إن لم تكن من المصابين بجنون العظمة، فستلاحظ – سواء شئت أم أبيت – أن الكثيرين من أتباعك أكثر منك ذكاء، أو ثراء، أو أمتن موهبة، أو أقوى شكيمة. وليس هؤلاء شخصيات وهمية تحويها صفحات القصص والأعمال الأدبية، أو ممن يعيشون على هامش الوجود من السلبيين أو أصحاب الإرادة المسلوبة، وليسوا كذلك من مديري الوسط،##########/" target="_blank">www.########## /> أو أعضاء الفرق الخاضعين ومنفذي الأوامر الصامتين. فهؤلاء الذين تقودهم هم مثلك "قادة".