النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: السياسة في منظمات الأعمال

  1. #1
    الصورة الرمزية samar salah
    samar salah غير متواجد حالياً مسئول ادارة المحتوى
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    8
    المشاركات
    415

    السياسة في منظمات الأعمال

    السياسة في منظمات الأعمال
    تعتبر السياسة إحدى المفاهيم الإدارية التي تتضمن على إرشاد متخذي القرار في المنظمة وتحكم تنفيذ الأعمال وتساهم في تنظيم العلاقات الداخلية والخارجية للمنظمة ، فهي أداة إرشادية عامة لمتخذي القرار في شتى المستويات التنظيمية ، وهي كذلك تحكم وتقيد سلوكيات أعضاء المنظمة وتعمل على انسجامها وجعلها متشابهة نسبيا .
    III – 1 - ماهية السياسة :
    III-1-1- مفهوم السياسة :
    هناك العديد من التعاريف لمصطلح السياسة نذكر منها :
    "السياسة تمثل قواعد إرشادية للتفكير واتخاذ القرارات بما لا يتعارض والأهداف النهائية للخطة"#_ftn1" target="_blank">[1] .
    ويعرفها Anosoff بأنها " مجموعة القواعد والأسس التي تضعها القيادة الإدارية لتوجيه فكر المنظمة وأعمال العاملين بها ، وقد نرى في مصطلح السياسة فكرية كلية باعتبارها نظام الإدارة المختار الذي يجسده أحد نظم الإدارة ويساعد على توضيح وتحديد الرؤية وهوية المنظمة ويمكن من إدراك وفهم المشاكل واستيعاب بنية المنظمة بشكل عام"#_ftn2" target="_blank">[2]
    ويقصد بالسياسة أيضا " تلك الخطوط العريضة والعامة التي ترشد عملية التنفيذ أو التطبيق للاستراتيجية المختارة "#_ftn3" target="_blank">[3]
    وتعرف كذلك بأنها " توجيهات وإرشادات تضعها الإدارة العليا بما يساهم في تحقيق الأهداف وغالبا ما يتم استخدامها على مستوى الوحدات الإدارية المختلفة في الإدارات والأقسام "#_ftn4" target="_blank">[4]
    III-1-2- خصائص السياسة :
    هناك العديد من الخصائص التي تتميز بها سياسات الأعمال منها :
    - أن السياسة أداة لتوجيه الأعمال داخل المنظمة نحو تحقيق الأهداف والغايات والنهايات المنشودة للمنظمة
    - تحديد سلوكيات الأفراد بتوضيح السبل والمناهج لتحقيق الأهداف والغايات المسطرة .
    - تساعد القائمين على شؤون المنظمة برسم سلوكيات ثابتة ومنظمة ومتينة تجعلها قادرة على النمو .
    - أن تكون السياسة مرنة التطبيق قدر الإمكان .
    - أن تكون السياسة مكتوبة وبشكل واضح لجميع المهتمين بنشاطات المنظمة .
    - يجب أن يتم شرح وتوضيح السياسات وإيضاحها باستمرار وذلك لجعلها متمشية مع ظروف البيئة التي تعيش بها المنظمة .
    - ألا تختلط سياسية العمل بإجراءات العمل ذلك أن الإجراءات تنبثق عن السياسة وكلاهما يعمل على دفع الجهود من أجل الوصول إلى الأهداف العامة للمنظمة .

    III-2- تصنيفات السياسة :
    ليس من الممكن اعتماد تصنيف معين لسياسات العمل لكل أنواع المنظمات لأن أسلوب التصنيف قد يتأثر بالأهداف الأساسية للمنظمة والتكنولوجية السائدة ونوعية عناصر البيئة ، فقد تكون سياسة العمل هدفا قائما بحد ذاته ( المنظمات البيروقراطية ) ، وقد تكون وسيلة لتحقيق هدف وصولا إلى غاية ، وعليه فإن تصنيف السياسة يكون بشكل يتلاءم مع أهدافها وتكنولوجيتها وبيئتها الخارجية ، ويمكن فيما يلي عرض أهم التصنيفات الممكنة لسياسة العمل في المنظمات .
    III-2-1- حسب مصدر السياسة :
    تنشأ سياسة العمل من عدة مصادر منها : -
    أولا-السياسة التقليدية ( Traditimal policy ) :
    بعض المنظمات تعتمد على سياسات تقليدية ومعروفة مسبقا ولا تكون مجبرة على استعمال سياسات جديدة ، وقد تصبح هذه السياسة جزءا لا يتجزأ من ثقافة المنظمة وتاريخها بسبب تأثيرها على قيادة المنظمة ، ومن ثم على قوتها وكفاءتها .
    ثانيا-السياسة القسرية ( Fiat policy ) :
    منشأ السياسة القسرية هو رأي فردي يفرض على المنظمة اعتباطا ، فهي تمنح واضعيها حرية التصرف تجاه المنظمة وتمنع الآخرين من هذه الحرية في التصرف في الوقت الذي تتطلب منهم المنظمة القيام بالأعمال وإدارة النشاط الخاص بها ، مما يمكن حالة ن عدم الرضا بين المرؤوسين والعاملين في المستويات الدنيا ، مما يتسبب في إحداث فجوة بين التوجه نحو الأهداف المنشودة وبين أسلوب تنفيذ الخطط .
    ثالثا-السياسة التفضيلية :
    تحوي السياسة التفضيلية المرشدات والتوجيهات والطرق الأساسية التي تجعلها الأفضل في نظر الإدارة العليا للمنظمة كسياسة عمل لقيادة عملياتها ، ولغرض تحقيق الأفضلية في العمل الإداري وحل مشكلاته ، ينبغي على إدارة المنظمة التركيز على اعتبارات معينة ، مثل الأمانة ، الاستقامة ، والوضوح في التعامل مع الآخرين والكفاءة والتأثير وتكريس الجهود لخدمة مصالح المنظمة والمتعاملين معها#_ftn5" target="_blank">[5] .
    رابعا-السياسة العرفية :
    ينسجم هذا النوع من السياسات مع أهداف المنظمة والحالة العامة السائدة في البيئة الخارجية من قيم وتقاليد وعادات والمعايير القيادية التي يفضلها المجتمع ، فهي تساعد على صنع واتخاذ قرارات تتماشى مع البيئة السائدة في المجتمع .
    III- 2 -2 – حسب مجال السياسة :
    تشمل السياسة العمليات الداخلية أي مصممة لتحكم العلاقات الموجودة بين الأقسام والوحدات داخل المنظمة وجعلها متصلة مع ما يجري في البيئة الخارجية ، فهي ذات توجه عام لأن تطبيقها يجري في كل المجالات الداخلية والخارجية للمنظمة ، والأمثلة على المجالات التي تغطيها سياسات العمل الداخلية ( أسعار المنتجات – الرقابة على جودة المنتج – الرقابة المالية – الرقابة على المخزون ) أما المساحات ( المجالات ) التي تغطيها سياسات العمل الخارجية فمثلا علاقة المنظمة بزبائنها ، مورديها ، مموليها ...
    يتعين مجال السياسة حسب موقع التأثيرات التي تحدثها نتيجة القرارات المتخذة في ضوئها ، فمجال السياسة يعتمد على قدرة إدارة المنظمة على اكتشاف التأثير الذي تحدثه سياسة العمل ، وتنعكس آثار سياسة العمل من خلال ما تفرضه من قيود وضوابط تجاه النشاط الإداري لمتخذي القرار ، وعليه نجد هناك تماثلا وانسجاما في قراراتهم تجاه العمليات التنظيمية ، وتقلل هذه الضوابط والقيود حالات التقاطع والتنافر في السلوكيات الإدارية للمدراء .
    III-2-3- حسب البعد الزمني للسياسة :
    إن الاهتمام بالبعد الزمني يكشف لنا أن أهمية السياسة لا تظهر في الفترة الزمنية التي يظهر فيها تأثير السياسة ، بل يجب أن تبرز هذه الأهمية في كم من الوقت مستقبلا حتى تظل سياسة العمل قوية ومؤثرة ، لذلك تتأطر السياسة بإطار يغلب عليه شكل الزمان المستقبلي الذي يضمن ممارسة هذه السياسة دون أخرى#_ftn6" target="_blank">[6]
    إن هناك ثلاثة أبعاد زمنية مستقبلية :
    - البعد الأول يمثل فترة زمنية طويلة الأمد يتراوح بين الخمس والعشر سنوات .
    - البعد الثاني يتراوح بين ثلاث سنوات وخمس سنوات
    - أما البعد الثالث يمثل مدة قصيرة الأمد وتكون أقل من ثلاث سنوات .


