النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كيف يؤثر التوتر العصبي على شؤونك العملية ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية ميس سمر
    ميس سمر غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    218

    كيف يؤثر التوتر العصبي على شؤونك العملية ؟

    كيف يؤثر التوتر العصبي على شؤونك العملية ؟

    ربما قيل إن اتجاه النساء إلى التوتر العصبي بدرجة أكبر، قد يدع لهن غير صالحات للشئون العملية في أي أمر سوى أمور الحياة المنزلية. إذ يجعلهن متغيرات منقلبات، يقعن بعنف تحت تأثير اللحظة الحاضرة، غير قادرات على الصمود والمثابرة، مرتابات في قدرتهن على استخدام ملكاتهن الخاصة.

    وفي اعتقادي أن العبارات السابقة تلخص الجزء الأكبر من الاعتراضات الشائعة التي تساق ضد صلاحية النساء للقيام بفئة عليا من الأعمال الجادة أو الخطيرة.

    غير أن معظم هذه الاعتراضات ليس سوى طوفان من الطاقة العصبية التي تضيع سدى، وهي تتوقف عندما توجه هذه الطاقة نحو هدف معين ومحدد. ولقد جاء الكثير منها أيضاً نتيجة ـ واعية أو غير واعية ـ لاكتساب الثقافة.
    على نحو ما يتضح لنا من الاختفاء الكامل، تقريباً، لنوبات ((الهيستريا)) والدوار منذ أن ابتعدت عن ((الموضة)) السائدة. وفضلاً عن ذلك فإنه عندما ينشأ الناس، مثل نساء الطبقات الراقية (وإن كان ذلك أقل في انجلترا عنه في أي بلد آخر) تضرب من النباتات التي تنمو في بيوت زجاجية لحمايتها من التعرض لتقلبات الجو والحرارة، وبغير تدريب على أية مهنة أو عمل يبعث الحيوية في الدورة العصبي، وبخاصة في جانبه العاطفي، في حركة نشطة بطريقة غير طبيعية، فليس من الغريب أن ينشأوا، إذا لم يموتوا من الهزال، معرضين للخلل أو الجنون الأقل الأسباب، داخلياً وخارجياً على السواء، وبلا صلابة للقيام بأي عمل، عقلي أو بدني، يتطلب مثابرة في المجهود.
    غير أن النساء اللائي نشأن على العمل لكسب العيش لا تظهر فيهن هذه الخصائص السيئة. أللهم إلا إذا كن، بالطبع، يعملن أكثر مما ينبغي في أعمال تتطلب الجلوس وعدم الحركة لفترة طويلة وفي غرف غير صحية.
    أما النساء اللائي شاركن منذ الصغر أشقاءهن في التربية البدنية الصحية، وفي الحرية البدنية، واللائي حصلن على قدر كاف من الهواء النقي، ومن التمرينات الرياضية حتى أخريات العمر ـ فنادراً ما يتعرض للإصابة بالنوبات العصبية التي تجعلهن غير صالحات للشئون العملية. صحي أن هناك نسبة معينة من الناس، من كلا الجنسين، ينطوي تكوينهم على درجة غير عادية من الحساسية العصبية، ويكون ذا طابع واضح إلى حد أنه يترك أكبر الأثر في ظواهر حياتهم. وهذا التكوين وراثي مثل غيره من التكوينات الجسدية، وينتقل إلى الأبناء والبنات على حد سواء.

    لكن من الممكن، بل من المرجح، أن المزاج العصبي (كما يسمى) يرثه عدد من النساء أكبر من عدد الرجال. وسوف نفترض أن ذلك واقعة حقيقية، ثم دعنا نتساءل بعد ذلك: هل يتضح لنا أن الرجال من ذوي المزاج العصبي لا يصلحون للقيام بالواجبات والمهمات التي يقوم بها الرجال عادة؟

    فإذا كان الجواب بالنفي، فلم نقول أن النساء من ذوات المزاج العصبي لا يصلحن للقيام بمثل هذه الأعمال؟!

    لا شك أن خصائص هذا المزاج يمكن أن تكون ـ داخل حدود معينة ـ عقبة في سبيل نجاح بعض الوظائف، وأن كانت عاملاً مساعداً في وظائف أخرى. لكن عندما يكون العمل، مناسباً للمزاج، وفي بعض الأحيان حتى عندما لا يكون مناسباً، فإنها تحقق أروع أمثلة للنجاح، يضربها باستمرار رجال من ذوي الحساسية العصبية العالية. فهم يتميزون في أدائهم العملي بهذه الحساسية بصفة خاصة .. كما أنهم معرضون للإثارة بدرجة أكبر من أصحاب الأمزجة الأخرى.
    ومن هنا تختلف قدرة الرجل منهم عندما يثار عن قدراته في الحالة العادية، إذ يرتفع فوق ذاته ـ أن صح التعبير ـ ، ويفعل في سهولة ويسر بعض الأمور التي يعجز تماماً عن فعلها في الأحوال العادية.
    غير أن هذه الإثارة النبيلة ليست مجرد لمحة خاطفة تنتهي فوراً ـ إلا في الأجسام ضعيفة التكوين ـ دون أن تترك أي آثر دائم، ولا تتفق مع العمل المثابر الدءوب الذي يسعى لتحقيق هدف معين ..
    ومن سمات المزاج العصبي قدرته على تحمل الإثارة في جهد طويل مثابر، وهو ما نعنيه عندما نتحدث عن الروح.
    *أنها تلك الطاقة التي تجعل حصان السبق الأصيل يجري دون إبطاء حتى يقع ميتاً.
    *وهي تلك الروح التي مكنت عدداً كبيراً من النساء الرقيقات من التمسك والجلد لا في حالات الخطر فحسب،
    * بل أيضاً خلال سلسلة طويلة من التعذيب البدني والنفسي. **ومن الواضح أن أصحاب المزاج من البشر يصلحون، بصفة خاصة، لما نسميه بالجانب التنفيذي لقيادة الجنس البشري، فهم المادة الخام للخطباء العظام، والدعاة العظام،
    ويختلف تأثيرهم اختلافاً واضحاً عن المؤثرات الأخلاقية. وقد يعتبر تكوينهم أقل ملاءمة للمواصفات المطلوبة لرجل الدولة في وزارة أو لقاض من القضاة.
    ويصدق ذلك بصفة خاصة إذا ما ترتب عليه بالضرورة أن يكون الإنسان ذا المزاج العصبي والذي يستثار بسرعة في حالة عصبية بصفة مستمرة ويمكن إثارته باستمرار. وأن كانت المسألة كلها مسألة تدريب ومران.
    وذلك لأن المشاعر القوية هي أداة وعنصر هام لضبط النفس بقوة: غير أن المسألة تقتضي تهذيبها في اتجاه ضبط النفس. وعندما تكون على هذا النحو فإنها لا تشكل أبطال الاندفاع فحسب، بل أيضاً وأبطال ضبط النفس.
    وعندما تكون على هذا النحو فإنها لا تشكل أبطال الاندفاع فحسب، بل أيضاً وأبطال ضبط النفس.
    ولقد برهن التاريخ ـ وكذلك التجربة ـ على أن أكثر الشخصيات انفعالاً هي أكثرها صلابة في الشعور بالواجب عندما يكون انفعالها قد تم تدريبه على أن يعمل في هذا الاتجاه.
    فالقاضي الذي يصدر حكماً عادلاً في قضية يكون لديه فيها مشاعر قوية نحو الجانب الآخر، يستمد من قوة هذه المشاعر نفسها إحساسه العارم بالالتزام بالعدالة يمكنه من إنجاز انتصار كبير على نفسه.
    فالقدرة على هذه الحماسة الرفيعة التي تنتزع الشخص من شخصيته العادية (التي نألفها في حياتنا اليومية) تترك أثرها في هذه الشخصية المألوفة ذاتها.
    فقدراته وتطلعاته وطموحاته وهو في هذه الحالة الاستثنائية تصبح النموذج الذي يقارن به مشاعره وأعماله ويقدرها على أساسه في الأقوات الأخرى وتتخذ أغراضه المعتادة طابعاً شكلته وتمثلته لحظات الحماس الرفيع النبيل،
    على الرغم من أن هذه اللحظات لا يمكن أن تكون سوى لحظات عابرة من لحظات الطبيعة البدنية للموجود البشري. إذ لا تبين لنا تجارب الجنس البشري، ولا تجارب الأفراد، أن أصحاب المزاج العصبي أقل صلاحية، في المتوسط، للتفكير النظري أو التطبيق العملي ممن هم أقل قابلية للإثارة العصبية: فلا شك أن الإيطاليين والفرنسيين هم بطبيعتهم أكثر قابلية للإثارة العصبية من السلالة التيوتنية
