النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: محاضرات في الاقتصاد الاداري واستخداماته في الموارد البشرية

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    3,526

    محاضرات في الاقتصاد الاداري واستخداماته في الموارد البشرية

    الوحدة الاولى
    الاقتصاد الاداري
    هو العلم الذي يهتم بدراسة المستلزمات الاساسية للاساليب الكمية وتطويعها لاستخدامها في عمليتي اتخاذ القرار والتنبؤ .
    حيث يعتمد الاقتصاد الاداري على استخدام التقنيات
    الرياضية والاساليب الاحصائية والقياسية ويعتبر هذا العلم حديث من حيث نشاته اذ انه ظهر عام 1951 عندما قام كتاب امثال جيول دين كروك وموريس ثوماس وريكي باصدار مؤلفاتهم واتفقوا بتعريف علم الاقتصاد الاداري هو تطبيق لنظريات علم الاقتصاد خاصة الاقتصاد الجزئي باستخدام علوم القرارات كارياضيات ,الاحصاء , بحوث العمليات واساليب الاقتصاد القياسي التحليلي.
    علاقة الاقتصاد الاداري بالمنشئة ينحصر بتحقيق الامثلية لاهداف قرارات المنشئة مع الاخذ بعين الاعتبار التالي:
    1- تحديد محيط عمل المنشأة
    بهذه الخطوات: أ- محيط التاكد ب- محيط عدم التاكد ج-محيط المخاطرة
    2- قيود المدخلات توفير الموارد البشرية والمادية(عوامل عناصر الانتاج)
    3-قيود قانونية مثل أ- قوانين حقوق الملكية ب- تشريعات النظام الضرائبي ج- تشريعات وتعليمات حماية البيئة.
    تابعو صفحة 11 شكل واحد والذي يوضح المكونات الاساسية للاقتصاد الاداري ومخططها الهيكلي بعلاقتها بالعلوم الاخرة ابتداءا من مشاكل اتخاذ القرارات مرورا بالنظرية الاقتصادية وعلوم اتخاذ القرارات بالهدف الرئيسي وهو تحقيق الكفائة الاقتصادية للمنشأة.
    اما علاقة الاقتصاد الاداري بالاقتصاد التحليلي
    وذلك من خلال المشكلة الاقتصادية واهم مكونات المشكلة الاقتصادية هي:
    1 - المحدودية النسبية للموارد الاقتصادية المتاحة (الندرة في الموارد الاقتصادية)
    2- التعدد المستمر والمتنوع في الرغبات البشرية
    3- تعدد البدائل المستخدمة وهي تعتبر من المشاكل وذلك بسبب كثرة البدائل واختيار البديل الامثل
    وعلاقة الاقتصاد الاداري بالاقتصاد الجزئي هي علاقة مباشرة لا تنفصل والخلفية النظرية لها كسلوك المستهلك عناصر الانتاج و السوق ومتغيراتها مثل التكاليف الكلية والحدية والايراد الكلي
    اما العلاقة بالاقتصاد الكلي فهي علاقة عامة في الاقتصاد القومي مثل الاستثمار الاستهلاك حالة التوظيف مشاكل التضخم الكساد وغيرها والتحليل الاقتصادي الكلي
    واخيرا علاقة الاقتصاد الاداري بعلوم اتخاذ القرارات :
    لا بد من معرفة بعض الاسس الاحصائية والرياضية والطرق القياسية ونظرية لاحتمالات في عملية اتخاذ القرارات اثناء المخاطرة او محيط عدم التاكد. وهي علاقة وثيقة حيث ان نصف المادة يقوم على هذا العلم.
    مكونات النموذج الاقتصادي الاداري::
    1- الدالة
    وهي تمثل الصيغة التي تشرح العلاقة بين متغيرين او اكثر
    Y=f(x) ومن خلال الرمز فهي
    حيث ان المتغير اكس هو المسؤل عن التغير في واي
    المعادلة -2
    ومن دورها صياغة الدالة رياضيا
    C=a+bY
    س تمثل المتغير التابع في حين تمثل واي المستقل والعلاقة تعتمد بينهما على بي ومعلمات المعادلة يمثلها بي واي حيث ان اي تمثل قيمة المتغير التابع لسي عندما تكون قيمة واي المستقلة تساوي 0 وتشير بي الى المعلمة التي يتاثر بها المتغير المستقل واي
    ان الصيغة الرياضية للدالة تتكون من
    المتغيرات
    والتي تتكون من السعر الايراد الكلي, التكاليف الكلية, الربح ,الدخل, الاستثمار, الادخار
    والمتغيرات تقصم الى نوعين هما :
    متغيرات داخلية , وهي تكون من داخل المنشاة, ومتغيرات خارجية وتتكون من قوة تقع خارج النموذج مثل السلطات او البنك المركزي
    المعلمات او المؤشرات
    ويطلق عليها بالثابت او حد القطع وهو يمثل بيانيا A وتتكون من ثابت المعادلة
    نقطة تقاطع منحنة الدالة مع المحور العمودي شكل 2 يمثل المعامل الثابت
    وهو يمثل مقدار التغير في المتغير التابع واي اذا تغير المتغير المستقل اكس b المعادلة او المعلمة
    بمقدار وحدة واحدة ورياضيا هو المتغير على المتغير
    3- المعادلات الهيكلية وانواعها:
    وهي المعادلات التي يتركب منها النموذج الاقتصادي
    وهي خمس انواع
    المعادلات التعريفية وهي التي تعرف احد مغيراتها بتعريف غير مشروط
    المعادلات السلوكية,هي التي تصف السلوك الاقتصادي للظاهر المتغير
    المعادلات المؤسسية التنظيمية معادلات لا تصدر عن النظرية الاقتصادية بل عن المنشأة
    معادلات شرط التوازن وهي التي تاخذ صيغة تساوي الجانبين
    المعادلات الفنية وهي العلاقة الاقتصادية بين المتغيرات مثل معادلة كوب دوكلاص للانتاج وهي تشرح العلاقة الفنية بين الانتاج النهائي والمخرجات او المدخلات والمخرجات
    الدوال هي هي ثلاث انواع
    اولا دالة ثابتة وشكل رقم 2 يوضح شكل الدالة الثابتة صفحة 21
    ثانيا دوال ذات متغير واحد ويكون فيها المتغير التابع دالة لمتغير مستقل واحد وانواعها
    الدالة الخطية ويكون قوة اس المتغير المستقل مساويا لواحد وشكل 3 و4 في صفحة 22
    يبين الفرق بين الخطية الموجبة والخطية السالبة
    الدالة التربيعية وهي التي يكون احد متغيراتها المستقلة مرفوع للاس 2 والباقي مرفوع للاس واحد
    انظر شكل 5 وشكل 6 يبين الدالة التربيعية الموجبة المتزايدة والسالبة المتناقصة
    ويجب ان لا تساوي س صفر لانة في حالة كونها صفر فان الدالة التربيعية سوف تتحول الى خطية من الدرجة الاولى ويكون شكل الدالة متصاعد الى الاعلى
    الدالة التكعيبية والدوال ذات الاس الاعلى وهي التي يكون احد متغيراتها مرفوع للاس 3
    والباقي مرفوع للاسين التربيعي والخطي, والشكل 7 يبين عرض المعادلة التكعيبية
    الدالة اللوغريتمية وهي تتضمن متغير مستقل واحد ولها صيغة ثابتة والشكل 8 يبين منحنى الدالة اللوغريتمية.
    الدوال الاسية وهي مهمة لاستخدامها في معادلات النمو كالسكان والدخل القومي والعمالة وشكل 9 يوضح عرض الدالة الاسية .
    ثالثا دوال ذات متغيرين او اكثر مثل الكميات المطلوبة من السلعة ترتبط بسعر السلعة واسعار السلع المكملة ودخل المستهلك والاذواق .
    مفهوم النموذج الاقتصادي: هو مجموعة من العلاقات الاقتصادية والتي توضح عادة بالصيغ الرياضية تسمة المعادلات
    وهي عدة انواع منها
    اولا معيار الاسلوب : وتستخدم فيها النماذج الوصفية وهي تصف العلاقة بين متغيرات معنية بتحقيق هدف معين.
    نماذج الكمية وهي تقيس العلاقة السلوكية بين المتغيرات
    ثانيا معيار الزمن مثل
    النماذج السكانية وذلك من خلال المعادلة ان الاستهلاك في فترة زمنية معينة =الدالة للدخل المتاح خلال نفس الفترة الزمنية
    النماذج الحركية دراسة التغيرات في فترات زمنية مختلفة واما ان تكون تباطئية او تقادمية
    T+1 T-1
    ثالثا معيار التحليل الاقتصادي وتصنف الى
    نماذج كلية وهي تتعامل مع التغيرات الكلية كالاستهلاك والدخل والاستثمار القومي
    نماذج جزئية متعلقة بالاقتصاد الجزئي مثل سعرالسلعة الوحدات الانتاجية او الاستهلاكية
    رابعا معيار السوق وهو يحدد قوة ونشاط المنشأة من خلال المنافسة او الاحتكار اوسوق احتكار القلة
    خامسا صيغة الدالة الرياضية وهي نماذج خطية حيث تتخذ معادلاتها الصيغة الرياضية راجع صفحة 22 شكل 3
    النماذج الا خطية وهي التي تكون متغيرات معادلاتها تحمل اسا اعلى من الدرجة الاولى وهي ثلاث انوع منها نماذج تكون معادلاتها الهيكلية من الدرجة الثانية ويكون المتغير المستقل مرفوع الى الاس التربيعي
    ونماذج تكون معادلاتها من الدرجة الثالثة او اكثر ويطلق عليها المعادلات الاسية
    ونماذج تكون معادلاتها لوغاريتمية تامة
    اما مراحل تكوين النموذج فهي
    1- تحديد الهدف
    2- تحديد المتغيرات المستقلة لدالة الهدف
    3- تقدير واختيار معلمات تلك المتغيرات

































    الوحدة الثانية
    منشاة الاعمال مفاهيم اساسية
    المنشاة هي عبارة عن منظمة تمزج بين مختلف الموارد البشرية والمادية لغرض انتاج وبيع سلع اوخدمات معينة .
    وهي ربما تكون ربحية او تكون غير ربحية كالقضاء على البطالة وتغطية تكاليف الانتاج
    محيط المنشاة والذي يتكون من البيئة الخارجية مثل المناخ السياسي وتاثيرة, او الاجتماعي, هل يتقبل ام لا, والديني محرم ام لا
    والبيئة الداخلية : وتعتمد على التكنلوجيا وتقدمها نوع القيادة واجور الموظفين ومن ثم تتكون من بيئة خارجية محلية مثل المتغيرات التي تحصل في القطر العاملة به
    بيئة خارجية دولية . والتي تكون المنشاة قراراتها وسياساتها الانتاجية او المستوردة مرتبطة بالعالم الخارجي اما الاسس التي تحدد اتخاذ القرار في المنشاه فهي :
    1-تحديد محيط عمل المنشاة اما انواع المحيط فهي
    محيط التاكد اليقين ان المنشاة فية تتخذ قرارات معلومة لغرض تحقيق اهداف معلومة
    محيط المخاطرة والتي ربما تكون فيها جزء من النتائج غير معلومة
    محيط عدم التاكد والتي يتم اتخاذ قرارات معلومة لاهداف مجهولة
    2- تحديد دالة هدف المنشاة
    طبعا الاهداف متغيرة وكثيرة لاي منشاة من ارباح ومنافسى وزيادة في المبيعات
    ولها صيغة رياضية
    Y=F(X1.X2.X3…..Xn
    حيث ان واي تمثل الهدف والباقي العوامل المؤثرة وكما يشير نموذج كوب دوكلاص للانتاج ان الانتاج يتحدد بعوامل الانتاج وتاخذ الصيغة التالية
    Q=F(ALaK)
    اما اي وال وكي هي المتغيرات التوضيحية اما اي وبي هي متغيرات مستقلة
    3 - تحديد قيواد دالة المنشاة
    من اجل تحديد اي هدف للمنشاة لا بد من تحديد قيود المنشاة والتي تكون
    قيود خارج سيطرة المنشاة مثل
    تشريعات النظام الضرائبي
    تشريعات الحفاظ على البيئة
    تشريعات حقوق الملكية
    نمط هيكلة السوق الذي تعمل به المنشاة
    قيود داخل المنشاة
    محدودية الطاقة الانتاجية
    محدودية كمية المدخلات عناصر الانتاج
    وقيد عنصر الاسعار
    والقيود هي قيود صريحة ملموسة ظاهرة للعيان
    وهي قيود ممكن قياسها مثل توفر بعض عناصر الانتاج او عدم توفرها
    وقيود ضمنية وهي قيود غير معروفة بشكل واضح ومن امثلة القيود الضمنية هي السلوكية في الادارة مثل تصريح جزء من العمال من اجل توفير مدفوعات الرواتب مما تكون الطريقة السلوكية لهذا القرار سلبيا مثل التغيب والقلة في الانتاج
    القيود القانونية مثل تشريعات القانونية او تشريعات الاندماج
    وبهذا نستطيع القول ان النموذج الاقتصادي الاداري جاهز لايجاد قيم لمعلماتها بواسطة واستخدام
    طرق واساليب التقدير المتمثلة في الاقتصاد والاحصاء والقياسية
    وايضا ان اتخاذ القرار يلعب دور كبير بدور المؤسسة والمسؤل الاداري فيها فان كان شخص فان القرار يكون اضعف وان كثر او حتى كان اتخاذ القرار من خلال مجلس اداري فان القرار يكون اقوة
    اما المنشات فهي ثلاث انواع
    منشاة الملكية الفردية وتكون مدارة من قبل فرد واحد
    منشاة الشراكة وتعمل من قبل اكثر من فرد واحد
    المنشاة المساهمة المحدودة وهي تكون مملوكة من قبل مالكي اسهم الشركة وهو الاكثر شيوعا
    وتهدف المنشاة الى تحويل المدخلات الى مخرجات مع الملاحظة ان لكل عنصر من عناصر الانتاج عائدا
    عائد عنصر العمل هو الاجور والرواتب
    عائد عنصر راس المال هو الفائدة
    عائد عنصر الارض العقارات هو الريع او الايجار
    عائد عنصر التنظيم هو الربح
    مفهوم القرار واتخاذ القرار
    المقصود بالقرار الاختيار بين البدائل المختلفة
    اما خطوات اتخاذ القرار فهي
    1- تشخيص البدائل المتاحة
    2- تحديد النتائج المتوقعة
    3- تحديد احتمالية وقوع اي نتيجة
    4- مرحلة المعاير الرئيسية لعملية اتخاذ القرارات وذلك من خلال بناء النموذج
    5- مرحلة اختيار البديل والذي يحقق هدف اتخاذ القرار
    العلاقة بين اتخاذ القرار ومحيط المنشاة
    طبعا علم اتخاذ القرار مربوط بطريقة وثيقة بعلم البيئة المحيطة بالمنشئة من خلال اختلاف ذوق المستهلك والمنافسة وطبيعة المجتمع
    وهذا ما يطلق علية عملية اتخاذ القرار في حالة التاكد وافضل منه في حالة عدم التاكد والمخاطرة, البروفيسور مارشال كولدبيرق والذي قال ان غير المؤكد هو المؤكد

    العلاقة بين تكاليف التكنلوجيا واسعار المدخلات
    تكاليف المنشاة في الاجل الطويل والقصير
    ولمعرفة التفاصيل من الممكن رايتها في شكل1 صفحة 72 والذي يبين متوسط تكاليف المنشاة في الاجل الطويل والقصير.. حيث انه في الاجل الطويل يتساوى كل من متوسط التكاليف في المدى الطويل والقصير بوحدة الانتاج ذات الحل الامثل
    اما متوسط التكاليف في المدى القصير يرمز له اس اي سي وهو ياخذ شكل واي وهذا يعني انه ينخفض مع زيادة الانتاج ثم يتصاعد مع زيادة الانتاج
    اما منحنى متوسط التكاليف في المدى البعيد والذي يرمز له ال اي سي يكون متناقصا مع زيادة مستوى الانتاج ثم يكون متصاعدا مع زيادة مستوى الانتاج
    تكاليف المنشاة واقتصاديات الوفرة
    اقتصاد الوفرة هو اقتصاد يهدف الى زيادة استهلاك السلع والاهتمام ليس فقط باشباع جميع الحاجات بل خلق حاجات جديدة اي الافراط في الانتاج.
    ان الانخفاض في التكاليف الانتاجية في المدى البعيد يعود الى اقتصاد الوفرة
    وتعود حالة اقتصاديات الوفرة بوحدة انتاج الى العوامل الاتية
    1- التخصص في استخدام عنصر العمل وراس المال الملموس
    2- عدم قابلية انقسام اوتجزئة بعض الالات والمعدات
    3- الانتاجية النسبية وتكلفة شراء بعض الالات والمعدات الراسمالية ذات الاحجام المختلفة
    4- صيانة الالات والمعدات
    كما ان اقتصاد الوفرة يوجد في المنشات التي تسعى لايجاد الكثير من السلع وذلك بسبب كثرة المدخلات كما ان طلبها بالكميات الكثيرة تساعد على التقليل من متوسط التكاليف
    وايضا التجديد التكنلوجي والادارة للمنشاة من جلب الخبراء والاكفياء والمستشارين,مما يزيد من فرصة اقتصاد الوفرة
    تكاليف المنشاة وتبذيرات الحجم الوفرة
    وذلك من خلال الزيادة في تكلفة الانتاج او توزيع الانتاج او ربما بزيادة في العمل مما يؤدي الى دفع رواتب اكثر او حتى كبر حجم المنشاة والذي يتطلب الى طاقم اداري جديد
    المنشاة والتنبؤ التوقع
    التنبؤ هو عكس اتخاذ قرارات في حالة عدم التاكد وبهذا فان التنبؤ المدروس اجدى من التوقعات الغير مدروسة ومن الامثلة
    ما تاثير ارتفاع ميزانية الانفاق الاعلاني بنسبة 90 بالمئة على مبيعات المنشاة
    ما مدى توقع حصول كساد بالاقتصاد
    اما التنبؤ فهو انواع
    التنبؤ في المدى الطويل مثل ,الى ما ستصل اليه المنشاة من اهداف في المدة الطويل الكلية ويكون من اختصاص رجال الادارة العليا
    تنبؤ وتوقعات في المدة القصير وتختصص بالاستراتيجية القريبة والجزئية ويكون من اختصاص رجال الادارة الوسطى
    وهناك اهتمام متزايد بالتوقع الكلي مثل التنبؤ بالبطالة او الناتج القومي الكلي او التضخم
    حيث تم تحسين اساليب للتوقع مثل
    تحليل السلاسل الزمنية لهذه التجمعا ت الاقتصادية
    دراسة الخصائص الاحصائية للبيانات الاحصائية التاريخية

    كما ان اي تغير مفاجيئ لم يكن بالحسبان سيحول دون نجاح هذه التوقعات مثل التضخم المفاجيئ وتغير في المؤشرات العالمية