    III-2-4- حسب مستوى السياسة :
    إن الحديث عن مستوى سياسة العمل يوجب علينا الإشارة إلى مستويات الإدارة الثلاثة ( إدارة عليا – وسطى وتنفيذية ) وعلى ضوء هذه المستويات يمكن القول أن هناك ثلاثة أصناف من سياسات العمل هي :
    · سياسة الإدارة العليا : تتميز بقلة التخصيص ، عامة ، مرتبطة بوظائف العلاقات العامة ، البحث والتطوير وتوفير مصادر الأموال للمنظمة .
    · سياسة الإدارة الوسطى : هي أكثر تخصصا ، اهتمامها ينصب على المدين المتوسط والقصير ، تهتم بالأمور ذات العلاقة بالشؤون الداخلية للمنظمة .
    · سياسة الإدارة الدنيا ( التنفيذية ) :
    أكثر تخصصا وأقل عمومية ، تعنى هذه الإدارة بشؤون الأفراد ، الإنتاج ، بعدها الزمني يكون قصيرا ، وبما أن لهذه السياسة توجهات تنفيذية فإنها تكاد تكون إجرائية أكثر منها توجيهية .
    III-2-5 حسب وظائف المنظمة :
    إن أهم وظائف المنظمة هي الإنتاج, التسويق, التمويل و الأفراد,ولكل وظيفة سياساتها الخاصة بها فهناك سياسات الإنتاج,سياسات التمويل ,سياسات التسويق , سياسات الأفراد.
    -سياسات الإنتاج :
    تحاول هذه السياسات أن تؤمن إنتاج السلع وتقديم الخدمات من خلال مجموعة من العمليات مثل النقل , المناولة , التخزين ,المواد والمشتريات , الصيانة , الرقابة على الجودة , موقع المصنع والتخطيط الداخلي له وغيرها من العمليات.
    -سياسات التسويق :
    تهتم سياسات التسويق بتقديم سلع وخدمات وتوصيلها إلى المستهلك لإشباع رغباته الإستهلاكية , ويدور هذا الإهتمام حول المستهلك,السلع أو الخدمات, التوزيع ,التسعير, الترويج والإعلان.
    - السياسات المالية :
    تهتم السياسات المالية بتدبير إحتياجات المنظمة من الأموال, ومن المصادر المناسبة ,بالتكلفة المناسبة,
    كما تهتم بإستثمار أموال المنظمة في المجالات التي تحقق أفضل عائد.
    -سياسات الأفراد :
    تهتم هذه السياسات بتدبير إحتياجات المنظمة من الموارد البشرية ,وإستخدامها بطريقة مجدية ,
    مما ينتج عنه أداء عال للعاملين ورضاهم, وتتضمن هذه السياسات عدة مجالات مثل تخطيط القوى العاملة , الإختيار والتعيين ,الأجور والحوافز ,تقييم الأداء والتدريب وغيرها من المجالات.

    II-2-















    6 حسب وظائف المديرين :
    يمارس المديرون وظائف عديدة أهمها : التخطيط ,التنظيم , التوجيه ,الرقابة, إتخاذ القرارات , وينبغي أن يكون لهذه الوظائف وما يتبعها من أنشطة وسياسات توجه وترشد المديرين في كيفية أدائها , في ما يلي المجالات التي تدور حولها السياسات الخاصة بوظائف المديرين :
    -سياسة التخطيط, سياسةالتنظيم, سياسة التوجيه, سياسة الرقابة و المتابعة, سياسة حل المشاكل وإتخاذ القرارات, سياسة التنسيق, سياسة المعلومات, سياسة بناء القيادات بالمنظمة.
    III -3 إيجابيات وسلبيات السياسة :
    إن ما ينتج عن تشغيل سياسة العمل بشكل منطقي هو نتيجة صحية ومفيدة لصالح المنظمة,إلا أنه من المفيد إبراز إيجابيات وسلبيات تشغيل سياسة العمل :
    III-3-1 إيجابيات السياسة :
    تعود الكثير من إيجابيات سياسة العمل إلى الإستخدام السليم لها لتصريف أعمال المنظمة ومن هذه الإيجابيات نذكر :
    - الحيلولة دون فشل أو إنحراف أي خطة عمل عن قوانين وقواعد العمل المنبثقة عن السياسة والتي تدعو إلى تتبع هذه القوانين والقواعد.
    -تعمل على زيادة متانة العمل وتبسط حالة التعاون وتنمي قابلية الأفراد على أداء العمل.
    -تقرر علاقات عادلة ومنصفة بين العاملين كونها تعتمد وتطبق من قبل المدراء على جميع العاملين.
    -تكشف لنا عن تطلعات رسالة المنظمة وغايات الإدارة العليا فيها .
    - تسهم السياسة في تعزيز درجة فاعلية المنظمة وإندفاعها نحو تحقيق أهدافها لما تحدثه من تأثير واضح في مناخها الذي تجري فيه الأعمال الإدارية ( جماعية , فردية ).
    - تعمل على تقريب وتمتين العلاقة بين أقسام المنظمة والحد من العزلة بينها, فهي وسيط يربط ما بين أعمال المناصب الإدارية أفقيا وعموديا في هيكل المنظمة.
    III-3-2 سلبيات السياسة :
    إن مجرد صياغة مجموعة سياسات لايعني عدم نشوء معوقات ومعضلات أمام إدارة المنظمة, حيث أن هناك العديد من السلبيات الناشئة جراء تطبيق السياسة يمكن إيجازها فيمايلي :
    -عند تشغيل سياسة العمل يتبادر في الذهن مبدأ تخويل الصلاحيات بالقدر الذي يساعد على عملية صنع وإتخاذ القرارات ,وإن غياب هذا المبدأ قد يبطل مفعول وفائدة السياسة.
    -إن إمتداد مفعول السياسة كمرشد تنظيمي يعتمد بدرجة كبيرة على أوامر ووعود الإدارة العليا لتحقيق التقارب بين عناصر البيئة الداخلية والخارجية وبين الأنظمة والقوانين المنظمة لذلك,
    وبدون هذا التقارب يصعب وصول هذه الوعود والإتفاقات إلى جميع أجزاء المنظمة , الأمر الذي يرفع من كلفة تنفيذ وتطبيق السياسة ويحد من مضاعفة الإيجابيات التي يمكن جنيها جراء تشغيل السياسه
    الخاتمة :
    من خلال ما تم تقديمه في فصول هذا البحث المتواضع نستخلص أن فلسفة ,ثقافة وسياسة المنظمة عناصر مهمة لا يمكن تجاهلها في العملية الإدارية في المنظمة , فقد أصبح بقاؤها ونموها يعتمد إلى حد بعيد على وضوح هذه العناصر, لأنها تعتبر الإطار الفكري والمرجعي لتحركات وتصرفات الأفراد وما فشل بعض منظمات الأعمال إلا بسبب عدم وضوح فلسفتها وسياساتها وإهمالها للدور الذي تلعبه القيم والمعتقدات والأيديولوجيات في مدى الإلتزام بتحقيق أهداف وغايات المنظمة .

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ samar salah على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    العراق
    مجال العمل
    استاذ جامعي
    المشاركات
    12

    رد: السياسة في منظمات الأعمال

    السلام عليكم
    اخواني انا بحاجة الى دراسة عن صحة المنظمات الادارية

  4. #3
    الصورة الرمزية ام احمد حمدون
    ام احمد حمدون غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    السودان
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    4

    رد: السياسة في منظمات الأعمال

    السلام عليكم
    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم
    لو سمحت ممكن اتحصل على اسم المؤلف واسم المرجع

  5. #4
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    مدير موارد بشرية
    المشاركات
    1,633

    رد: السياسة في منظمات الأعمال

    كل الشكر والتقدير على هذا الموضوع الرائع بارك الله في جهودكم
    اللهم أجعلني كبيراً في أعين خلقك ، صغيراً في عين نفسي

  6. #5
    الصورة الرمزية eyad Abu Ousama
    eyad Abu Ousama غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الإمارات العربية المتحدة
    مجال العمل
    تجارة ومحاسبة
    المشاركات
    1

    رد: السياسة في منظمات الأعمال

    شكرا أستاذ
    أرجو الإفادة بالمراجع التي استخلصت هذا البحث منها .
    تمنياتي لك بالتوفيق ,

موضوعات ذات علاقة
إلى الأخ:faisal-alenezi ، بحث بعنوان:دمج مؤشرات الأداء البيئي في بطاقة الأداء المتوازن لتفعيل دور منظمات الأعمال في التنمية المستدامة
بسم الله الرحمن الرحيم الأخ الفاضل: faisal-alenezi أقدم لك و لكل أعضاء المنتدى الكرام البحث التالي بياناته: دمج مؤشرات الأداء البيئي في بطاقة... (مشاركات: 2)

الفلسفة والسياسة في منظمات الأعمال
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة محمد بوضياف –المسيلة- كلية العلوم الإقتصادية وعلوم التسيير... (مشاركات: 0)

منظمة التنمية الإدارية تعقد ندوة تنمية المهارات القيادية لمديري منظمات الأعمال
تنظم المنظمة العربية للتنمية الإدارية في الفترة من العاشر إلى الرابع عشر من فبراير القادم في مدينة الدوحة ندوة "تنمية المهارات القيادية لمديري منظمات الأعمال... (مشاركات: 1)

كلام في السياسة
س : من الذي أحرقَ زينَ العَابدينَ بن عليّ ؟ ج : مُحمَّد البُوعَزيزي س : من الحِائز على أعلى مرتّب نهَايةِ خِدمَة ؟ ج : حُسنِي مُبارك 60 مليار دُولار . ... (مشاركات: 0)

التغيير في منظمات الأعمال المعاصرة من خلال مدخل إدارة الجودة الشاملة
التغيير في منظمات الأعمال المعاصرة من خلال مدخل إدارة الجودة الشاملة إعــداد : يحي برويقـات عبد الكريـم (مشاركات: 4)

أحدث المرفقات