    وإذا ما قارناهم بالانجليز على الأقل لوجدنا أن حياتهم العاطفية المعتادة أكثر استقرار بكثير: لكن هل كانوا أقل عظمة في العلم، أو في المسائل العامة، أو التفوق القانوني أو التشريعي أو الحرب؟! هناك أدلة كثيرة على أن اليونان كانوا من بين القدماء، مثل الأبناء والأحفاد الآن، من أكثر السلالات البشرية قابلية للإثارة، وليس ثمة ما يدعو إلى التساؤل عن جانب من جوانب التفوق البشري لم يبرزوا فيه. ولقد كان لدى الرومان، في الأعم الأغلب، وهم شعب جنوبي أيضاً نفس هذا المزاج الأصلي، غير أن الطابع الصلب الذي لا يلين لنظامهم القومي، مثل الاسبرطيين، جعل منهم النموذج المضاد للطابع القومي. حيث ظهرت أعظم قوة لمشاعرهم الوطنية، بصفة أساسية. في حدة الطابع وتوقده الذي خلقه المزاج الأصلي، وأضفاه على المزاج المصطنع. وإذا كانت هذه الحالات تجسد ما يمكن أن يصبح عليه شعب هو بطبيعته سهل الإثارة،
    فإن شعب السلت من الإيرلنديين يقدم لنا مثلاً من أوضح الأمثلة على ما يمكن أن يصبح عليه شعب إذا ما تُرك وشأنه. (إذا ما أمكن أن نقول أن هذا الشعب قد تُرك وشأنه رغم أنه خضع لقرون طويلة لتأثير غير مباشر لحكومة سيئة، ولتدريب مباشر من الهيراركية الكاثوليكية (أي مراتب الكهنوت الكاثوليكي) والإيمان المخلص الجاد بالديانة الكاثوليكية).
    ومن ثم فينبغي اعتبار الشخصية الإيرلندية مثلاً لا يخدم الغرض: ومع ذلك فكلما كانت ظروف الفرد إلى حد ما، ظروفاً مواتية، فإنك لن تجد شعباً أظهر قدرة اعظم من الايرلنديين في التفوق الفردي الذي ينطوي على أكبر قدر من التنوع المتعدد الأشكال، فمثل الفرنسيين إذا ما قارناهم بالإنجليز، والايرلنديين بالسويسريين، واليونانيين أو الإيطاليين بالألمان ـ كذلك سنجد النساء إذا ما قارناهن بالرجال، يستطعن في المتوسط أن يقمن بنفس الأمور مع بعض التنوع في جانب من جوانب التفوق، غير أنهن يقمن بها، إجمالاً، بنفس الاتقان. إذا ما اتجهت تربيتهن، وتثقيفهن، إلى تصحيح جوانب النقص العارضة في مزاجهن بدلاً من تضخيمها. وليس عندي ذرة من الشك في ذلك.
    لكن إفرض أن من الصواب أن نقول أن عقول النساء بطبيعتها أكثر مرونة من عقول الرجال، وأقل قدرة على المثابرة لفترة طويلة في جهد واحد ومستمر، وأكثر ملاءمة لتقسيم قدراتهن بين أمور عدة من السير في طريق واحد إلى أن يبلغن أعلى نقطة يمكن بلوغها في هذا الطريق: أن هذا الفرض قد يصلح تطبيقه على النساء على نحو ما هن عليه الآن (وأن كانت هناك استثناءات عديدة وعظيمة لهذا الغرض)، كما أنه قد يُفسر لنا السبب في بقائهن متخلفات عن أسمى ما وصل إليه الرجال في الأمور التي يبدو أن المطلوب فيها، أكثر من غيرها، هو استغراق الذهن بأسره في مجموعة واحدة من الأفكار والاهتمامات.
    ومع ذلك فإن هذا الفرق لا يزال أيضاً واحداً من الفروق التي لا تؤثر إلا في نوع واحد من الامتياز، وليس في الامتياز بما هو كذلك، أو في قيمته العملية: ويبقى بعد ذلك أن نبين ما إذا كان هذا الاستغراق لجانب واحد من جوانب الذهن في موضوع معين هو الحالة الطبيعية الصحية للملكات البشرية حتى في حالة التفكير والتركيز في عمل واحد، أعني في حالات الاستخدام النظري للعقل. وأني لأعتقد أن ما يكتسبه المرء من تطور يتعلق بهذا التركيز، يفقده من ناحية أخرى فيما يتعلق بالقدرة العقل على تحقيق الأغراض الأخرى من الحياة. إنني أعتقد اعتقاداً جازماً أن الذهن حتى في التفكير المجرد، يحقق نتائج أفضل كلما عاد، بين الحين والحين، إلى مشكلة صعبة، بدلاً من أن يتمسك بها ويتشبث بأهدابها بلا انقطاع ذلك لأن الأغراض في جميع الحالات، من أعلاها إلى أكثر الأغراض تواضعاً، لا سيما في التطبيق العملي ـ ترتبط بقدرة على الانتقال السريع المباغت، من التفكير في موضوع معين إلى التفكير في موضوع آخر، دون أن يترتب على ذلك إنهاك النشاط الايجابي للعقل من هذا الانتقال بين الموضوعين ـ وهي قدرة ثمينة للغاية ولا تقدر، وهي التي تملكها النساء بدرجة كبيرة ويتفوقن فيها، بفضل مرونة عقولهن وسرعة حركتها وهي الخاصية التي يتهمن بها. وربما كانت هبة لهن من الطبيعة، لكنها بالقطع مكتسبة بفضل التدريب والتربية، لأن جميع الأعمال، تقريباً، التي تقوم بها النساء، تتعلق بمعالجة تفصيلات صغيرة، ولكنها متنوعة الأنواع والأشكال، ولا يستطيع العقل التركيز في كل منها حتى ولو دقيقة واحدة، بل لابد له من الانتقال إلى موضوعات أخرى. أما إذا تطلب شيء ما تفكيراً أطول فلا بد أن يسرقن وقتاً في لحظات متفرقة للتفكير فيه. والواقع أن القدرة التي تظهرها النساء على التفكير في ظروف معينة وأوقات خاصة، وهي التي لابد أن يلتمس فيها أي رجل الأعذار لنفسه عن عدم استطاعة المحاولة ـ هي قدرة بارزة وقد لاحظها الكثيرون. وعلى الرغم من أن عقل المرأة قد لا يكون مشغولاً إلا بأشياء صغيرة، فإنه لا يستطيع أن يسمح لنفسه أبداً بأن يخلو، مثل عقل الرجل في كثير من الأحيان، عندما لا يكون مشغولاً بما اختار لنفسه أن يعمله في حياته. فالمرأة تهتم في الحياة العادية بالأشياء بصفة عامة، وليس في استطاعتها أن تتوقف عن هذا الاهتمام ما دامت الدنيا تسير من حولها.
    ولكن ربما قال البعض أن هناك دليلاً من علم التشريح على تفوق القدرة العقلية عند الرجال إذا ما قورنت بالقدرة العقلية عند النساء، فالمخ عند الرجال أكبر في حجمه من حجم المخ عند النساء. وأجيب أولاً بأن هذه الواقعة نفسها مشكوك فيها. فلم يثبت مطلقاً أن مخ المرأة أصغر حجماً من مخ الرجل. بل هو مجرد استنتاج من أن جسم المرأة بصفة عامة اصغر حجماً من جسم الرجل، وإن كان هذا المعيار سوف يؤدي إلى نتائج غريبة، فالرجل الطويل ضخم الجثة لابد أن يكون، على هذا الأساس، متفوقاً جداً في ذكائه على الرجل صغير الجسم. ولابد أن الفيل أو الحوت متفوقان تفوقاً هائلاً على أفراد البشر. ويقول علماء التشريح أن حجم المخ في الموجودات البشرية يختلف بدرجة تقل كثيراً عن حجم الجسم، أو حتى عن الرأس ولا يمكن استنتاج حجم أحدهما من حجم الآخر. ومن المؤكد أن لبعض النساء مخاً في حجم مع أي رجل. ويقال، على ما أعلم، أن رجلاً وزن أنواعاً كثيرة من المخ البشري. وانتهى في نهاية بحثه إلى أن أثقل مخ وزنه (أثقل حتى من المخ الذي وزنه كويفييه). وكان معروفاً أنه (أثقل مخ حتى ذلك الوقت) ـ كان مخ إمرأة. ولابد أن أقول من ناحية أخرى أن العلاقة بين المخ والقدرات العقلية لم تفهم بعد فهماً سليماً حتى الآن، بل هي محل جدل كبير. وأن كنا لا نستطيع أن نشك أن بينهما علاقة وثيقة. فمن المؤكد أن المخ هو العضو المادي للتفكير والشعور، وأنا أسلم (بغض النظر عن النزاع العظيم الذي لم يُحسم بعد بخصوص الأجزاء المختلفة من المخ وقدراتها الذهنية المختلفة). بأن المسألة ستكون غير طبيعية واستثنائية بالنسبة لكل ما نعرفه من قوانين الحياة والتنظيم العضوي، وإذا كان حجم العضو لا صلة له على الاطلاق بالوظيفة التي يؤديها، وإذا لم تكن ضخامة الأداة عاملاً في زيادة القدرة. ولكنه يكون استثناء أيضاً، غير طبيعي بنفس القدر، إذا ما كان تأثير العضو يتم عن طريق ضخامته وحدها. ففي جميع العمليات الدقيقة في الطبيعة ـ التي تعتبر من أدقها عمليات خلق الحياة، وعمليات الجهاز العصبي أكثر هذه العمليات دقة بما لا قياس له تتوقف اختلافات الأثر على الفروق الكيفية لجسم الفاعل بقدر ما تعتمد على الفروق الكمية سواء بسواء: وإذا كان الكيف في الأداة يقاس بدقة العمل الذي تستطيع أن تقوم به وإتقانه، فإن الدلائل تشير إلى أن الجهاز العصبي والمخ لدى النساء أدق، في المتوسط، منهما لدى الرجال. بغض النظر عن الاختلاف في الكيف فهو أمر يصعب التحقق منه، ومن المعروف أن كفاية العضو لا تتوقف على حجمه فحسب، بل على نشاطه أيضاً.


  2. #2
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,800

    رد: كيف يؤثر التوتر العصبي على شؤونك العملية ؟

    بارك الله فيكي يا أم عمر ...وللمزيد إن شاااء الله
    مشاركتك تزيد تقيمك وتقدر بها أعضاء المنتدي




    Our relationship with God must be perfect
    هذا ديننا www.islam-guide.com
    عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

    ياقارئ خطي لا تبكي على موتــــي فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعالي



  3. #3
    الصورة الرمزية ahmed_wahead
    ahmed_wahead غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تجارة ومحاسبة
    المشاركات
    420

    رد: كيف يؤثر التوتر العصبي على شؤونك العملية ؟

    موضوع جميل اوى تسلم الايادى

  4. #4
    الصورة الرمزية ميس سمر
    ميس سمر غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    218

    رد: كيف يؤثر التوتر العصبي على شؤونك العملية ؟

    شكرا لكم نورتوا الموضوع أيها الأعزاء الكرام

موضوعات ذات علاقة
كيف يؤثر الوصف الوظيفي على كافة انشطة ادارة الموارد البشرية
يعتبر تحليل الوظائف بمثابة الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها إدارة الأفراد في الممارسة السلمية لمختلف وظائفها الأساسية ويتضح ذلك من الاستخدامات الآتية: (1)... (مشاركات: 9)

عشرة طرق للتغلب على التوتر
هل أنت متوتر وعصبي؛ إليك عشرة اقتراحات للتعامل مع التوتر الذي تمر به: 1_ تكلم عما تشعر به: عندما يزعجك أي شيء، تكلم عنه. لا تكبته في داخلك. تباحث فيما... (مشاركات: 6)

الـــعـــــلاج بالـــــقــــــــرآن(التوتر,الاكتئاب,الاحباط....)ن صائح لعلاج التوتر النفسي من العلم والقرآن
الـــعـــــلاج بالـــــقــــــــرآن(التوتر,الاكتئاب,الاحباط....) نصائح لعلاج التوتر النفسي من العلم والقرآن ما أكثر الأمراض النفسية التي نعاني منها ولا... (مشاركات: 10)

هل يؤثر القرآن على شخصية الإنسان؟
هل يؤثر القرآن على شخصية الإنسان؟ بلا شك! إن القرآن له أثر كبير على شخصية الإنسان وصقلها وتطويرها ونجاح الإنسان وسعادته وحياته المطمئنة.... ... (مشاركات: 7)

كلامك يؤثر على الآخرين
ان تطوير الذات من اهم المسائل الواجب مراعاتها لان اي شخص منا هو قدوه لمجموعه من الاشخاص الاخرين مثلما لكل واحد من عندنا له قدوه ينظر اليه.. فيجب ان ندرس جميع... (مشاركات: 1)

أحدث المرفقات