    خطوات التنبؤ التوقع

    طبعا تعتمد خطوات التنبؤ على الدروس والعبر من الماضي
    اما مراحل التنبؤ هي
    1- جمع البيانات الاحصائية المناسبة والتاكد من اخطائها القياسية
    2- فحص وتلخيص تكثيف البيانات الاحصائية والسعي لوفرة هذه البيانات وكثرتها, وبهذا من الممكن اخذ بعين الاعتبار كافة الاخطاء
    3- صياغة النموذج الرياضي خلال توفيق البيانات الاحصائية والوصول الى صيغة واضحة مفهومة
    4- صياغة النموذج التوقعي وتعتمد على استخدام نموذج تنبؤ في استقراء المستقبل وتعتمد سلامة التنبؤ على البدء بالتنبؤ بفترات حديثة
    مفهوم توقع الطلب
    ان تقدير كمية المبيعات للمنشاة ضروري من اجل تخطيط عملية الانتاج
    والايرادات والمدفوعات
    كما يوجد الكثير من تقنيات التنبؤ تمتد من نماذج بسيطة الى متعقدة
    1-تقنيات التوقع البديهي الساذج
    2- تقنيات الانسيابية
    3- تقنيات بوكس جنكيز للتنبؤ
    4-تقنيات المسح
    5- تقنيات النماذج الاقتصادية القياسية
    6- تقنيات المدخلات –المخرجات
    التقنية القياسية لتنبؤ الطلب
    ومن اهمها النموذج الخطي لتوقع الطلب على سلعة ما
    اما حد الخط العشوائي فيشير الى انحرافات المشاهدات الحقيقية عن المشاهدات المقدرة المتوقعة E
    هذه تمثل المعلمات التي يراد تقدير قيمتها B1B2B3B4B5
    ولذلك لا بد من تحديد كفة العوامل المؤثرة على الطلب في المدى القصير والطيل من خلال التوقع :
    1- بسعر السلعة
    2- الدخل المتاح
    3- عدد السكان
    4- الانفاق الاشهاري










    الوحدة الثالة
    أهمية دراسة السوق
    أن دراسة السوق تمثل المحور الأساسي لدراسة المشروع
    فمن دراسة السوق يستنتج الطلب على المنتج
    من الطلب يتم تحديد الطاقة الإنتاجية للمشروع
    و من الطاقة الإنتاجية تختار التكنولوجيا ووسائل الإنتاج وحجم المشروع وجميع الجوانب الفنية له
    ثم يمكن تحديد خطة الإنتاج والمبيعات ، التي تعتمد عليها التحليلات المالية والاقتصادية للمشروع ، ومنها يستنتج ربحية وعائد المشروع المالي والاقتصادي والاجتماعي

    السوق: مفاهيم اساسية
    السوق هو . مكان التقاء كل من المستهلك والمنتج لتبادل السلع والخدمات كما لا يهمل جانب قطاع الاتصالات والتبادل التجاري الالكتروني
    اما انواع واشكال السوق فهي
    1-سوق المنافسة التامة وخصائصها
    1-وجود عدد كبير من المنتجين فيه
    2-تجانس في السلع والخدمات المعروضة فيه
    3-حرية الدخول اليه وحرية الخروج منه
    4-وجود سياسة تسعيرية واحدة فيه وذلك لانها لا توجد لها قوة تاثير على الاسعار بسبب قلة حصتها السوقية
    5- تحقق المنشاة في سوق المنافسة التامة ربحا اعتياديا ة
    6-توفر المعلومات كاملة لدى المستهلك والمنتج عن السلع والخدمة
    وهذا يعتبر افضل نموذج للسوق المثالي
    2- سوق الاحتكار
    الاحتكار وسياستة كانت منذ العصور الغابرة القرن الرابع قبل الميلاد حيث ان الاسواق الاحتكارية تهدف دائما الى زيادة الارباح باي وسيلة كانت
    انواع.سواق الاحتكار هي
    اولا سوق الاحتكار التام
    وهذا يتميز بوجود منتج واحد وسلعة واحدة وبهذا يلعب كما يشاء بالاسعار
    حيث ان الحكومات في عصرنا هي من تقوم وتصدر قوانين حظر الاحتكار
    كما ان الكثير من المنشات صرحت لها الدولة وذلك لايجابيتها مثل
    أ-سوق الاحتكار التام الطبيعي وهي نوعان
    1-الاحتكار التام الحكومي وذلك من خلال استغلال الحكومة لكثير من الموارد الطبيعية مثل البترول والمناجم والغاز والكهرباء والتربية والصحة وذلك كون الحكومة افضل موزع لهذا الثروات.
    2- احتكار اقتصاديات الوفرة
    وذلك من خلال انتاج كميات كبيرة بادنى كلفة ممكنة حيث تتولي منشاة لكافة هذه السلع مثل الصحة التلابية التعليم.
    ب- احتكار الامتيازات
    ويتضمن ما يلي :
    1-احتكار حقوق البراعة والاختراع .
    حيث ان هناك كثير من المنشاة تجد حماية من الحكومة وذلك مثل منشاة متخصصة بابتكار سلع جديدة او تقنية جديدة حيث ان الحكومة تحول دون السماح باي شركة اخرى بصنع مثل السلعة او التقنية الا بعد مرور 2 الى 20 سنة حتى تعيد الشركة الاولى راس المال وتحقيق هامش ربحي
    2- احتكار المنطقة .
    وهو مشروع يكون في منطقة معينة تدعمه الحكومة وفق القانون الحكومي وعدم السماح لاي منشاة من الاستثمار في ذلك المنطقة مثل محطات البنزين المطاعم الفنادق
    3- الاحتكار الصناعي .
    وهو السوق الاحتكاري الناجم عن اندماج منشأتين او اكثر وتحت سيطرة ورقابة منشأة وحيدة مما تكون قوة احتكارية كبيرة
    ثانيا سوق المنافسة الاحتكارية

    وتتميز بانها تجمع بين خصائص سوق المنافسة التامة وخصائص سوق الاحتكار التام
    وخصائصة هي
    أ-وجود عدد كبير من المنتجين
    ب- تجانس السلع والخدمات في السوق وبنوعية مختلفة
    ج- تحقيق هامش ربحي اكبر مما يحقق في سوق المنافسة التامة واقل من المحقق بسوق الاحتكار التام
    د- تميز المنشاة في سوق المنافسة الاحتكارية بقوة احتكارية ولكن ليس بقوة احتكارية مطلقة كما هو الحال مع سوق الاحتكار التام
    ثالتا سوق احتكار القلة
    ومن خصائصة
    أ- هو سوق يتكون من 2-20 منشاة
    ب- انتاج سلع شبه متجانسة اي يوجد ثمة اختلاف في النوعية
    وسوق احتكار القلة يكون على نوعين هما
    1- سوق لمنتجين عددهم اثنان او سوق ازدواجي
    2- سوق الكارتل الذي يضم بين 3-20منتجا مثل منظمة اوبيك وكارتل انتاج القهوة وغيرها
    تابعوا شكل 1 صفحة 98 والذي يوضح الانماط السائدة في السوق حاليا .

    المفاهيم الاساسية لهيكل السوق
    هيكل السوق تعني قياس الدرجة التنافسية او الاحتكار بين المنشات في السوق ومن ثم تصنيفة الى نمط سوقي معروف مما يؤدي الى معرفة التطورات التي طرات على مؤشرات قياس هيكل السوق ولمعرفة ذلك لا بد من دراسة
    منحنى طلب المنشاة
    ان النظرية الاقتصادية تشير الى ان اية منشاة في السوق تواجه منحنى طلب للسلعة الخاصة بها وذلك بتحقيق سمات السوق
    1- سوق المنافسة التامة ان المنشاة المنفردة تواجه منحنى طلب ذي مرونة لانهائية وهذا يعني ان المنشاة في السوق المنافس التام ليس له اي اثر في تحديد السعر اذ انه يتحدد تبعا لقوانين العرض والطلب وفي الشكل البياني 2 و3 ص 99 يوضح طلب منشاة لسوق منافسة تامة وشكل 3 منحنى طلب وعرض السوق
    2- سوق الاحتكار
    وطبعا من خلال الشكل 4 والذي يوضح منحنى طلب المحتكر والمنافس في السوق
    ويلاحظ ان منحنى الطلب في سوق المنافسة الاحتكارية اكثر مرونة من منحنى طلب المحتكر التام وبهذا من خلال الشكل يتبين ان القوة الاحتكارية للمحتكر اقوى من تلك التي تملكها منشاة تعمل بسوق منافسة احتكارية

    مؤشرات قياس هيكل السوق الذي تعمل به المنشاة
    حيث توجد عدة طرق ومؤشرات لقياس هيكلة السوق ومنها
    1-مؤشر المرونات ومنها
    أ- مؤشر مرونة الطلب السعرية
    وهي تقيس مدى استجابة المستهلك للكميات المطلوبة عندما يتغير سعر السلعة
    وصيغتها الرياضية كما هي مذكورة ص 102 وتكون مرونة الطلب السعرية دائما سالبة
    حيث اذا كانت مرونة الطلب اكبر من واحد فالطلب يكون مرن والعكس صحيح

