النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: محددات الطلب على الدورات التدريبية في مجال الاقتصاد والعلوم الادارية

  1. #1
    الصورة الرمزية samar salah
    samar salah غير متواجد حالياً مسئول ادارة المحتوى
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    8
    المشاركات
    415

    محددات الطلب على الدورات التدريبية في مجال الاقتصاد والعلوم الادارية



    محددات الطلب على الدورات التدريبية في مجال الاقتصاد والعلوم الادارية

    مقدم الورقة:
    د. فتحي السروجي و د. إيهاب مقابلة
    قسم الاقتصاد – الجامعة الهاشمية
    المركز الثقافي الملكي
    عمان - الأردن
    1-3/ جمادى الآخرة / 1427 هـ
    27 – 29 حزيران 2006 م
    تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أهم العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن أن تؤثر في الطلب على الدورات التدريبية المتخصصة التي تعقدها مراكز الدراسات والاستشارات في الجامعات الأردنية. وتركز الدراسة على مركز الدراسات والاستشارات في الجامعة الهاشمية "كدراسة حالة". ومن خلال تحديد تلك العوامل، تبرز الورقة الدور الذي يقوم به المركز في إعداد وتنفيذ تلك الدورات سواء في داخل حرم الجامعة أو في خارجه. وأخيراً، تستقصي الدراسة آراء الطلبة حول ذلك الدور الذي يضطلع به المركز في مجال إعدادهم وتهيئتهم للانخراط في سوق العمل. ولتحقيق هذه الأهداف، اعتمدت الدراسة على بيانات أخذت من مصادرها الأولية: ملفات مركز الدراسات والاستشارات في الجامعة الهاشمية، واستبانة وزعت على عينة عشوائية من طلبة الجامعة. وقد بلغ عدد أفراد العينة التي تم اختيارها عشوائياً- وكانت إجاباتهم كاملة وقابلة للتحليل- 109 طالباً. هذا وقد استخدمت الدراسة أسلوبي التحليل الإحصائي الوصفي (لبيان عدد الدورات التي يعقدها المركز وأعداد الطلبة المسجلين فيها إضافة لمعرفة خصائص العينة)، والإحصائي التطبيقي (لتقدير دالة الطلب على الدورات التدريبية المتخصصة التي يعقدها المركز). وتبرز الدراسة أهمية دور مركز الدراسات والاستشارات في الجامعة الهاشمية في مجال تدريب الطلبة، وذلك من خلال حساب معدلات النمو في أعداد الدورات (موزعة حسب موضوعها ومكان انعقادها) التي عقدها المركز خلال السنوات القليلة الماضية. أما أهم العوامل التي تؤثر في الطلب على الدورات التدريبية التي تعقدها مراكز الدراسات والاستشارات في الجامعات الأردنية فيمكن تلخيصها على النحو التالي: كلما ارتفع المعدل التراكمي للطالب، وارتفع دخل الأسرة، وزادت رغبة الطالب في التخصص، وارتفع المستوى التعليمي للأب، وانخفضت رسوم الدورات التدريبية، وكان الطالب لا يعمل أثناء الدراسة، وكلما وجد تشجيعاً من الأساتذة والزملاء على المشاركة، وانضمام بعض الأصدقاء إلى دورة تدريبية، وكان الطالب ذكراً، فإن احتمالية مشاركة الطالب في دورة تدريبية متخصصة تزيد.
    محددات الطلب على الدورات التدريبية في مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية:
    دراسة تحليلية

    مقدمة:

    ترتفع معدلات البطالة في كثير من الدول، كما في حالة الأردن حيث وصل هذا المعدل إلى 12.5% عام 2004 (دائرة الإحصاءات العامة، 2005)، إلى مستويات تجعل المنافسة بين الأفراد قوية للحصول على فرص العمل المتوفرة. ولعل من أهم العوامل التي تقوي فرص الحصول على عمل هو الانخراط في التعليم الرسمي للحصول على مؤهل علمي يؤهل الفرد للدخول إلى سوق العمل. وإلى جانب التعليم الرسمي، ينخرط بعض الشباب والشابات في دورات تدريبية إما قبيل التخرج أو بعده مباشرة.

    ومن هنا تنبهت العديد من مراكز التدريب إلى عقد دورات تدريبية متخصصة ينخرط فيها الخريجون لزيادة فرصة حصولهم على عمل يتناسب مع مؤهلاتهم التي اكتسبوها من التعليم الرسمي. ومن بين تلك المراكز التي تعقد مثل الدورات التدريبية، مراكز الدراسات والاستشارات في الجامعات الأردنية، ومنها مركز الدراسات والاستشارات وخدمة المجتمع في الجامعة الهاشمية.

    ومن خلال تفاعل الباحثين مع طلبة كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بصورة عامة وأولئك الذين انخرطوا في الدورات التي يعقدها مركز الدراسات والاستشارات في الجامعة الهاشمية بصورة خاصة، ظهرت بعض التساؤلات المتعلقة بالدورات التدريبية التي يطرحها المركز. ولعل من أهم تلك التساؤلات ما يتعلق بالدور الذي يقوم به المركز، وما يتعلق بالخصائص الاقتصادية والاجتماعية للطلبة المنخرطين في هذه الدورات.


    مشكلة الدراسة:

    من خلال الأفكار المطروحة في المقدمة أعلاه، تأتي هذه الدراسة لبحث الدور الذي يقوم به مركز الدراسات والاستشارات في الجامعة الهاشمية في التسهيل على خريجي الجامعة في الحصول على فرص عمل عند التخرج، إضافة لدراسة العوامل المؤثرة في طلب هؤلاء الطلبة على الدورات المتخصصة التي يطرحها المركز. وبصورة أكثر تحديداً، تحاول الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية:
    • ما هي الدورات التي يعقدها المركز، والتي تكون موجهة للطلبة؟
    • ما النسبة التي تشكلها هذه الدورات من مجمل الدورات التي يطرحها المركز؟
    • ما الأماكن التي تعقد بها هذه الدورات؟ أم أنها تقتصر على موقع الجامعة؟

    • ما العوامل التي تؤثر في الطلب على الدورات التي يعقدها المركز؟ ويمكن الإجابة عن هذا السؤال من خلال الإجابة عن التساؤلات الفرعية التالية:
      * هل يتأثر الطلب على الدورات بجنس الطالب (ذكر أم أنثى)؟
      * هل يتأثر الطلب على الدورات بالمعدل التراكمي للطالب؟
      * هل يتأثر الطلب على الدورات بعمل الطالب خلال دراسته الجامعية؟
      * هل يتأثر الطلب على الدورات بدخل أسرة الطالب؟
      * هل يتأثر الطلب على الدورات بالمستوى التعليمي للوالدين؟








    أهداف الدراسة:

    تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق الأهداف الرئيسية التالية:
    • إبراز الدور الذي يقوم به مركز الدراسات والاستشارات في مجال تدريب الطلبة.
    • معرفة العوامل المؤثرة في الطلب على الدورات التدريبية المتخصصة التي يعقدها المركز.
    • تحليل أثر هذه العوامل على الطلب على تلك الدورات.
    • تقصي أراء الطلبة حول الدور الذي يقوم به المركز في مجال إعدادهم لسوق العمل.
    خلفية نظرية:

    يختلف مفهوم الاستثمار ككلمة مستخدمة في حياتنا اليومية عن مفهومه في علم الاقتصاد. ففي حياتنا اليومية، قد تعني كلمة استثمار لدى البعض وضع الأموال في حسابات نقدية في البنوك أو استخدام تلك الأموال في شراء أسهم في الأسواق المالية. إن مثل هذه العمليات تعتبر في علم الاقتصاد أنواعاً من المدخرات. أما الاستثمار الحقيقي في هذا العلم، فيعني عمل المنشآت على زيادة مخزونها من رأس المال الحقيقي. وتتحدث أدبيات الاقتصاد على مستوى الكلي عن رأس مال مادي ورأس مال بشري. ومن الأمثلة على رأس المال المادي: تراكم الاستثمارات في بناء المنشآت الجديدة وشراء الآلات الجديدة وما شابه ذلك. ويشار إلى رأس المال البشري على أنه المهارات والمعرفة التي تتراكم عند الأفراد والقوة العاملة وفي المجتمع مع مرور الوقت (Miles and Scott, 2005).

    وقد بذلت المدرسة الكلاسيكية الجديدة جهودا كبيرة خلال العقدين الماضيين لدمج الأهمية المتعاظمة للتعليم والصحة في نموذجها الاقتصادي من خلال مفهوم رأس المال البشري. وقد جاء تعريف رأس المال البشري بأنه كل ما يزيد من إنتاجية العمال والموظفين من خلال المهارات المعرفية والتقنية التي يكتسبونها، أي من خلال العلم والخبرة. ويمكن اعتبار كل ما يرفع إنتاجية العامل أو الموظف على الإطلاق جزءاً مشروعاً من رأس المال البشري، ومنه المدارس والجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات والمستشفيات والمستوصفات (شبكة الأردن للتنمية، 2003).

    وفي إطار استثماراتها، فإن أفضل استثمار يمكن أن تقوم به المنشآت الاقتصادية هو بناءالعنصر البشري العامل في تلك المنشآت بحيث يتم إعداد هذا العنصر ذهنيا ونفسيا بالقدر الذييمكنه من قيادة دفة الإنتاج والنماء. ويؤكد الباحثون دائما أن الإنسان هو أساسالتنمية، كما تؤكد الوقائع العملية للكثير من النماذج طبيعة التمازج بين الإنسان والتنمية وحدود العلاقة الطردية بينهما. والمتفقعليه بشكل عام، هو أن تنمية الإنسان هي الأساس والنموذج الأمثل لنجاح الخططالاقتصادية والاجتماعية، فالدراسات والأبحاث الاقتصادية المعاصرة المرتبطة بالتنميةالبشرية ساهمت بشكل كبير في معالجة قضايا الاستثمار في التعليم والتدريب والصحة، والتيتستهدف بالدرجة الأولى عقل الإنسان من خلال التعليم والتدريب، وجسمه من خلال الاعتناء بصحته (الطفيل، 2006).

    ويعتبر التدريب صيغة مباشرة من التربية يتم خلالها تكوين أو تعديل أو تحديث مهارات سلوكية هامة للفرد وللمؤسسة التي يعمل بها. والتدريب يوازي في مفهومه وطبيعته التعليم، ولكن التدريب أعم وأشمل من التعليم، فالتدريب أكثر تطبيقا عمليا من التعليم. فبينما قد يكتفي التعليم أحيانا بتحصيل الفرد للمعارف والسلوكيات المطلوبة وقد يتعداها تارة إلى التطبيق، فإننا نجد أن التدريب لا يقف عند حدود التحصيل بل يتعداه حتما إلى التطبيق، فالتطبيق هي الصفة الملازمة للتدريب ولا يكتمل بدونه. ويقسم التدريب إلى نوعين: قبل الخدمة وأثناء الخدمة. ويرتبط الأول بمفهوم الإعداد الذي يركز على تكوين الشخصية الوظيفية المتخصصة بما تتطلبه من مواصفات سلوكية معينة، بينما يختص الثاني بتعديل أو تحديث أو ترميم هذه المواصفات السلوكية (حمدان، 2001).

    وكما توحي مشكلة الدراسة وأهدافها التي تم تحديدها أعلاه، فإن هذه الدراسة تبحث في النوع الأول من التدريب، أي التدريب قبل العمل. ويشتمل هذا النوع من التدريب على كل أنواع التدريب التي يشارك بها الفرد قبل استلامه الفعلي للعمل الذي سيقوم به. ويكون الهدف الأساسي من هذا التدريب تهيئة الفرد وتجهيزه للقيام بالجزء التطبيقي من عملية التعلم، إضافة إلى تعويده على بيئة العمل التي سيعمل بها (عساف، 2000).

    منهجية الدراسة:

    وللإجابة عن أسئلة الدراسة وتحقيق أهدافها الموسومة أعلاه، اعتمدت الدراسة على بيانات أخذت من مصادرها الأولية: ملفات مركز الدراسات والاستشارات في الجامعة الهاشمية، واستبانة وزعت على عينة عشوائية من طلبة الجامعة. وقد تكونت العينة من 109 طالباً وطالبة (المستجيبين) تم اختيارهم من مجتمع الدراسة وهو طلبة كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الجامعة الهاشمية. وقد تم استقصاء آرائهم حول موضوع الدراسة عن طريق استبانة أعدت لهذه الغاية (أنظر ملحق رقم (1)). وتتكون الاستبانة من أربعة أجزاء. ويتعلق الجزء الأول بخصائص المستجيبين الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية مثل العمر، المستوى الدراسي، الدخل والإنفاق، حالة العمل، الجنس وغيرها من الخصائص. أما خصائص الأسرة التي يعيش فيها المستجيب فقد تم تناولها في الجزء الثاني من الاستبانة. أما الجزء الثالث فقد تم تخصيصه لدراسة الطلب على الدورات التدريبية المتخصصة في مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية. وفي هذا الجزء تم الاستفسار عن عدد الدورات التدريبية التي شارك بها المستجيب (إن وجدت)، تكلفتها، زمان ومكان انعقادها، أسباب الانضمام إلى مثل هذه الدورات، مدى الاستفادة منها، وتقييمه لما حصل عليه من فائدة. أما أولئك الذين لم يشاركوا في أية دورات متخصصة، فقد تم استقصاء أسباب عدم مشاركتهم سواء كانت تلك الأسباب اقتصادية أو غير اقتصادية. وأخيرا، وفي الجزء الرابع فقد تم استقصاء وتحديد الطلب الكامن (المتوقع) لدى المستجيبين على الدورات المتخصصة.

    وبالنسبة لعملية تحليل هذه البيانات، فقد استخدمت الدراسة أسلوبي التحليل الإحصائي الوصفي Descriptive Analysis والإحصائي التطبيقي Quantitative Analysis. وقد استخدم الإسلوب الإحصائي الوصفي لبيان عدد الدورات التي يعقدها المركز وأعداد الطلبة المسجلين فيها، إضافة إلى معرفة خصائص العينة وذلك من خلال حساب التكرارات والنسب المئوية. أما الإحصائي التطبيقي فقد استخدم لتقدير دالة الطلب على الدورات التدريبية التي يعقدها المركز والتي تكون موجهة نحو الطلبة. وقد تم بناء النموذج على النحو التالي:

    Prop (Participate) = F(S, H, O) …….. (1)

    المتغير التابع PARTICIPATE وهو متغير وهمي Dummy Variable يأخذ القيمة (1) إذا كان الطالب قد شارك في دورة متخصصة في مجال تخصصه ويأخذ القيمة(0) في حالة عدم المشاركة.

    أما المتغيرات المستقلة فتشتمل على عوامل تتعلق بخصائص الطالب الاقتصادية والاجتماعية (S) مثل:
    - الجنس Sex (1: ذكر، 0: أنثى)
    - المعدل التراكمي للطالب AVERAGE
    - متغير وهمي يبين فيما إذا كان الطالب قد اختار تخصصه بناء على رغبة منه ومدى رغبته بالعمل في مجال تخصصه Topic.
    - متغير وهمي يبين حالة العمل الحالية للطالب WORKING STATUS (1 :الطالب يعمل ، 0: الطالب لا يعمل)

    أما خصائص الأسرة (H) التي يمكن أن تؤثر على احتمالية مشاركة الطالب في دورات تدريبية متخصصة فتشمل:
    - متغير وهمي يشير إلى المستوى التعليمي للأب FATHER EDUCATION (1: بكالوريوس أو أعلى، 0: اقل من بكالوريوس).
    - دخل الأسرة FAMILY INCOME

    وبالإضافة للعوامل السابقة، هناك عوامل أخرى (O ( مثل رسوم الدورة FEES، وتشجيع الأساتذة والعائلة للطالب على المشاركة في دورات تدريبية متخصصة ENCOURAGEMENT، وانضمام بعض الأصدقاء للدورة FRIENDS.

    مركز الدراسات والاستشارات وخدمة المجتمع في الجامعة الهاشمية:

    تم إنشاء مركز الدراسات والاستشارات وخدمة المجتمع في الجامعة الهاشمية عام 1997 بهدف:
    • توجيه واستثمار قدرات الجامعة العلمية والبشرية والمادية لتنمية المجتمع من خلال تقديم المشورة الفنية والإدارية بشكل علمي متقدم.
    • تعزيز القدرات لدى الأفراد والمؤسسات نحو العمل المنتج والعطاء المتجدد.

    ويمكن تلخيص أهداف المركز بما يلي:
    § تنفيذ الدراسات والاستشارات والخدمات الفنية للمؤسسات في القطاعين العام والخاص، والإشراف على تنظيم هذه الخدمات وإدارتها ومتابعة تنفيذها داخل المملكة وخارجها.
    § تنظيم وإدارة البرامج التدريبية والندوات وورش العمل المتخصصة بهدف تطوير الكفاءات والخبرات والأداء للمشاركين لتمكينهم من المساهمة في تنمية المجتمع وزيادة الإنتاج والفعالية في المجالات الإدارية والمالية والفنية وتقنية المعلومات.
    وفي مجال التدريب فقد عقد المركز ما يزيد على مائة دورة تدريبية خلال عام 2003 وفي مجالات مختلفة زاد عدد المتدربين فيهـا عن (2000) متدرباً، فقد ساهم المركز بتدريب:
    § المعلمين في تربية الزرقاء والرصيفة للحصول على شهادة الرخصة الدولية لاستخدام الحاسوب ICDL زاد عدد المتدربين من المعلمين عن (600) متدرباً.
    § المساهمة في تدريب الشباب العاطلين عن العمل ضمن المشروع الوطني للتدريب بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني حيث زاد عدد المتدربين عن (130) متدرباً، مدة كل دورة سنة كاملة لتأهيلهم لسوق العمل في مجالات تتوفر فيها فرص العمل.
    § تم عقد العديد من الدورات خارج المملكة خصوصاً في دول الخليج العربي في مواضيع متعددة في مجالات الادارة والهندسة والبيئة.وفي مواضيع أخرى.
    § كما تم عقد العديد من الدورات داخل الأردن لمتدربين من خارج المملكة خصوصاُ من السعودية ودول الخليج العربي في مواضيع عديدة.

    وفي عام 2005 عقد المركز 106 دورة في مختلف الموضوعات والتخصصات اشترك فيها 1,108 مشاركاً، وقد كانت نسبة المشاركين من طلبة الجامعة 37%. أما في عام 2006، ولغاية العشرين من حزيران، فقد عقد المركز 40 دورة اشترك فيها 263 مشاركا، وقد كانت نسبة المشاركين من طلبة الجامعة الهاشمية حوالي 47%. إن ذلك يوضح أن المركز أصبح يتجه في دوراته بصورة أكبر نحو الطلبة، ولكنه لا يغفل في نفس الوقت عن بقية أفراد المجتمع.

    تحليل بيانات الاستبانة:

    1. خصائص المستجيب (الطالب أو الطالبة):

    يبين الجدول رقم (1) خصائص المستجيبين الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية. وتشير المعلومات في الجدول إلى أن أعمار المستجيبين قد توزعت بين 19 و 24 سنة، الأمر الذي يشير إلى أنهم يمثلون كافة مستويات الدراسة في الجامعة من السنة الأولى حتى السنة الرابعة. أما توزيعهم حسب الجنس، فيشير إلى أن 34.9% منهم من الذكور و65.1% من الإناث. أما بالنسبة لمكان الإقامة، فقد تبين أن حوالي 98.2% من المستجيبين يعيشون في إقليم الوسط (وهو الاقليم الذي أنشأت الجامعة لخدمة أبناءه)، وحوالي 4.9% في إقليم الشمال، و1.8% في اقليم الجنوب. أما فيما يتعلق بمكان سكنهم، فقد أشار 95.4% منهم إلى أنهم يعيشون مع أسرهم، أما البقية فيعيشون في سكن للطلبة أو الطالبات بعيداً عن الأهل وهم يشكلون حوالي 5.6% من الإناث و2.6% من الذكور. وبالنسبة لتخصصات المستجيبين، فقد كانت من جميع التخصصات المتوفرة في الكلية. ويشير الجدول كذلك إلى أن حوالي 6.4% من المستجيبين مبعوثون. وأما فيما بكون المستجيبين قد درسوا تخصصاتهم الحالية بناءاً على رغبتهم أما لا، فقد أشار 51.4% منهم إلى أنهم يدرسون تخصصهم الحالي بناءاًً على رغبتهم (48% من الإناث و58% من الذكور)، بينما 48.6% منهم لم يدرسوا التخصص الذي يرغبون به (52% من الإناث و42% من الذكور).

    كما ويشير الجدول إلى أن حوالي 14.7% من المستجيبين يعملون أثناء الدراسة (75% منهم من الذكور و25% من الإناث)، مما يعني أنهم يعتمدون على أنفسهم في تمويل بعض احتيجاتهم الدراسية وغير الدراسية. أما مستوى الدخل من العمل أثناء الدراسة فقد تراوح بين (50 – 250) ديناراً، وبمتوسط بلغ 126 ديناراً. أما مجموع دخل جميع الطلبة (الذين يعملون أو لا يعملون) من كافة المصادر (العمل (إن وجد)، البعثه (إن وجدت)، مصروف من الأهل،...الخ)، فقد تراوح بين (30-300) ديناراً، وبمتوسط بلغ 97 ديناراً. أما مجموع مصروفات المستجيبين فقد تراوح بين (23-300) ديناراً، وبمتوسط بلغ 85.8 ديناراً، كما هو مبين في الجدول رقم (2) والذي يبين أيضاً أن بعض ممن يقل دخلهم عن 50 ديناراً ينفقون أكثر من دخلهم.

    2. خصائص الأسرة:

    تراوح عدد أفراد الأسرة التي يعيش فيها المستجيب بين(2-11) فرداً ، وبمتوسط بلغ 6.5 فرداً للأسرة الواحدة. أما عدد طلبة المدارس في هذه الأسر فقد تراوح بين (0-8)، وبمتوسط بلغ 1.8 للأسرة الواحدة. أما عدد الطلبة الذين يدرسون في الجامعات في هذه الأسر، فقد تراوح بين (0-4) افراد، وبمتوسط بلغ 1.7 للأسرة الواحدة. وتشير البيانات إلى أن 60.6% من الأسر لم يشارك اي من أفرادها في دورات تدريبية في جميع التخصصات على الإطلاق. أما بقية الأسر، فقد تراوح عدد الافراد الذين شاركوا في دورات تدريبية في شتى التخصصات من (1-4) أفراد.

    جدول رقم (1) ؛ (2)
    ( بالمرفقات )
    الخاص، 30.2% منهم يعملون في مشاريع خاصة بهم، و15.1% يعملون خارج الأردن)، وأن 12.8% منهم لا يعملون على الاطلاق، وأن 8.3% متقاعدون.
    جدول رقم (3)
    خصائص أسر المستجيبين
    ( بالمرفقات )
    أما بالنسبة لطبيعة ملكية السكن الذي تعيش فيه الأسرة، فتشير البيانات إلى أن 22.9% من الأسر تعيش في بيوت مستأجرة ، وأن 77.1% من الأسر تعيش في بيوت تملكها. وتشير البيانات المتعلقة بالمستوى التعليمي للاب إلى أن 10.1% منهم أكملوا دراساتهم العليا، و33.9% منهم أكملوا درجة البكالوريوس، 18.3% منهم حاصلون على كلية مجتمع، و37.6% منهم قد أتموا الثانوية العامة أو أقل. أما المستوى التعليمي للأم، فيشير إلى أن 0.9% منهن أكملن الدراسات العليا، وأن 19.3% منهن قد حصلن على درجة البكالوريوس، وأن 22.% منهن حصلن على كلية مجتمع، وأن 57.8% قد أتممن الثانوية العامة أو أقل، انظر الجدول رقم (3).

    أما بالنسبة لمجموع دخل الأسر التي يعيش فيها المستجيبون، فقد تراوح بين (150-3000) ديناراً وبمتوسط بلغ 698 ديناراً. أما مجموع مصروفات الأسر فقد تراوح بين (150-2000) ديناراً، وبمتوسط بلغ 653 ديناراً. ويبين الجدول رقم (4) التوزيع النسبي لأسر المستجيبين حسب مستوى الدخل والانفاق. كما وتشير بيانات الدخل والانفاق إلى أن دخل حوالي 23.9% من الأسر لا يكفي لتغطية احتياجتها (المصروفات أكبر من الدخل)، وأن 43.1% من الأسر تنفق كامل دخلها، وأن 33% من الأسر تدخر بين (50-1000) ديناراً.
    جدول رقم (4)
    ( بالمرفقات )
    3. الطلب على الدورات التدريبية:

    تشير البيانات إلى أن 20.2% من المستجيبين قد شاركوا في دورات تدريبية خارج مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية (دورات في اللغات والحاسوب...الخ)، وكان 31.8% منهم من الذكور والباقي من الإناث. أما من لم يشاركوا بأية دورات تدريبية، فقد كان 35.6% منهم من الذكور والباقي من الإناث. وهذا يعني أن 18.4% من الذكور و21.1% من الإناث قد شاركوا في دورات تدريبية خارج مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية. وقد تراوح عدد الدورات التدريبية التي شارك فيها الطلبة بين (1-4) دورات. وعلى وجة التخصيص شارك 18.2% في دورة واحدة، 45.5% شاركوا في دورتين، و22.7% شاركوا في ثلاث دورات، و13.6% شاركوا في أربع دورات تدريبية. أما نسبة من شاركوا في دورات تدريبية في مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية فقد بلغت 33.9%، حوالي 29.7% منهم من الذكور و70.3% من الإناث. وهذا يعني ان 28.9% من الذكور و36.6% من الإناث قد شاركو في دورات تدريبية في مجال تخصصاتهم. كما وتجدر الأشارة إلى أن 13.8% من المستجيبين قد شاركوا في دورات ضمن مجال التخصص وخارج مجال التخصص، كما أن 59.6% منهم لم يشاركوا في أي دورات تدريبية على الإطلاق. أما عدد الدورات (المتخصصة) في مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية فقد تراوح بين (1-4) دورات، وبمتوسط بلغ 1.56 دورة. ووقد شارك حوالي 54.1% في دورة متخصصة واحدة، وأن 37.8% شاركوا في دورتين، وأن 5.4% شاركوا في ثلاث دورات والباقي في أربع دورات.

