النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لماذا التفكير بطريقة القبعات الستة ؟؟ و ماهي القبعات الستة ؟!

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    3,747

    لماذا التفكير بطريقة القبعات الستة ؟؟ و ماهي القبعات الستة ؟!

    لماذا التفكير بطريقة القبعات الستة ؟؟ و ماهي القبعات الستة ؟!

    إن الإنسان بالعام في حاجة إلى تعلّم طرق التفكير، والتدرّب على مهاراته، كحاجته لأن يتعلم كيف يتكلم، وكيف يعامل الناس ..
    فالعاقل يعلم، وينبغي أن يعِّلم من هو في رعايته، إن المرء لا بد أن يخطئ فهو لا يصيب دائماً، لذلك عليه ألا يتعصب لأفكاره، فإذا واجهه إنسان بما يخالف رأيه فعليه أن يحسن الاستماع إليه، بقصد الوصول إلى الصواب لا بقصد نقض كلامه ..

    وما رواه الديلمي عن ابن عمر رضي الله عنهما: « خذ الحكمة، ولا يضرك من أي وعاءٍ خرجت » ..

    و القبعة هنا لا نقصد بها المعنى الحرفي لها, و إنما هي رمز لطريقة تفكير معينة . وأول من اكتشف طرق التفكير باستخدام قبعات التفكير الستة هو إدوارد دوبونو
    هذه الطريقة تعطي الإنسان وقت قصير .. قدره كبير على أن يكون ناجحاً , متفوقاً في المواقف العملية و الشخصية , في العمل و المنزل ..

    وهي تساعد بشكل أو بآخر على تحويل المواقف السلبية إلى مواقف مبدعة , فهي تعلمك كيف تنسق العوامل المختلفة للوصول إلى النجاح ..

    في حال كنت ضمن مجموعة عمل أو ضمن اجتماع أو إذا كنت مع أولادك و تحثهم على التفكير أو إلى ما هنالك اطلب من الحضور أن يبدوا بالتفكير و فق القبعة التي تختارها لهم –اذكر بأن طريقة التفكير بأحد القبعات هو طريقة بالتفكير و ليست قبعة أو شيء ما تلبسه ... –

    تم الإقرار بستة قبعات للتفكير و هي التالية :
    1-
    القبعة البيضاء
    2- القبعة الحمراء
    3- القبعة السوداء
    4- القبعة الصفراء
    5- القبعة الخضراء
    6- القبعة الزرقاء


    ** 1-القبعة البيضاء :
    تعني أن يبدأ الفرد بطلب المعلومات و الحقائق أولا ثم ينتقل إلى النتائج, و ليس العكس .
    أي لا يحاول الوصول من النتائج على المعلومات و الحقائق و لكن يجب التنويه هنا أنه لا يجب أن تصل المعلومات إلى حد المبالغة.
    كما أن طلب المعلومات يحتاج لتوجيه الأسئلة التي لا تتضمن المعلومات غير المفيدة حتى لا نغرق في المعلومات , و يجب أن تكون المعلومات مركزة .
    على المرء أن يتساءل هل هو يريد الحقائق فعلاً ؟ أم أنه يبحث عن الحقائق و الأفكار التي تدعم قراره سلفاً؟؟
    من السهل أن يخرج الإنسان عن الدقة في استخدام المعلومات فحينما يقول شخص ما إن هنالك زيادة 25% في عدد الأمريكيين الذين يأكلون ديك الحبش , لأنهم يعتقدون أن هذا الطعام لا يزيد الكولسترول , هذه قد تكون تلفيفاً من معلومتين و ليست معلومات دقيقة . فقد يكون مر معه أن هنالك زيادة 25% في مبيع ديك الحبش , كما مر معه أن بعض الناس يعتقدون أن ديك الحبش لايزيد الكولسترول , فجمع المعلومتين في تفسير الحقيقة أو خلط المعلومة مع الاحتمال . ...

    كما أننا لايمكن الاعتماد في أمور حياتنا على الحقائق المثبتة فقط فالحياة تسير و تتحرك , و ليس لدينا من الحقائق المثبتة مايكفي لكل شيء . ولذلك فنحن ننشئ طبقتين من الحقائق : حقائق مثبتة , الحقائق المعتقدة .
    ونحن بالعادة نخلط بينهما , ولكن اذا أصر على أخذ الحقائق المعتقدة على أنها تفكير القبعة البيضاء , فعليه ان يفهم أن هذه الحقائق المعتقدة هي في أحسن أحوالها من الدرجة الثانية .
    ويجب التنويه هنا إلى أن الحقائق إذا كانت من النوع المعتقد يجب التنويه أثناء الحديث إلى ذلك . ويجب ألا تعرض على أنها حقائق مثبتة .

    حينما تعرض أمرا فيجب أن تعرضه تحت اسمه الصحيح .

    إن تفكير القبعة البيضاء و التفكير بالحقائق الحيادية التي نضعها على الطاولة دون محاولة إعطائها صبغة ودون محاولة استغلالها للانتصار لفكرة أو دفع فكرة .. وبعد الاعتياد على هذه الطريقة تصبح طبيعة لدينا .

    قد نجد مشكلة في معظم اجتماعاتنا " الأسرية أو في العمل " أن كل منا عندما يريد أن يناقش في موضوع معين , فهو يحمل رأيا يريد أن يثبته , كما أن همّه من النقاش كلّه أن يثبت أن خصمه " شخص المناقشة الآخر " رأيه خاطئ .
    باعتمادنا لطريقة التفكير باستخدام القبعة البيضاء قد يساعدنا في حل المشكلات التي لها هذا الطابع .

    انتبه للعبارات التالية :
    -
    إن المتخصصين يتوقعون هبوط نسب الفائدة بحلول نهاية العام ..
    -
    لقد استمعت إلى أربعة متخصصين و كلهم يتوقعون هبوط نسب الفائدة بحلول نهاية العام ..
    -
    استمعت إلى السيد X و السيد Y و السيد Z و السيد N و كلهم يتوقعون هبوط نسب الفائدة بحلول نهاية العام ..

    هذه ثلاث درجات من الدقة , و يمكن أن نزيد الدقة بأن نذكر زمن التصريح و كلما كنّا أدق تجنبنا إدخال رغبتنا في نقل المعلومات الموضوعية ....

    كان هذا بشكل مختصر طريقة التفكير وفق القبعة البيضاء ...
    و إلى باقي طرق التفكير ...


    2- القبعة الحمراء :
    وهذه القبعة توفر لنا طريقة في التفكير يمكن من خلالها إخراج العواطف و الانطباعات و الحدس حتى نستطيع استخدامها و لكن تحت الملاحظة و الضبط.
    بهذه الحالة العواطف تصبح جزءاً من مشروع أو عملية التفكير الكلي .

    قد يقول أحدهم بأننا إذا سمحنا لهذا النوع من التفكير أن ينطلق فكثيرا ما يؤدي إلى شجار بين الناس, فبعض الناس ميالون إلى الشجار , فيكون رد أصحاب تفكير القبعة الحمراء , بأن هذه هي أهمية تفكير القبعة الحمراء . إذ لدينا جميعاً عواطف و مشاعر, و نحن نخبئ -عادة - هذه العواطف و نسترها و لا نعترف بها, و عندها تؤثر في تفكيرنا بشكل بعيد عن التحكم .

    هذه المشاعر و الإحساسات و الحدس قوية و يجب التعامل معها كشيء مقبول و له مكانته .

    وقد يبدوا بأن تفكير القبعة الحمراء معاكسا لتفكير القبعة البيضاء . و كمثال لهذه الحالة حين يقول أحدهم : لا تسألني لماذا , و لكن لا أريد التعامل مع هذا الشخص على الإطلاق !
    إن ردود الفعل موجودة لدى كل منا ولكن يجب قبولها , و عدم إيجاد التبريرات . إنه موجودة و يجب أن نعرف ذلك و نعترف به . إنها تختلف عن التقدم الهادئ الواثق , و تختلف عن التقدم خطوة خطوة .
    إن العواطف في وجودنا مهمة وهي جزء منا ولا يجب استبعادها و المقصود بتفكير القبعة الحمراء أن يساعدنا في إخراج هذه العواطف إلى السطح لنراها بوضوح .

    ميزة أن نتبنى تفكير القبعة الحمراء عن قصد أن هذا التبني مصطنع . فالعواطف عادة ما تستقر و يصعب نزعها . أما حين نتقمصها عن قصد فيمكن نزعها في ثوان .

    حينما تقبل أن تقوم بدور القبعة الحمراء , فإن العواطف يمكن إعطائها دورها و الانتباه إليها أكثر بكثير من عدم العلم بها . و يساعد إدراك الجميع لهذا أثناء المناقشات في اختفاء ظاهرة الذين يقاطعون المناقشات بإظهار عواطفهم مرة بعد مرة .
    و يمكن للفرد أن يلبس القبعة الحمراء حينما يمارس عملية التفكير وحيداً . فهو بذلك يجعل مشاعره و أحاسيسه أمرا مقبولا و مشروعا . و يتيح له هذا أن يفرز تلك العواطف عن بقية التفكير .

    بالنسبة لما يخص الحدس فهو يختلف عن بقية التفكير بأن مركباته لم تعد معروفة للشخص . و المهم أن نعلم أن الحدس لا يضمن النجاح . و قد يوصل الحدس أحيانا إلى قرار خاطيء تماما .

