النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: التعامل مع المخاطر وكيفية ادارتها في الاقتصاد والادارة

  1. #1
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,046

    التعامل مع المخاطر وكيفية ادارتها في الاقتصاد والادارة

    [MAP][/MAP]
    التعامل مع المخاطر وكيفية ادارتها ؟؟؟؟
    مفاهيم ادارية حديثة
    عبد الرحمن تيشوري
    شهادة عليا بالادارة
    شهادة عليا بالاقتصاد
    مقدمة
    بشكل عام إدارةالمخاطر هي عملية قياس و تقييم للمخاطر و تطوير إستراتيجيات لإدارتها . تتضمن هذهالإستراتيجيات نقل المخاطر إلى جهة أخرى و تجنبها و تقليل آثارها السلبية و قبولبعض أو كل تبعاتها . إن إدارة المخاطر التقليدية تركز على المخاطرالناتجة عن أسباب مادية أو قانونية ( مثال : الكوارث الطبيعية أو الحرائق ,الحوادث , الموت و الدعاوى القضائية ) ومن جهة أخرى فإن إدارة المخاطر الماليةتركز على تلك المخاطر التي يمكن إدارتها باستخدام أدوات المقايضة المالية . بغض النظر عن نوع إدارةالمخاطر , فإن جميع الشركات الكبرى و كذلك المجموعات و الشركات الصغرىلديها فريق مختص بإدارة المخاطر .
    في حالة إدارةالمخاطر المثالية , تتبع عملية إعطاء الأولويات , بحيث أن المخاطر ذات الخسائرالكبيرة واحتمالية حدوث عالية تعالج أولاًبينما المخاطر ذات الخسائر الأقل واحتمالية حدوث أقل تعالج فيما بعد . عملياً قدتكون هذه العملية صعبة جداً , كما أن الموازنة ما بين المخاطر ذات الاحتماليةالعالية والخسائر القليلة مقابل المخاطر ذات الاحتمالية القليلة والخسائر العاليةقد يتم تقديرها بشكل سيء .
    إدارة المخاطر غيرالملموسة تعرف نوع جديد من المخاطر وهي تلك التي تكون احتمالية حدوثها 100% ولكنيتم تجاهلها من قبل المؤسسة و ذلك بسبب الافتقار لمقدرة التعرف عليها . ومثالعلى ذلك , مخاطر المعرفة والتي تحدث عند تطبيق معرفة ناقصة . وكذلك مخاطر العلاقاتوتحدث عند وجود تعاون غير فعال . إن هذه المخاطر جميعها تقلل بشكل مباشر إنتاجية العاملين في المعرفةوتقلل فعالية الإنفاق والربح والخدمة والنوعية والسمعة ونوعية المكاسب .
    كذلك تواجه إدارةالمخاطر صعوبات في تخصيص وتوزيع المصادر وهذا يوضح فكرة تكلفة الفرصة حيث أن بعضالمصادر التي تنفق على إدارة المخاطر كان من الممكن أن تستغل في نشاطات أكثر ربحاً ومرة أخرى فإن عملية إدارة المخاطرالمثالية تقلل الإنفاق في الوقت الذي تقلل فيه النتائج السلبية للمخاطر إلى أقصىحد ممكن .
    خطوات عملية إدارةالمخاطر
    I-التحضير :
    ويتضمن التخطيطللعملية ورسم خريطة نطاق العمل والأساس الذي سيعتمد في تقييم المخاطر وكذلك تعريفإطار للعملية و أجندة للتحليل .
    II-تحديد المخاطر :
    في هذه المرحلة يتمالتعرف على المخاطر ذات الأهمية . المخاطر هي عبارة عن أحداث عند حصولها تؤديإلى مشاكل وعليه يمكن أن يبدأ التعرف إلى المخاطر من مصدر المشاكل أو المشكلةبحد ذاتها .
    عندما تعرف المشكلةأو مصدرها فإن الحوادث التي تنتج عن هذا المصدر أو تلك التي قد تقود إلى مشكلةيمكن البحث فيها .
    الطرق الشائعةللتعرف على المخاطر هي :
    - التحديد المعتمد على الأهداف : إن المنظمات والفرق العاملة على مشروع ما جميعهالديها أهداف , فأي حدث يعرض تحقيق هذه الأهداف إلى خطر سواء جزئياً أو كلياً يعتبرخطورة .
    -التحديد المعتمد على السيناريو : في عملية تحليل السيناريو يتم خلق سيناريوهات مختلفةقد تكون طرق بديلة لتحقيق هدف ما أو تحليل للتفاعل بين القوى في سوق أو معركة ,لذا فإن أي حدث يولد سيناريو مختلف عن الذي تم تصوره وغير مرغوب به , يعرف على أنهخطورة .
    -التحديد المعتمد على التصنيف : و هو عبارة عن تفصيل جميع المصادر المحتملةللمخاطر .
    - مراجعة المخاطر الشائعة : في العديد من المؤسسات هناك قوائم بالمخاطرالمحتملة .
    III- التقييم :
    بعد التعرف علىالمخاطر المحتملة يجب أن تجري عملية تقييم لها من حيث شدتها في إحداث الخسائر واحتمالية حدوثها . أحياناً يكون من السهل قياسهذه الكميات وأحياناً أخرى يتعذر قياسها .
    صعوبة تقييم المخاطرتكمن في تحديد معدل حدوثها حيث أن المعلومات الإحصائية عن الحوادث السابقة ليستدائما متوفرة . و كذلك فإن تقييم شدة النتائج عادة ما يكون صعب في حالة الموجوداتغير المادية .
    IV-التعامل مع المخاطر :
    بعد أن تتم عملية التعرفعلى المخاطر وتقييمها فإن جميع التقنيات المستخدمة للتعامل معها تقع ضمن واحدة أوأكثر من أربع مجموعات رئيسية :
    - النقل : وهي وسائل تساعد على قبولالخطر من قبل طرف آخروعادة ما تكون عن طريق العقود أو الوقاية المالية . التأمينهو مثال على نقل الخطر عن طريق العقود . وقد يتضمن العقد صيغة تضمن نقل الخطر إلىجهة أخرى دون الالتزام بدفع أقساط التأمين .
    - التجنب: وتعني محاولة تجنب النشاطات التي تؤدي إلى حدوثخطر ما . و مثال على ذلك عدم شراء ملكية ما أو الدخول في عمل ما لتجنب تحملالمسؤولية القانونية . إن التجنب يبدو حلاً لجميع المخاطر ولكنه في الوقت ذاته قديؤدي إلى الحرمان من الفوائد والأرباح التي كان من الممكن الحصول عليها من النشاطالذي تم تجنبه .
    - التقليص : وتشمل طرق للتقليل من حدة الخسائر الناتجة . ومثال على ذلك شركات تطويرالبرمجيات التي تتبع منهجيات للتقليل من المخاطر وذلك عن طريق تطوير البرامج بشكلتدريجي .
    -القبول (الاحتجاز): وتعني قبول الخسائر عندحدوثها . إنهذه الطريقة تعتبر إستراتيجيةمقبولة في حالة المخاطر الصغيرة والتي تكون فيها تكلفة التأمين ضد الخطر على مدىالزمن أكبر من إجمالي الخسائر . كل المخاطر التي لا يمكن تجنبها أو نقلها يجبالقبول بها . وتعد الحرب أفضل مثال على ذلك حيث لا بمكن التأمين علىالممتلكات ضد الحرب .
    V-وضع الخطة :
    وتتضمن أخذ قراراتتتعلق باختيار مجموعة الطرق التي ستتبع للتعامل مع المخاطر, وكل قرار يجب أنيسجل ويوافق عليه من قبل المستوى الإداري المناسب . يجب أن يتخذ القرار من قبلالإدارة العليا أما في حالة القرارات المتعلقة بنظام المعلومات على سبيل المثالفإن مسؤولية القرار تعود إلى مدير تكنولوجيا المعلومات .
    على الخطة أن تقترح وسائل تحكم أمنية تكون منطقية وقابلة للتطبيق من اجلإدارة المخاطر. وكمثال على ذلك يمكن تخفيف مخاطر الفيروسات التي تتعرض لهاالكمبيوترات من خلال استخدام برامج مضادة للفيروسات .
    VI-التنفيذ :
    ويتم في هذه المرحلةإتباع الطرق المخطط أن تستخدم في التخفيف من أثار المخاطر. يجب استخدام التأمين في حالة المخاطر التي يمكن نقلها إلى شركة تأمين . وكذلكيتم تجنب المخاطر التي يمكن تجنبها دون التضحية بأهداف المؤسسة كما ويتم التقليلمن المخاطر الأخرى والباقي يتم الاحتفاظ به .
    VII-مراجعة و تقييم الخطة :
    تعد الخطط المبدئية لإدارة المخاطر ليست كاملة فمن خلال الممارسة والخبرةوالخسائر التي تظهر على أرض الواقع تظهر الحاجة إلى إحداث تعديلات على الخططواستخدام المعرفة المتوفرة لاتخاذ قرارات مختلفة .
    يجب تحديث نتائج عملية تحليل المخاطر وكذلك خطط إدارتها بشكل دوري , وذلكيعود للأسباب التالية:
    -من اجل تقييم وسائل التحكمالأمنية المستخدمة سابقاً إذا ما زالت قابلة للتطبيق وفعالة .
    -من اجل تقييم مستوىالتغييرات المحتملة للمخاطر في بيئة العمل, فمثلاً تعتبر المخاطرالمعلوماتية مثالاً جيدا على بيئة عمل سريعة التغيير .
    IIX-المحددات (المعوقات)
    إذا تم تقييم المخاطر أو ترتيبها حسب الأولوية بشكل غير مناسب فإن ذلك قديؤدي إلى تضييع الوقت في التعامل مع المخاطر ذات الخسائر التي من غير المحتمل أنتحدث . وكذلك تمضية وقت طويل في تقييم وإدارة مخاطر غير محتملة يؤدي إلى تشتيت المصادرالتي كان من الممكن أن تستغل بشكل مربح أكثر .
    إعطاء عمليات إدارة المخاطر أولوية عالية جداً يؤدي إلى إعاقة عمل المؤسسةفي إكمال مشاريعها أو حتى المباشرة فيها .
    ومن المهم أيضاً الأخذ بعين الاعتبار حسن التمييز بين الخطورة والشك .
    - مجالات تطبيق إدارةالمخاطر
    عندما تطبق إدارةالمخاطر في الأمور المالية للسلطة فإنها تعتبر تقنية لقياس ومراقبة والتحكم فيالمخاطر المالية والتشغيلية كما تظهر في إعداد موازنة المؤسسة .
    - إدارة المخاطر علىمستوى مؤسسي :
    تعرف إدارة المخاطرفي هذا المجال على أنها حدث أو ظرف محتمل يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية علىالمؤسسة المعنية من حيث وجودها ، مصادرها (سواء موظفين أو رأس مال) , المنتجات أوالخدمات أو الزبائن , كما و قد يكون هناكتأثير على المجتمع والبيئة المحيطة .
    وكذلك لكل خطر محتمليمكن أن يكون هناك خطة مصاغة مسبقاً للتعامل مع نتائجه الممكنة (وذلك لتأكيد حالةالطوارئ في حال أصبح الخطر مسؤولية قانونية) .
    - نشاطات إدارةالمخاطر كما تطبق على إدارة المشاريع :
    في حالة إدارةالمشاريع , فإن إدارة المخاطر تتضمن النشاطات التالية :
    -التخطيط لكيفية استخدام إدارة المخاطر في المشروعالمعني . يجب أن تتضمن الخطة المهمات والمسؤوليات و النشاطات و كذلك الميزانية .
    -تعيين مدير المخاطر : وهو شخص يختلف عن مديرالمشروع مهمته التنبؤ بالمشاكل التي يمكن أن تواجه المشروع ، أهم صفاته يجب أن تكون التنبؤ والتشكيك الصحيح .
    - الاحتفاظ بقاعدة بيانات للمخاطر التي يواجهاالمشروع أول بأول . وهذه البيانات تشمل : تاريخ البداية العنوان , وصف مختصر, الاحتمالية وأخيراًالأهمية .
    - إيجاد قناة لإرسال التقارير يمكن من خلالها لأعضاءالفريق العاملين في إدارة المخاطر إرسال تقارير تتضمن تنبؤاتهم بأي مخاطر محتملة .
    - إعداد خطط للتخفيف من حدة المخاطر التي اختيرتلتعالج بهذه الطريقة . الهدف من هذه الخطط هو وصف كيفية التعامل مع هذهالمخاطر و تحديد ماذا ومتى وبمن وكيف سيتم تجنب أو تقليص نتائجها في حال أصبحتمسؤولية قانونية .
    - إعداد ملخص عن المخاطر التي تمت مواجهتها وتلكالمخطط لمواجهتها وفعالية نشاطات التخفيف والجهد المبذول في إدارة المخاطر .
    - إدارة المخاطر واستمرارية العمل
    إن إدارة المخاطر ماهي إلا ممارسة لعملية اختيار نظامية لطرق ذات تكلفة فعالة من أجل التقليل من أثرتهديد معين على المنظمة أو المؤسسة . كل المخاطر لا يمكن تجنبها أو تقليص حدتهابشكل كامل وذلك ببساطة يعود لوجود عوائق عملية ومالية . لذلك على كل المؤسسات أنتتقبل مستوى معين من الخسائر (مخاطر متبقية) .
    بينما تستخدم إدارةالمخاطر لتفادي الخسائر قدر الإمكان فإن التخطيط لاستمرارية العمل وجدت لتعالجنتائج ما يتبقى من مخاطر . وتكمن أهميتها في أن بعض الحوادث التي ليس منالمحتمل أن تحدث قد تحدث فعلاً إن كان هناك وقت كاف لحدوثها . إن إدارة المخاطروالتخطيط لاستمرارية العمل هما عمليتين مربوطتين مع بعضيهما ولا يجوز فصليهما .فعملية إدارة المخاطر توفر الكثير من المدخلات لعملية التخطيط لاستمرارية العملمثل : (الموجودات , تقييم الأثر , التكلفة المقدرة...الخ) وعليه فإن إدارة المخاطرتغطي مساحات واسعة مهمة لعملية التخطيط لاستمرارية العمل والتي تذهب في معالجتهاللمخاطر أبعد من عملية إدارة المخاطر .
    ونختمهذا الجزء بالتنويه أن المخاطر قد تكون أيضاً داخلية بالنسبة للمؤسسات وليس فقطخارجية وهنا يختلف التعامل معها وطرق معالجتها .
    يشملمفهوم إدارة المخاطر في المؤسسة المواضيع التالية : - عدم استثمار الكوادروتركها فريسة لليأس والضجروما اكثر ذلك في سورية - الإصابة الشخصية ، إصابة البيئة، هدم الممتلكات ، استحقاق الديون ، النشاطات الإجرامية والخسائر المترتبة عنهابما في ذلك الشهرة . إن إدارة الموارد البشرية وإدارة المخاطر تشمل المخاطرة التيقد يسببها الفرد في المؤسسة . ومن الأمثلة على هذه المخاطر : الاحتيال ، السرقات ،الانشقاق ، بيع المعلومات ، الإهمال ، الرشوة ، تمرير السلاح كما فعلت الجماركالسورية.. الخ. ويعتبر بحث مثل هذه الأمور بوضوح في العديد من المنظمات من المحرمات ولا يرغب احدفي الحديث عن ذلك حتى لو كان الأمر حقيقة واضحة ومعروفة . ولا يسمح بالحديث عن ذلكلأنه قد ينعكس سلباً على الإدارة أو يمكن أن يبرهن على عدم وجود نظام في المؤسسة .ومن المعلوم بأن النشاطات الإجرامية في بعض المؤسسات قد تسبب خسائر فادحة . ويتمالتستر على هذه الأحداث في معظم الحالات بحيث أن قلة من الناس تعرف ما حدث . وهذاالنوع من التستر لا يساعد المؤسسة في التغلب على المصاعب وإنما لابد من اتخاذمجموعة من الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهة مثل هذه المخاطر وتلافي تأثيرهاالسيئ على المؤسسة .


  2. #2
    الصورة الرمزية thourre
    thourre غير متواجد حالياً محترف
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    موظف لدى الوظيفة العمومية بالجزائر أعمل بقسم المستخدمين
    المشاركات
    89

    رد: التعامل مع المخاطر وكيفية ادارتها في الاقتصاد والادارة

    أنه لأمر جميل أن ترشدونا بهذا العمل الجيد شكرا جزيلا.

  3. #3
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,046

    رد: التعامل مع المخاطر وكيفية ادارتها في الاقتصاد والادارة

    شكرا لكم ايها المحترف انا سعيد لفائدة كل الاشقاء العرب
    اشكر ادارة المنتدى على هذه التفاعلية التي توفرها لنا ولكم
    كل عام وامتنا العربية والاسلامية بالف خير

موضوعات ذات علاقة
نماذج عدوانية السلوك وكيفية التعامل معها
السلام عليكم .. أقدم لكم نماذج العدوانية للسلوك وتعريف كل نموذج .. وكيفية التعامل معه .. 1- الشخص الدبابة : يميل بطبيعته إلى الثقة الزائدة بالنفس ,... (مشاركات: 1)

أنواع المديرين وكيفية التعامل معهم
يحلم العديد منا حال التخرج من الجامعة والحصول على الشهادة بأن الحياة العملية ستكون كالحياة العلمية مرسومة بخطط وردية لايشوكها شائكة نحو تحقيق الهدف وان كل... (مشاركات: 5)

الإسعافات الأولية ..... أنواع الإصابات وكيفية التعامل معها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الإسعافات الأولية .. هي الإجراءات التي يمكن للأفراد الموجودين في مكان الحادث أو الناقلين للمصاب تقديمها قبل وصوله... (مشاركات: 3)

أحدث المرفقات