لقد توارثنا الاعتقاد بأن النجاح لا يمكن إدراكه إلا بالتعب والاجتهاد ولا يأتي أبدًا بمحض الصدفة، رغم أن الصدفة هي التي أسقطت التفاحة أمام إسحاق نيوتن ليكتشف على أثرها قانون الجاذبية! ليس عجبًا أن تلعب الصدفة دورًا أساسيًا في إدراك النجاح والتميز، ومن حسن الحظ أن هذه الصدفة يمكن التخطيط لحدوثها. تستعرض هذه الخلاصة ثماني مهارات لصناعة الصدفة.##########/" target="_blank">www.########## /> تعرَّف على هذه المهارات، وكن مستعدًا عندما يطرق الحظ بابك!