    اما كيفية استخدام قياس مؤشر المرونة لقياس هيكل السوق؟
    فهي موضحة في خلال الخمس معادلات المذكوره
    ونتوصل الى ان مرونة طلب السوق تعكس تجاوب جمهور المستهلكين بالسوق على اثر تغير سعري وايضا المرونة الفردية تعكس تجاوب جزءا من جمهور المستهلكين تجاه تغير في سعر السلعة .
    وربما تكون المرونة الفردية لها مؤثرات اقوة وذلك مربوطا بحصة المنشاة في السوق
    مؤشر مرونة الطلب التقاطعية
    ان استخدام المرونة التقاطعية لدالة المنشاة هي طريقة لاكتشاف درجة تجاوب المنشاة مع سياسة التسعير للمنشات الاخرى
    ان القيمة المرتفعة للمرونة التقاطعية لا تدلي باي ردة فعل للمنشاة المعينة عندما تغير منشاة منافسة سعرها
    ولاستخدام مفهوم المرونات التقاطعية لا بد من الاعتماد على معادلة سلوتسكي
    التي تقيس درجة التبادلية او التكاملية بين السلع فاما ان تكون سلعا بديلا تماما او تكون او تكون سلعة مكملة تماما.
    والمرونة التقاطعية هي التغير النسبي المؤي للكمية المطلوبة لسلعة اي الى التغير النسبي المئوي لسعر سلعة بي
    وبهذا نصل الى انه كون
    1- السلعتين مستقلتين مثل قميض وتفاح فتكون المرونة مساوية لصفر
    2- واذا كانت السلعتين بديلتين مثل الكولا والبيبسي المرونة التقاطعية موجبة
    3- واذا كانتا السلعتين مكملتين مثل السيارة والبنزين فتكون المرونة التقاطعية سالبة
    حيث ان في
    1-حالة السلع المتجانسة تماما تنعدم القوة التاثيرية للمنشاة وخاصة في سياسة التسعير
    2-في حالة سلع شبه متجانسة
    وهي سلع مختلفة في النوعية او بديلة
    ومن اجل تحديد سوق لتطبيق القاعدتين السابقتين
    ---يجب الاعتماد على خاصية السلع البديلة تماما من وجهة نظر المستهلك على اساس كونها تنتمي فعلا الى نفس السوق مثل لبن جنيدي والجبريني وغير ذلك
    ----يمكن اعتماد التصنيف التبادلي من وجهة نظر المنتج واعتبار السلع بديلة من وجهة نظر المنتج وتنتمي الى نفس السوق في حالة وجود سهولة في انتقال عناصر الانتاج بالمنشات ذات العلاقى

    مؤشر ليرنر لقياس هيكلة السوق
    ان درجة قوة الاحتكار قيمة كسرية تقع بين الواحد والصفر حيث ان ال اكبر من صفر واصغر من من واحد وبالتالي فان مؤشر ليرنر هو نسبة الفارق بين سعر البيع والكلفة الحدية منسوبة الى سعر البيع
    أ- في حالة سوق المنافسة التامة طبعا المنشاة في هذا السوق تهدف الى تعظيم الربح ويحدث ذلك عند تساوي السعر مع الكلفة الحدية
    ويحاول مقياس ليرنر قياس القوة السوقية التقليدية مباشرة بطرح التكلفة الحدية للمنشأة من السعر الذي تبيع به، ثم القسمة على السعر الذي تبيع به المنشأة ، ويراوح مقياس ليرنر بين الصفر والواحد الصحيح
    ب- في حالة سوق المنافسة الاحتكارية في هذه الحالة تسعى المنشتاة بالحفاظ على الفارق بين السعر والتكلفة الحدية وكلما زاد الفارق زاد الهامش الربحي لها
    ومن خلال المثال الموضح صفحة 109 يتبين لنا
    في حالة المنافسة التامة يكون مقياس ليرنر مساوياً للصفر
    واذا كانت قوة الاحتكار اكبر من صفر واصغر من واحد هذا يعني منافسة احتكارية
    في حالة الاحتكار التام يكون مقياس ليرنر مساوياً للواحد

    العلاقة بين مؤشر ليرنر ومؤشر ومؤشر المرونة السعرية
    يكون شرط تعظيم الربح ايجاد المشتقة الاولى لدالة الربح بالنسبة ل الوحدات ومساواتها بالصفر كما هو موضح في الكتاب ص 109
    ويتبن ان مؤشر ليرنر هو مقلوب مرونة الطلب السعرية
    ويمكن استنتاج النتائج التالية من علاقة مؤشر ليرنر بمرونة الطلب السعربة
    1- في سوق المنافسة التامة ومن خلال شكل 5 يوضح مؤشر ليرنر في سوق المنافسة التامة
    حيث ان مرونة الطلب السعرية لمنشأة تعمل بسوق منافسة تامة تكون مرونة تامة لا نهائية
    وتنعدم القوة الاحتكارية بسوق المنافسة التامة لانها اخذة بسعر السوق
    فيتغير مؤشر ليرنر بتغير المرونة الى ان يساوي صفر او يقترب من الصفر
    2- سوق المنافسة الاحتكارية
    ويتميز بمرونة الطلب وتعكس قيمة مؤشر ليرنز درجة القوة الاحتكارية للمنشاة ويكون المؤشر محصورا بين الصفر والواحد وشكل 6 يوضح المرونة السعرية في سوق الاحتكار التام والمنافسة الاحتكارية فكلما انخفضت قيمة المرونة السعرية زادت القوة الاحتكارية للمنشاة وكلما اتجهت القيمة نحو الواحد زادت القوة الاحتكارية
    3- سوق الاحتكار التام فيكون منحنى الطلب غير مرن حيث ان اي تغير في السعر سوف يجلب تغيرا في الكمية المطلوبة وبنسبة قليلة وتكون الكمية المطلوبة لمرونة الطلب السعرية اقل من 1 ويقترب مؤشر ليرنر الى 1 صحيح
    عيوب مؤشر ليرنر
    1- صعوبة الحصول على احصائيات عن التكاليف الحدية
    2- لا ياخذ بعين الاعتبار عنصر الزمن
    3- لا ياخذ بالاعتبار نوعية السلعة
    4- يعتبر مؤشر ليرنر قياسيا لدرجة الاحتكار الحالية التي تنفذها منشاة منفردة بسوق معين
    مؤشر باين لقياس هيكلة السوق
    يستند باين الى مؤشر الربحية لقياس درجة الاحتكار حيث توجد فروق بين الربح المحاسبي الذي يظهر نتيجة تغطية التكاليف الصريحة وبين الربح الاقتصادي والذي الذي يشمل تغطية التكاليف الصريحة وتكاليف الفرصة البديلة
    ولقد اشتق باين مؤشره وفقا لما يلي:
    1- الربح المحاسبي وهو الايراد الكلي ناقص التكايف الكلية المحاسبية ناقص هلاك راس المال.
    2- الربح الاقتصادي وهو ياخذ نفس القيمة وباستخدام الفرصة البديلة
    المقارنة بين مؤشر ليرنر ومئشر باين
    ان كلا المؤشرين يستطيعان ان يؤديا الى نفس النتيجة في حالة ما اذا كانت الكلفة الحدية تساوي متوسط الكلفة وبهذا اعتمد باين على انه كلما قلت نسبة الارباح قلة القوة الاحتكارية
    ويعاب على مؤشر باين انه لا يعول عليه في نتائجه الكلية وذلك
    1- بحكم انه قد يحتمل وجود سوق احتكاري منتج وحيد وفي نفس الوقت لا يحقق ربحا اقتصاديا لسوء تقديرة لعلاقة طلب السلعة
    2- وقد يعتمد مؤشر باين في حالة دراسة النماذج الحركية اي مقارنة مؤشرات وفق فترات زمنية مختلفة

    مؤشر بابندريو لقياس هيكلة السوق
    طور بابندريو مؤشره لتفادي اشكالية الاعتماد على معلومات المرونة التقاطعية في حالة عدم التميز بين مميزات هيكلة السوق التنافسية ومميزات هيكلة السوق الاحتكارية
    والمؤشرين الذي طورهما هما:
    1- مؤشر معامل النفوذ وهو يقيس التغير في المبيعات المحققة للمنشاة والناجم عن التغير في السعر وصيغته مذكوره في ص115
    2-مؤشر معامل العزل او الفصل
    وينظر لهذا المعامل من زاويتين
    أ- معامل الاختراق النفوذ الذي يقيس مدى قدرة المنشاة بسط نفوذها على سوق معين في خضم محيط تنافسي تكون المبادرة فيه منبثقة من سلوك المنشات المتنافسة عند قيامها بعملية سياسة تسعيرية
    2- مدى تغير مبيعات المنشاة عندما عندما تقوم المنشاة ذاتها في مبادرة تغير سياسة التسعير وبقياس المؤشرين ومقارنتهما يتضح لنا قوة احتكار او منافسة السوق
    مؤشر معامل التركيز لقياس هيكلة السوق
    وهو يكشف عن حجم وتوزيع نشاط المنشات بسوق معينة
    وتعود فكرة الربط بين معدل التركيز وسلوك المنشاة الى طبيعة سلوك المنافسة الاحتكارية او احتكار القلة , حيث ان هذه الاسواق تتميز بترابط فيما بينها اي ان قرار منشاة فيما يتعلق بمستوى انتاجها وكيفية تسعيرها يعتمد اساسا على توقعات ردة فعل للمنشات المتنافسة معها تجاه سياستها الانتاجية او التسعيرية او الاعلانية
    ففي سوق معين يحتوي على عدد من المنشات تحتفظ كل واحدة على حصتها في السوق وان كبرت حصة السوق لاحد الشركات يعني انخفاض حصة السوق لمنشاة اخرى وبهذا ينبغي على الشركة اتخاذ ردة الفعل لتعويض حصتها المفقودة او الاندماج
    وبهذا يتبين انه كلما ارتفع مستوى تركيز السوق قلت الية السلوك التنافسي بين المنشات التي يتعدى تاثيرها الى اداء المنشات.
    علاقة معامل مؤشر التركيز بسوق احتكار القلة .
    حيث انه كلما ارتفع مستوى التركيز ارتفعت القوة الاحتكارية بالسوق او الصناعة
    قياس معامل التركيز
    من اجل قياس التركيز في االسوق لابد من الاخذ بالاعتبار التالي:
    1-تحديد السوق فيجب ان تكون السلع بديلة في السوق المعني اي ان المرونات التقاطعية موجبة نسبيا
    2- اختيار متغير مناسب يعكس التركيز بالسوق ومن اهم هذه التغيرات المستخدمة
    أ- الحصة السوقية وتتمثل في المبيعات
    ب- مستوى التوظيف وتتمثل في عدد العاملين
    ج- الاصول
    د- القيمة المضافة
    محددات مؤشر معامل التركيز
    1- اقتصاديات الوفرة
    2- قيود داخل السوق
    3-التكامل العمودي
    4-تميز المنتوج
    5- المنافسة الدولية
    مؤشر معامل هيرشمان –هيرفانداهي لقياس هيكلة السوق
    احد المؤشرات التي ظهرت مؤخرا وقد تناولا فيه دراسة مؤشر اخر لهيكلة السوق نظرا لتضارب نتائج قياس هيكلة السوق اعتمادا على مؤشر معامل التركيز
    وهي تساوي مجموع مربعات الحصص السوقية للمنشات المنافسة بالسوقH.H حيث طور مؤشر
    دراسات ميدانية عن هيكلة السوق ومؤشراته
    لقد تم وضع اربع انواع من الدراسات والابحاث وهي
    1- دراسة باين 1930
    حيث وجد ان الارتباط بين معدلات العائد ومعدل التركيز كان يقدر بحدود 0.28 كذلك اوضحت الدراسات ان معدلات الربح كانت عالية في المنشات ذات التركيز العالي عنها في المنشات الاقل تركيزا
    2- دراسة جونس 1973
    في دراسته عن العلاقة بين معدل الربح وبدلالة مؤشر هيرفنداهي ومتغيرات نسبة الانفاق الاعلاني الى المبيعات ومتغير اخر صوري للتميز بين مختلف الاسواق.
    3- اوجدت بعض الدراسات ان ثمة علاقة بين قوة الاحتكار من خلال مؤشرات التركيز ,قيود الدخول ,الحملات الاعلانية وبين معدل العائد .
    4- دراسة منظومة التجارة
    حيث ان دراسة لعينة مكونة من125 صناعة غذائية وخلال الفترة من 1949-1953
    وجد ان ثمة علاقة طردية معنوية بين معدل الربح ومعدل التركيز الرباعي وقد ضمنت معادلة التقدير متغيرات نسبة النفقات الاعلانية الى المبيعات ومعدل نمو الانتاج ومتغير التنويع وحجم المنشاة وقد خلصت تلك الدراسات الى ان الاسواق التي يمكن للمشات خاصة الاربع الثماني العليا ان تحقق معدل عائد اعلى من معدل تنافسي اعتيادي وثمة دلالة على حتمية وجود علاقة احتكارية بذلك السوق .


















    الوحدة الرابعة
    الربح والمنشاة :مفاهيم ونظريات
    طبعا الربح يعتبر الهدف الرئيسي والاساسي لكافة المنشات الانتاجية وتعتبر من اهم مكونات النظرية الاقتصادية التقليدية منذ تحليلات الفريد مارشال الى مابعد جون مينارد كنز
    حيث تهتم النظرية الاقتصادية في التحليل الجزئي الى زيادة الارباح والتقليل من الكلفة

    مفاهيم الربح وطرق حسابة

    الربح يمثل الفرق بين الاراد الكلي والكلفة الحدية
    П.=TR-TC حيث ان
    TR P*Q اي ان
    П. =P*Q-TCاذا
    والتكاليف الكلية اما تكون تكاليف كلية محاسبية او تكاليف كلية ضمنية
    الربح الاقتصادي والربح الاعتيادي
    اذا ان الربح الاقتصادي هو الربح الاضافي او الهامشي الذي تحققه المنشاة وهو اساس بقائها في السوق اما لاعتيادي هو اجرة المنظم باعتبار التنظيم عنصرا من عناصر الانتاج ويطلق عليه ايضا التكاليف الضمنية
    وكما هو واضح فان الربح الاقتصادي هو الايراد الكلي ناقص التكاليف الكلية
    اما الربح الاعتيادي وهو جزء من التكاليف الكلية يمثل عائد او اجر المنظم باعتباره عنصرا انتاجيا في دالة الانتاج ويطلق احيانات على الربح الاعتيادي التكاليف الضمنية
    ويطلق احيانا على التكاليف الكلية التكاليف المحاسبية او التكاليف الظاهرية او الربح المحاسبي ومن خلال الصيغة الرياضية نجد ان
    лE TR-лА-лN
    حيث ان التكاليف الكلية تتشكل من الربح الاعتيادي والمحاسبي او الكلفة الظاهرية والضمنية
    فعندما تغطي الايرادات الكلية التكاليف الكلية فان الربح الاقتصادي يساوي صفر والمنشاة سوف تحصل على الربح الاعتيادي لانه يمثل عائدا او دخلا للمنظم
    وبهذا فان تكلفة الفرصة البديلة تشكل الربح الاعتيادي
    حيث ان الربح المحاسبي يساوي الربح الاقتصادي مضافا اليه الربح الاعتيادي
    الربح الهامشي (الربح الصافي، إيرادات التشغيل)
    الربح الاقتصادي في الاجل القصير
    تسعى المنشاة الى تحقيق اهدافها الربحية والتي تواجه
    ثلاث مخارج:
    1- يتحقق الربح الاقتصادي الموجب عندما يتحقق ربح هامشي يفوق الربح الاعتيادي
    2- تحقيق ربح اعتيادي مساوي للربح المحاسبي فتبقة السوق في حالة 0
    3- قد تواجه المنشاة خسارة اذا كان الربح المحاسبي سالبا,فلا تستطيع تغطية تكاليفها الثابته والكلفة المتغيرة مما يؤدي الى خروجها من السوق الا اذا استطاعت تغطية تكاليفيها المتغيرة .
    الربح الاقتصادي في الاجل الطويل
    حيث ان محيط المنشاة ربما يخضع لظروف متشابكة مثل عدم التاكد او المخاطرة او التغير في النقد حيث ستختلف اهداف المنشاة من تعظيم ربحها الى تعظيم قيماتها
    اهمية الربح الاقتصادي في اتخاذ القرار
    وذلك من خلال حسابات الكلفة الضمنية التي تمثل عائد الاموال المستثمرة من قبل صاحب المنشاة او كلفة الفرصة البديلة التي تدفع للنشاط القيادي والتنسيقي لمالك المنشاة
    حيث ان كثير من المدراء يمتلكون موهبة المنظم الذي اوضح دوره الاستاذ الاقتصادي جوزيف شومبيتر في نظريته عن النمو الاقتصادي حيث بين هذه القابليات والمواهب يمكن استخدامها من المجالات البديلة والمنافسة عندئذ يعتبر العائد المضحي به هو الربح الاعتيادي الذي يعتبر حافزا وعائدا له
    лE=TR-TCA-TCI
    تعظيم قيمة المنشاة وطرق حسابها
    ان تعظيم الارباح في المنشات يؤدي الى تعظيم قيمة المنشاة وبهذا ترتفع اسهم المنشاة
    كما انه يوجد في اي منشاة قسمان اساسيان قسم المالية وقسم الانتاج وهم المسؤلان عن اعداد القوائم الخاصة بحساباتهما غير متناسين الاقسام الاخرى والتي تلعب ايضا دورا فعالا مثل قسم التسويق والمحاسبة والتخزين والتوزيع... حيث يساعد قسم الانتاج في تخفيض التكاليف الكلية للانتاج اما الاقسام الاخرى فكل على حداه وتسعى كل الاقسام الى زيادة المبيعات ومتابعة التغيرات .
    الصيغة المستخدمة لحساب القيمة الحالية للمنشاة
    اذ ان الصيغتين المذكورتين تمثلا الصيغ الرياضية لحساب قيمة المنشاة وذلك ايضا بمقارناتها بالسنوات السالفة . وكما هو واضح في المعادلتين فان القيمة الحالية تاخذ ثلاث عوامل بعين الاعتبار الخاصة بمكونات المنشاة وهي سعر الخصم المستقبلي والايراد الكلي والتكاليف الكلية .تابع تدريب 3
    العومل المؤثره في قيمة المنشاة
    1- التضخم :
    2- محيط المخاطرة ومحيط عدم التاكد :
    وهذا يتضمن معدل الخصم بنوعين
    أ- مخاطرة الاعمال حيث ان معظم المنشات تتذبذب اداراتهم تبعا لدورة الاعمال بين الرواج والكساد والثبات
    ب- المخاطرة المالية : حيث تعكس درجة مديونية المنشاة والتي تقاس عادة بدرجات القوة التشغيلية
    اذا كان اتخاذ القرار اليوم يؤثر على مستوى الربح في المستقبل لا تؤدي الى تعظيم قيمة المنشاة وخاصة في الحالتين التاليتين:
    1- التعلم بالخبرة : وذلك من خلال الكثرة في الانتاج بسبب اكتساب الخبرة مما يؤدي الى تخفيض تكاليفها المستقبلية :
    2- الموارد القابلة : للنفاذ حيث ان معدل الانتاج الحالي له تاثير على مستوى الانتاج المستقبلي مثل البترول المعادن وغيرها القابلة للنفاذ فكلما قربت فترة النفاد زاد تكاليفة وبذلك يقل الربح.
    انواع المنشات وهي ثلاث:
    1- منشاة الملكية الفردية وتكون مدارة من قبل فرد واحد وهو الذي يتحمل الاربحا والخسائر.

