النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: كيف تأكل البطاطس وتصبح أديبا عظيما

  1. #1
    الصورة الرمزية رانيا رونى
    رانيا رونى غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
    المشاركات
    1,526

    كيف تأكل البطاطس وتصبح أديبا عظيما

    كيف تأكل البطاطس .. وتصبح أديبا عظيما

    ليست البطاطس في حد ذاتها هي التي يمكن أن تصنع من إنسان أديبًا عظيمًاً أو عالمًا شهيرًا .. أو رجل أعمال ناجحًا ، لكنه الرمز الذي ترمز إليه القدرة على الكفاح وقوة الإرادة وتحمل جفاف الحياة خلال صعوبات البداية !
    فكثيرون قد أكلوا البطاطس ومازالوا يأكلونها كل يوم بغير أن يصبحوا أدباء كبارًا كهذا الروائي الأمريكي " أرسكين كالدويل " لأنها لا ترتبط لديهم بهدف يسعون ...إليه .. ويتحملون عناء الحياة من أجله .. أما هو فلقد عاش سنوات يزرع البطاطس في الأرض المحيطة بالبيت الحجري الذي استأجره في مقاطعة أمريكية قليلة السكان ، ويأكلها وحدها بلا إدام .. ويكتب طوال الليل في غرفة باردة تتجمد فيها أصابعه وهو يدق بها على الآلة الكاتبة .. ويرسل القصة وراء القصة إلى المجلات الأدبية .. فتعيدها إليه ملصقًا عليها بطاقة رفض مطبوعة حتى تجمعت لديه من هذه البطاقات مجموعة كبيرة احتفظ بها في ألبوم ضخم كألبوم الطوابع !
    ومع هذا فلم ييأس ولم يتوقف عن الكتابة .. بل ولم يندم على قراره المصيري الذي اتخذه وهو في الثانية والعشرين من عمره بالاستقالة من وظيفته كمحرر صحفي بجريدة محلية يتقاضى أجرًا مضمونًا ليتفرغ لكتابة القصة ، وليس في جيبه سوى بضع دولارات يشتري بها الورق وبذور البطاطس وطوابع البريد لإرسال القصص للمجلات ،، فيطول انتظاره سنوات وسنوات .. وتصاب أصابعه بقرح البرد ويفقد عشرين كيلو جرامًا من وزنه فلا يثنيه كل ذلك عن مواصلة المشوار ..

    لكن البدايات قد تشير في بعض الأحيان إلى النهايات .. والمؤكد أن بدايات هذا الروائي المعاصر كانت توحي بقوة الإرادة والقدرة على الكفاح والصبر على تحقيق الأهداف ، فخلال دراسته بالمرحلة الثانوية ، قرر الفتى أرسكين وهو يعيش مع أبيه القس الفقير أن يحصل على بعض الدخل الإضافي ليعينه على مطالبه ولم يجد هذا العمل سوى في وردية الليل بمعصرة للزيوت ، فعمل بها سرًا بغير علم والديه وراح يدخل فراشه مساء كل يوم وينتظر حتى يستغرق أبواه في النوم ثم يتسلل إلى المعصرة البعيدة ليقضي الليل كله في العمل بها مقابل دولار واحد ، ويرجع في الصباح الباكر ليدخل فراشه فلا تمضي ساعة حتى توقظه أمه للذهاب للمدرسة ، وفي هذا العمل الشاق استمر بضعة أسابيع حتى انكشف أمره حين غلبه النوم على مائدة الإفطار ذات يوم فمنعه أبوه من العمل رحمة بصحته .. وانتهت تجربة العمل الأولى في حياته لكنها تركت في حياته أثرًا شديد الأهمية ، فلقد اشترى بمدخراته من هذا العمل آلة كاتبة مستعملة قُدّر له أن يرتبط بها مصيره بعد ذلك لسنوات طويلة وبدأ يستخدمها في كتابة القصص الإخبارية التي يبعث بها للصحف المحلية ثم أنهى دراسته الثانوية والتحق بالجامعة في مدينة أخرى فحمل معه هذه الآلة المستعملة وواصل هوايته في كتابة الصور الأدبية ونشرها بمجلة الجامعة ، ثم هجر دراسته الجامعية قبل التخرج وعمل بصحيفة محلية في ولاية أطلانطا ، وحقق في عمله الجديد نجاحًا طيبًا وارتفع معه أجره الأسبوعي واستقرت أحواله المادية .. لكن شيئًا ما في داخله كان يتطلع إلى ما هو أكثر من العمل الصحفي العادي .. فراح يكتب القصص القصيرة ويرسل بها إلى المجلات الأدبية ، وقبلت إحدى الصحف أن يقوم بكتابة تعليقات قصيرة على الكتب الجديدة بلا أجر مقابل احتفاظه بما ترسله من هذه الكتب .
    وبعد عام واحد من عمله هذه الصحيفة وجد لديه حوالي ألفي كتاب جديد ، وأربعين أو خمسين قصة قصيرة أرسلها للمجلات الأدبية ورفضتها ومائتي دولار وفرها من أجره فأقدم على أخطر خطوة في حياته وهي أن يستقيل من عمله الصحفي ويتفرغ لتحقيق هد محدد هو أن يصبح كاتبًا محترفًا ، واعدًا نفسه كما قال في مذكراته الأدبية بعنوان "كيف أصبحت كاتبًا روائيًا" ألا يعمل بأية وظيفة أخرى إلا مضطرًا ولفترة مؤقتة حتى يحمي نفسه من الجوع والضياع إلى أن يرجع للتفرغ للأدب من جديد ، وحدد لنفسه فترة خمس سنوات لتحقيق أمله في أن يصبح كاتبًا معروفًا تدفع له الصحف أجرًا مقابل ما ينشره فيها من قصص ..
    لكن كيف يعيش خلال هذه السنوات الخمس وهو شاب فقير ولا تستطيع أسرته إعالته ؟
    لا يعرف على وجه التحديد ، ويعترف بذلك صراحة في مذكراته .
    لكن الشاب الطموح قرر أن ينتقل إلى مكان بعيد يتفرغ فيه للكتابة واختار على الخريطة مدينة صغيرة اسمها فيرنون بولاية مين الأمريكية واستأجر فيها بيتًا حجريًا لمدة عام دفع إيجاره مائة دولار مقدمًا ثم شحن كتبه في صناديق كبيرة عن طريق النهر وركب القطار إليها وكان البيت الذي استأجره بيتًا قديمًا جميلاً كبيت صيفي ، أما خلال الشتاء الطويل فقد كانت الإقامة به محنة قاسية ، وكان أول درس تعلمه الساكن الجديد من أحد جيرانه هو أن يزرع على الفور بذور البطاطس في الأرض المحيطة ليجد ما يطعمه خلال الصيف ، وأن يقطع عددًا كبيرًا من أشجار الغابة القريبة ليجد ما يكفيه من أخشاب للتدفئة طوال محنة الشتاء .
    وبدأ الشاب العمل بحماس في الجهات الثلاث ، يزرع البطاطس ويقطع الأخشاب ويجلس في المساء أمام آلته الكاتبة حتى الفجر ، لكنه فقد مخزونه من الخشب بأسرع مما توقع ، وصور حاله حينذاك قائلاً : "مع مجئ يناير كان معظم الخشب المخزون قد نفد وكان الثلج يرتفع في الخارج بضعة أقدام فأبقيت مدفأة المطبخ وحدها مشتعلة ، ورحت أكتب في الليل في غرفة باردة بالطابق العلوي بلا مدفأة مرتديًا سويتر من الجلد فوق البيجامة وأنا ألفّ ساقي ببطانية وأنفخ في أصابعي المتجمدة من حين لآخر .. وأكتب من 10 إلى 12 ساعة كل ليلة" !
    وواصل الشاب حياته على هذا النحو وكلما عجز عن احتمال البرد سافر إلى الجنوب طلبًا للدفء وأقام في كوخ صغير زهيد الإيجار لبعض الوقت إلى أن يتحسّن الجو ويرجع إلى بيته الحجري ومع مجئ الصيف التالي كان قد تعلم الدرس ، فبدأ يقطع كمية أكبر من الأخشاب وراح يعزق الأرض لإخراج ثمار البطاطس ، وتوقف ليراجع نفسه فإذا به لم يكسب طوال هذا العام دولارًا واحدًا من الأدب ، وكان كل ما كسبه من بيع الكتب التي يكتب التعليقات المجانية عليها فكان كلما نفدت نقوده ملأ حقيبة كبيرة بعدد منها ثم ذهب إلى المدينة ليبيعها ويشتري بثمنها الورق وطوابع البريد والخبز ويرجع لحياته المنعزلة .
    وأخيرًا وبعد عامين من التفرغ الكامل لكتابة القصة تلقى خطابًا من مجلة أدبية متخصصة تصدر من نيويورك اسمها "كارفان" تبلغه فيها بقبول أول قصة له للنشر مقابل 25 دولارًا !
    وسعد الشاب الأديب بهذا النبأ سعادة طاغية وبعد أن تخفف قليلاً من انفعاله به ملأ حقيبة جلدية بما كتبه من قصص ومقالات وركب الأتوبيس إلى المدينة الصاخبة نيويورك وليس في جيبه سوى 12 دولارًا .
    وزار المجلة التي قبلت قصته ، وعددًا آخر من المجلات ودور النشر فقبلت إحداها نشر قصة أخرى طويلة له ، ثم رجع إلى "فيرنون" بعد نفاد نقوده ليواصل أكل البطاطس وكتابة القصص وإرسالها للمجلات متعلقًا بأمل جديد ! وقبل أن يفترسه الجوع والإجهاد والعمل الشاق كل ليلة أنقذته مجلة أدبية أخرى بقبول نشر قصتين وإرسال 350 دولار ثمنًا لهما إليه ، ثم قبلت مجلة "كارفان" نشر أول مجموعة قصصية له فبدأت معالم الطريق تتضح أمامه بعض الشيء وبدأ هو مرحلة جديدة من حياته راح ينتقل خلالها من مدينة إلى مدينة بحثًا عن تجربة إنسانية يسجلها في قصة جديدة ، فيقيم في الفنادق الصغيرة الرخيصة ويكتب طوال الوقت ويعيش على الخبز والجبن ، فإذا نفدت نقوده تمامًا أخرج تذكرة العودة بالأتوبيس ورجع إلى البيت الحجري ينتظر بيع إحدى قصصه ليرجع إلى التجوال من جديد .
    وصدرت مجموعته القصصية الأولى بعنوان "الأرض الأمريكية" فلم يحسن النقاد استقبالها .. وانهمك في البيت في كتابة رواية طويلة لأول مرة منقطعًا لها تمامًا لمدة ثلاثة شهور ، وراح يقسم يومه إلى ثلاث فترات محددة 8 ساعات للنوم ، 8 ساعات للعمل اليدوي الشاق في جني البطاطس وزراعة البذور الجديدة وقطع الأخشاب و 8 ساعات للكتابة يوميًا .
    وصدرت خلال ذلك روايته الأولى "طريق التبغ" فلم يرحب بها معظم النقاد لكنه لم يحرم إلى جانب ذلك من بعض التعليقات المتعاطفة معها وتعرف بوكيل أدبي تحمس لتسويق مؤلفاته فكتب رواية أخرى ، وأصبح يرسل إليه قصصه القصيرة ليتعاقد هو مع المجلات على نشرها مقابل نسبة مئوية له ، وبعد أربع سنوات من الانقطاع لكتابة الأدبية كان دخله السنوي من الأدب قد بلغ 700 دولار فدفع إيجار البيت الحجري لمدة عام آخر وبقي معه ما يكفي ليعول به نفسه وأبويه الذين لحقا به للإقامة معه في البيت وكتب عن ذلك يقول : "وتناولنا اللحم المشوي لأول مرة منذ سنة وتركنا نسبة كبيرة من البطاطس تتعفن في باطن الأرض في ذلك الخريف وأملت أن يكون ما أكلته منها ومن اللفت الذي كنت أزرعه معها هو آخر ما آكله منهما في حياتي !
    وتحقق "الأمل" بالفعل بعد ذلك .. وودع أرسين كالدويل سنوات الجوع والبرد والحرمان بعد ست سنوات حافلة بالعناء وتوالى صدور كتبه ورواياته ومجموعاته القصصية ، وقدمت له السينما الأمريكية عددًا من الأفلام الناجح عن رواياته الشهيرة ، كرواية "أرض الله الصغيرة" وتحولت رواية "طريق التبغ" إلى مسرحية ناجحة في مسارح برودواي بنيويورك ، وصدرت طبعات من كتبه في بريطانيا وترجمات لها في فرنسا .. وصدرت له أربع مجموعات قصصية وعدة كتب من أدب الرحلات لاقت رواجًا كبيرًا في أمريكا وسافر إلى الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية فتهافتت عليه الصحف الأمريكية والإنجليزية على نشر مقالاته عن "روسيا في الحرب" مقابل أجور سخية ، ورجع إلى أمريكا فلاحقته شركة "وارنر" بإلحاح ليكتب لها "مسودة" قصة فيلم روسيا في الحرب ، مقابل الإقامة الكاملة في جناح فاخر بفندق كبير ودفع أجر سكرتيرته أو مساعدته و1200 دولار في الأسبوع طوال فترة العمل ، واشترى الأديب الشهير بيتًا صيفيًا فاخرًا في ولاية أريزونا ذات الجو الحار ، كأنما يريد الإمعان في البعد عن ذكريات البرد القارص في بيت فيرنون الحجري .
    وأعيد طبع رواية "أرض الله الصغيرة" في طبعة شعبية فوزعت مليوني نسخة ، وهي التي لم توزع في طبعتها الأولى سوى ثلاثة آلاف !
    وأصبحت المجلات والصحف تتنافس على طلب القصص القصيرة من الأديب الكبير لنشرها فيتراوح أجره على نشر القصة الواحدة منها ما بين 500 و1500 دولار ، ومن عجب أن بعض ما نشر منها كان من بين القصص التي كتبها في بيت فيرنون الحجري البارد وهو يعيش على حساء البطاطس وأرسلها للمجلات الأدبية فأرجعتها إليه بالبريد تحمل بطاقة تقول : مرفوض لضعف المستوى !
    وصدق حقًا من قال : إن أعظم الأعمال لا تتحقق بالرغبة وحدها وإنما بالمثابرة والدأب والاستمرار في بذل الجهد المخلص لتحقيقها ، ولو تحمل الإنسان في سبيل ذلك .. البرد والحرمان ومرارة الرفض لفترة طويلة !
    ____
    التعديل الأخير تم بواسطة علاء الزئبق ; 29/3/2012 الساعة 08:07

  2. #2
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,800

    رد: كيف تأكل البطاطس وتصبح أديبا عظيما

    السلام عليكم
    هلا بكي أختاه
    لي استفسار
    في الموضوع
    "أرض الله الصغيرة"
    وفي دليلنا القراءني
    "أرض الله واسعة "
    انتظر إيضاح تلك المعادلة للجميع
    التعديل الأخير تم بواسطة علاء الزئبق ; 31/3/2012 الساعة 08:25
    مشاركتك تزيد تقيمك وتقدر بها أعضاء المنتدي




    Our relationship with God must be perfect
    هذا ديننا www.islam-guide.com
    عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

    ياقارئ خطي لا تبكي على موتــــي فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعالي



  3. #3
    الصورة الرمزية رانيا رونى
    رانيا رونى غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
    المشاركات
    1,526

    رد: كيف تأكل البطاطس وتصبح أديبا عظيما

    نحن نتكلم عن كاتب ليس مسلم لا يعرف ما يوجد فى القرآن بل قد يكون لا يعرف كثير من الحقائق العلمية التى نعرفها نحن وبالتالى فهذا ينعكس على كتاباته وكونه يسمى روايته بهذا الاسم فهذا يعود لمعتقده هو عنها وليس بالضرورة أن يأخذ الناس رأيه هذا كحقيقة علمية وبما أننا لم نقرأ هذه الرواية فمن الممكن أن يكون قصد من أرض الله الصغيرة معنى أن العالم قرية صغيرة و الله أعلم

  4. #4
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,800

    رد: كيف تأكل البطاطس وتصبح أديبا عظيما

    جزيتي خيراً
    لذلك أنوه للتوضيح أنه غير مسلم
    بالإضافة لعل له فلسفة أخري بصرف النظر عن الإعتقاد
    لذا .. أتمني أن أري تنويهاتك في الموضوع نفسه برأيك
    أي تضيفي التلميحات اللازمة بالموضوع ليتواكب مع ثقافتنا العربية .. وأنتي أهلا لها

    كما أكرر شكري لشخصكم بثراء موضوعاتك الشيقة
    دمتم في أمان الله

  5. #5
    الصورة الرمزية رانيا رونى
    رانيا رونى غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
    المشاركات
    1,526

    رد: كيف تأكل البطاطس وتصبح أديبا عظيما

    جزاك الله خيرا على التوضيح والنصيحة يا أستاذ علاء
    نفعنا الله وإياك

موضوعات ذات علاقة
كيف تسدد ديونك وتصبح غنيا في ضوء الكتاب والسنة
السلام عليكم ورحمة الله, اقدم لكم اليوم كتاب رائع يقوم بارشادك عن كيفية سداد ديونك وكيفية جمع المال بطريقة شرعية وفي ضوء السنة والكتاب. اتمنى ان يتم... (مشاركات: 0)

النسيان وكيس البطاطس
النسيان وثمرة البطاطس ..................... في أحد المرات طلب الشيخ من كل واحد من تلاميذه أن يحضر معه كيسا من البلاستيك النظيف ثم طلب منهم أن يضعوا ثمرة من... (مشاركات: 11)

أحدث المرفقات