    يقول الدكتور دوبونو إن علينا أن نعتبر الحدس كمستشار , فإذا ثبت في الماضي أن توصياته يوثق بها فالأجدر بنا أن نصغي لما يقول الآن .

    طريقة التفكير باستخدام القبعة الحمراء طريقة مهمة ولا يجوز أن نعتبرها أكثر من طريقة واحدة من الطرق التي تشكل بمجموعها عملية التفكير .

    وينبغي القول أن العواطف هي الخلفية التي تحدث في جوها المناقشات المنزلية و مناقشات العمل ومناقشات الخصوم .

    فماذا يحدث لو أننا جلبنا هذه الخلفية إلى مجال الوعي و حاولنا التحكم فيها ؟؟

    في مناقشة عملية مثلاً يقول أحدهم إن هذا النقاش يحدث في جو من الارتياب و الشك .
    فماذا يحدث لو أجرينا نفس النقاش في جو من الثقة ؟ .
    فإذا كان هناك حساسية ضد شخص ما , أثناء النقاش , فلنخرج هذه الحساسية إلى انتباهنا , ولنبحث في بقية الأمور مع احتفاظنا بهذا التفكير في مجال القبعة الحمراء , أي كواحد من أصنف التفكير , فلا نلغيه ولا نجعله يستولي على بقية التفكير .

    إن هذا يساعد كثيرا في إنجاح البحث و المناقشة .

    وإلى تفكير القبعة السوداء ..


    3- القبعة السوداء :
    تعمل أكثر عقولنا في غالب الأحيان , سواء كنا متدربين على التفكير أم لا , ضمن تفكير القبعة السوداء .
    إن التفكير المبدع الخلاق يبقى ضامرا إلى جانب تفكير القبعة السوداء التفكير الناقد
    إن تفكير القبعة السوداء ليس هو العواطف لأنه تفكير منطقي .إنه سلبي و لكنه منطقي .
    إنه ينظر إلى الجانب الأسود , و لكن يجب أن تكون له أسباب مبررة و مقنعة . أضف إلى ذلك أنه تفكير مطلوب , و ليس لنا أن نحاول التخلص منه .

    وعلى عكس ما يعتقد الناس فإن ميز استخدام القبعة السوداء تكمن في أنها تخفف من ميل الناس إلى النقد . فنحن نقول للفرد هنا : الآن جاء دور القبعة السوداء , و ليوجه كل منكم ما شاء من نقد مع دعمه بالحقائق .
    وبعد فترة معقولة نكون قد فرغنا من القبعة السوداء فننتقل إلى قبعة أخرى .
    وعندئذ يحتاج المشتركون إلى وضع حد للنقد الدائم .
    وهذا ينبهنا إلى جانب من الطبيعة الإنسانية فالشخص الماهر في النقد لا يحب أن يكشف أنه ضعيف في غير هذا التفكير , لذلك فحين نضع بداية ونهاية للبس القبعة السوداء فنحن ندفعه إلى نوع آخر من التفكير .
    وهذه ميزة استخدام كل القبعات و الانتقال الواضح المحدد من قبعة إلى أخرى . فنحن نكشف للفرد بجلاء أن التفكير السلبي نوع واحد من أنواع التفكير وليس كل التفكير .
    من الأسئلة المهمة التي قد تطرح , هل من المصلحة حينما يكون لدي مشروع مهم أن أتجنب تفكير القبعة السوداء ؟
    الجواب يكون لا , ,إن تجنب تفكير القبعة السوداء سيقتل مشروعك . إن هذا التجنب يذهب بقيمة استعمال القبعات الست أصلاً .

    إنه من الأفيد لك على المدى الطويل أن تكشف كل جوانب الموضوع المطلوب , السلبي منها و الايجابي .
    ومن المفيد في التفكير النقدي أن نجمع نواحي النقد في نقاط متتالية , و نبدأ بالنظر فيها حين الانتقال إلى تفكير آخر .
    وكما قلنا : إن التفكير الناقد مبني على الحقائق .
    يقول صاحب تفكير القبعة السوداء مثلاً :
    1-
    إن دراستك مبنية على عينة صغيرة , بحيث أنها ليست ذات دلالات .
    2-
    إن العينات المنتقاة كلها من الجنوب , فماذا عن باقي البلاد .

    إنك فيما يبدوا تفترض أن الناس سيكونون منطقيين و موضوعيين في نقدهم . ولكن قد يقول لك الطرف الآخر فيما معناه : إنني لا أقتنع بهذا الموضوع , وواجبك أن تقنعني ؟! .

    إن التفكير الناقد ليس كل التفكير و لكنه جزء مهم منه , وهو يجعل الصورة المكونة عن الموضوع متكاملة وواقعية .