    2- منشاة ملكية الشراكة الشراكة : وتعمل من قبل اكثر من شريكين حيث يتحمل كل شريك حسب حصته الخاسرة او الارباح .
    3- المنشاة المساهمة المحدودة : وهي تكون مملوكة من قبل مالكي اسهم الشركة وهي الاكثر شيوعا في العالم وكل منهم يتحمل حسب حصة من الاسهم وتاثيره يكون حسب الحصة ايضا
    ويكون لها مجلس اداري يشترك في اتخاذ القرارات وغيرها وتكون مصادرها التمويلية من الاتي
    1- من المالكين.
    2- الاقتراض من البنوك
    3- بيع الاسهم
    4- بيع السندات
    مفهوم نظريات الربح
    ان الهدف الرئيسي لاي منشاة تعظيم الربح او قيمتها وكما ترى النظرية الاقتصادية الكلاسيكية ان الهدف الرئيس لوجود المنشاة تحقيق الربح وتعظيمه ويوجد الكثير من النظريات التي تعظم الربح وتبرره مثل:
    1- نظرية فرانك نايت في مواجه المخاطرة وحالة عدم التاكد
    وهو يشجع المخاطرة وحالة عدم التاكد لما في طياتها من ارباح تكون في اغلب الاحيان بسبب المجازفة الاستثمارية ويميز في كتابه بين عدم التاكد والمخاطرة بسبب المتغيرات في البيئة والتي ربما تكون ايجابية مثل التغيرات في السياسة النقدية او تغيرات تكنلوجية او او التقلبات في النشاط الاقتصادي المحلي والدولي
    2- نظرية الاحتكار
    كما هو معلوم ان الارباح تظهر وتتعاظم بسبب القوة الاحتكارية
    ومن الامثلة على القوة الاحتكارية في الاسواق التي تؤدي الى ظهور الربح التالي
    1- حقوق التاليف وحقوق النشر والابتكار وحق امتياز استخراج المعادن
    2- توجد منفرد في منطقة جغرافية معينة
    3- تمتع المنشاة بوفورات اقتصادية
    4- حجم رؤس الاموال المستثمرة في المنشاة
    5- استخدام انواع عالية من التقنيات
    6- حماية الدولة للصناعات المحلية الناشئة من منافسة المستوردات الاجنبية
    نظرية شومبيتر في الكفاءة الادارية
    ترى هذه النظرية ان المنظم الذي يسعى الى تحقيق الابتكارات والتجديد واستخدام التقنيات الحديثة واتخاذ القرارات الناجحة سيؤدي الى تعظيم الارباح في المنشاة
    اما انواع الابتكارات التي ممكن استخدامها تكون
    1- ابتكارات تؤدي الى خفض التكاليف مثل استخدام وسائل انتاج جديدة ورخيصة او ادخال طريقة جديدة في تنظيم اعمال المنشاة
    2- او الابتكارات التي تؤدي الى زيادة الطلب على السلعة مثل استخد\ام سلعة جديدة او تصميم جديد او اعتماد اساليب جديدة في العرض والبيع
    نظرية الاحتكاك
    المنشاة تمارس عملية انتاجها من خلال الاحتكاك التنافسي وهو طريقة لتحقيق الارباح والاستمرار والا فربما تكون المنشاة غير قادرة على الاستمرار فيما بعد
    بدائل نظريات الربح
    اذا بسبب كبر حجم المنشات ومنتوجاتها وتعدد صناعاتها واساليب مختلفة في الادارة كان لا بد من ظهور هذه البدائل ومن العوامل التي ادت الى ظهور هذه البدائل
    1- عدم تناظر المعلومات: والتي تتعلق بالسع ومعرفة خصائصها للبائع وتجاهل خصائصها للمالك
    2- الاختيار العكسي: محاولة احد المتعاقدين اخفاء معلومات هامة عن الطرف الاخر والتي تعود على الاخير بالضرر
    3- الابتذال الاخلاقي : وذلك عند عدم الالتزام باحد بنود العقد مما يوجبر الطرف الثاني التغاطي وعدم المتابعة بسبب كبر التكاليف او قلة الوقت وخاصة ان كانت قانوتية ومن خلال المحاكم.
    4- مشكلة المالك الشريك اذا ان في اغلب الاحيان تتضارب المصالح او تنقسم الشركات من خلال سعي كل طرف تحقيق اهدافه وبهذا تاتي النزاعات الى اخماد بعض او كل اهدافهم
    ومن اهم النظريات التي قدمت بدائل الربح
    1- نظرية وليم بومل في تعظيم المبيعات:
    وذلك من خلال تعظيم ايرادات المبيعات حيث ان هدف تعظيم المبيعات له مؤشر لتقيم الادارة وسمعة اجتماعية ومحلية ودولية
    ان رجال الادارة في معظم المنشات تجد ان هدف ادارتهم ومصلحتهم متمثل في
    أ- زيادة رواتبهم ومخصصاتهم واجورهم ومكافأتهم
    ب- تحقيق امتيازات مادية ذاتية من خلال حصولهم على بيوت فخمة وسيارات ومكاتب محاطة بالحراس.
    ج- تحقيق مكانة اجتماعية مرموقة من خلال المؤسسة التي يعمل بها
    وبهذا يكون هدف اصحاب المنشاة تعظيم الربح اما الادارة كما ذكر سالفا
    وبهذا تسعى المنشاة الى تحقيق اهداف اصحاب الادارة لتحقيق اهداف المنشاة وربما تتضارب العلاقات بينهم وربما تكون عكسية من خلال السعي لتحقيق الاهداف المرجوة لحصولهم على زيادة في الرواتب ومكافئات وغير ذلك والشكل البياني 1 صفحة 165 يبين هدف رجال الادارة والمالكين للمنشاة
    وبهذا نجد ان وليم بومل يسعى الى تعظيم المبيعات المرافقة لمستوى الربح المحدود وذلك من خلالالالصيغة المذكورة ايضا
    وتبين من خلال الدراسات ان هناك علاقة قوية بين تطور مستوى المبيعات وزيادة اجور رواتب رجال الادارة .
    2- نظرية ايدث بينروز في تعظيم حجم المنشاة
    ترى الاقتصادية الانجليزية من خلال نظريتها انه لا بد من السعي لتحقيق نمو مطرد بدلا من تحقيق اقصى ربح ممكن وذلك من خلال زيادة اصول الشركة المالية والتوسع في انشطتها الانتاجية وزيادة عدد العمال وزيادة الامتيازات لرجال الادارة وفتح فروع جديدة لها في مناطق مختلفة حيث تبين ان عملية الاندماج بين الشركات تعكس اهداف الادارة اكثر من انعكاس اصحاب الملكية واثبتت الدراسات ان المنشاة المندمجة يكون ادائها افضل من الغير مندمجة وخاصة فيما يتعلق ب
    نمو الاصول 2- زيادة عدد العمال 3- زيادة حجم المبيعات وايدت ايضا في كتابها( نمو المنشاة) دور ر الادارين والاقتصادين في نمو وتوسع المنشاة .
    نظرية وليمسون في تعظيم منفعة الادارة
    اذا ركز على تعظيم منفعة رجال الادارة لما قدموه من نجاح وتطوير وهذه المنفعة مرتبطة ومعرفة بالعوامل التالية:
    1- الرواتب والحوافز المادية التي يحصل عليها رجال الادارة
    2- عدد ونوعية رجال الادارة الوسطى مساعدي المديرين ومعاونيهم
    3- الامتيازات التي يحصل عليها رجال الادارة مثل فخامة المكاتب توفير السيارات بسائقيها والحراسة والسكن وهذه جميعها تمثل نفقات استثمارية .
    ولها دالة خاصة للمدير كما هي مذكورة في الكتاب ص 168.
    النظرية الادارية لتعظيم النمو(نظرية ماريس)
    حيث بين ان المنشاة تهدف الى تحقيق معدلات نمو متوازنة تمثل معدل الطلب ونمو ايرادات المبيعات ونمو معدل العرض وبذلك فان معادلة ماريس وسيمون في تعظيم معدلات النمو المتوزنة تاخذ صيغتها كما ذكر .
    بين مارس ان تحقيق معدلات النمو العالية والمستقرة في الامد الطويل من خلال تعظيم كل من دالتي منفعة الاداري ومنفعة المالك وذلك من خلال افتراضة ان متغيرات دالة الهدف الاداري مرتبطة مع نمو الطلب على المنتوج والصيغة كما هي مذكورة
    منفعة الاداري هي دالة لنمو الطلب على منتوجات المنشاة













    الوحدة الخامسة
    مفهوم اساليب اتخاذ القرار
    ويقصد بها الوصول الى الحل الامثل باستخدام التقنيات الرياضية والاحصائية والقياسية التي طورت من قبل اقتصادي النظريات الاقتصادية الجزئية والكلية
    محيط اتخاذ القرار
    من اهم خطوات تحديد المنهجية (الية خطوات اتخاذ القرارات من قبل المنشاة) تحديد محيط عمل المنشاة ومعرفة خصائص كل محيط .
    1- حالة التاكد : وذلك من خلال توفر جميع المعلومات الازمة لاتخاذ القرار ووضوحها حيث ان المنشاة فية تتخذ قرارات معلومة لغرض تحقيق اهداف معلومة
    2- حالة عدم التاكد : وهو المحيط التي لا تتوفر فيه كافة المعلومات الا مخارج معلومة ولكن احتمالات حدوث هذه المخارج غير معلومة .
    3- حالة المخاطرة : هذا المحيط يرتكز على توفر قليل من المعلومات
    والتي يتم اتخاذ قرارات معلومة لاهداف مجهولة
    محيط عمل المنشاة ونوع اسلوب اتخاذ القرار
    1- حالة التاكد : والقرار فردي او جماعي ففي هذه الحال يتم استخدام احدى الطرق التقليدية للوصول الى الحل الامثل ويعتبر التحليل الحدي المعتمد على دالة هدفية بقيد او بدون قيد بمتغير واحد او بمتغيرين
    2- حالة عدم التاكد : والقرار فردي او جماعي حيث يتم اللجوء الى الاسلوب القياسي واسلوب نظرية المباريات
    3- حالة المخاطرة : والقرار فردي او جماعي ويتم اللجوء الى الى تقنيات التوزيع الاحتمالي وتقنية المنفعة المتوقعة
    اسلوب التحليل الحدي والحل الامثل غير المقيد (محيط التاكد)
    هذه التقنية بحاجة الى تحديد
    أ- تحديد دالة الهدف ب- تحديد قيد اوقيود المنشاة
    وممكن معالجة الحل الامثل بموجب هذه التقنية باتباع الخطوات الاتية
    1- الحل الامثل الغير مقيد وفيها يكون تحديد الهدف بمتغير واحد او متغيرين ولكن بدون وجود قيد الامثلية غير المقيدة
    2- الحل الامثل المقيد وفيها يكون تحديد دالة الهدف بمتغيرين مع وجود قيود وهذه القيود تكون على شكل
    أ- متساويات والتقنية المستخدمة هي طريقة مضاعف لاكرانج
    او تكون على شكل متباينات والتقنية المستخدمة هي تقنية البرمجة الخطية
    دالة الهدف بمتغير واحد وبدون قيد (الامثلية بمحيط التاكد)
    اذا يتم التوصل الى الحل الامثل بموجب التحليل الحدي والمقصود بها عند اضافة وحدة واحدة اضافية فانها تعطي منفعة اضافية وذلك من خلال تساوي الايراد الحدي بالكلفة الحدية والمثال المذكور ص 188 يبين تقنية التحليل الحدي :
    دالة الهدف بمتغيرين وبدون قيد(الامثلية بمحيط التاكد)
    قد تكون المنشاة منتجة لاكثر من منتجين وتهدف الى تعظيم الربح جراء بيع منتوجاتها المختلفة ومن اجل صياغة نموذج محيط التاكد لاكثر من منتوج في حالة عمل المنشاة في محيط التاكد وسوق المنافسة التامة والاحتكار التام ويكون القرار فرديا ففي هذه الحالة سيتم تحديد التقنية التي تحدد نقاط النهايات العظمى والصغرى لدوال تعظيم الربح كما هو مذكور في كتاب صفحة 193
    اسلوب التحليل الحدي والحل الامثل المقيد (محيط التاكد)
    يناقش هنا الحل الامثل المقيد لدالة هدفية تتكون من متغيرين وفي محيط التاكد مع توفر المعلومات ووجود قيد ياخذ صيغة المساوية
    والمتغيرات التي تاخذ اي قيمة لا تتطابق ها هنا ةذلك لوجود كثير من القيود ومنها
    قيد كمية المدخلات 2- قيد مرتبط بسعة انتاج المنشاة-3 التشريعات الضريبية 4- تشريعات البيئة وفي صفحة 196 تابعوا التطبيقات من خلال ثلاث مراحل للوصول الى حالة الامثلية مع وجود قيد على الدالة ومنها ص 197
    التقنية المقيدة باستخدام تقنية مضاعف لاكرانج (محيط التاكد)
    ان طريقة التعويض تجد صعوبة في احلال دالة القيد الهدفية او سبب وجود اكثر من قيد اما تقنية مضاعف لاكرانج هذه الطريقة منفصلة عن طريقة التعويض لانها تسهل التعامل مع القيود غير الخطية والتعامل مع الدوال التي تحتوي على اكثر من متغيرين
    ومن اجل تكوين دالة لكرانج لا بد
    1- مساواة دالة القيد بالصفر اي دالة متساوية وليس متباينة
    2- ضرب دالة القيد بمضاعف لاكرانج الذي يرمز له بالحرف لامدا
    3- جمع الناتج في الخطوة الثانية الى الدالة الاصلية
    وبهذا تكون دالة لكرانج تحتوي ثلاث متغيرات
    ودالة لاكرانج الهدفية الجديدة تكون من خلال الاشتقاق الجزئي لكل متغير ومساواته بالصفر وتابع طريقة الحل المذكورة .
    ص-199 198
















    الوحدة السادسة
    المنشاة واساليب اتخاذ القرار في محيط التاكد وباستخدام اسلوب البرمجة الخطية وفرضياتها
    يعتبر اسلوب البرمجة الخطية طريقة رياضية تستخدمها المنشاة لغرض تحقيق اهدافها المتمثلة في حالة الامثلية مع صياغة قيودها على متباينات
    لقد ظهر استخدام اسلوب البرمجة الخطية فترة الحرب العالمية الثانية لمعالجة مشكلة نقل الافراد والعتاد والوحدات العسكرية ومن الاقتصاديين الذين طبقوا هذه الطريقة في الدراسات الاقتصادية والادارية هم ساميسلون,دورفمان,سولو,حمدي طه وخاصة في الدراسات الادارية حيث ان تطور الحسابات والبرمجيات ساعد ايضا في تطوير هذا الاسلوب واستخداماته .
    مجالات استخدام اسلوب البرمج الخطية .
    يعالج مشكلة النقل وتحديد مسارات (L.P) 1- اسلوب البرمجة الخطية
    واوقات وحدات النقل في مختلف وسائل النقل كالقطارات ,والحافلات ,والطيران
    2- تساعد في اختيار الحل الامثل للموارد المحدودة باسلوب يتفادى او يقلل من التبذير
    3- تساعد في اختيار افضل تنويع للمنتوجات في محيط تتوفر فيه قيود انتاجية وسوقية متنوعة الانتاج
    4- تحقيق التوزيع الامثل لميزانية الاشهار والاعلان باشكالة
    5- تحدد افضل الطرق لتوزيع شبكات خطوط الهواتف وخاصة الدولية
    6- تستخدم في انشطة المنظمة المتنوعة كتخطيط ومراقبة الانتاج والتسويق,والدعاية,الاعلان ,اختيار الفرص الاستثمارية,سياسة الشراء والتخزين
    7- استخدامها في ادارة المحفظة الاستثمارية المتضمنة السيولة والنقود
    اذا ان اتخاذ القرارالامثل من خلال البرمجة الخطية توجب اعتبارين اساسيين ترتكز عليهما طريقة البرمجية الخطية :
    اولا : التحديد الدقيق لطبيعة المشكلة والهدف المراد تحقيقة من قبل المنشاة مثل تحقيق الارباح والتقليل بالتكاليف
    ثانيا : الوصول الى الحل الامثل للمشكلة سواءا كان الحل يدويا او الاستعانة بالحاسوب الالي .
    فرضيات اسلوب البرمجة الخطية في معالجة اتخاذ القرار
    تستند معالجة المشاكل الاقتصادية او الادارية للمنشاة الى عدة فرضيات ومن اهمها
    1- صياغة المشكلة بشكل دالة هدفية خطية ولا تتضمن اسا او حاصل ضرب بين ا (O.F) متغيرات تلك الدالة واختسار يشار اليها
    2- صياغة دوال قيود الدالة الهدفية في شكل متباينات≥,≤ ويشار اليه
    (Stمحاضرات في الاقتصاد الاداري واستخداماته في الموارد البشرية
    3- ثبات سعر المنتوج واسعار المدخلات اي ان معالجة البرمجة الخطية لمشكلة اتخاذ القرار نفترض انها حالة ساكنة
    4- ثبات وفورات الحجم اي ثبات دالة الانتاج في المنشاة وهذه الفرضية تعني انه في حالة تغير كميات المدخلات من قبل المنشاة فان انتاجها سوف يتغير بنفس النسبة وبنفس اتجاه تلك المدخلات .
    مراحل تحقيق الامثلية في اتخاذ القرار باستخدام اسلوب البرمجة الخطية
    توجد عدة طرق امام الادارة للوصول الى الحل الامثل باستخدام البرمجة الخطية وهي
    1- طريق الحل البياني
    2- طريق الحل الرياضي
    3- طريق الحل بالسمبلكس
    ولا بد من توفر الخطوات التالية للاساليب المذكورة
    أ- صياغة الدالة الهدفية بشكل معادلة والقيود بشكل متباينات
    ب- تمثيل الدالة الهدفية والقيود بيانيا
    ج- تحديد منطقة امكانية الحلول
    د- الاهتمام بالنقاط المتطرفة كنقاط مرشحة لان تمثل الحل الامثل
    وللمزيد من فهم هذه الامور لا بد من متابعة المثال الموضوع صفحة 225

