولوجية وعملية تمتلك ؟.
    ونادرا ما تتحدث الادارة العليا بشكل سخي حول مرامي الشركة ومقاصدها ومشهد اعمالها المستقبلية وخططها . لذا فالفارق والتميز بين الرؤية الستراتيجية والرسالة واضحان بشكل قطعي .
    ان الرؤية الستراتيجية ( تصور ) المشهد المستقبلي لأعمال الشركة ( اين نحن ذاهبون ) فيما تكمن رسالة الشركة في وصف مشهد عملها الحالي ( من نحن وماذا نعمل ) .
    واذا كانت رسالة الشركة لاتضع امامها تعريفا واضحا حول ( من نحن وماذا نعمل ) ولكن ايضا تشير الى ( اين تسير وماذا ستصبح عليه اعمالها ) في الاعوام القادمة ، فأنها بذلك تدمج بين الفكرتين ، رسالة الشركة ورؤيتها الستراتيجية في بيان موحد ، يصف اين هي الان والى اين تسير . بكلمة اخرى ، ان الرؤية الستراتيجية وبيان التوجه المستقبلي للرسالة يغطيان بشكل أساسي الأرضية ذاتها
    وعلى كل حال ، وبسبب ان الغالبية العظمى لرسائل الشركات تتحدث حول ( ما هي اعمالنا الحالية ) اكثر من ( ماذا ستصبح اعمالنا بعدئذ ) فأن الفارق او التميز بين رسالة الشركة ورؤيتها الستراتجية له علاقة براغماتية وثيقة.
    Thompson & Strickland , 2003,p 7
    المصــــــــــادر :

    1- Thompson & Strickland , "Strategic Management " , McGraw,Boston, 2003
    2- Schermerhorn , "Management " , John Wiley & Sons, New York, 1999
    3- Joyce & Woods, " Essential Strategic Management " , Butterworth Hewnemann, Oxford, 1996

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    المشاركات
    21

    رد: الرؤية الاستراتيجية Strategic Vision .. هل هي ضرورة ام ترف ؟


  3. #3
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ليبيا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    20

    رد: الرؤية الاستراتيجية Strategic Vision .. هل هي ضرورة ام ترف ؟

    بارك الله فيك
    اطلب منك ياخى طلب على اريد ان اكتب مقترح بحثى وارجو مساعدتى

  4. #4
    الصورة الرمزية dimashki
    dimashki غير متواجد حالياً نشيط
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الإمارات العربية المتحدة
    مجال العمل
    مدير عام
    المشاركات
    27

    رد: الرؤية الاستراتيجية Strategic Vision .. هل هي ضرورة ام ترف ؟

    موضوع مفيد جدا
    جزاك الله خير وأهنئك على هذا المجهود الرائع على هذا العمل

  5. #5
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    مدير عام مركز صياغة الذهب والمجوهرات
    المشاركات
    500

    رد: الرؤية الاستراتيجية Strategic Vision .. هل هي ضرورة ام ترف ؟

    الإدارة الإستراتيجيــة

    - لن يكتب النجاح لأي عمل بدون مشاركة وألتزام الجميع .
    - الإدارة الإستراتيجية : العملية التي تقوم بمقتضاها الإدارة العليا للشركة بتحديد :
    · إتجاه الشركة ورؤيتها للمستقبل .
    · رسالة الشركة ( لماذا وجدت ) .
    · أهداف الشركة .
    · أختيار وصياغة الإستراتيجية .
    · تطبيق الإستراتيجية الممتازة .
    · مطابقة وتقييم النتائج .
    - صياغة وتقييم الإستراتيجية يأخذ في الأعتبار :
    · تحليل المتغيرات البيئية المحيطة بالشركة :
    o فرص
    o تهديدات
    · تحليل الإمكانيات الداخلية بالشركة :
    o نواحي قوة
    o نواحي ضعف

    1) الرؤية المستقبلية :عبارة عن :-
    · صورة للمستقبل المرغوب .
    · توجيه كل طاقات وإمكانيات الشركة نحو إتجاه معين .
    · دفع الجميع في نفس الإتجاه .
    · رسم صورة لما يحب أن تكون عليه الشركة في المستقبل .

    2) رسالة الشركة :الغرض الأساسي الذي يميز الشركة عن باقي الشركات التي تعمل في نفس المجال وتحديد وصياغة الرسالة يوفر للشركة :
    · إتفاق على الفرص قبل الأطراف : أصحاب المصالح .
    · تخصيص موارد الشركة بطريقة أكثر كفاءة .
    · إيجاد لفة واحدة وإنتاج مناسب داخل الشركة .
    · الإتفاق على أهداف مجموعة تحقق الفرص .
    · تحديد الجهاز القادر على أداء الرسالة .

    3) الأهداف :هي النهايات التي تجاهد الشركة من خلال وجودها لكي تحققها .
    وللشركة عادة ثلاث مستويات من الأهداف :-
    · الأهداف المتطورة : وهي الإنجازات المرغوبة أكثر – وتقع في قمة التدرج الهرمي .
    · الأهداف القابلة للتحقيق : وهي التي يمكن تنفيذها وتقدير الوقت اللازم لإنجازها .
    · الأهداف الحالية : وهي التي يمكن إنجازها بالإمكانيات المتاحة .

