النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: معظم الدراسات والإحصاءات تقول أن سبب فشل معظم المشاريع يعود إلى عدم توافر القدرة القيادية فيها وهذا حال اغلب مؤسساتنا

  1. #1
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,047

    معظم الدراسات والإحصاءات تقول أن سبب فشل معظم المشاريع يعود إلى عدم توافر القدرة القيادية فيها وهذا حال اغلب مؤسساتنا

    معظم الدراسات والإحصاءات تقول أن سبب فشل معظم المشاريع يعود إلى عدم توافر القدرة القيادية فيها وهذا حال اغلب مؤسساتنا وشركاتنا العامة
    عبد الرحمن تيشوري
    شهادة عليا بالادارة
    شهادة عليا بالاقتصاد
    دبلوم علوم تربوية ونفسية

    درج الكثير من الكتاب والباحثين في مجال الإدارة ، على عدم التفريق بين الإدارة والقيادة ، بين القائد والمدير ، وأنها اسمان مختلفان للشيء نفسه .
    ولكن من التمعن في حقيقة الأمر. يتبين أن الإدارة واسعة وشاملة . وما القيادة إلا جزء هام من الإدارة ، ووظيفة أساسية من وظائف الرئيس الإداري ، حيث يتمكن المدير بوساطة القيادة إضفاء روح التعاون والنشاط الفعال بين أفراد المجموعة التي يقودها لتحقيق الهدف المشترك .
    وعلى فرض أن القيادة هي علاقة بين شخص وآخر ، علاقة بين الرئيس والمرؤوس ، وطالما أن لكل رئيس عدداً من المرؤوسين ، فتتجلى تلك العلاقة بتأثير الرئيس في مرؤوسيه في أفراد مجموعته ، وبالتحديد التأثير في سلوك الأشخاص الذين يعملون معه من أجل دفعهم وحفزهم للعمل لتحقيق الأهداف المرسومة والمشتركة .
    إن وظائف الإدارة الأخرى من تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة ، تمارس من قبل المدير بموجب السلطة الممنوحة له ، بحكم المركز أو المنصب الإداري الذي يشغله وفق النصوص التشريعية والقرارات النافذة... الخ . بينما تمارس القيادة عندما يكون المدير قادراً ، أي أن يتمتع بالقدرة على التأثير في الآخرين ، ويتم ذلك عندما يستطيع أن يجعل الأشخاص الذين يعملون معه أن يقوموا بمهماتهم وواجباتهم عن طواعية واندفاع وتعاون فيما بينهم نتيجة اعترافهم برئاسته ( بقيادته ) . وكأنه بمقدرته تلك يضفي حركة جمالية متناسقة على مجمل النشاط الذي يقوده ، ومصدر هذه الحركة وهذا التناسق إنما يعود من إيمان الأفراد بتلك القيادة التي تستمد سلطاتها منهم ، ومن اعترافهم بوجودها لتحقيق الأهداف المتوخاة .
    كما يمكن للقائد أن يظهر في التجمعات غير الرسمية ، أما المدير فلا يظهر إلا في المنظمات الرسمية ، وحتى في تلك المنظمات الرسمية يمكن أن يبرز بعض الأفراد كقادة ، بما لهم قدرة في التأثير في الغير ، نتيجة مؤهلاتهم الكثيرة ، حيث تستقبله الجماعة وتثق به وتختاره لقيادتها ، دون أن يمنح أو يعين في مركز أو منصب إداري رسمي . ( التجمعات العمالية على سبيل المثال ) . وبالتالي يمكن تعريف القيادة بأنها المقدرة على التأثير في سلوك الآخرين ( المرؤوسين ) بهدف كسب تعاونهم ودفعهم للعمل بكفاية عالية لتحقيق هدف معين .
    مما تقدم يتبين أهمية القيادة في كونها تعطي طابعاً جديداً على العمل الإداري في مشروع ما ، لأنها تجعل العاملين فيه يقومون بواجباتهم ويؤدون واجباتهم بقدرة من خلال التزامهم بالعمل لا إلزامهم به .
    وتدل الدراسات والإحصاءات على أن سبب فشل بعض المشاريع يعود إلى عدم توافر القدرة القيادية فيها ،
    ولهذا السبب بدءت الدول بالاهتمام بالأبحاث والدراسات ، وإقامة المعاهد المتخصصة لتنمية وإعداد القادة
    الإداريين ، فالقيادة هي القدرة على التأثير في الآخرين وحفزهم في تحقيق أهداف معينة .
    والقائد هو الشخص الذي يستطيع أن يؤثر على سلوك العاملين في المنظمة لتحقيق هدف معين .
    - نظريات القيادة
    تفسر نظريات القيادة الأسباب التي تجعل من الفرد قائداً ، وتشرح الخصائص التي تميز القائد عن غيره من أفراد الجماعة :
    ومن أهم نظريات القيادة :
    - نظرية القيادة الموروثة .
    - نظرية القيادة المكتسبة .
    - نظرية القيادة عن طريق إرضاء الآخرين .
    - نظرية سمات القائد
    - نظرية سلوك القائد
    - النظرية الموقفية في القيادة
    - نظرية القيادة الموروثة (نظرية السمات )
    يرى أصحاب هذه النظرية أن السلوك القيادي ، والقدرة القيادية ما هي إلا نتيجة تفاعل مجموعة من السمات توجد في الفرد منذ ولادته ، وهذا ما يطلق عليه علماء النفس بمكونات الشخصية القيادية : كالذكاء والشجاعة والإمكانات الجسدية ، والمحبة ، والمهارة والمبادرة وتحمل المسؤولية .. وغيرها من الصفات الموروثة التي تجعل الإنسان قائداً . وقد قيل إن هناك أشخاصاً يولدون ليكونوا قادة .
    وجهت انتقادات لهذه النظرية منها :
    - عدم مقدرة هذه النظريات على تحديد الصفات القيادية الموروثة وذلك لصعوبة الفصل بين الصفات القيادية الخاصة بكل قائد ، والصفات المشتركة بين أكثر من قائد .
    - لم تعترف بالقدرة على الاكتساب والتعلم في تكوين القيادة ، حيث تبين أن الكثير من تلك الصفات يمكن أن تكتسب عن طريق التعلم والخبرة العملية في ميدان القيادة .
    - نظرية القيادة المكتسبة
    تعد هذه النظرية أن القائد الناجح يكتسب الصفات القيادية ، ويكون قائداً نتيجة لعمله في الجماعة وسلوكه مع الأفراد الذين يقودهم ويُلاحظ أن هذه النظرية تختلف عن النظرية السابقة التي يتم التركيز فيها على الصفات الموروثة ، ففي هذه النظرية يركز علماء الاجتماع والانتروبولوجيا – مع اعترافهم بوجود الشخصية- على دراسة المجموعات وأثرها في تكوين شخصية القائد ، ودوره القيادي في إدارة المشروع ، ووجوب توافر مهارات قيادية لحل المشكلات تبعاً للمواقف والظروف المختلفة .
    من البديهي أن الأخذ بالنظريتين معاً القيادة الموروثة والقيادة المكتسبة حيث أنهما مكملتان لبعضهما بعضاً
    - نظرية القيادة عن طريق إرضاء الآخرين
    من المعلوم أن للأشخاص العاملين حاجات ، والإنسان يسعى دوماً لإشباع حاجاته .
    وهنا تكمن قدرة القيادة وفق هذه النظرية على مقدرة تلبية حاجات المرؤوسين وإشباعها سواء أكانت تلك الحاجات مادية أم معنوية .
    إن القيادة الناجحة هي تلك القيادة التي تستطيع أن تجمع بين تلك النظريات الثلاث ، حيث أن المواهب الموروثة تلعب دوراً ، وتأتي الخبرات والممارسة العملية لتكسب القائد صفات أخرى إضافية ، وعندما يضاف إلى ذلك تحقيق القائد لصالح مرؤوسيه ، يمكن باجتماع تلك النظريات الثلاث معاً أن يكون المدير قائداً يجعل الآخرين يعترفون بقيادته ويعملون برغبة من أجل تحقيق الأهداف المقررة .
    - نظرية سمات القائد
    أهم خصائصها : تركز على صفاتالقائد وسماته كالصفات الجسدية والفكرية ، وترى أن هذه الصفات قد تجعل من الفردقائداً كالذكاء والقوى العضلية . وتقول بأن القائد يولد ولايصنع .
    - 2- نظرية سلوك القائد
    أهم خصائصها : وتركز على كيفيةسلوك القائد أثناء تعامله مع الآخرين : هل هو شخص ديمقراطي أم ديكتاتوري . ولا تركزعلى سمات أو صفات القائد كما هو في النظرية السابقة، وهل القائد في سلوكه يركز علىالعملأم العاملين .
    - 3- النظرية الموقفية في القيادة
    أهم خصائصها : وتشير هذه النظريةإلى أنه ليس هناك سلوك واحد ( ديكتاتوري ، أو ديمقراطي ..الخ) في القيادة يصلح لكلزمان ومكان ، كما أنه ليس هناك صفات معينة يجب توافرها في كل قائد ليكون ناجحاً بلإن الموقف له أهمية كبيرة في تحديد فعالية القيادة ( إدارة السجن تحتاج إلى نمطإداري يختلف عن إدارة الجامعة) .
    - أنماط أو أساليب القيادة
    هناك عدة نماذج قيادية تحدد وفقاً لفلسفة القائد وشخصيته وخبرته ونوع التابعين ، وأهم هذه الأنماط :
    - القيادة الدكتاتورية : وهو القائد الذي تتركز بيده السلطة ، ويتخذ كافة القرارات بنفسه ، ويمارس مبدأ التخويف ويتحكم بشكل كامل بالجماعة التي يديرها .
    - القيادة الديمقراطية : يمارس القائد هنا المشاركة والتعاون وتبادل الآراء مع الجماعة التي يعمل معها - القيادة المتساهلة : وهي قيادة تتسم بالتسيب وانخفاض الأداء .
    - القيادة غير الموجهة : وهي أن يترك القائد سلطة اتخاذ القرار للمرؤوسين ويصبح هو في حكم المستشار .
    وينجح هذا الأسلوب عندما يتعامل القائد مع أفراد ذوي مستويات ثقافية وعلمية عالية كما هو الحال في مؤسسات الأبحاث والدراسات والجامعات .
    - أسلوب الخط المستمر في القيادة
    وهذا النمط ينظر إلى القيادة باعتبارها سلسلة من النشاطات القيادية . في أحد أطرافها يعتمد المدير القائد على استخدام سلطاته بأوسع معانيها ويركز اهتمامه على إصدار الأوامر واتخاذ الإجراءات بإنجاز العمل ، وفي الطرف الآخر من السلسلة يعطي القائد اهتماماً كبيراً إلى المرؤوسين من خلال منحهم حرية أوسع في المشاركة واتخاذ القرار ضمن إطار عام .
    القسم الرابع : مفهوم التوجيه وأهميته
    يعد التوجيه من الوظائف الإدارية الهامة ، والتي تختص بمرحلة القيام عملياً بتنفيذ الأعمال المقررة ، حيث يقوم المدير الإداري بإرشاد مرؤوسيه إلى الطريق الذي يمكنهم من عملية التنفيذ ، ويحدد طرق الاتصال بمرؤوسيه ثم يصدر الأوامر اللازمة لإنجاز الأعمال . وطالما أن وظيفة التوجيه تختص بمرحلة التنفيذ ، فتأتي هذه الوظيفة بعد التخطيط والتنظيم ، حيث تتأثر هذه الوظيفة بوظيفتي التخطيط والتنظيم ، فكلما كان التخطيط والتنظيم جيداً وأكثر كمالاً قلت الحاجة إلى التوجيه ، والعكس صحيح .
    فالتوجيه هو إرشاد المرؤوسين أثناء تنفيذهم للأعمال بغية تحقيق أهداف المنظمة .
    ونحتاج إلى التوجيه حتى نضمن سلامة تطبيق الخطط المرسومة وحسن استخدام العلاقات التنظيمية مثل السلطة و تمثل :
    -إرشاد المرؤوسين
    - الاتصال .
    - التحفيز
    - إرشاد المرؤوسين
    ويقصد بإرشاد المرؤوسين قيام الرئيس أو المدير الإداري بشرح الأمور كافة التي قد تخفى على المرؤوسين وتوضيحها ، فالخطة التي وضعت موضع التنفيذ لا بد من أن تفهم من قبل من يقوم بتنفيذها . فيقوم المدير بشرح أهداف الخطة ، وتوضيح البرامج ، وطريقة التنفيذ من أجل ضمان تنفيذ هذه الخطة وتحقيق هدفها .
    - الاتصال
    - مفهوم الاتصال : يعرف الاتصال بشكل عام بأنه عملية نقل المعلومات من شخص ( أشخاص ) إلى آخر أو آخرون ، أما الاتصال الفعال فيعرف بأنه عملية إرسال الرسالة بطريقة تجعل المعنى الذي يفهمه المستقبل مطابق إلى حد بعيد للمعنى الذي يقصده المرسل .
    ويفهم بالاتصال أنها العملية التي يتم عن طريقها إيصال المعلومات من الرئيس إلى المرؤوس بهدف إحداث تغيير معين . إن عملية إرشاد المرؤوسين الواردة سابقاً تتطلب إجراء الاتصالات بين الرئيس والمرؤوس ، وطالما أن الاتصال عملية إيصال للمعلومات ، فالاتصال يكون من القمة نحو القاعدة ( رئيساً ومرؤوساً ) ، أو قد يكون على مستوى أفقي بين الرؤساء في مستوى واحد ( مدير إنتاج ، مدير تسويق ، مدير.. الخ ) أو قد يكون من القاعدة نحو القمة ( رئيس قسم أو مدير إنتاج يطلب توضيحاً من رئيسه المباشر ) . وبذلك يكون الاتصال عملية نقل المعلومات واستقبالها ، لا يمكن للمشروع من تحقيق أهدافه دون القيام بذلك . - عملية الاتصال : عملية الاتصال طريق ذو اتجاهين أي أن كل فرد في عملية الاتصال هو مرسل ومستقبل للمعلومات التي تتضمنها هذه العملية .