    اتخاذ القرار باستخدام الحل البياني لمشكلة البرمجة الخطية –قرار الامثلية بيانا
    يمكن استخدام الطريقة البيانية بسهولة في حل مشاكل البرمجة الخطية التي تحتوي على متغيرين اثنين فقط بحيث يخصص محور لكل متغير ,وبازدياد عدد المتغيرات تصبح الطريقة البيانية اكثر صعوبة ولكن اكثر من ثلاث تكون مستحيلة رغم انه من النادر
    وجود متغيرين
    ولحل اي مشكلة بيانيا لا بد من اتباع التالي
    1- معالجة متباينات القيود وكانها متساويات
    .ص227
    2- تحديد منطقة امكانيات الحلول
    لتحديد المنطقة المثلى لحل المشكلة باستخدام الطريقة البيانية تعتمد على استخدام النقاط المتطرفة والمحددة لمنطقة الحلول المثلى وتتمثل في المنطقى المظللة والموضحة في شكل واحد وهي تضم الحلول المثلى لهدف المنشاة سواءا في تعظيم الربح او تقليل التكاليف
    3- حساب نقاط منطقة الحل الامثل
    وذلك من خلال تحديد احداثيات النقاط المكونة لمنطقة الحل الامثل او النقاط المتطرفة (O,G,F,E,D) والممثلة في شكل واحد وهي
    حيث ان احد هذه النقاط قد يعطي الحل او القرار المثالي اي ان هذا الحل هو الذي يعظم كمية الانتاج والذي يعظم الربح وهذا هو هدف المنشاة .
    4- حساب نقاط الحل الامثل نقاط اتخاذ القرار
    ولمعرفة الخطوالت المستخدمة للحل الامثل واتخاذ القرار الامثل من خلال افضل حل تابع ص 231
    اتخاذ القرار باستخدام الحل الرياضي للبرمجة الخطية –قرارالامثلية رياضيا
    حيث ان الحل البياني المذكور (S.V) ويعتمد على ادخال المتغيرات غير المستنفدة
    سابقا لا يعطي معلومات عن وضعية المدخلات فيما اذا قد استنفدت كميات المدخلات المتاحة او لم تستنفد ولايجاد الحل الامثل رياضيا تابعوا من خلال ص 233
    1- تحويل النموذج الاصلي للبرمجة الخطية الى نموذج المحور المتضمن ادخال المتغيرات المستنفذة
    2- تحويل المتباينات في النموذج الاصلي الى متطابقات ويكون شكل الدالة الهدفية كما هو مذكور
    3- تستخدم هذه الطريقة النقاط المتطرفة لمنطقة امكانيات الحلول اي لانها هي النقاط المرشحة للحل او القرار الامثل
    4- استخدام الحل البياني لايجاد امكانيات الحلول وفق الطريقة السابقة
    5- عند كل نقطة متطرفة يمكن ايجاد قيم المتغيرات المجهولة

    اتخاذ قرار الامثلية – من خلال تقليل تكاليف المنشاة
    حيث ان اي منشاة تسعى لتحقيق اهدافها من خلال التقليل من التكاليف الكلية ,او متوسط التكاليف الكلية, او من ادنى تكلفة حدية عند ممارستها لنشاطاتها المختلفة , حيث انها تلجأ الى اسلوب البرمجة الخطية من اجل تحقيق هذه الاهداف تابعوا المثال الموضح ص 238
    اتخاذ القرار ومشكلة الثنائية في استخدام اسلوب البرمجة الخطية
    وبهذا فان لكل حل او قرار امثل باستخدام اسلوب البرمجة الخطية يهدف اما الا تعظيم دالة الهدف بمقتضى القيود او الى تدنية قيمة دالة الهدف ايضا بمقتضى قيود تخضع لها تلك الدالة اي انه لكل حل امثل وجهين لنفس الفكرة وحلين وذلك من خلال تغير الصفوف
    الى اعمدة والاعمدة الى الصفوف
    اما فوائده التوصل بصورة اسرع من الحل الاولي وذلك باختزال خطوات الحل .
    تابعوا ص 244


















    الوحدة السابعة
    المنشاة واساليب اتخاذ القرار في محيط المخاطرة باستخدام اسلوب التوزيع الاحتمالي
    حيث تتمثل محيط المخاطرة باتخاذ قرارات احتمالية الحدوث بسبب قلة المعلومات المتوفرة من خلال اللجوء الى الاحتمالات والتخمين والتي تكون مبنية على حنكة المدير او المجلس الاداري مثل التوقع بتاثير حملة اعلامية لمنتوجات ما عند انفاق مبلغ ما عليها
    يكون التاثير قوي والمتوقع ب 20 بالمئة او قوي جدا 60بالمئة او متوسط 20 بالمئة
    مفهوم التوزيع الاحتمالي وكيفية معالجته لقياس مخاطر المنشاة
    ويقصد بالتوزيع الاحتمالي لمتغير عشوائي جميع القيم التي ياخذها هذا المتغير مع ارتباط هذه القيم بامكانيات حدوثها بحيث يساوي مجموع الاحتمالات واحد صحيح او مئة بالمئة
    للمزيد تابعو مثال1 ومثال 2 ص 263 264
    خصائص التوزيع الاحتمالي وعلاقتها باتخاذ القرار
    اولا خاصية النزعة المركزية والتي يشار اليها بالوسط الحسابي بينما يشار الى النزعة المركزية في التوزيع الاحتمالي بالقيمة المتوقعة وبهذا يكون لكل توزيع احتمالي قيمة متوسطة اي الوسط الحسابي تابعوا ص 266
    ثانيا خاصية تشتت التوزيع الاحتمالي او خاصية نزعة التشتت
    حيث يقيس مدى اختلاف التوزيع الاحتمالي حول القيمة المتوقعة متوسط التوزيع المرجح ويمكن معرفة ذلك من خلال حساب تباين التوزيع الاحتمالي ومن ثم الانحراف المعياري للتوزيع الاحتمالي بحيث يظهر ان بيانات الظاهرة تتشتت حول القيمة باضافة اوطرح الانحراف المعياري للقيمة المتوقعة والانحراف المعياري يرمز له الحرف سي وهو عبارة عن الجذر التربيعي للتباين
    اساليب وقواعد اتخاذ قرارات المنشاة في محيط المخاطرة
    ومن قواعد اتخاذ القرار في محيط المخاطرة
    1- قاعدة تعظيم القيمة المتوقعة للمنشاة في محيط المخاطرة
    وهي الوسط المتوقع للحصول عليها حيث ان القرار يكون لاكبر قيمة متوقعة للمزيد تدريب 2
    2- قاعدة التباين القيمة المتوقعة للمنشاة في محيط المخاطرة يعتبر التباين والانحراف المعياري مؤشرا لقياس درجة المخاطرة في حين يعتبر مقياس القيمة المتوقعة مؤشرا او مقياسا للعوائد او الممبيعات المتوقعة ويمكن الجمع بين هذه المقايس وفقا للفرضيات التالية
    1- صاحب القرار يفضل قيما متوقعة عالية على قيم متوقعة متدنية اي عواذد مبيعات عالية
    2- صاحب القرار يفضل درجة مخاطرة اقل اي اقل انحراف معياري
    3- تقاس بدائل قرارات المخرجات بنفس الحجم
    4- تماثل التوزيعات الاحتمالية للمخرجات
    A.B وبهذا لو افترضنا وجود قرارين

    1- اذا كان القرار اي اعلى قيمة متوقعة او اعلى عائد فسيكون القرار لصالح اي
    2- اذا كان للقرارين نفس التباين الانحراف المعياري سيكون القرار لصالح اعلى قيمة متوقعة
    3- اذا كان القرارين نفس القيمة المتوقعة فان القرار يكون لصالح ادنى تباين او انحراف معياري بسبب قلة الخطورة
    3- قاعدة استخدام قيمة احصائية المعيارية للمنشاة في محيط المخاطرة
    حيث يمكن استخدام القيمة المتوقعة وفقا لقواعد الاحصاء المعيارية المذكورة ص 270
    الاحصاء المعياري يساوي قيمة محددة للمتغير ناقص متوسط العوائد المتوقع على الانحراف المعياري المتوقع
    4- قاعدة معامل التغير( التباين)
    وبسبب وجود توزيعات احتمالية غير متناظرة ووجود اختلاف كبير بين القيم المتوقعة والانحراف المعياري اذ يصعب اتخاذ القرار ,فقد تم تطوير هذه القاعدة والذي يرمز له الانحراف المتوقع على القيمة المتوقعة ويقع الاختيار على قرار اقل معامل تغير C.V
    5- قاعدة المنفعة المتقدمة
    وتعتبر من الاساليب المتقدمة واكثرها انتشارا واتساعا وستمر علينا في الوحدة الثامنة

  2. #2
    الصورة الرمزية abdo
    abdo غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    استشارات - FMCG - Consutructions
    المشاركات
    6
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ abdo

    رد: محاضرات في الاقتصاد الاداري واستخداماته في الموارد البشرية

    الاخ العزيز اشارة الى المحاضرة اعالاه فضلا اين اجد الكتاب وكذلك فين تكملة المحاضرا بدءا من الوجدة الثامنة

موضوعات ذات علاقة
محاضرات تخطيط الموارد البشرية كاملة
الملف المرفق يحتوى عدد من المهارات الهامة في تخطيط الموارد البشرية المحاضرة الأولى صـ4ــ v وظيفة إدارة الموارد البشرية هي التوفيق بين الأفراد والوظائف... (مشاركات: 0)

محاضرات التنمية البشرية د . كرم مسعد بسعر مغرى جدا – فقط من IBS TRAINING ACADEMY تتشرف اي بي اس اكاديمي ان تقدم لكم محاضرات التنمية البشرية للدكتور .
البرنامج المتكامل لبناء الشخصية محاضرات التنمية البشرية د . كرم مسعد بسعر مغرى جدا – فقط من IBS TRAINING ACADEMY تتشرف اي بي اس اكاديمي ان تقدم لكم محاضرات... (مشاركات: 0)

الموارد البشرية في ظل الاقتصاد الرقمي
السلام عليكم اليكم : الموارد البشرية في ظل الاقتصاد الرقمي التحميل بالمرفقات (مشاركات: 0)

ادارة الموارد البشرية محاضرات
ادارة الموارد البشرية محاضرات http://www.4shared.com/file/6PClXO-c/___.html? (مشاركات: 0)

محاضرات تنمية الموارد البشرية
محاضرات تنمية الموارد البشرية مجاناً فريق قرطبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوة لكل خبراء تنمية الموارد البشرية للمشاركة فى تنمية وتطوير قدرات الشباب... (مشاركات: 1)

أحدث المرفقات