    4) صياغة وبناء الإستراتيجية : وتشمل ثلاث خطوات متكاملة :-
    · تحليل البيئة المحيطة بالشركة للتعرف على الفرص والتهديدات في هذه البيئة .
    · تحليل وتقييم إمكانيات الشركة الداخلية للوقوف على أوجه القوة والضعف .
    · أختيار الإستراتيجية المناسبة .

    5) مرحلة تطبيق الإستراتيجية : وهو تحويل الخطط إلى واقع - وهو الأصعب طبعاً ، ويتطلب الخطوات التالية :
    · أختبار القيادة التي تتناسب مع الإستراتيجية الممتازة .
    · تحويل الأهداف إلى أهداف لفترة محدودة ( سنوية – شهرية )
    · تطوير الإستراتيجيات على مستوى الأنشطة داخل الشركة .
    · تصميم الهيكل التنظيمي المناسب .
    · إعداد السياسات التي تقود عملية التطبيق .
    · بناء مناخ مناسب لتدعيم الإستراتيجية الجديدة .

    6) مرحلة الرقابة وتقييم الإستراتيجية : من خلال نظامين أساسيين :-
    أ- نظم الرقابة الإستراتيجية :-
    · رقابة الأقترحات الأساسية التي يبنى عليها الإستراتيجية ( البيئة والمنافسة ) .
    · الرقابة المستمرة من خلال العوامل الحاكمة ( التكلفة – الوقت - .... إلخ ) .
    · المؤشرات العامة التي تؤثر على الشركة .
    · المراجعة عند وقوع أحداث طارئة .
    ب- نظم الرقابة التشغيلية :-
    · الموازنات .
    · جدولة التنفيذ على أوقات محددة .
    · عوامل النجاح الأساسية للشركة مثل :
    o الخدمة المميزة .
    o الروح المعنوية العالية للعاملين .
    o تحسن الإنتاجية .
    ج- التحسين المستمر للأداء من خلال الإسترجاع :-
    حيث توجد حاجة للتطوير والتحسين بأسلوب :
    · إعادة الهيكلة .
    · إدارة الجودة الشاملة .
    بذلك فإن الإدارة الإستراتيجية :-
    هي العملية التي تقوم بمقتضاها الإدارة العليا بتحديد إتجاه المنظمة طويل الأجل ووضع أهدافها طويلة الأجل وصياغـة الإستراتيجيات للإدارة التي تساعد في تحقيـق هذه الأهـداف ، وذلك في ضوء كل من العوامل البيئيـة الداخليـة ( إمكانيات المنظمة ) والخارجية ( الظروف المحيطة ) ثم تطبيق الإستراتيجية الممتازة والرقابة عليها .

    مبــادئ :-
    · زرع الرضا في نفوس الزبائن .
    · إيفاد الموظفين قدرهم – فهم الثروة الأكبر .
    · ألتزام بتقديم الأجود والأكثر تميزاً .
    · أجتهاد لتحقيق عوائد مجزية على الأستثمار .
    · رعاية روح المبادرة الشخصية على كافة المستويات .

    مكونات عملية التطبيق :-
    · أختيار القيادة التي تتناسب مع الإستراتيجية الجديدة .
    · ممارسـة القيادة الإستراتيجية لتشكيـل مناخ المنظمة وثقافتها بقبول وتدعيم الإستراتيجية الجديدة .
    · ترجمة الأهداف الإستراتيجية إلى أهداف قصيرة الأجل .
    · تصميم الهيكل التنظيمي المناسب للإستراتيجية .
    · تطوير الإستراتيجيات الوظيفية .

  6. #6
    الصورة الرمزية محمد احمد سالم
    محمد احمد سالم غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    مدير الموارد البشرية
    المشاركات
    4

    رد: الرؤية الاستراتيجية Strategic Vision .. هل هي ضرورة ام ترف ؟

    جزاك الله خيرا على مجهودك الرائع ودائما للامام والتقدم

موضوعات ذات علاقة
الإدارة الاستراتيجية - Strategic Management
الإدارة الاستراتيجية Strategic Management تمهيد تواجه الإدارة في مختلف المنظمات مواقف تتسم بالسمات التالية: - صعوبة تحقيق الأهداف - تعقد وتداخل... (مشاركات: 6)

الرؤية الاستراتيجية Strategic Vision
الرؤية الاستراتيجية هي تصور للتوجه المستقبلي لنشاط الأعمال وما ينبغي أن يكون عليه ، كما ينظر اليها باعتبارها مفهوم ارشادي لما يحاول أن يفعله التنظيم أو يؤول... (مشاركات: 1)

Creating a Strategic Vision
Have you seen the effects of success blindness? It is a condition where success can be your greatest impediment to growth and succeeding in the future.... (مشاركات: 0)

هل انت اعسر ام اشول
(مشاركات: 0)

التكوين المستمر في المجال الجمعوي: ترف أم ضرورة ملحة؟
بقلم د. بنعلي حداد، المركز المغربي لتنمية الكفاءات ما من شك في أن الموارد البشرية تلعب دورا فعالا في الرفع من الإنتاجية والمر دودية خاصة إذا كانت كافية كما... (مشاركات: 1)

أحدث المرفقات