    أما تكلفة جميع الدورات التي انضم اليها المشاركون فقد تراوحت بين (60-200) ديناراً، وبمتوسط بلغ 94 ديناراً. وهذا يعني أن متوسط تكلفة الدورة الواحدة حوالي 60.2 دينارا (وهو مقدار الرسوم التي يتقاضاها المركز من الطلبة وهو سعر خاص بالطلبة. وبالنسبة لتمويل هذه الدورات، فقد أشار 24.3% من المستجيبين إلى أنهم قاموا بدفع رسوم الاشتراك من دخلهم (مصروفهم)، بينما أشار الباقون (75.3%) إلى أن رب الأسرة (المعيل) هو من قام بدفع الرسوم. وعند سؤالهم عن رسوم الدورات المتخصصة بالنسبة للطلبة ومدى ملائمتها لميزانيتهم، أشار 21.6% منهم إلى أنها مرتفعة جداً، و33.1% إلى أنها مرتفعة، و43.2% إلى أنها مناسبة. ولم يشير أي من المستجيبين إلى أنها منخفضة أو متدنية.

    أما كيف عرف المشاركون عن الدورات التي شاركوا فيها، فقد كان ذلك إما عن طريق أحد الأساتذة في الجامعة (56.7%)، أو عن طريق زملائهم من الطلبة (29.7%)، أو إعلانات مركز الدراسات وخدمة المجتمع في الجامعة (27%). ولا بد من الإشارة هنا إلى أن حوالي 89.1% من الدورات التي تمت المشاركة فيها كانت قد نظمت من قبل مركز الدراسات والاستشارات وخدمة المجتمع في الجامعة، وهذا يعكس الإهتمام الواضح الذي يلقاه الطلبة من القائمين على المركز.

    أما أهم الأسباب التي شجعت المشاركين على الإنضمام إلى دورات تدريبية متخصصة فهي مبينة في الجدول رقم (5) مرتبة تنازلياً حسب أهميتها (قيمة الوسط الحسابي حيث اعطي 1 في حالة تحقق السبب و0 في حالة عدم تحققه). أما مدى استفادة المشترك من الدورات التدريبية من وجهة نظره، فقد تم ترتيبها تنازلياً في الجدول رقم (6). وتجدر الإشارة إلى أن 37.8% من المشاركين قد أشاروا إلى أن مستوى الاستفادة من الدورات التي شاركوا فيها كان كبيراُ، و8.1% إلى أن مستوى الاستفادة متوسط، بينما أشار 54.1% منهم إلى أن مستوى الاستفادة كان متوسطاً.
    جدول رقم (5) ؛ (6) ؛ (7) ؛ (8)
    ( بالمرفقات )







    الملفات المرفقة

  2. #2
    الصورة الرمزية أسماء الأحمد
    أسماء الأحمد غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    طالبة قسم اقتصاد اعمال
    المشاركات
    1

    رد: محددات الطلب على الدورات التدريبية في مجال الاقتصاد والعلوم الادارية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا أدرس اقتصاد أعمال في الجامعة
    وهذا اخر ترم دراسي لي
    ومشروع تخرجي يتكلم عن ((( محددات الطلب على مراكز التدريب المنتهية بالتوظيف ))) في المملكة العربية السعودية
    أفادني كثيرا بحثكم المشابه لفكرة بحثي وأحببت ان اشكركم أولا وأن أطلب مساعدتكم كمتخصصين لاتمام بعض فجوات بحثي ثانيا
    ارجوا منكم التكرم والرد علي لان عنصر الوقت يداهمني بشدة
    وجزاكم الله خيرا ...

موضوعات ذات علاقة
الدورات التدريبية في حماية حقوق الملكيه الفكريه في مجال الحاسب الالي والانترنت بالاردن دبي تركيا ماليزيا سوريا لبنان
Almjd Quality & HR Developmen المجد للجودة و تطوير الموارد البشرية www.almjd-hr.com: الموقع الالكتروني مركز المجد للجودة وتطوير الموارد البشرية... (مشاركات: 3)

محددات الطلب على الدورات التدريبية في مجال الاقتصاد والعلوم الادارية
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أهم العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن أن تؤثر في الطلب على الدورات التدريبية المتخصصة التي تعقدها مراكز الدراسات والاستشارات... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات