النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: نظرية جديدة في عالم الإدارة تلخص القيادة

  1. #1
    الصورة الرمزية Amira ismaiel
    Amira ismaiel غير متواجد حالياً مسئول إدارة المحتوى
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    1
    المشاركات
    3,073

    نظرية جديدة في عالم الإدارة تلخص القيادة

    تبلورت في الأونة الأخيرة نظرية جديدة في عالم الإدارة تلخص القيادة في مجموعة قليلة من الصفات المشتركة بين كل القادة المؤثرين والفاعلين، بغض النظر عن الموقف أو الظرف.
    وطبقاً لهذه النظرية فما علينا سوى البحث عن هذه الصفات إذا أردنا أن نختار شخصاً ما للقيادة، أو أن ندرب الشخص على هذه الصفات كي يصبح قائداً.
    وهذه الصفات هي:
    التحفيز: الرغبة الداخلية لدى القائد لاستعمال نفوذه ومكانته لتحريك الناس للوصول الأهداف.
    الدافع الذاتي: المحرك الداخلي الذي يدفع القائد نحو الهدف.


    المصداقية: وهي الصدق وتطابق القول مع الفعل مما يولد الثقة لدى الأتباع.
    الثقة بالنفس: إيمان القائد بمهاراته وقدراته للوصول للأهداف، والتصرف بطريقة تجعل الأتباع يقتنعون بذلك.
    الذكاء: أي القدرة المتميزة للتعامل مع حجم كبير من المعلومات وتحليلها للوصول إلى حلول بديلة واستغلال الفرص غير الواضحة. علماً بأنه ليس مطلوباً من القائد أن يكون عبقرياً، ولكن من المتوقع أن يكون أعلى من المتوسط في ذكائه. المعرفة بالموضوع: أي أن يكون لدى القائد تمكن من الموضوع الذي يديره، ومن المناخ والبيئة التي يعمل بها بحيث يدرك ما هي القرارات المناسبة أو غير المناسبة في ظرف ما.
    الرقابة الذاتية: يكون لدى القائد الفعال رقابة ذاتية تمكنه من استشعار أي تغيرات حوله مهما كانت دقيقة، وتعديل تصرفاته لتناسب الظروف والأوضاع التي يعمل فيها. ورغم انتشار هذه النظرية في الوقت الحالي إلا أن لنا عليها بعض الملاحظات التي لا تنفي أهميتها. ومن ذلك أن وجود هذه الصفات في شخص ما أمر مفيد وستعطي الإنسان فرصة أكبر للنجاح في القيادة لكن اشتراطها هي فقط وضرورة توافرها جميعها كشرط لازم للقيادة أمر غير مقبول. فقد تتواجد في شخص ما ولا يصبح قائداً، وقد لا تتوافر بعضها في الشخص ولكنه يصبح قائداً.
    ونضرب مثلاً على ذلك أبو ذر الغفاري الذي كانت لديه:
    1. الرغبة الذاتية: فقد طلب من النبي عليه الصلاة والسلام أن يوليه قاصداً بذلك خدمة المسلمين.
    2. التحفيز: ولا شك أنه كان محركاً ومحفزاً للناس وناصحاً لهم.
    3. المصداقية: وقد تمتع بها. ويكفيه حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر. ابن ماجه.
    4. ثقته بنفسه: ولو لم تكن كبيرة لما طلب الإمارة، ولما واجه الخلفاء والولاة بالحق وحث الناس على معارضتهم.
    5. الذكاء: ويتبين ذلك في كثير من مواقفه المروية مع النبي صلى الله عليه وسلم.
    6. معرفته بالموضوع: معرفته بأحوال المسلمين وتمكنه من الإسلام جعلته في مصاف العلماء.
    7. الرقابة الذاتية: كان حساساً لأي انحراف لدى المسلمين، وواجه الخلفاء بذلك فأجبروه في النهاية على أن يعيش منفياً ويموت وحيداً.
    ورغم توافر كل الصفات المطلوبة للقيادة وفقاً للنظرية فقد رأى الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لا يصلح للقيادة وقال له: يا أبا ذر إنك رجل ضعيف. أخرجه مسلم. والضعف المقصود ليس الضعف الجسدي، ولكنه الضعف في القدرة على تحمل مسؤولية الأمة وحسن التدبير لها، حيث كان اهتمامه بالآخرة أكبر من اهتمامه بوضع المسلمين في الدنيا.

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Amira ismaiel على المشاركة المفيدة:

    محمدبدر (15/12/2016)

موضوعات ذات علاقة
العالم المعاصر بحاجة الى فلسفة جديدة وتقنية جديدة لادارة الوقت
العالم المعاصر بحاجة الى فلسفة جديدة وتقنية جديدة لادارة الوقت وتنفيذ المهمات عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالادارة E.M: (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف... (مشاركات: 6)

نظرية عربية في الإدارة من أجل تنمية مستدامة
نظرية عربية في الإدارة من أجل تنمية مستدامة د. عبد العزيز مصطفى أبو نبعة جامعة الزيتونة الأردنية (مشاركات: 0)

تقرير .. عشرة أسباب فنية ونفسية تلخص السقوط الأول للجزائر في المونديال
تدور الآن أحداث كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا .. وكما نعلم جميعا فإن لعبة كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم، ومن الجدير بالذكر ان الممثل... (مشاركات: 1)

نظرية الإدارة المحلية
نظرية الإدارة المحلية مقدمة: إن أنواع العلاقات بين القادة الحكوميين والجمهور تعتمد على شكل الحكومة، والتركيب الإداري للحكومة، والعلاقات المتداخلة،... (مشاركات: 0)

القيادة في عالم متغير
يعلن مركز إعداد القادة لإدارة الأعمال عن عقد دورة تدريبية جديدة لدبلوم القيادة المهني الي يهدف الى تطوير القدرات الإدارية من خلال برامج منهجية وعملية ينفذ... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات