النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: العنصر البشرى وأهميته فى الإسلام !!!

  1. #1
    الصورة الرمزية Ahmed Shaheen
    Ahmed Shaheen غير متواجد حالياً مشرف باب التدريب والتطوير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    911

    العنصر البشرى وأهميته فى الإسلام !!!


    العنصر البشرى فى الإسلام

    إن أهمية العنصر البشري في عالمنا الآن أدت إلى زيادة الاهتمام به وتقديم العناية والرعاية له لدى من أدرك
    حقيقة أهمية هذا العنصر من عناصر المعادلة فى عالم الاعمال ويتركز الأهتمام بالعنصر البشرى فى الحرص على أن يكون على درجة عالية من الكفاءة والقدرة على التقدم وزيادة إنتاجيته فى المؤسسات التى يعمل بها.

    وكان الله سبحانه وتعالى هو أول من اهتم بالعنصر البشرى كونه سبحانه هو الخالق وقد خلق الإنسان وخصه بخائص معينة عن سائر مخلوقاته فجعل الله سبحانه وتعالى لهذا العنصر البشرى كرامة وتكريم عن سائر
    المخلوقات بصرف النظر عن معتقداته وامكاناته كما قال الله تعالى "ولقد كرمنا بنى آدم" وهذه هى المرتبة الأولى من التكريم لأنه يتبعها مراتب متقدمة لتكريم الإنسان وفق إيمانه والتزامه بمنهج الله كما قال الله تعالى "إن أكرمكم عند الله اتقاكم" وجاءت هنا بصيغة التفضيل فالإنسان عموماً له كرامة وتفضيل عن سائر الخلق كونه إنسان
    أما التقى منهم فهو المفضل عند الله.

    وأول اهتمام الله سبحانه وتعالى بالمورد البشرى كان فى قضية العلم حتى يتضح لنا أهمية العلم فى حياة الإنسان كما فعل الله سبحانه وتعالى مع آدم بعد اتمام خلقه حيث قال "وعلم آدم الأسماء كلها" أي أنه اهتم به وعلم العنصر البشري الأول الذي كان أبو البشرية. فالله سبحانه وتعالى اهتم بالإنسان بماديته فخلقه على أحسن هيئة وأفضل صورة فقال تعالى "وصوركم فأحسن صوركم"

    ثم اهتم سبحانه وتعالى بتعليمه وتطويره و اهتم به روحياً أيضاً بالهداية والتقوى كما قال تعالى مثنياً على المؤمنين "أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون" وهنا يتضح لنا اهتمام الخالق جل وعلى بالمورد البشرى كونه أهم المخلوقات على وجه الأرض وهو محور هذه الحياه فلقد خلقه الله تعالى وسخر المخلوقات الآخرى من أجله وسخر الكثير منها لخدمته وكرمه على سائر هذه المخلوقات.

    وبدأت بعض الدول فى عالمنا المعاصر مثل الدول المتقدمة بإدراك أهمية رأس المال البشري وتطويره وزيادة كفاءته وتدريبه وتعليمه ووضع برامج مخططة للإهتمام بالمورد البشرى نفسياً وصحياً وعلمياً وتثقيفياً تطبق داخل هذه المؤسسات فى هذه الدول ومن هذه الخطط:

    1- خطط مكافحة الأمراض والإهتمام بالحالة الصحية للموراد البشرية
    2- خطط الإهتمام بالصحة النفسية للعاملين
    3- خطط تطوير وتدريب العاملين
    4- برامج تحفيذ العاملين

    وهناك الكثير من الخطط والبرامج الأخرى التى تدخل فى إطار الإهتمام بالعنصر البشرى كونه من أهم العناصر والأصول التى تمتلكها الهيئات والمؤسسات والتى تطبقها فى الدول المتقدمة

    ونحن نأمل أن تسود هذه الثقافة مجتمعنا العربى الذى تأخر للأسف فى هذا الجانب رغم أن ديننا هو صاحب السبق فى تكريم الإنسان والأهتمام به فى كل شئون حياته كما أوردنا سالفا.

    أحمد شاهين.
    ربنا لا تؤاخــــــذنا إن نسينا أو أخطـــــأنا



    كلــما أدبنى الدهر *** أرانى نقص عقلـــى
    وإذا ما ازدت علماً *** زادنى علما بجهـلى




    المسلم كالغيث أينـــــما حل نــــــــــفع

    فلتكن أنت البداية

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ Ahmed Shaheen على المشاركة المفيدة:

    mrsherif (30/7/2012), مصطفى العباسي (14/4/2014)

  3. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    195

    رد: العنصر البشرى وأهميته فى الإسلام !!!

