المدراء و الرواتب


من المفترض أن يحمى المدراء موظفيهم و يريدون أن يشعروهم بالراحة ، لأن المدير لا يريد لنفسه القلق من أن يترك مرؤوسه وظيفته فى أى لحظة . و لعل من أكثر الأشياء التى تجعل موظفاً متمسكاً بعمله هو الراتب .



لهذا تجد أن المدراء دائمى التفكير فى مسألة الرواتب و فى السياسات التعويضية بصفة عامة .



و مدراء الموارد البشرية تنظر إلى الرواتب كجزء من الإستراتيجية المركبة للتعويضات . وتحديد الرواتب من صميم عملهم و عمل إدارتهم.



كما أن قسم الموارد البشرية هو المسؤول عن تطبيق و حماية سياسة التعويض العامة بالمؤسسة . فمثلاً تجد أن مدير من أى إدارة أخرى يتقدم بطلب زيادة على راتب أحد موظفيه لأنه يرى أن ذلك فى مصلحة العمل . و هنا يأتى دور قسم الموارد البشرية ليمسك بعجلة القيادة و يحدد ما إن كان يمكن قبول هذا الطلب أم لا وفقاً للمصلحة العامة .



فريق الموارد البشرية يجب أن يتناقش مع المدراء من كافة الأقسام حول السياسات التعويضية حتى يمكن رسم الخطوات التى يمكن على أساسها زيادة رواتب العاملين .



كما أنه يجب على الفريق أن يتحرى عن طريق مدراء الأقسام أى من الموظفين هم الأفضل ، و من هم المجموعة الرئيسية فيهم التى لا يمكن الإستغناء عنها و تعود جهودها بأكبر الأثر على المؤسسة.



الرواتب من الموضوعات الحساسة بالنسبة للمدراء – إن كانت رواتبهم الشخصية أو رواتب موظفيهم – لذلك بعض الشرح و التفسير فى كل مرة يثار فيها جدلاً حول الرواتب يُعد بمثابة المهدئ .

( نص مترجم)


اقرأ أيضاً ... #post231766" target="_blank">الميزة التنافسية و استراتيجية التعويض