الحلم ليس بعيداً على أن يتحقق ، ولكن ظاهر الأشياء يختلف عن باطنها تماماً ،و استمرار التفكير على طول طريق في الحلقة المفقودة أمر قد ينتج عنه شعور الفرد بالإحباط ، و القلق ، و الضغط ، وتفكك العلاقات ، و أحياناً قد يصل الأمر إلى فقدانه لمعنى الحياة الحقيقى و الهدف منها، و هذا الكلام مألوف بالنسبة لكثيرين يبحثون عن نجاحهم فى الحياة فى عالم الأحلام وفقط ... و لهذا حان الوقت "أن تجد معنى حياتك " ولكن فى ضوء الواقع الذى تعيشه بالفعل ودون التخلى عن أحلامك .


· عند اختيارك لعملك ابدأ فى التمسك بالأشياء التى تحركك ، فما هذا الشئ الذى يحركك و يجعلك تشعر بأنك شخص مميز ؟و هل تلمس القيمة فى عملك و تعمل من أجل غاية أسمى ؟ هل تشعر بأنك على تواصل بكل شئ حولك ، وهل أنت جزء من كل أم أنك جزء لا قيمة له بالنسبة للباقين ؟
كل ما عليك فعله أن توظف مهاراتك و خبراتك و آمالك و طموحاتك بما ينفع الأخرين ، فهذة وسيلة جيدة تعرف بها جيداً معنى حياتك .



· ولأن حالة الإقتصاد فى العالم بأكمله متقلبة ، ولأن المجتمع تغير كثيراً عن السابق لم يعد ما تعلمته من نظريات أكاديمية علاقة بواقع الحياة ، وهذا ما يحتم عليك أن تظل طالباً طوال حياتك و أن تتعلم من الواقع العملى و أن تكتشف فرصاً جديدة فى أماكن جديدة و ألا تخشى من التغيير أو التجربة.



· كى تتعرف على معنى حياتك يجب أن تقرر ما إن كنت تريد حياة ناجحة أم لا ، ثم ضع تعريفك الخاص و الفريد لكلمة " النجاح" فالنجاح بالنسبة لك يختلف عن النجاح بالنسبة للأخر ، وحياتك واحدة و سعادتك فيها تعتمد على الطريقة التى تقرها لنفسك.