    إدارة الموارد البشرية في الإسلام

    بالرغم من أن مفهوم إدارة الموارد البشرية مفهوم حديث نسبياً، ألا إن فحوى هذا المفهوم جاءت في الإسلام منذ أربعة عشر قرناً من الزمان. فقد وضح الإسلام أهمية الإنسان كنواة للموارد البشرية فقال تعالى في كتابه الكريم "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً" صدق الله العظيم، سورة الإسراء الآية 70. ومعنى هذه الآية أن الله فضل هذا الإنسان على كثير من مخلوقاته، وبذلك فعندما نتكلم عن الموارد البشرية فإننا نتكلم عن أهم وأكثر المخلوقات تكريما في كوننا هذا بعد الأنبياء.

    وقد اهتم الاسلام أيضاً بمفهوم العمل، فعن أنس أن رجلا من الأنصار أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله، فقال: " أما في بيتك شيء ؟ "، فقال: بلى حلس نلبس بعضه، ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه من الماء، قال: " ائتني بهما " فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، وقال: " من يشتري هذين ؟ " . قال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: " من يزيد على درهم ؟ " مرتين أو ثلاثا، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، فأخذ الدرهمين، فأعطاهما الأنصاري، وقال: " اشتر بأحدهما طعاما، فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما، فائتني به، فأتاه به، فشد فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عودا بيده، ثم قال: " اذهب، فاحتطب، وبع، ولا أرينك خمسة عشر يوما " فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاءه، وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع " . رواه أبو داود، وروى ابن ماجه إلى قوله: " يوم القيامة ."


    وقد وضح الإسلام أهمية اختيار العنصر البشري، فقد روي القرآن الكريم قصة النبي موسى عليه السلام، عندما ذهب إلى بئر في قرية مدين، ووجد جماعة من الناس يسقون مواشيهم، ووجد أبنتي شعيب عليه السلام تقفان بعيداً حتى ينتهي الرعاء، فسقى موسى لأبنتي شعيب عليه السلام، وبعدما رجعتا وقصت إحداهما ذلك على أبيها، وقالت كما يقص علينا القرآن الكريم: "قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ" سورة القصص، آية 26. وقد حددت ابنة شعيب عليه السلام، بهذا صفات من يتم اختياره للعمل بصفتين أساسيتين هما القوة والأمانة.

    وقد أهتم الإسلام بأن يتم توظيف الشخص المناسب في المكان المناسب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا ولي الأمرُ لغير أهله فانتظر الساعة" أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وجاء في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، أن أبا ذر قال يا رسول الله ألا تستعملني قال "فضرب بيده على منكبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها".

    وقد أهتم الإسلام بالعدل، وهو ما يمكن استنباطه لأجل عملية تقييم الأداء واعتبر الموضوعية والعدل أهم أسس عملية تقييم الأداء، فهذه الموضوعية التي تضمن أن يأخذ كل ذي حق حقه، وهى التي تضمن أن يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

    ويقول تعالى في كتابه الكريم: ”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ“ صدق الله العظيم – المائدة 8
    ويقصد بقوله تعالى " وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ" أي لا يحملنكم بغض قوم على ألا تعدلوا، بمعنى ألا تجعلوا عداوتكم لأحد تصرفكم عن العدل، واعدلوا في العدو والولي.

    وذلك اهتم الإسلام بتطوير العنصر البشري، والعمل على قوته، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير".

    وكذلك اهتم الإسلام بالجودة وإتقان العمل كثوابت للعمل في الإسلام حيث يقول تعالى "إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً" وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".


    كذلك أهتم الاسلام بحاجات الإنسان الرئيسية، فقال تعالى "#docu" target="_blank">لإيلاف قريش #docu" target="_blank">إيلافهم رحلة الشتاء والصيف #docu" target="_blank">فليعبدوا رب هذا البيت #docu" target="_blank">الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" وكذلك قاَل رسَوُل الله صلَّى اللَّهُ علَيَهْ وسَلَّم: "منَ أصَبْحَ منِكْمُ آمنِاً فيِ سرِبْهِ، معُاَفىً فيِ جسَدَهِ، عنِدْهَ قوُت يوَمْهِ، فكَأَنَّماَ حيِزتَ لهَ الدُّنيْاَ" رواه البخاري.

    وبهذا أوضح الاسلام أن الحاجات الرئيسية للإنسان هي الطعام والصحة ثم الأمن، وتتفق نظرية ماسلو في التحفيز مع هذه المفاهيم.

    وتوضح هذه النظرية أن لكل إنسان حاجات متعددة كالسلم، كلما أشبع درجة منها تطلع إلى الدرجة الأعلى، وهذه الحاجات تتدرج من أسفل لأعلى كما يلي:

    • حاجات فسيولوجية Physiological Needs مثل الطعام والكساء والحاجة إلى العلاج والدواء.
    • حاجات الأمن Safety Needs.
    • حاجات الانتماء والحب Belonging Needs.
    • حاجات الشعور بالإنجاز والتقدير Esteem Needs.
    • حاجات تحقيق الذات Self Actualization.


    وهكذا نجد الإسلام قد كرم العنصر البشري وحث على العمل وحدد كيفية اختيار الأفضل للتوظيف، واهتم بالعدل في تقييم الأداء واهتم بتطوير العنصر البشري ووضع الجودة والإتقان كأسس وثوابت للعمل، وحدد الحاجات الأساسية للإنسان.

    محمد يسري علام
    ماجيستير إدارة أعمال

  4. #3
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    195

    رد: العنصر البشرى وأهميته فى الإسلام !!!

    إدارة الموارد البشرية في الإسلام

    بالرغم من أن مفهوم إدارة الموارد البشرية مفهوم حديث نسبياً، ألا إن فحوى هذا المفهوم جاءت في الإسلام منذ أربعة عشر قرناً من الزمان. فقد وضح الإسلام أهمية الإنسان كنواة للموارد البشرية فقال تعالى في كتابه الكريم "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً" صدق الله العظيم، سورة الإسراء الآية 70. ومعنى هذه الآية أن الله فضل هذا الإنسان على كثير من مخلوقاته، وبذلك فعندما نتكلم عن الموارد البشرية فإننا نتكلم عن أهم وأكثر المخلوقات تكريما في كوننا هذا بعد الأنبياء.

    وقد اهتم الاسلام أيضاً بمفهوم العمل، فعن أنس أن رجلا من الأنصار أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله، فقال: " أما في بيتك شيء ؟ "، فقال: بلى حلس نلبس بعضه، ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه من الماء، قال: " ائتني بهما " فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، وقال: " من يشتري هذين ؟ " . قال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: " من يزيد على درهم ؟ " مرتين أو ثلاثا، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، فأخذ الدرهمين، فأعطاهما الأنصاري، وقال: " اشتر بأحدهما طعاما، فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قدوما، فائتني به، فأتاه به، فشد فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عودا بيده، ثم قال: " اذهب، فاحتطب، وبع، ولا أرينك خمسة عشر يوما " فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاءه، وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبا وببعضها طعاما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هذا خير لك من أن تجيء المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع " . رواه أبو داود، وروى ابن ماجه إلى قوله: " يوم القيامة ."


    وقد وضح الإسلام أهمية اختيار العنصر البشري، فقد روي القرآن الكريم قصة النبي موسى عليه السلام، عندما ذهب إلى بئر في قرية مدين، ووجد جماعة من الناس يسقون مواشيهم، ووجد أبنتي شعيب عليه السلام تقفان بعيداً حتى ينتهي الرعاء، فسقى موسى لأبنتي شعيب عليه السلام، وبعدما رجعتا وقصت إحداهما ذلك على أبيها، وقالت كما يقص علينا القرآن الكريم: "قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ" سورة القصص، آية 26. وقد حددت ابنة شعيب عليه السلام، بهذا صفات من يتم اختياره للعمل بصفتين أساسيتين هما القوة والأمانة.

    وقد أهتم الإسلام بأن يتم توظيف الشخص المناسب في المكان المناسب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا ولي الأمرُ لغير أهله فانتظر الساعة" أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وجاء في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، أن أبا ذر قال يا رسول الله ألا تستعملني قال "فضرب بيده على منكبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها".

    وقد أهتم الإسلام بالعدل، وهو ما يمكن استنباطه لأجل عملية تقييم الأداء واعتبر الموضوعية والعدل أهم أسس عملية تقييم الأداء، فهذه الموضوعية التي تضمن أن يأخذ كل ذي حق حقه، وهى التي تضمن أن يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

    ويقول تعالى في كتابه الكريم: ”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ“ صدق الله العظيم – المائدة 8
    ويقصد بقوله تعالى " وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ" أي لا يحملنكم بغض قوم على ألا تعدلوا، بمعنى ألا تجعلوا عداوتكم لأحد تصرفكم عن العدل، واعدلوا في العدو والولي.

    وذلك اهتم الإسلام بتطوير العنصر البشري، والعمل على قوته، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير".

    وكذلك اهتم الإسلام بالجودة وإتقان العمل كثوابت للعمل في الإسلام حيث يقول تعالى "إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً" وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".


    كذلك أهتم الاسلام بحاجات الإنسان الرئيسية، فقال تعالى "#docu" target="_blank">لإيلاف قريش #docu" target="_blank">إيلافهم رحلة الشتاء والصيف #docu" target="_blank">فليعبدوا رب هذا البيت #docu" target="_blank">الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" وكذلك قاَل رسَوُل الله صلَّى اللَّهُ علَيَهْ وسَلَّم: "منَ أصَبْحَ منِكْمُ آمنِاً فيِ سرِبْهِ، معُاَفىً فيِ جسَدَهِ، عنِدْهَ قوُت يوَمْهِ، فكَأَنَّماَ حيِزتَ لهَ الدُّنيْاَ" رواه البخاري.

    وبهذا أوضح الاسلام أن الحاجات الرئيسية للإنسان هي الطعام والصحة ثم الأمن، وتتفق نظرية ماسلو في التحفيز مع هذه المفاهيم.

    وتوضح هذه النظرية أن لكل إنسان حاجات متعددة كالسلم، كلما أشبع درجة منها تطلع إلى الدرجة الأعلى، وهذه الحاجات تتدرج من أسفل لأعلى كما يلي:

    • حاجات فسيولوجية Physiological Needs مثل الطعام والكساء والحاجة إلى العلاج والدواء.
    • حاجات الأمن Safety Needs.
    • حاجات الانتماء والحب Belonging Needs.
    • حاجات الشعور بالإنجاز والتقدير Esteem Needs.
    • حاجات تحقيق الذات Self Actualization.


    وهكذا نجد الإسلام قد كرم العنصر البشري وحث على العمل وحدد كيفية اختيار الأفضل للتوظيف، واهتم بالعدل في تقييم الأداء واهتم بتطوير العنصر البشري ووضع الجودة والإتقان كأسس وثوابت للعمل، وحدد الحاجات الأساسية للإنسان.

    محمد يسري علام
    مجيستير إدارة أعمال

  5. #4
    الصورة الرمزية n_kutbi
    n_kutbi غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    اليمن
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    11

    رد: العنصر البشرى وأهميته فى الإسلام !!!

    السلام عليكم :
    قد كرم الله الانسان ورفعه مكاناً عالياً بديننا الاسلامي ،،
    جزاكم الله عنا كل خير..............

  6. #5
    الصورة الرمزية Ahmed Shaheen
    Ahmed Shaheen غير متواجد حالياً مشرف باب التدريب والتطوير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    911

    رد: العنصر البشرى وأهميته فى الإسلام !!!

    جزاكم الله خيراً إخوانى الكرام على مشاركاتكم وإثرائكم للموضوع

    دمتم جميعاً بحفظ الله

  7. #6
    الصورة الرمزية Hany Yousseff
    Hany Yousseff غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    1
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ Hany Yousseff

    رد: العنصر البشرى وأهميته فى الإسلام !!!

    بارك الله فيكم ، وحزاكم عنا خير الجزاء ،،

  8. #7
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    مدير موارد بشرية
    المشاركات
    1,631

    رد: العنصر البشرى وأهميته فى الإسلام !!!

    الموضوع أكثر من رائع ، جزاك الله خير الجزاء على المعلومات المفيده
    اللهم أجعلني كبيراً في أعين خلقك ، صغيراً في عين نفسي

موضوعات ذات علاقة
التغيير وأهميته في حياتك
التغيير... كلمة من سبعة أحرف تخيفنا في أغلب الأحيان وتهزنا من الأعماق. كلمة تثير فينا الخوف والقلق من الانزلاق لطريق مجهول مظلم قد تنتظرنا به مئات العقبات... (مشاركات: 0)

التغيير وأهميته في حياتك
(مشاركات: 0)

مفهوم رأس المال البشرى
يعتبر رأس المال البشرى أحد مكونات رأس المال الفكرى والذى يتصف بخاصية هامة وهى أن المنظمة تحصل على مساهماته فى العمل بدون أن تتملكه بشكل مباشر مما يضيف درجة من... (مشاركات: 1)

كتب في الأدب وأهميته
السلام عليكم .. لنتعرف سويا على أهمية الأدب وبعض الكتب الأدبية : كتب في الأدب: وقد نثر الفقهاء الآداب على أبواب الفقه ، فذكروا في كل باب ما يخصُّه من... (مشاركات: 0)

مفهوم الاستماع وأهميته
( ١ ) المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله ، محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام وعلى آله وصحبه الأخيار . وبعد،،،... (مشاركات: 1)

أحدث المرفقات