النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: استبيان: 82.4% من العاملين في الشرق الأوسط يتطلعون لتغيير مهنتهم

#1
نبذه عن الكاتب
 
البلد
الصومال
مجال العمل
أعمال ادارية
المشاركات
4,822

استبيان: 82.4% من العاملين في الشرق الأوسط يتطلعون لتغيير مهنتهم

قال نحو 80٪ من العاملين في الشرق الأوسط إنهم يتطلعون لتغيير مسارهم المهني، في حين أوضح أكثر من 17٪ أنهم ليسوا على استعداد لتحمل مخاطر مثل هذه الخطوة، وفقاً لأحدث استبيان أجراه موقع "بيت دوت كوم"، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط.

وأظهرت نتائج الاستبيان حول "تغيير المسار المهني وأماكن العمل في الشرق الأوسط" أن 23.9٪ من موظفي المنطقة لن يقدموا على التغيير إلى مهنة أحلامهم في الغالب بسبب الاعتبارات المالية، في حين ألقى 16.8٪ باللائمة على خوفهم من المجازفة أو من المجهول.

ووفقاً للاستبيان فإن 16.2٪ يعتقدون أن الشركات لن تخاطر وتقدم على توظيفهم، وقال 14.5٪ إن السبب يعود إلى النقص في فرص التدريب أو التعليم اللازم لإحداث هذا التغيير، كما قال 9.9٪ أن عدم تمكنهم من الاطلاع بالكامل على وظائف المهنة الجديدة هي المشكلة الرئيسية.
اعتبارات اجتماعية
وفي السياق ذاته، ذكر 9.4٪ أنه ليس من المرجح أن يحدث هذا التغيير بسبب نقص في المعلومات عن الوظائف التي توفرها المهنة الجديدة. وعلاوة على ذلك، رأى 3.1٪ من المشاركين في الاستبيان أنه من غير المرجح أن يحدث تغيير في مسار حياتهم المهنية لأسباب ثقافية واعتبارات اجتماعية، وقال 6.2٪ أن لا داعي للتغيير إذ يحبون وظائفهم الحالية.

ورداً على سؤال حول مجال العمل الجديد الذي سيختارونه إذا كان من الممكن تغيير مسارهم المهني، اختار 21.5٪ من المشاركين النفط والغاز و16.5٪ تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات و14.6٪ السياحة والضيافة و9.9٪ الخدمات المالية و8.2٪ الاستشارات الإدارية و7٪ الإعلان والتسويق و6.6٪ السلع الاستهلاكية و3.7٪ الرعاية الصحية و1.2٪ النشر.

وفي السياق ذاته، قال 7٪ إنهم ليسوا مهتمين بالانضمام إلى شركة تنشط في أي من المجالات المذكورة أعلاه، وقال 3.7٪ إنهم غير متأكدين من طبيعة مجال العمل الجديد الذي يرغبون بالانتقال إليه.

ومن جهة أخرى، سُئل المشاركون عن أكثر ما يثير حماسهم في مهنتهم الحالية، فقال 21.4٪ إنها وظيفتهم الحالية، وأشار 21.4٪ أنه مجال عملهم الحالي. بالمقابل، أشار 15.6٪ إلى أن فريق عملهم الحالي وبيئة العمل يشكلان عاملان أساسيان، وأعرب 8.3٪ أن شركاتهم الحالية هي الدافع الحقيقي لهم لمزاولة مهنتهم، وأشار 5.1٪ أنهم لا يريدون التغيير لأنهم يقدرون العمل مع المدير الحالي. ومع ذلك، لم تختار النسبة الأكبر أي 28.1٪ أي من العناصر المذكورة أعلاه.
طموحات مهنية
ورداً على سؤال حول أكثر ما يزعجهم في مهنتهم، قال 20.5% من المشاركين إنها وظيفتهم الحالية، 20.1% إنها شركتهم الحالية، و15.7% إنه مديرهم الحالي، بينما أشار 9٪ إلى أن مجال العمل في حد ذاته هو المشكلة الرئيسية. واعتبر 11.3٪ فقط أن فريق عملهم والبيئة التي يعملون فيها حالياً غير مناسبين لهم، فيما قال 23.3٪ أن كل العوامل التي ذكرت أعلاه لا تثير إنزعاجهم.

وردا على سؤال حول أكثر ما قد يحفزهم لتغيير مهنتهم قال 25,8% ان راتب أعلى يشكل حافزا كبيرا. فيما اختار 18,3% فرصة لبداية جديدة في مهنة أحلامهم، و12,7% مزيد من التدريب والتطوير. ومن ناحية أخرى تبين ان 17,9% يبحثون عن ضمانة بالاستقرار على المدى البعيد فيما يبحث 8,1% عن شركة أفضل و4,8% عن ادارة أفضل. وحدد 10,2% انهم قد يقدمون على تغيير مهنتهم بحثا عن جو عمل أفضل، و1,5% من أجل الحصول على ساعات عمل أكثر مرونة فيما صرح 0,7% ان العمل مع موظفين أفضل هو عامل أساسي.

وسُئل المشاركون أيضاً عن مدى العشر سنوات القادمة، فقال 27.9% إنهم يجدون أنفسهم بعد 10 سنوات في مهنة، ومجال عمل، ووظيفة، وشركة مختلفة، و24.1% في نفس مجال العمل والشركة ولكن في وظيفة مختلفة، و22.6% في نفس مجال العمل والوظيفة ولكن في شركة مختلفة، فيما قال 16.6% إنهم قد يكونون في نفس الوظيفة ولكن في شركة ومجال عمل مختلفين، وعبّر 8.7% عن عدم معرفتهم ما هو مخبأ لهم في المستقبل.
استقرار وظيفي
وسُئل المشاركون أيضاً إذا كان سبق لهم وغيروا مهنتهم، فقال 42.4% كلا و30.3% إنهم قاموا بالتغيير مرة واحدة فقط، و11% قاموا بالتغيير مرتين، في حين قال 16.3% إنهم غيروا مهنتهم أكثر من مرتين خلال مسارهم المهني.

وتفاوتت أجوبة المشاركين عندما سُئلوا عن الوتيرة التي يغيرون بها عملهم، فقال 31.5% إنهم لم يغيروا عملهم حتى الآن، فيما قال 10.1% إنهم غيروا وظيفتهم مرة كل سنة أو أقل، و15.1% إنهم أقدموا على ذلك مرة كل سنتين و14.3% مرة كل ثلاث سنوات، و15.2% مرة كل أربع إلى خمس سنوات. وأرغم 9.5% على تغيير عملهم كل 6 إلى 10 سنوات، فيما قال البقية أي 4.2% إنهم غيروا عملهم كل 11 إلى 15 سنة.

وعندما سُئل المشاركون عن عدد المرات التي ينوون تغيير وظائفهم فيها مستقبلاً، قالت نسبة هائلة قدرها 49.1% إنهم يأملون عدم تغيير وظيفتهم قط، فيما قال 15.3% إنهم ينوون القيام بذلك مرة كل 4 إلى 5 سنوات، و11.6% مرة كل ثلاث سنوات، و8.2% مرة كل سنتين، و8.1% مرة كل 6 إلى 10 سنوات. وقال 4.3% فقط من المشاركين إنهم قد يقدمون على تغيير مماثل مرة واحدة كل سنة أو أقل و3.5% قالوا كل 11 إلى 15 سنة.

#2
الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
نبذه عن الكاتب
 
البلد
سوريا
مجال العمل
أعمال ادارية
المشاركات
1,027

رد: استبيان: 82.4% من العاملين في الشرق الأوسط يتطلعون لتغيير مهنتهم

شكرا ابو عبد العزيز بما ان كل شيء يفرض علينا بدون اختيار فمن الطبيعي ان تجد هذه النسبة الكبيرة
يفرض علينا الزواج ويفرض علينا العمل ويفرض علينا المدير ويفرض علينا نمط التعليم ويفرض علينا ويفرض ويفرض
اعان الله شعوبنا وشبابنا واولادنا
بارك الله بك ابو عبد العزيز
انا سعيد جدا بالتفاعل مع كل الاشقاء ودائما الفضل يعود الى الاخ احمد فرحات والاخ محمد اسماعيل

إقرأ أيضا...
مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط التاسع للموارد البشرية ينطلق بعد غد الأربعاء في دبي

دبي في 3 مايو / وام / تحت رعاية معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية تنطلق بعد غد / الأربعاء / فعاليات " مؤتمر ومعرض الشرق... (مشاركات: 1)


ادارة الكوارث والأزمات في منطقة الشرق الأوسط

الى المشاركين في المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تؤمن مؤسسة الأفضل لإدارة الأزمات (EBCCM) بأنه وفي ظل التغيرات المتسارعة في عالمنا اليوم أصبح لزاماً على... (مشاركات: 2)


لأول مرة في الشرق الأوسط دبلوم المدرب المحترف في البارادايم بشهادات وعضويات دولية

دبلوم البارادايم البرنامج التدريبي الحصري لتأهيل واعتماد دبلوم المدرب الدولي المحترف في البارادايم يسر أكاديمية نحو العلا للتدريب والتطوير أن تطرح بين يديكم أول برنامج دولي على مستوى الشرق الأوسط... (مشاركات: 0)


البنك الدولي : البطالة هي السبب الاساسي في ثورات الشرق الأوسط

كشف مسئولون في البنك الدولي أمس عن أن الثورات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط حاليا جاءت بمثابة انفجار لمشكلة البطالة التي يعاني منها شباب المنطقة‏.‏ ... (مشاركات: 1)


تزايد الطلب على تعهيد حلول الموارد البشرية في الشرق الأوسط

أعلنت دلسكو احدى شركات تعهيد الموارد البشرية في المنطقة التي تتخذ من الأمارات مقرا لها عن استعدادها للمباشرة في برنامج توسعي شامل خلال العام الجاري يهدف الى تلبية الطلب المتزايد على تعهيد حلول... (مشاركات: 0)


دورات تدريبية نرشحها لك

برنامج تصميم وادارة المبادرات المجتمعية وفق رؤية السعودية 2030

اذا كنت مهتم بالعمل وفقا لرؤية السعودية 2030، فإنك تعلم أن احد اهم اركان هذه الرؤية هو تحسين العمل المجتمعي، واتاحة الفرصة للمبادرة المجتمعية في شتى المجالات، وقد صممنا هذا البرنامج التدريبي الفريد لتأهيل المشاركين على تعلم كيفية تصميم وادارة المبادرات المجتمعية لمعالجة قضايا المجتمع وكيفية تحويلها الى مشاريع تنموية وذلك بهدف تعزيز حركة المجتمع بإتجاه رفع درجة الوعي بالقضايا المجتمعية وتحويل المجتمع السعودي الى مجتمع منتج عن طريق خلق بيئة داعمة لنجاح الفرد والعمل باستقلالية وتنمية مهاراته في ادارة مشروعه الصغير بما يحقق اهداف رؤية السعودية 2030 في تنويع مصادر الدخل.


كورس إدارة علاقات العملاء - CRM

برنامج تدريبي متخصص يتناول ادارة علاقات العملاء وفوائدها والتسويق الجماهيري والفئوي والشخصي والتسويق بالعلاقات وأساسات التعامل مع العملاء ومراحل تنفيذ CRM داخل الشركة


دبلومة تصميم المجوهرات للمبتدئين

اذا كنت ترغب في العمل بمجال تصميم المجوهرات وليس لديك الخبرة في هذا المجال، فأنت أمام أقوى دورة تصميم مجوهرات في الوطن العربي، هذه الدورة في مستواها الأول تم تصميمها خصيصا للمبتدئين في مجال تعليم تصميم المجوهرات حيث تشمل المحاور التي ستقوم بدراستها مبادئ تصميم المجوهرات، والتحبير ورسم الوصلات، وتعلم كل شيء عن الاحجار الكريمة، وكيفية تصميم القلادة، وستتعلم أيضا التلوين واحتراف اخراج التصميم، وفي النهاية ستكون قد وضعت قدمك على أول الطريق لتصبح مصمم مجوهرات محترف.


كورس تقييم وقراءة الاداء المالى في المؤسسات الرياضية لغير الماليين

برنامج تدريبي يتناول تقييم الاداء المالى للمؤسسات الرياضية ويشرح الاهداف المالية والاقتصادية للمؤسسات الرياضية وكيفية قراءة فى معايير الاداء المالى للمؤسسات الرياضية وقراءة فى مؤشرات الاداء المالى للمؤسسات الرياضية والقيمة الاقتصادية المضافة للمؤسسات الرياضية وتطبيقات عملية فى ميزانيات وتقارير والقوائم المالية لكبرى المؤسسات الرياضية


دورة الاسعافات الاولية لغير العاملين في المجال الطبي

دورة الاسعافات الاولية من الدورات الهامة التي يجب عليك الالتحاق بها أيًا كان عمرك وأيًا كان عملك، فمعرفتك بمبادئ الإسعافات الأولية الأساسية ليس هاما فقط على المستوى الشخصي، بل قد تكون السبب في انقاذ حياة شخص آخر، وستدفعك للتصرف بشكل سليم وبثبات انفعالي في المواقف والحوادث والإصابات المفاجئة، والتي تحدث بين الحين والآخر وتحتاج منك الى حكمة في التصرف ما قد يكون سببا في انقاذك او انقاذ الآخرين.


أحدث الملفات والنماذج