    شكل رقم 10
    وعملية الاتصال تتكون من مجموعة من العناصر هي :
    - المرسل
    - وسيلة الاتصال
    - مستقبل الرسالة
    - الضوضاء التشويش
    - التغذية العكسية
    فيما يلي توضيح مختصر لكل عنصر من هذه العناصر.
    - المرسل : هو الشخص الذي يقوم بإرسال الرسالة إلى شخص آخر لهدف معين وتبدأ عملية الاتصال من قبل المرسل بالفكرة ثم الترميز أي تحويل الفكرة إلى رسالة (كلمات ، صور ، أرقام ، إيماءات ) .
    - وسيلة ( طريقة/ قناة ) الاتصال : هي الطريقة التي تسلكها الرسالة حتى تصل إلى الطرف الآخر وقد تكون الوسيلة : اجتماع ، مذكرة داخلية تقارير ، مكالمة تلفونية ، تلفزيون .
    - مستقبل الرسالة : وهو الطرف ( رئيس/ مرؤوس ) الذي يتلقى رسالة المرسل والتي يدركها من خلال حواسه ويقوم المستقبل في هذه المرحلة بفك رموز الرسالة أي تحويل الرموز إلى أفكار واضحة ( من خلال مقارنتها بالمخزون الذهني من المعلومات ) ، ومن ثم الاستجابة التي تتمثل في فهم أو عدم فهم الرسالة وأخيراً قبول أو رفض الرسالة .
    - الضوضاء : أي شيء يمكن أن يعوق الاتصال سواء حصلت على المرسل أو على عملية الإرسال أو على المستقبل ومن أمثلة الضوضاء : الأصوات ، المسافة البعيدة ، سوء الفهم ، اختلاف الثقافات .
    - التغذية العكسية : ويقصد بها جميع أنواع ردود الأفعال التي يقوم بها المستقبل ، والتي تمكن المرسل من التصرف على أساسها .
























    تغذية عكسية

    شكل رقم ( 11) مراحل عملية الاتصال
    يعد الاتصال الأساس الذي يقوم عليه التوجيه ، فكلما كان الاتصال جيداً زادت فاعلية التوجيه الذي ينعكس على العمل الإداري .
    3- أنواع الاتصال
    الاتصال الرسمي : هو الاتصال الذي يتبع خطوط السلطة وهو على أنواع .
    الاتصال غير الرسمي : وهو الاتصال الذي لا يتقيد بخطوط السلطة الرسمية .

    شكل رقم 12
    طرق الاتصال
    تتم هذه العملية بطرق متعددة يمكن تصنيفها بإحدى طريقتين الاتصال المباشر وغير المباشر ، والاتصال الشفوي والكتابي .
    – الاتصال المباشر وغير المباشر ويتم عن طريق :
    - الاتصال الشخصي : والذي يقوم على المقابلة الشخصية المباشرة وجهاً لوجه بين مرسل الرسالة ومستلمها ويتحقق هذا الاتصال عن طريق الاجتماعات الخاصة بين الرئيس والمرؤوس ، كما يمكن أن يتحقق عن طريق اللجان والاجتماعات في الحالات التي تتطلب التوفيق بين وجهات نظر متعددة .
    - استخدام الهاتف : هو اتصال مباشر أيضاً بين رسل الرسالة ومستلمها .
    - الاستخدام اللاسلكي : هو استخدام الرموز البرقية في نقل الرسالة .
    - استخدام وسائل الإعلام : كالجرائد والمجلات والمنشورات ... الخ .
    – الاتصال الشفوي والكتابي :
    يتحقق الاتصال الكتابي بوساطة الرسائل المكتوبة والتقارير والبرقيات والمجلات ويعد الاتصال كتابياً إذا كانت الرسالة قد دونت بالرموز الأبجدية أو الرياضية أو بالأشكال البيانية .. الخ . أما إذا نقلت الرسالة بطريق الهواء فهي شفوية ، وللاتصالات الكتابية منافع كثيرة منها : حفظها كسجلات رسمية ، دقتها في التعبير ، أما الاتصال الشفوي فإنه يتصف بالسرعة ، وإلى اتصال مباشر بين المرسل والمستمع . ولكنه قد يؤدي إلى سوء فهم المستمع لأقوال المرسل .
    إذن طرق الاتصال قد تكون مكتوبة ، أو غير مكتوبة ، وقد تكون شخصية أو غير شخصية .

    شكل رقم 13
    أهداف الاتصال
    الهدف الرئيسي للاتصال هو إحداث التفاعل والتنسيق بين أعضاء المنظمة .
    - إصدار الأوامر
    تعد الأوامر أداة أساسية للتوجيه ، فهي تعليمات تعطى من أجل إنجاز عمل معين ، أو الامتناع عن القيام بالعمل ، أو توضيح طبيعة عمل ما وغير ذلك ولما لها من أثر في فعالية العمل ككل . ولكي تحقق الأوامر هذه الفعالية يجب أن تتصف بما يلي :
    - يجب أن يكون الأمر كاملاً ، بمعنى أنه يحدد طبيعة العمل ، والكمية دون تفصيل مسهب حتى يسهل فهمه .
    - من الضروري أن يكون الأمر واضحاً يستطيع المرؤوس أن يستوعبه ليقوم بتنفيذه .
    - يجب أن يرتبط الأمر بمتطلبات الوضع الراهن .
    - من المفضل أن يأخذ الأمر صيغة التوجيه حتى يكون فعالاً .
    - من الضروري عند إصدار الأمر أن يكون هناك تفسير للأسباب الموجبة له حتى يقتنع به المرؤوسين
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد نبيل فرحات ; 25/5/2011 الساعة 00:54

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ عبد الرحمن تيشوري على المشاركة المفيدة:

    حجازي (24/5/2011), محمد أحمد إسماعيل (24/5/2011)

  3. #2
    الصورة الرمزية حجازي
    حجازي غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    فلسطين
    مجال العمل
    مدير اداري
    المشاركات
    2,456
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ حجازي

    رد: معظم الدراسات والإحصاءات تقول أن سبب فشل معظم المشاريع يعود إلى عدم توافر القدرة القيادية فيها وهذا حال اغلب مؤسسا

    بارك الله فيك على المعلومات القيمة وجزاك الله خيرا .

  4. #3
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,047

    رد: معظم الدراسات والإحصاءات تقول أن سبب فشل معظم المشاريع يعود إلى عدم توافر القدرة القيادية فيها وهذا حال اغلب مؤسسا

    الاستاذ حجازي والاستاذ محمد اسماعيل
    تحية طيبة وبعد
    اشكركم واعتز بكم
    واقول اذا لم تكن الادارة علمية ومهنية وتخصصية لن ننجح في عالمنا العربي ولقد اثبتت الدراسات ان وجود ادارات مؤهلة افضل من وجود برلمانات حرة
    انا سعيد معكم وبمشاركة كل الاشقاء العرب مخزوني المعرفي والعلمي والتأهيلي

موضوعات ذات علاقة
دورة المهارات المتكامله في تخطيط و تقييم وادارة المشاريع • مقدمة تعريفية الى مفهوم المشاريع واهمية ادارتها والتخطيط لها. • انواع المشاريع و سمات كل نوع منها. • انشطة ادارة المشاريع المختلفه و عوامل نجاحها. • مراحل ادارة المشاريع و مهام كل مرحله.
Almjd Quality & HR Developmen المجد للجودة و تطوير الموارد البشرية www.almjd-hr.com: الموقع الالكتروني hussein@almjd-hr.com : البريد الالكتروني :... (مشاركات: 2)

الولاء الوظيفي.. صناعة تفتقدها مؤسساتنا..!
تشير الدراسات إلى أن 80% من الموظفين في الشركات في منطقة الشرق الأوسط يفتقدون الولاء والإخلاص للشركات التي يعملون بها:eek:، ويرى خبراء الإدارة أن الحفاظ على... (مشاركات: 3)

يشرفني هذا العرض وهذا مصدر فخر واعتزاز لي
لاستاذ الكريم محمد اسماعيل المشرف العام لك تقديري ويشرفني هذا العرض واوافق عليه بكل سرور لكن قل لي اولا كيف العمل وماهي مهام المشرف اخوكم عبد الرحمن تيشوري... (مشاركات: 3)

تبسيط الاجراءات عنوان للندوات فقط في معظم ادارات الدولة ؟؟؟
عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالادارة شهادة عليا بالاقتصاد ذكرنا سابقا أنه بسبب تبعية العمليات الإدارية للتشريعات القانونية، فإن توضيح القوانين... (مشاركات: 0)

معظم قوانين الدول العربية
http://www.hrm-group.com/vb/showthread.php?t=4770 (مشاركات: 4)

أحدث المرفقات