النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الإدارة المستقبلية والريادة

  1. #1
    الصورة الرمزية samar salah
    samar salah غير متواجد حالياً مسئول ادارة المحتوى
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    8
    المشاركات
    415

    الإدارة المستقبلية والريادة

    الإدارة المستقبلية والريادة
    - مقدمة: بعد أن ظهرت بالقرن الماضي العديد من النظريات والأفكار التنظيمي التي تحكم العلاقات التفاعلية بين عناصر الإنتاج وهي المال والعمال وما لذلك من صلات ووإتصالات، ظهر الموضوع بأبعاد جديدة منها فصل الملكية عن الإدارة وانفتاح الحدود بين الدول وظهور الحاسبات الشخصية المحمولة وشبكة الانترنت والأجهزة اللا سلكية والتطورات العلمية المتنوعة والتي لم تكن تتحقق بهذه الوتيرة سابقاً، الأمر الذي وضع العملية الإدارية في حالة تغير مستمر وتطلب ذلك وجود أنواع متخصصة من المديرين بمهارات لم تكن مطلوبة في السابق فالمدير الطبي أو مدير المشاريع الإنشائية قد يسعون للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال لتدعيم قدراتهم الفنية بمهارات إدارية وكما أن المنافسة بين المؤسسات والشركات أصبحت تتطلب مهارات عدة قد تتواجد في شخص واحد أو في مجموعة أشخاص مما يتطلب بالتالي "عمل الفريق" الذي قد يحدث يومياً ثم يتنقل التفاعل ليصبح بين عدة فرق لإنجاز المهام المطلوبة وتحقيق الأهداف وبسبب انفتاح الحدود على السلع انفتحت أيضاً على المهارات وخاصة تلك النادرة منها، فنجد أن الولايات المتحدة تسمح باستيراد وتوطين ما يزيد عن خمسين الف شخص كل عام لأسباب عديدة من أهمها الحاجة لمهاراتهم.
    لقد أصبح الإبداع والابتكار هو الأساس في كثير من العمليات القائمة والتي تقدم للزبائن (داخل المنشأة وخارجها وأصبح ذلك الإبداع مفتاحاً للتمكن من التنافس بنجاح فنجد مثلاً شركة نوكيا لإنتاج الهواتف الجوالة تنتج تلك الأجهزة بمواصفات تجلعها تنافس من سبقها لتستحوذ على ما يقارب الثلاثين بالمائة من الحصة السوقية العالمية وكي يحدث الإبداع لا بد من التمكين (Empowerment) لكافة العالمين بالمنشأة لكي يقوم كل بدوره في جو يسوده التنوع في الفكرة والجنسيات والقدرات (Diversity) والغلبة للمتمكن المتميز لسوق سلعته.

    - دور المدير والمتغيرات والتحديات المؤثرة على الأداء: تمر العملية لاغدارية بمنعطفات هامة عبر التاريخ ولكن ما مرت به الإدارة من تطورات خلال العشرين سنة الماضية يعتبر تغييراً جذرياً يصعب تصوره من قبل الكثير من المنظّرين في علم الإدارة إذ أن ما تمّ حدوثه من تقدّم تقني ومتغيرات سياسية أخذ أبعاداً تأثيرية قد يصعب قياسها ولكن نتائجها ماثلة في عالم الأعمال وانعكس تأثيرها على الحكومات وعلى الرؤيا الاجتماعية والثقافية، فإنتقال العالم من وجود معسكرين (شرقي وغربي) إلى مجتمعات تتميز بأحادية القطبية يؤثر فيها النموذج الرأسمالي بكل وضوح وأصبحت درجة التحول نحو النموذج الصناعي الرأسمالي أسرع بكثير مما كانت عليه الأمور سابقاً حيث تحول العالم لسوق ضخم للاستهلاك الأمر الذي أدى لجعل المديرين الاحترافيين يسعون بكامل جهدهم للإرتقاء بمستوى الأداء والخدمة لكي يصلوا لإرضاء أولئك الزبائن وأزداد التنافس لتفعيل أداء المنشأة بحيث تتحقق الاستفادة القصوى من مواردها


    وظهرت اصطلاحات اصطلاحات ومفاهيم إدارية جديدة نذكر منها:
    1. تسطيح (Floating) الهيكل الإداري وتحويله من هيكل رأسي لأفقي وإعادة الهيكلة حسب الحاجة وكل ما دعت الحاجة.
    2. دوائر النوعية (Quality Circles) والتي نمت لتصبح ما يسمى بالجودة الشاملة (Total Quality).
    3. الإندماجات والاستحواذ (Mergers and Acquisitions) والعولمة Globalization وما نتج عنها من أنماط جديدة من التعاملات مثل الأحلاف Aliances.
    4. تمكين الموظف على جميع المستويات وزيادة نسبة التفويض.
    5. التحويل مما كان يسمى بالسياسات الإدارة إلى الإستراتيجية الإدارية في المفهوم الاكاديمي لعلم الإدارة.
    6. الهندرة والأمور التي نتجت عنها.
    7. منظمة التجارة العالمية والالتزام بقواعدها
    8. التجارة الالكترونية وظهور شركات بتركيبات مالية وإدارية لم تكن في السابق.
    وبناءً على ما ذكر أعلاه فقد أصباح الأمر يتطلب أنماطاً جديدة من الغدارة الإدراكية الششاملة والتي يستوجب عليها الإلمام بالأعمال ليس على مستوى تنفيذها فقط بل معرفة المؤثرات الخارجية ومتابعتها.

    - الإبداع وقوة المبادأه: إن ما ذكر آنفاً بشأن المدير الرائد يتطلب الإبداع المستمر في إيجاد الحلول المناسبة لمشاكل وتحديات مستقبلية وآنية تتطلب من المدير المبدع الآتي:
    1. أن يأخذ بزمام المبادرة.
    2. تنظيم وإعادة تنظيم آليات التفاعلات الاقتصادية والاجتماعية لتحويل الموارد والمواقف إلى أمور عملية ذات جدوى اقتصادية وربحية.
    3. تقبل المخاطرة واحتمالات الفشل والرغبة في تخصيص الوقت وكذلك الجهد اللازمين.
    وقد يرى الاقتصاديون المدير المبادر أو المبادئ أو المنظم هو الذي يجمع الموارد والعمال والخامات والأفكار وغيرها ليجلعها في تركيبة لتحقيق قيمة مضافة أكثر من ذي قبل وهو أيضاً الذي يقدّم الإضافات والإبداعات في قالب جديد ويمكن أن تُعرّف العملية التنظيمية للمدير "المبادئ" بأنها العملية التكوينية لشيء جديد مع تقبل المخاطرة من أجل العوائد.

    - عملية اتخاذ القرارات لدى المنظمين: يواجه الكثير من الأشخاص صعوبات في بلورة أفكارهم الاستثمارية وإخراجها للوجود، إلا أن روح المبادأة واتخاذ قراراتها نتج عنه بدء الملايين من الأعمال الناجحة حول العالم، وكثير منها تم تأسيسه رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها بيئة تلك الأعمال من ضعف الهياكل الاقتصادية أو عدم التيقن الاقتصادي وكسائر العمليات فإن عملية متخذي القرارات المبادئة تمر هي أيضاً بمراحل تحرك من حال إلى حال.
    إن القرار لتغيير أسلوب حياة ليس بالأمر السهل إذ أنه يتطلب الكثير من الدافعية للقيام بعمل مغاير للعمل المعتاد، وهناك بيئتين مناسبتين لرعاية المنشآت الرائدة الجديدة وهما البيئة المتعلقة بالأبحاث والتطوير والبيئة الأخرى المتعلقة بالتسويق حيث أن الأولى تنتج أشخاصاً يعملون مبدئياً في تطوير أفكار منتجات جديدة أو عمليات وهؤلاء يتركون المنشأة لإنشاء شركات خاصة بهم عندما تكون تلك الأفكار غير مقبولة من الأشخاص الذين كانوا يعملون لديهم وبنفس الطريقة عندما يرى بعض الأفراد أنهم قد عرفوا احتياجات الأسواق التي يعملون بها والزبائن الذي لم تلبى احتياجاتهم وبذلك يتركوا مواقعهم ليؤسسوا شركات تلبي احتاجاتهم، وكذل أيضاً فإن الانقطاعات قد تكون محفزات أقوى لنبذ أسلوب الحياة الحالي وإيجاد أسلوب جديد أو فكرة جديدة خاصة عندما يولّد ذلك الانقطاع وضعاً سلبياً مثل التقاعد المبكر لأسباب قهرية أو الأشخاص الذين تم الاستغناء عنهم في العمل حيث أنه قد لا توجد مؤشرات أقوى لشحذ الهمم من أشخاص تأثروا سلباً بالأوضاع التي تحدث لهم فاتخذوا قرارات بالتصرف نحو تلك الأوضاع.

    - المبادأه داخل منظمة متواجدة: يمكن أن نطلق على هذا النوع من المبادأة "المبادأة الداخلية" وهو ما يقوم به المبدعون داخل المنظمة من ترتيبات لسد الفجوة بين النظم والتقنية من جهة وقوى السوق من جهة أخرى.
    فالأهمال القائمة حالياً أصبحت بحاجة أكثر من أي وقت مضى لهذا النوع من الطاقات الإبداعية المستمرة داخل المنشأة إذ أن لديها كافة الإمكانيات التسويقية والإنتاجية التي تعظم وتحسن قدراتها على الاستفادة من الابتكارات ولكن مع ذلك نجدها بسبب البيروقراطية تضل الطريق.

    - المبادئون والتعليم الذاتي: أو ما يتبادر للذهن هو السؤال عن الأسباب التي تجعل الإنسان المنظم أو المبادئ يخاطر اجتماعياً ومادياً ونفسياً في بدء عمل استثماري جديد، إن الأبحاث التي تمت خلال الخمس عشرة سنة الماضية تدل على وجود أعداد هائلة من المابدئين حيث أن الشركات الكبير لم تعد تلبي احتياجات الأفراد من الرغبة في تحقيق الذات كما وصفها ماسلو في نظريته "سلم الحاجات"
    ومع أن البعض يعتقد أن المبادئين أقل تعليماً من غيرهم إلا أن الأبحاث دلت على أن دلجة التعليم على المستوى العالمي بين المبادئين أعلى من غيرهم وليس بالضرورة ذلك التعليم الرسمي، وأكثر ما تمّ التركيز عليه في الأبحاث المتعلقة بالمبادئين هو الرغبة في الإنجاز وتقبل درجة أعلى من المخاطرة، ويدخل ذلك في تشجيع الأهل على الاستقلالية في الرأي.
    إن التاريخ الوظيفي له أيضاً تأثيره على المسارات الوظيفية للمبادئين سلباً وإيجاباً ففي النواحي الإيجابية يوجد لدى المبادئين إحتمالات أعلى للنجاح إذا كان المشروع الذي شرعوا في تنفيذه له صلة بمعارفهم وخبراتهم السابقة، وقد بدأت بعض المساقات أمو المواد في مواضيع الريادة أو المبادأة تعرض في بعض الجامعات والكليات بالولايات المتحدة

    وأهدافها في الغالب تكون كالتالي:
    1. فهم الدور الجديد للشركات المتوسطة الحجم والصغيرة في الاقتصاد الحديث.
    2. فهم نقاط القوة والضعف في أنواع المنشآت المختلفة.
    3. التعرف على الخصائص العامة لعمليات المبادأة.
    4. إتاحة الفرصة للطالب للتعرف على قدراته في عمليات المبادأة.
    5. تفهم عملية بدأ المشرووع وتصميم المنتج أو الخدمة.
    6. التعرف على البدائل المتاحة وتقييم فرص الأعمال والعناصر التي تدعم العملية الإبداعية في المبادأة أو تثبيطها.
    7. تنمية القدرات لتشكيل وتنظيم والعمل في فرق العمل ذات التخصصات المتداخلة.
    8. التعرف على مؤثرات الفشل والنجاح في العملية الإبداعية وفي تكوين المنشآت الجديدة.
    9. الإلمام بالاستراتيجيات العامة لدخول الأعمال الجديدة.
    10. فهم الأفكار الأساسية من وراء تشكيل وتقديم خطة استثمار الأعمال الجديدة.
    11. الإلمام بكيفية التعريف والتقييم والحصول على موارد
    12. التعرف على أساسيات: التخطيط التسويقي، والمالية، وتخطيط العمليات، وتخطيط التنظيم، والتخطيط لتدشين المغامرة أو المشروع الجديد.
    13. التعرف على كيفية إدارة أو تنمية المشروع وآليات اتخاذ القرار.
    14. معرفة التحديات الإدارية والمتطلبات التي تواجه تأسيس المشروع.
    15. تفهم دور المنظمين والمبادأة في المنظمات القائمة.
    16. إن العناصر المذكورة أعلاه تفيد الدارس أو المتعلم لخصائص المبادأة في كيفية تطوير ذاته والتعرف على إمكانياته الكامنة وهناك ثلاثة أنواع من المهارات المطلوبة لعملية المبادأة يمكن تخليصها في الآتي:
    أ*. مهارات فنية:
    · القدرة على الكتابة الواضحة.
    · إمكانيات الاتصال الكلامية والقدرة على الإقناع.
    · تشكيل بيئة للمراقبة.
    · إدارة العملة فنياً.
    · التقنية ذات الصلة.
    · القدرات التفاعلية والإصغاء.
    · القدرة على التنظيم.
    · إمكانية بناء شبكة معرفية.
    · الأسلوب الإداري.
    · القدرة على التوجيه
    · العمل ضمن الفريق.
    ب*. مهارات إدارة الأعمال:
    · التخطيط وتحديد الأهداف.
    · اتخاذ القرارات المناسبة.
    · العلاقات العامة والإنسانية.
    · الإدارة التسويقية بما في ذلك التوزيع والترويج والتسعير.
    · القدرات المالية وإدارة الموارد والمحاسبة.
    · الإدارة الشاملة بصفة عامة والاستراتيجية بصفة خاصة.
    · المراقبة العامة.
    · القدرة على التفاوض.
    · القدرة على تدشين المشروع عند نموه وتشعبه.
    ت*. مهارات مبادأة (ريادة) شخصية:
    · الرقابة الذاتية والانضباط.
    · توقع المخاطرة المحسوبة.
    · حب الإبداع والتمكن منه.
    · اتخاذ التغيير كتوجه وقاعدة.
    · الإصرار على الإنجاز.
    · القيادة برؤيا شاملة.
    · القدرة على إدارة التغيير.
    ولعل المهارات الفنية ومهارات إدارة الأعمال أمر معروف لدى الغالبية لكن التعرف على مهارات المبادأة والريادة يحتاج لبعض التأمل والدراسة رغم أن له صلة كبيرة بالصفات الشخصية للمبادئين أو المنظمين، ويلاحظ أنه قد ظهر مؤخراً تفضيل كثير من المبادئين الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.
    بعد أن كان هناك نوع من الفجوة لسنين بين المبادئين وبرامج الماجستير في إدارة الأعمال ولكن التقدم التقني والاتصالات واستعمالات الحاسب والانترنت بماذ في ذلك المنافسية الشديدة أدت لتغيير ذلك التوجه الذهني نحو الحصول على مثل تلك الدرجة للتعلم في ذلك المجال.

    - تحديد المسؤولية الاجتماعية في مواجهة المنظمين: إن الدين الإسلامي قد حثنا على المسئولية الاجتماعية العالمية وليس فقط في المجتمع الذي نعيش فيه ونظراً لكون المنظمين أو المبادئين يواجهون مواقف صعبة وصعوبات جمة تتطلب منهم الموازنة بين عناصر عديدة منها المسؤولية الاجتماعية والضغوط الاقتصادية وسرعة التنفيذ، لذلك فإن نقطة التوازن قد تختلف عما كانوا يواجهونه في الماضي حيث زادت حدة المنافسة.
    - الفرق بين المبادئين والمخترعين: هناك كثير من الخلط والإبهام عن طبيعة المبادئون مقارنة بالمخترعين ودرجة التشابه والفروقات بين الاثنين، فالمخترع هو شخص يوجد شيئاً ما للمرة الأولى وهو مدفوع بعمله وأفكاره الشخصية إلى جانب كونه ذا إبداع عال والمخترع يكون عال التعليم بدرجة علمية وغالباً ما يكون لديه درجة أو درجتا علمية عالية وخلفية شجعته على العمل الإبداعي ويعمل على تبسيط الأمور بغرض حلها ولديه ثقة عالية بذاته ويتعايش مع عدم التأكد، إن تطوير عمل جديد برأس مال جديد معتمداً على أعمال المخترعين والخبرة من قبل المبادئ حيث يتطلب الأمر الخبرة للمنشأة وروح الفريق لها قيد الدراسة والتنفيذ.
    - الإبداع وفكرة الأعمال: نقطة البداية لأي عمل جديد ناجح هو المنتج الأساس أو الخدمة المقدمة حيث يمكن للفكرة ان توجد داخلياً وخارجياً من خلال أساليب وتقنيات متطورة، أحد الموارد للأفكار الجديد يأتي من خلال ملاحظات تشير إلى تلعرف على رغبات العملاء أو ملاحظة رد فعل المستهلكين للأنظمة الحكومية، أو متابعة الملاحظات التي يبديها الأصدقاء والمعارف في تقويم المنتجات الجديدة الموجودة لدى المنافسين والتعرف على الأفكار الموجودة في الاختراعات السابقة والتفاعل مع التقنيات والأبحاث التي جاءت بأفكار منجات جديدة. هذا بالإضافة لوجود أساليب محددة يستعملها المبادئون لتوليد الأفكار، فمثلاً يمكن التعرف على ميول المستهلكين الحقيقية باستعمال جماعة التركيز وكذلك أسلوب تحليل مخزون المشاكل في تصويب المقترحات.
    - فرص المبادأه العالمية مقارنة بتلك الوطنية: نظراً لفتح الكثير من الحدود التي كانت تعتبر سابقاً مغلقة في وجه التجارة العالمية فإن الكثير من أرباب المال والأعمال يجوبون العالم بحثاً عن فرص أفضل لتأمين فوائد وأسواق لنشاطاتهم، لذلك فإنه يمكن تعريف المبادأة العالمية على أنها العملية التي يقوم بها المبادئ لتنفيذ أنشطة تجارية عبر الحدود، والتي قد تشمل القرارات من هذا النوع التصدير والترخيص وفتح مكاتب البيع والخدمات في قطر آخر، ويدفع متخذي القرارات من هذا النوع عوامل عدة قد يكون من أهمها هوامش ربحية أعلى وحصة أكبر من أسواق العالم على المدى المتوسط والبعيد والتي بدونها قد ال تستطيع كثير من الشركات مواصلة الإنتاج، وكثيراً ما تعود رؤوس الأموال المستثمرة عبر الحدود لموطنها الأصلي بأداء أفضل وأفق أوسع مما يزيد قردتها على المنافسة عالمياً، إن قرارات المبادأة غالباً هي الأكثر تعقيداً من تلك التي تتم داخل الوطن الأم وذلك لدخول اعتبارات سياسية واقتصادية تتعلق بالقطر المستضيف لتلك المنظمة ونظامه السياسي والاجتماعي والثقافي.
    - المبادئون وموارد الأفكار المتجددة: هناك العديد من موارد الأفكار الحديثة والمتجددة كما هو الحال لمعظم المبادئين حول العالم ويعتبر الزبائن أحد أهم مصادر تلك الأفكار وكذلك الشركات الحالية وقنوات التوزيع الحكومية ومراكز الأبحاث وأخيراً وليس آخراً فإن المنافسين يمكن الاستفادة منهم على النحو التالي:
    · العملاء: يجب على المبادئين ان يكرزوا اهتمامهم على آخر نقطة في الخدمة الجديدة أو المنتج وهي العميل الممكن أو القائم، ويمكن أن يتمثل هذا الاهتمام في المتابعة الرسمية وغيرا لرمسية في الأفكار المحتملة والاحتياجات المتوقعة للعميل وحتى عندما يتم التنسيق للعملاء في أن يعبّروا عن آرائهم بطريقة رسمية فإن كثيراً من الاعتناء يجب أن يمارس للتأكد من أن تلك الآراء تمثل شريحة واسعة من السوق تساعد على قيام المشروع الجديد.
    · الشركات الحالية والمنافسون: يقوم المبادئون الأكثر نجاحاً بتكوين أسلوب رسمي لمراقبة وتقييم المنتجات المنافسة والخدمات في السوق وكثيراً ما تبرز مثل تلك التحليلات طرقاً لتحسين المعروض من الخدمة مما ينتج عن ذلك منتجات وخدمات أفضل وذات جذب أقوى للزبائن.
    · قنوات التوزيع: يعتبر المسؤولين عن قنوات التوزيع سواءً كانوا من تجار الجملة أو المفرق من المصادر الجيدة للأفكار الحديثة والمفيدة وذلك لالتصاقهم باحتياجات السوق.
    · أدوات الإعلام والثقافة: مثل الكتب والتلفاز والانتنت والتي قد تكون مصدر استلهام للآراء والأفكار المجدية تسويقياً.
    (الخلاصة وأسئلة الفصل ص 499)



  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    50

    رد: الإدارة المستقبلية والريادة

    مشكورررررره وبارك الله فيك

موضوعات ذات علاقة
كيف تعد دراسة جدوى لمشاريعك المستقبلية
(الجزء الأول) كثيراً ما يحدث ألا يتمكن المستثمرين من تنفيذ المشروع الاستثماري وقد يرجع ذلك إلى أسباب فنية أو قانونية أو اقتصادية. فإذا ما قام هؤلاء... (مشاركات: 1)

النظرة المستقبلية ونظام الاجور
تأثيرات الأزمة المالية والعالمية وما حدث من انهيارات في المؤسسات وتسريح العاملين وفقدان الكثير لوظائفهم فلابد من وضع استراتيجية لنظام الاجور والمرتبات حتى يشعر... (مشاركات: 0)

العقود المستقبلية
تعرف العقود المستقبلية على أنها عبارة عن اتفاقية بين طرفين على بيع أو شراء أحد الأصول بسعر محدد فى تاريخ الاتفاق يسمى السعر المستقبلي ، على أن يتم تنفيذ هذه... (مشاركات: 0)

دواراتنا المستقبلية
أسرة مركز التفكير الإبداعي للتنمية الذاتية والبشرية تتمنى لكم عيد فطر سعيد وكل عام وأنتم بخير شاركوا معنا في أقوى برامج التدريب الابداع في... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات