غالبية الشركات لديها سياسات قاطعة فيما يتعلق بمنع استخدام الهواتف الذكية منعاً باتاً أثناء العمل ...


ولكن ما حدث أن صحيفة " نيويورك تايمز " أغلقت موقعها الإلكترونى بحيث لا يعمل على أجهزة الكمبيوتر أمام العاملين و دام هذا الأمر لمدة أسبوع كامل بحيث يضطر الموظفون إلى استخدام هواتفهم الذكية فى تصفح موقع الجريدة و بذلك تصل الإدارة إلى الشعور الحقيقى لمستخدم الهاتف الذكى فى تصفح موقعهم و كيف يبدو الموقع للقارئ .


وقد تم إرسال رسالة إلكترونية رسمية وصلت إلى كافة الموظفين بالتايمز توضح أن التقارير تفيد بأن أكثر من نصف القراء يستخدمون هواتفهم الذكية أو جهاز التابلت فى تصفح موقعهم و لهذا تريد التايمز أن ترى نفسها بعيون قرائها ، ولهذا فإن أى موظف سيحاول الدخول على الموقع من خلال جهاز الكمبيوتر لن يحصل على شئ سوى رسالة تحية تفيد بأن " الوصول للموقع ممنوع "


وقد قامت التايمز بهذة الخطوة لتوعية موظفيها بأهمية أجهزة الهاتف و حجم تأثيرها على عملهم ، وحرية دخول الموظفين إلى الموقع عبر هواتفهم الذكية أمر سيجعلهم أكثر قدرة على اكتشاف مواطن الضعف و النقص فيه و بذلك يمكنهم بسهولة تقديم اقتراحات و حلول حول المحتوى و طريقة تنظيمه و حتى شكل الخط الذى تتم به الكتابة بحيث يصبح الموقع صديقاً للمستخدم .



المشكلة أن قراراً مشابهاً لقرار التايمز سيجعل الموظفين فى كافة الإدارات بشركات مختلفة يشعرون بالفرحة ماعدا إدارة واحدة ألا وهى " إدارة الموارد البشرية " فالأمر بالنسبة لها أشبه بكابوس إذ عليها وضع سياسات جديدة بشأن استخدام الموظفين للهواتف الذكية بحيث يمكنها ضبط معدل الاستخدام و مراقبته .


نص مترجم