    قد يقول الناقد :
    إن متابعتنا في إنتاج هذه السلعة سوف تكلفنا عدد كذا من ساعات العمل , وهي لا تبدو أنها تباع بالمقدار الكافي الذي يبرر متابعة إنتاجه .
    ويكون الجواب : هذه نقطة جيرة بالاهتمام , و سوف نبقى متذكرين لها حين اتخاذ القرار الأخير .

    قد يسأل سائل : هل هناك ضرر في التفكير السلبي الناقد ؟
    الجواب إن بالإمكان استخدام هذا التفكير بحيث لا يكون ضارا.

    ولكن تذكر أن أكثر الناس يميلون إلى هذا التفكير, لأنه يمنح المتحدث تفوقا سريعا بينما التفكير البناء يحتاج إلى أولا أن يقتنع بفكرتك شخص ما .
    ثانيا لا بد أن يتحول التفكير إلى عمل حتى تظهر نتائجه , وهذا يستغرق و قتا .

    وإلى اللقاء إلى القبعة الصفراء ..


    ** 5- القبعة الخضراء :
    تحسين التفكير باستخدام القبعة الخضراء ..
    أولا يذكرنا اللون الأخضر بالنباتات والعشب بالنمو , لذلك فهو رمز للإبداع والابتكار ..
    إنه مثل نمو النبات الكبير من الغرسة الصغيرة , إنه النمو والتغيير وهو الخروج عن الأفكار القديمة ..
    هناك أوقات نحتاج فيها أن ندخل في التفكير المبدع عن قصد , تماما كما قلنا عن الدخول في تفكير القبعة الحمراء أو السوداء ..
    وقد يكون لهذا النوع من التفكير أهمية أكثر من غيره فإننا نستخرج أفكار تتجاوز التفكير الموجود عادة , ونحمي الغرسة الصغيرة التي هي الأفكار الجديدة من التفكير الذي يحاول تجفيفها , وهو تفكير القبعة السوداء ..

    وتفكير القبعة الخضراء يخالف ميولنا الطبيعية التي تدعونا إلى البقاء ضمن الخط المعهود ..
    فالعقل الإنساني يكون لنفسه نماذج يقيس عليها ما يريد من أشياء واردة من خارجه
    , وهو ينبذ كل ما لم يوافق النماذج المستقرة لديه ..

    ولا يعني دخول الفرد في التفكير الإبداعي عن قصد أن يغير عقله , لكن ما عنده من القدرات على التفكير سيجري استغلاله بشكل أشمل و أتم بحيث يرى الاحتمالات كلها ..


    إن تعليق الحكم العقلي هو أن تقرر ماذا لن تفعل , أما تفكير القبعة الخضراء فهو حركة , إنه يخبرك أين تتجه ..

    في أثناء استثارة الأفكار الجديدة واستخراجها يجب ألا يكون هنالك سبب سلفا لقول الشيء , بل يأتي السبب المنطقي فيما بعد . فالكلمة العشوائية التي نجدها في مجلة أو قاموس مصادفة تستثير تفكيرا مبدعا ..
    أما التفكير المنطقي فيلزمنا بالتحرك التقليدي من النقطة المعهودة !!

    ومن الضروري توفير الوقت الكافي للتفكير المبدع ..
    من الضروري أن نهتم بالبحث بشكل دائم عن حلول و بدائل جديدة ..

    وهكذا فإن تفكير القبعة الخضراء هو إيجاد بدائل والإقرار بأن الحلول التي بنيت ليست الوحيدة ..

    هذا باختصار كان تفكير القبعة الخضراء ..




    وإلى اللقاء مع تفكير القبعة الزرقاء ..

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    12

    رد: لماذا التفكير بطريقة القبعات الستة ؟؟ و ماهي القبعات الستة ؟!

    مشكور على المعلومات القيمه

موضوعات ذات علاقة
التفكير الإيجابي باستخدام القبعات السبع
يعقد فالكون للتدريب والتطوير البرنامج التدريبي " التفكير الإيجابي باستخدام القبعات السبع " خلال الفترة من 15 – 19 يونيو 2014 والمزمع إنعقاده في... (مشاركات: 0)

تحسين التفكير بطريقة القبعات الست
تحسين التفكير بطريقة القبعات الست الطبعة / الاولي 1993 م الناشر / دار ايلاف – بريطانيا – المكتبة المكية مكة المكرمة ترجمه مختصرة / د. عبداللطيف الخياط... (مشاركات: 10)

قبعات التفكير الستة
أي قبعة سترتدي...........................؟ (مشاركات: 0)

دورة القبعات الست في التفكير
http://www.hrdiscussion.com/imgcache/6020.imgcache المركز الأكاديمي لرواد النجاح يقدم لكم برنامج من أقوى البرامج والمنهجيات العالمية في التفكير والإبداع... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات