خسارتك لوظيفتك شأنها شأن أى خسارة من أى نوع قد تتعرض لها لذا ستصاب فى بداية الأمر بصدمة وهذا يعنى ضرورة التوقف والتقاط أنفاسك قبل أن تفكر فى القفز على وظيفة أخرى ، فخذ وقتك كى تستريح ثم اجعل خياراتك مفتوحة ولا تنغلق عليها .


اعلم أن الخطوة التالية قد تكون مرحلة انتقالية ولهذا عليك الاستعداد فيها جيداً للخطوة من بعدها و الاستقرار بوظيفة ، وربما تقول فى نفسك الأن ولماذا تكون مرحلة انتقالية ؟؟؟!، ولكنك لا تعرف فربما لا تجد وظيفة مناسبة لك مثلاً إلا بدوام جزئى و تضطر إلى العمل بها إلى حين ولهذا قلت فى الفقرة السابقة " اترك خياراتك مفتوحة " و لا تتذمر .


ابحث عن شركة تريد فعلاً أن تعمل فيها وذلك كى تسعى جاهداً إلى تمييز نفسك عن الأخرين المتقدمين لنفس الوظيفة بها ، فستفكر دائماً حينها كيف أبرز عن الأخرين لأحصل على الوظيفة و هذا الأمر هو ما سيدفعك تلقائياً إلى تعزيز مهاراتك و اكتساب تجارب جديدة .


لا يهم ما إن كنت ستحصل على الوظيفة التى كنت تسعى لها أم لا ، فالمهم الأن أنك أضفت لقدراتك وتعلم ماذا ستفعل عند التقدم فى أى مكان أخر .


شخصيتك وطريقة تقديمك لنفسك فى المجتمع الفعلى و فى مجتمع شبكات التواصل أمر يجب أن تتنبه له جيداً حتى تصبح موقع جذب للوظائف .


لم تجد وظيفة بعد و لهذا ربما يكون قد حان وقت الاحتفال و المرح قليلاً ، فالأن لديك بعض الوقت للترويح عن نفسك و هذا الأمر لم يكن متاحاً لك من قبل وأنت تعمل ... بالتأكيد تعرف ما أكثر شئ يمكنك أن تفعله و يفرحك .


و أنت تفعل هذا الشئ سواء كان سفراً أو لعباً أو ما شابه ضع نفسك فى أول قائمة أولوياتك واهتم بها قليلاً من حيث المأكل و المشرب و المظهر و هكذا...


اعلم أنك فى فترة قادمة ستتذكر هذة المرحلة وتجد أنك استفدت منها الكثير ...


و لا تجعل أسباب خسارتك لعملك مرتبطة بشخص أو شئ ولا يوجد داعى لأن تكرر على مسامع الأخرين بين الحين والأخر أنك خسرت و ظيفتك و أنك لا تجد وظيفة وما إلى ذلك من كلام لن تجن منه شيئاً سوى إهدار الوقت و الندم بعد ذلك .


عليك التفكير بإيجابية فأنت شخص فاعل وليس بضحية و ليس بضعيف و تتعلم من أخطائك و ستجد وظيفة جيدة بل أفضل من سابقتها .


فى واقع الأمر أنت تعمل ولديك وظيفة ، فوظيفتك اليوم هى " البحث عن وظيفة " ولهذا عليك إبداء الإلتزام الواجب لأاء مهام وظيفتك على أكمل وجه .