النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: التدريب في اليمن ودوره في تنمية الموارد البشرية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    7,514

    افتراضي التدريب في اليمن ودوره في تنمية الموارد البشرية

    يشهد العالم حاليا العديد من المتغيرات المتسارعة والتي بدأت أثارها تطفو على سطح الحياة بمختلف جوانبها , الإنتاجية والاقتصادية والاجتماعية والسلوكية .. الخ، وبصفة خاصة ما تحقق خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين في مجال التكنولوجيا وما يعرف بثورة المعلومات التي تمثل قدرة العقل البشرى على الإبداع والاختراع. وقد أدت هذه التطورات إلى قلب موازين القوى بين المجتمعات وتغيير مفاهيم وفكر الاقتصاد القديم وأنماط العمل ، ومن المؤكد بأنها لن تتوقف عند هذه الحدود, حيث أصبحت سمات ثروة الأمم تقاس بمدى قدرتها على الإبداع والاختراع والتنظيم والإدارة والتحكم في المعرفة وتصميم المعلومات والمنتجات وتوزيعها، أو بمعنى آخر بمستوى استيعاب وامتلاك مقومات التطور التكنولوجي المطلق، بما يمكن ترجمته بعدد الكوادر ذات المهارات العالية ومتعددة التخصصات والتي تنتمي إلى مجتمع معين.
    إن دخول واستخدام الثورة التكنولوجية وثورة المعلومات لميدان العمل ومختلف مجالات الحياة قد يساعد بقدر كبير في التغلب على العديد من المشكلات وأداء دورا هائلا في زيادة معدلات وجودة الإنتاج إضافة إلى إحداث تقارب وتفاعلات وتغيرات في المجتمعات أو فيما بينها. وأمام هذا الواقع لزاماً علينا أن نستشعر الأخطار وأن نشحذ الهمم ونحث السير جاهدين في محاولة لاكتساب المعارف والمهارات التي ستمكننا من التعامل مع التكنولوجيا الحديثة ومقومات التطور والاستفادة منها في تقليل الفجوة التي تبدو هائلة بيننا وبين الدول والمجتمعات المتقدمة ، وبما يمكنا من التكيف مع متطلبات العولمة والمتغيرات الدولية التي تعطى لصاحب المعرفة الفرصة لفرض سيطرته والتحكم في الأسواق العالمية ومواجهة المنافسة الدولية الشرسة والتي يحكمها بالدرجة الأولى مستوى الجودة والتميز. الأمر الذي يتطلب المزيد من تضافر الجهود فيما بين الأطراف صاحبت المصلحة المشتركة داخل كل بلد على حدة أي على المستوى الوطني وبين البلدان العربية أي على المستوى القومي, وتوجيه معظم اهتماماتها وطاقاتها نحو التنمية البشرية بشكل عام وتنمية القوى العاملة وتشغيلها بصفة خاصة ذلك أن أهداف التنمية الشاملة والمستديمة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الإنسان وللإنسان الذي يشكل الحلقة الأساسية للعملية الإنتاجية.
    ونحن في اليمن كإحدى الدول التي تقع في شبه جزيرة العرب الغنية بثرواتها الطبيعية ولتي يتنافس العالم المتحضر و النامي على حد سوى للاستحواذ عليها لم نتمكن حتى اليوم من الاستفادة من هذه الثروة الطبيعية استفادة قصوا حتى الآن أسوة بجيراننا, بالرغم من أن اليمن تمتلك موقع استراتيجي أهم من كل الدول المجاورة حيث تهيمن على مضيق باب المندب الذي يعتبر ثاني أهم و أعظم مضايق الطرق البحرية في العالم ، بالإضافة إلى أطول الشواطئ البحرية الجميلة و الأهم من ذلك كله أنها تمتلك أهم عنصر في التنمية هوى العنصر البشري ، الذي يمكن أن تكون المصدر الرئيسي والفعال في النمو والتطور إذا ما أُعيد النظر في أساليب بنائها وإدارتها بصورة فعالة وكفئة تجعلها صالحة للاستخدام وقادرة على التنافس ولوصول إلى فرصة العمل في ظروف سيادة قانون العرض والطلب في سوق العمل, وذلك من خلال زيادة الاهتمام بأساليب التدريب والتنمية ورفع مستوى مهاراتها.انطلاقا من الفكرة القائلة، أن الطاقة التي تدفع عجلة الحياة إلى الأمام هي حذق الإنسان وذكائه وقدراته العقلية وكفاءته التحليلية والابتكارية.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    استشارات :
    - الهياكل التنظيمية
    - الوصف الوظيفي
    - اللوائح الداخلية للموارد البشرية
    https://www.facebook.com/hrdiscussion
    https://twitter.com/hrdiscussion